نعم يأكلون البوش والكرشة ولكن.اا
03-29-2011 01:17 PM

بشفافية

نعم يأكلون البوش والكرشة ولكن.....!!

حيدر المكاشفي

مايزال بعض الأفراد في بعض الدول العربية حين يعن لهم ما يدعوهم لذم الكسل واطلاق النكات على الكسالى، يتخذون من الفرد السوداني رمزاً للكسل و«الركلسة»، ومن ثمّ يتبارون ويتنافسون في إطلاق ترهاتهم السخيفة عليه، لدرجة أن أحد هؤلاء السخفاء أطلق نكتة ساذجة تقول إن السودانيين من شدة كسلهم أطلقوا على أحد مدنهم اسم كسلا، وقال آخر إن سودانيا أعلن رغبته في الانضمام لتنظيم القاعدة ولكنه اشترط لكي تتم عملية انضمامه رسمياً أن يُلحق بالخلايا النائمة، وغيرها عشرات المئات من النكات الشبيهة التي لا تخلو من الغرض، إذ ليس من اللباقة والكياسة والمنطق بل وحتى «التظارف» وصم شعب بكامله بوصمة الكسل، هذا غير أن السودانيين العاملين بدول من يؤلفون ويطلقون هذه النكات قد أثبتوا جدارة ومهارة وطهارة وأمانة ونشاطا وقدرة على تحمل أصعب المهام والمشاق، بل أن السودانيين كانوا هم واضعي اللبنات الأولى للبنى الاساسية التي إنطلقت منها تلك الدول، وهؤلاء هم من يفترض أن يتم من خلال أدائهم تقييم الشعب السوداني، وإن كان لابد من رسم صورة نمطية للسوداني فهي بالدليل العملي الماثل أمام تلك الشعوب يفترض أن لا تكون سوى أنه أمين وشجاع ومتفانٍ وعملي وجاد، ولكنه الغرض والمرض....
من النكات التي انطلقت اخيراً على خلفية انطلاق الثورات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية وتدور في فلك الكسل السوداني، نكتة مؤداها أن الكسل وحده هو الذي حال بين السودانيين والخروج إلى الشارع للتظاهر، وتفاصيل النكتة تقول إن الرئيس السوداني اجتمع بأفراد شعبه وسألهم «عليكم الله إنتو لو عاوزني رئيس قولوا، ولاّ خلوني أمشي أنا ذاتي ما ناقص مشاكل» وجاءه الرد متكاسلاً خرج بصعوبة من بين التثاؤبات الجمعية «عليك الله يا زول ما تمشي، إحنا ذاتنا ما فينا حيل للمظاهرات»، فتأمل وتعجب من هذه الجهالة والسماجة والضحالة التي تقاصرت حتى عن أن تدرك أن الشعب السوداني سبق له أن فجرّ ثورتين غير مسبوقتين عندما كانت تلك الشعوب ليست كسولة فحسب بل تغط في نومٍ عميق.
وغير الكسل، رمى آخرون الشعب السوداني بالخنوع والخضوع، ففي مقولة منسوبة للقذافي - سواء كانت حقيقة مرة جرت فعلاً على لسان القذافي أو كانت نكتة جارحة - أنه قال مغاضباً ومعاتباً الشعب الليبي على ثورته عليه «يا جرذان، إخوانكم السودانة يأكلون البوش والكرشة ويدفعون جمارك وضرائب وقيمة مضافة ودمغة جريح ودمغة شهيد، وبعد ذلك يرقصون مع رئيسهم، هذا هو الشعب وهذا هو الولاء»....
إن أكثر ما يؤلم في هذه التقوّلات على الشعب السوداني، أنها لا تمت له بصلة، فهو ليس كسولا ولا خانعا، ومطلقو هذه النكات الساذجة هم الأولى بها وأحق من هذا الشعب الأبي المبادر الذي لا ينتظر أحداً يثور ليقتفي أثره، ولا ينتظر آخر يحدد له متى يثور وقد فعلها لوحده أكثر من مرة، فأين كنتم أعوامذاك لكي «تتريقوا» عليه هذا العام.

الصحافة


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3453

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#119765 [حافظ راشد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2011 03:27 PM
شكرا للأخ الأستاذ/ حيدر المكاشفي
ما تناولته ظاهرة يجب التعامل معها بجدية ولك دوره واسهاماته ويجب معرفة كافة تفاصيل سوق العمل وحدة المنافسة. يعلم الجميع أن كثير من الدول وشعوبها يخططون للاستفادة من سوق الخليج ولحكوماتهم دور كبير في توفير وفرض ظروف عمل أفضل. لا ألوم سلبية البعض في الدفاع عن السودان وشعبه بقدر ما ألوم الجهات الرسمية والدبلوماسية وجهاز شئون المغتربين. السودانين يا أخي في الغربة في حالة شتات بعكس الشعوب الأخرى التي تتحرك بعقلية جماعية ولهم هدف واضح ودور مرسوم بدقة وعدا أخواننا المصريين لا تجب أي شعب آخر يميل لكثرة الحديثغير أن المصريين لا يقبلوا لأحد أن ينال من مصدر ولو بكلمة رغم ويمكن لآنهم ليست لديهم قبلية وعشائرية تفرقهم مثلنا و الأصوب أن تجمعنا. صحيح صفة الكسل فرية مدسوسة ولا يصدقها أصحاب العمل ومصيرها أن تنتهي ولكن توجد آفات أخرى منها عدم الاكتراث والا مبالاة والمظهر السيء وقلة الطموح والطيبة الزائئدة لحد العبط والتنازل عن الحقوق بسهولة والمجاملة.
حتى لا نطيل بالإمكان أخذ تجربة لشعب الفلبين هو الآن في الخليج مثال للفني الشاطر ,المؤهل ,للخادمة المنزلية المثالية, الممرضة المؤهلة. ما عدا ذلك لن تجد فلبيني في مجال آخر وكل يوم تضغط حكومة الفلبين على دول الخليج لتوفير ظروف أفضل لكوادرها لآنها مدربة أثبت نجاح في سوق العمل. فلنبحث في الأمر.


#119717 [ابو مريم]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2011 02:26 PM
الاخ حيدر شكرا لغيرتك علينا
طبعا ياحيدر لسنا اناس من كوكب اخر حتى نحن صفويين
ولسنا من غير البشر حتى نخلو من العيوب
نحن بشر كسائر البشر نخطئ ونصيب
والحقيقة نحن ماكسلانين
ولكن لماذا يقولون علينا كسلانين؟؟؟
سوف اعطيك مثالا واحدا ويمكن ان تستنتج الباقيات.

مثال:
عندما يأتي صاحب العمل في الصباح هناك خليط من الجنسيات اللذين يعملون معه، فيقوم بعض الناس من مكانهم لتحيته والاخرين ونحن منهم نكون جالسين ونمد يدنا للتحية .... وعلى هذا يقولون ان السودانيين كسالى. ولك ان تتخيل بقية المواقف.
اشكرك مرة اخرى على غيرتك علينا
وشكرا لاصالتك
والموضوع المتعلق بالكسل يفنده ثورات ابريل واكتوبر اعظم ثورتين في الفريقيا والوطن العربي


#119439 [الشعب الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2011 08:19 AM
- الى السوداني المسكين اقول ان عدم الفطور البدري صحيح سبب في ضياع الوقت لكن قصة الكسرة بتساعد على النعاس فهذا لا لانه عموما اذا امتلات البطن من اي طعام نعس الانسان
- اما الاخت السودانية تقول عن نفسها ما كسولة وانا ايضا اقول لك ان السودانيين الذين معي في الشركة هنا في السعودية كلهم ياتون مبكرا للعمل قبل اي فرد واركز كلمة فرد فكيف نكون كسالى لكن الاخت السعودية قالت لها كلام فارغ انكم تمثلون وانتم منسدحين والغريبة هذه المدرسة لم تلاحظ ان السودانيين هم من يوصلونها او زميلاتها او اغلب طلابها الى المدرسة كما انها لم تلاحظ كسل الشعب السعودي الذي ياتي للعمل متاخرا واذا اراد شيئا من البقالة طلبه وهو جالس على سيارته مما جعل البلديات تصدر قرارا بعدم مباشرة الزبائن خارج المحلات واقول لها ان اغلب اكل السعوديين من المطاعم كانهم يتامى او عزاب واتحدى سعودي واحد بنى طوبة في السعودية انهم يرضعون الكسل من امهاتهم
خذي ما تشاءين يا اختي وما اسهل الكلام في الناس


#119288 [بنانكو]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 09:05 PM
اخونا ود المكاشفي لك التحية والتقدير لانك قد لامست وترا حساساً يدق على مسامع المغتربين السودانيين وخاصة بدول الخليج العربي ..... القضية وما فيها ايها العزيز ان فرية السوداني كسول اطلقها اولاد بمبة علينا وذلك للحط من قدر وامكانيات السوداني امام الخليجي ولا يخفي عليك المنافسة الشديدة بين السودانيين والمصريين في الخليج او اروبا او اي مكان اخر في العالم ...اكثر ما يخشاه المصري عند المنافسة لاي وظيفة هو السوداني ولتكريه الاخرين فيه قاموا بنسج هذه الشائعة والتي صدقها اخواننا الخليجيون ....دائما عندما اسمع احد هذه الخطرفات اقدم له الدعوة ولزيارة السودان وعلى حسابي ليرى بام عينه هل الشعب السوداني كسول حقيقة ام هى كذبة ؟ بل لا اقبل البتة المزح في هذه الامور ولو كل سوداني تصدى للفرية بحزم واوضح القصد من هذه المقولة لما الصقت بنا هذه التهمة البغيضة ...واتحدث عن بعض الخليجيون وخاصة بعض السعوديين الواحد لو في مراده يتم صناعة سيارة جولف من باب اودة النوم للحمام !!!!!!!!!!! ويكفي في جميع مساجد السعودية تجد صفا كاملاً عليه جدار قصير للاتكاء علية واحيانا عدة حيط قصيرة وعليها مساند لزوم الراحة وكدة!!!!! والواحد عندما يأتي الى البقالة لا يكلف نفسه عناء النزول لتناول اغراضه بل من السيارة واعطني وعطني!!!!!!
تجول في كل الدوائر الحكومية او القطاع الخاص وشوف بام عينيك مدى كسل الخليجيين واتكالهم على الاخرين في انجاز مهامهم كل العمل الحار على السوداني والمصري يكسر تلج وبس!!!والعجب العجاب في التعليم السعودي منى عينه يشتغل في الابتدائي وبس قال ايه ؟ عشان ما يقرف نفسة بدوشة المتوسط والثانوي ونفس الشي في التعليم الجامعي ...بعد ده كلو لازم نحترم شخصيتنا السودانية ونتصدى للعبث بكل جدية وحزم ونرد الصاع صاعين اذا دعت الضرورة لذلك ...عيبنا الوحيد لانهتم بهندامنا ولا نعطي شخصيتنا مكانتها الحقيقية .


#119242 [ابواسعد]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 07:11 PM
كسلانين واكتر شنو بنوا الدول العربية اخي لايوجد مهندسين ولاعمال مهرة ولا00 الموجود موظفين وبس ادارين في الحكومات ولم يوكل لهم التخطيط في دول الخليج


#119213 [IBRAHIM]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 06:17 PM
الاخوة الاعزاء ....... نحن ابناء كوش محاربيها الاقوياء
نحن احفاد بعانخى وترهاق
نحن ابناء مروى اعرق واقدم حضارة على وجه الارض
نحن ابناء النيل الاقوي اصحاب بشرة سوداء وسريرة بيضاء
الاخوة الاعزاء .........
كان لنا تاريخ وسوف يكون لنا مستقبل
الاخوة الاعزاء ان لم اكون سودانين لتمنيت ان اكون سودانى ..يكرم الضيف وحتى الطير اجيه جعان
والله لو ماجيت من ذى ديل كان اسفاى واماستى واذلى


#119169 [سوداني مسكين]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 05:21 PM
كنت لا اصدق ذلك اي اننا كسالى ولكن تيقنت من ذلك عندما قارنت بيننا وبين الامم الاخرى والتي تتمتع بقوة البنية الجمسانية والنشاط في الحركة واداء الأعمال الشاقة بدون عناء مثل الشعب الباكستاني وشعب اليمن والصعايدة في مصر والقليل من باقي الشعوب في المنطقة التي يقع فيها بلدنا وتأكدت ان هناك ان بعض من عاداتنا المسلم بها تسبب لنا الكسل (((دون ان ندري))) ومنها:-

1- الاعتقاد السائد في جميع ربوع السودان وخاصة ا لمدن يعتقد ان وجبة الفطور دائماً تكون بعد الساعة العاشرة صباحاً وقد حل محلها شاي الصباح وغالباً ما يكون (شاي احمر) وهذا اكبر خطأ صحي نمارسة يومياً كشئ مسلم به وتسبب لنا في فقدان الطاقة واللياقة المطلوبة في الحركة اللازمة لكسب العيش. مع ملاحظة ان الفترة الزمنية التي يقضيها الانسان نائماً تزيد على 12 ساعة وعندما يصحى عند الصباح تكون البطن خاوية والمعدة مليئة بالعصارات الحارقة في انتظار وجبة دسمة حتى تهضمها ولكن نحن نكوي ود الجوع في رأسه بكباية شاي احمر تغلي فنحرق جوفنا وتقطع قلينا وتسد نفسنا عن الاكل حتى يصبح فطور الساعة عشرة بدون نفس.

2- هناك سبب لا يصدقه الشعب السوداني على انه هو الاساسي في الغازات وانتفاخ البطن وإلتهاب القولون وعدم تناسق الجسم الناتج من سؤ التغذية وهذا يذكرني بمقولة - اظن والله اعلم - كتبها الدكتور محمد عبدالله الريح في احدى كتاباته الساخرة وهي ((الزول العولاق رأسه كبير وكرعينه رقاق)) واذا لم يكتبها هو ارجو منه الصفح والمعذرة للإلتباس.
السبب هو الكسرة السودانية واقصد الكسرة الخميرة سوى كانت (رهيفة أو عصيدة) وما تحتويه من خمائر مضرة بصحة الانسان لأنها ناتجة من تحلل سكر الذرة الى ما يشبه الكحول المخدر المفتر ونحن نأكلها يومياً وفي بعض المناطق في الثلاث وجبات في اقاليم زراعة الذرة واستمرت هذه العادة الغذائية السيئة طيلة الاجيال المتعاقبة مما نتج عنها انسان ينطبق عليه المثل المذكور وهذا سبب اساسي في تخلفنا في كرة القدم اذ ان اللاعب السوداني عندما ينزل الى الملعب ينزل كالصاروخ ولا يستمر في النشاط إلا لربع الشوط الاول ثم تخذله كرعينه الرقاق ويبقى يطارد الكرة مثل الديك بدل الاخذ بزمام المبادرة وتشكيل الهجمة وراء الهجمة. الافارقة في غرب افريقيا يختلفوا عن الافارقة في شرق افريقيا ونحن منهم لا تصدقوا انكم عرب فالعرب لا يعترفوا بكم إلا عندما يكون هناك إكمال للنصاب في الجامعة العربية لتمرير قرار معين فمن حيث البنية الجسمانية والنشاط الحركي اخواننا الافارقة في غرب القارة لا يأكلون الخمائر والعجين الخمير لذلك هم انشط منا حتى ان لاعبيهم صاروا مطلوبين دائما في الفرق الاوربية فصاروا مصدراً مهماً للعملة الصعبة في بدانهم ولم نسمع بلاعب واحد من شرق افريقيا لعب في نابولي او برشلونا لأنهم كلهم يأكلون الكسرة سوى الكسرة السودانية او الحبشية المليئة بالغازات والخمائر المضرة. ثم ظهر البوش المكون من موية الفول بموية الجبنة بزيت الفول ؟

بالمناسبة هذا ليس تهجم أو تكبر على كسرتنا ولكن اعلق عليها الجرس هنا حتى تصبح مجال للبحث الواسع في جامعاتنا التي كثرت في العدد ولا تخرج إلا كتبة وافندية ويجب عليها ولازم وضروري تتدخل في تفنيد ماهية غذاء الانسان السوداني للبحث المستفيض حتى تخرج بنتائج تثقف المجتمع وتعرفه بمكونات غذائه حتى يستفيد من المتواد المتاحة بالطريقة الصحيحة اذا لم يكن هناك من مهرب من تغيره بالكامل


#119137 [ام محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 04:39 PM
اها اسمع دى...سودانيةاثنين سطو على بنك وسرقوه لما وصلو البيت واحد قال للتانى تعال نعد القروش السرقناها 00قال لى ماتعبنا ساى خلينا ننو م وبكرة بنعرف عددها لما نقرأ الجرايد


#119124 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 04:24 PM
والله كسوووووووولين ...انا كنت زيك كده بتغاظ من النكات دى لكن لما طلعت بره واحتكيت بالاجانب وشفتهم كيفن بيكدو على اكل عيشهم اعترفت بالحقيقة المره دى 00عشان كدى يا خوى اخير النعترف بيها..فاولى خطوات العلاج هى اكتشاف المرض 0000 احكى ليك حكاية زميلتى فى العمل وهى سعودية يوم قالت لى انتو فعلا كسوليين ...قلت ليها كيفن عرفتى اثبتى كلامك انت ما احتكيتى بسودانية غيرى وعارفانى انا ماكسولة ...قالت لى لاحظت فى قنواتكم السودانية وخاصة الدراما السودانية انو الممثليين معظم زمن المسلسل بيمثلو وهم منسدحين على السراير بياكلو فى السراير وبتونسو عليها وبيستقبلو ضيوفهم عليها وينامو عليها وتهتمون فيها وايد فأجمل شئ وافخم شئ فى اثاث البيت عندكم السراير00ماقدرت اقول بغم ترى السعوديين فيهم من فراسة وقوة ملاحظة البدويين الكثير


#119088 [دثار]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 03:29 PM
نحن من ننشر هذا الهراء ونوزعه لغيرنا مع اننا لانهتم بتاريخنا ونعرضه حتى يكون معروفا غير مطموس


#119062 [سيف السر]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 02:56 PM
السودانيين هم من اسسوا تلك الدول وهم يشهدون على نزاهتهم وصدقهم وتفانيهم في العمل .ولكن من الجارح جدا أن يجعلونا أنسا لهم في مجالسهم (معقوله شعب كامل كسلان) ياريت يأتوا هنا ويروا الناس بتشتغل كيف من أجل العيش الكريم غير منتظرين منحه من أمير أو سفير أو ملك أو سلطان نحن معتمدين على الله. والراجي الله مابندم.


#119020 [الواثق ]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 02:00 PM
اخي حيدر ... حياك الله فيما ذكرت لكن ارجو توضيح ما قام به السيد رئيس البلاد بهداء 5000 راس ولم يتوقف عند هذا الحد بل سمح لهم بزراعة اراضي اهل ارقين اين اهل ارقين واين المزارعين السودانيين ... هل هم ايضاً كسالى .... والله لو رفعت ايادي الدولة عن الجبايات لكنا فعلاً سلة غذا العالم لكن من يطن في الفيل ....


#119007 [ابوعلى]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2011 01:44 PM
التحية للاستاذ الجليل حيدر أود أن افيدكم وخاصة الجيل الحالى بأن السودانين أعظم امة وانا اذكر بعض همة السودانين وعظمتم . فى عام 1971 حينها قيام دولة الامارات العربية بقيادة المغفور له باذن الله الشيخ زايد الخير اراد ان يذهب للهند لجلب موظفين لانشاء وادارة الدولة الجديدة الا أن البريطانين نصحو الشيخ زايد بأن يذهب للسودان لان السودان به أفضل خدمة مدينة فى العالم وهذا سبب مجى السودانيين الى الامارات وساهموا مساهمة كبيرة فى قيام دولة الامارات . حتى بريطانيا العظمى حيث اسست هيئة الاذاعة البريطانية القسم العربى استعانت بالسودانيين وكان الاستاذ احمد محمد صالح و الراحل الطيب صالح و محمد خير البدوى وايوب صديق واخرين ولعظمة الخدمة المدنية فى السودان فى ذلك الوقت كانت المقولة البريطانية
( أذا أرد أن تظبط ساعتك أضطبتها على ساعة بيك بن أو ساعة دخول القطارات للمحططات السودانية ) أين كانت الامة العربية فى ذلك الوقت (كانت نائمة )


حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة