المقالات
السياسة
نواب منو. ديل..؟
نواب منو. ديل..؟
04-22-2016 02:10 AM



يُحمد للناظر أبواليسر مدني العُرضي السياسي الشهير والنائب البرلماني المُحترم احترامه وتقديره الكبير لأهل دائرته الكبيرة ووفاءه النادر لكُل ما وعدهم به عندما كان مُمثلاً لهم ، هكذا كان بينهم أميناً صادقا لا يكذبهُم القول ، وهكذا كان أهل دائرته يُبادلونه الوفاء ويُحدثونه بصدقٍ واحترام عن مشاكل واحتياجات الدائرة وعلى قدر المسؤولية كان لم يتوانى أبداً في تحقيق مطالبهم العصية علي غيره وبالخير ما زالوا يذكُرونه ، بصمات تركها لم ولن تمحوها الأيام وسيرة بيضاء لم يستطيع أن يعبث بها النكرات من بعده ، تظل الانجازات الكُبرى تُحدث عن نفسها ويظل كُرسي الرجل شاغراً وكثرٌ هُم من تعاقبوا عليه لم يذكُر أهل الدائرة شيئاً عنهم وبالمُنجزات يُذكر العُظماء وهؤلاء بلا مُنجزات..
رحمةٌ من الله تغشاك يا شيخ العرب..
أزمة تتبعها أخرى أكبر تُنسِي الناس الأولى وبلا انفراج..
مُعاناة حقيقية تزداد مع الأيام والدولة تتفرج والمواطن بنيرانها يكتوي ونوابنا يا شيخ العرب في نومهم العميق...
تمتلئ قاعة البرلمان الكبيرة الباردة جداً صيفاً الدافئة شتاءاً بمن نُسميهم مجازاً (نواب) وعلى كراسيها الوثيرة جلسوا لا يعنيهم ما يجري خارج قُبة برلمانهم ينوم بعضهم ويحلم بالمُخصصات والمزايا وينسى تماماً من أتى بهم ، لا خير في من تصدى وتقدم الصفوف معلناً مسؤوليته التامة للقيام بكافة المهام التي يؤكلها له ناخبوه ثم يأتي مُتنصلاً منها بعد أن ينال مُبتغاه بالوصول إلي غاياته ولتذهب آمال الناس مع رياح الوعود ..
أفقدتهم تلك الكراسي الإحساس بالغير وجراحاتهم ، وقفات مُخزية باهتة باعدت بينهم وبين من انتخبوهم ، مرت عبرهم القوانين وأجازوا كُل القرارات القاسية التي تجرع مراراتها المواطن الذي ظل ينتظر منهم الوقوف معه لا ضده ، انفصل جنوبنا الحبيب وهُم نيام بل سارعوا وباركوا انفصاله ، رُفع الدعم عن كُل مدعوم يحتاجه الناس وعن كُل ما كان يُعينهم علي معيشتهم ، دُمرت كُل المشاريع الداعمة من قبل ولم يرتفع لهم صوت وهم نيام ، ارتفعت أسعار احتياجات الناس بعد أن قلّ الإنتاج واضمحلت القوة الشرائية للجنيه ولم تُحرك فيهم مأساة الناس ومُعاناتهم ساكن ، فقط بعض احتجاجات هُنا وهُناك من بعضهم عند الأزمات تتناولها الصُحف يحسبُها بُسطاء القوم بُطولات تُكفيهم من القيام بغيرها..
انفجرت الأوضاع الأن وما عادت تُطاق والمواطن وحده من يطأ على الجمرة ويتحمل أوجاعها وآلامها وما زال يقتطع من قوته قسراً ما يُعين به النواب والساسة علي حياتهم المُترفة ، يكفي ما حصلتُم عليه وتعلموا من غيركم أدب الإستقالة أو مُجرد التلويح بها وهكذا يفعل كُل فاشل في بُلدانٍ لا تحكُمها الشعارات والولاءات ولا مكان فيها لأمثالكم..
هيا استقيلوا والله وحده المُستعان..

بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة..
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2190

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زاهر بخيت الفكي..
زاهر بخيت الفكي..

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة