المقالات
السياسة
ما السلاح الذي يملكه السودان لحرب مصر ؟
ما السلاح الذي يملكه السودان لحرب مصر ؟
04-23-2016 08:03 PM


بعد الرد القاسي والعنيف لفظيا من الحكومة المصرية تجاه السودان بشان طلب السودان فتح ملف حلايب للتفاوض المباشر مع مصر , ردت حكومة مصر بثلاث لآت ..لا تفاوض .. لا تحكيم .. لا تنازل عن حلايب . بعدها صرحت حكومة السودان المغلوبة على أمرها بأن مصر تسعى لجر السودان للحرب مع مصر بخصوص حلايب . تسعى مصر لجر السودان للحرب لأن مصر تعلم قدراتها العسكرية الهائلة والبشرية أيضا وتعلم كذلك ضعف السودان عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفكريا , كما تعلم أن لها عددا مقدرا من الناس داخل السودان هم مع مصر قلبا وقالبا لا يريدون لمصر أن تتضرر أوان تمس وليذهب السودان بأهله إلى الجحيم . فماذا يملك السودان من سلاح يواجه به مصر سياسيا واقتصاديا ؟ أليس لدينا سلاح ؟ بلى لدينا سلاح قوي وهام إنه النيل بمياهه الوفيرة ومياه ودياننا و خيراننا التي تحمل مياه الأمطار وتصبها في النيل ليجري بها النيل عذبة رقراقة إلى مصر , ونحن نكاد نموت عطشا و رهقا وجوعا . كل هذا الماء يتسرب من بين أيدينا قبل أن يبل جوفنا أو أن يبل شوق الأرض لتخرج سنابل الحياة تغازل الصغار والكبار والأنعام .
على مدى ثمانية وخمسين عاما هي عمر اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان ودول حوض النيل لم يهب احد من حكامنا ليقول لا للاتفاقية المجحفة , فلنقف الآن ولنأخذ حق أجيالنا القادمة . في عام 1994م عندما تحركت أيدي الفاشلين والحمقى من أمن حكومة البشير لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك كان يمكن للسودان بدلا عن المحاولة الفاشلة أن يلوي ذراع مصر بمياه النيل بدلا عن العودة بسوء السمعة وضياع حلايب سدى ً في أمر لا يفعله ذي عقل وسياسة ودهاء ويعرف ما لديه من أسلحة يستعملها وقت يشاء . مصر لن تستطيع أن تحارب السودان إذا ما أراد أن يأخذ حقه من مياه النيل . فهل استطاعت مصر أن تحارب إثيوبيا كما هددت وأرعد إعلامها وكذب . تركيا التي فيها هضبة الجولان ومنها يجري النهران الكبيران دجلة والفرات يجريان احدهما إلى سوريا العراق والآخر إلى العراق , تأخذ تركيا من المياه ما يكفيها شربا وزراعة وتبني السدود حيث ما أرادت ولم يستطع صدام في أيام قوته وجبروته أن يقول لا لتركيا وكذلك لم يفعل حافظ الأسد لان تركيا تعرف حقها وتأخذ منه ما تريد بغير أن تخشى أحدا أو تظلم نفسها لأجل من لا يستحق . اختصم صاحبا مزرعتين متجاورتين في المدينة الى الرسول صلى الله عليه وسلم في جدول ماء يمر في ارض احدهما , فحكم بينهما الرسول صلى الله عليه وسلم أن من يمر به الماء أولا يأخذ كفايته من الماء ويترك الباقي لجاره . مصر يا إخوتي لا تريدنا حتى أن نأخذ حقنا ونصيبنا من مياه النيل وتريدنا أن نشرب من مياه الآبار ونزرع من مياه الآبار حتى أراضينا التي بجوار النيل ومصر قد أوصلت مياه النيل إلى سيناء . هل سمعتم بالشركة المصرية التي تبرعت قبل أعوام بحفر آبار للشرب في ولاية الخرطوم وقامت بحفر المجاري في فصل الخريف ؟ لماذا ؟! كي لا نشرب من النيل و لتجري مياه الأمطار إلى النيل ولتذهب إلى مصر . الحرب القادمة هي حرب المياه وهي السلاح وهي التي ستكون مصدرا للاقتصاد والنماء والحياة . فماذا اعددنا لها ؟ وماذا انتم فاعلون أيها السودانيون ؟.


[email protected]




تعليقات 27 | إهداء 0 | زيارات 16561

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1463526 [صلاح الدين حامد]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 06:03 PM
للذين نسوا خفايا اتفاقية بناء السد العالى ...فهذا ما استطنا جمعه عن تلكم الاتفاقيه :
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (8 – 12)

د. سلمان محمد أحمد سلمان
1
تناولنا في المقالات السبعة الماضية من هذه السلسلة من المقالات سير مفاوضات مياه النيل منذ قيام الحكومة الوطنية الأولى في السودان برئاسة السيد اسماعيل الأزهري في يناير عام 1954 وحتى توقيع اتفاقية مياه النيل في القاهرة يوم 8 نوفمبر عام 1959. وقد أوضحت المقالات كيف أن جولات التفاوض الخمسة الأولى خلال فترة الحكم المدني الأول قد تداخلت مع العوامل السياسية وتشابكت مع مشروع وحدة وادي النيل وتعقيداته ثم انهياره، وكذلك مع القضايا الأمنية ومشكلة حلايب.
ولا بد أن القارئ قد اندهش كثيراً للموقف المتشدّد الذي اتخذته مصر تجاه تقاسم مياه النيل مع السودان في الوقت الذي كانت مصر تسعى بكل ما لديها من إمكانيات لنيل ودّ السودان لكي تصير الوحدة خياراً جاذباً للسودانيين - قيادةً وشعباً - وتتحقق وحدة وادي النيل. كما لا بد من ملاحظة أن وزيري الري في فترة الحكم المدني الأول – السيدين ميرغني حمزة وخضر حمد – واللذين قادا مفاوضات مياه النيل مع مصر من عام 1954 وحتى استيلاء الفريق ابراهيم عبودعلى السلطة في 17 نوفمبر عام 1958 كانا من أقطاب الحزب الوطني الاتحادي الذي كان ينادي بالوحدة مع مصر. رغم هذه العوامل فقد انتهت فترة الحكم المدني الأولى في السودان بالفشل التام في الوصول لاتفاقٍ مع مصر رغم التنازلات الكبيرة التي قدمها الوفد السوداني المفاوض.
كانت أولى التنازلات تلك التي قدمها السيد خضر حمد في أبريل عام 1955 بقبوله قيام السد العالي وإغراق مدينة حلفا وقراها مقابل قيام خزان الروصيرص والتعويض العادل لأهالي حلفا. كان هذا تنازلاً كبيراً ولكن لم يستطع المفاوض السوداني انتزاع المقابل تجاهه من المفاوض المصري. وقد واصل السيد ميرغني حمزة بعد عودته وزيراً للري في فبراير عام 1956 من حيث انتهى السيد خضر حمد وقَبِل قيام السد العالي وإغراق مدينة حلفا وقراها مقابل خزان الروصيرص، وظل تركيزه على مبلغ التعويضات وكمية المياه التي ستُخصّص للسودان.
وقد واصل وفد حكومة الفريق ابراهيم عبود المفاوض من حيث انتهى وفد الحكومة المدنية الأولى، لكنه قدّم تنازلاتٍ اكبر وأكثر كما سنوضّح في نقاشنا لبنود اتفاقية مياه النيل لعام 1959 لاحقاً.
2
كما ذكرنا في المقال السابق فقد بدأت المفاوضات بين الوفدين في القاهرة يوم 10 أكتوبر عام 1959 وانتهت يوم 8 نوفمبر 1959 بتوقيع رئيسي الوفدين – السيدين زكريا محي الدين ومحمد طلعت فريد - على الاتفاقيات الثلاثة التي شملت اتفاقية مياه النيل.
في عصر الثلاثاء 10 أكتوبر عام 1959 غادر الوفد السوداني القاهرة مُتجها إلى الخرطوم. وقبل أن يغادر الوفد القاهرة توجّه لوداع السيد الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان قد أقام حفل عشاء في الأمسية السابقة تكريماً للوفد السوداني. هذا وقد كان في وداع الوفد السوداني في مطار القاهرة كبار رجالات الدولة المصريين يتقدمهم السيد زكريا محي الدين وزير الداخلية ورئيس الوفد المصري المفاوض.
وفي مطار الخرطوم كان في استقبال الوفد العائد السادة أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء وكبار رجالات الدولة. وكانت مجالس بلديات العاصمة المثلثة قد أصدرت بياناً للمواطنين تحثّهم فيه بالإسراع لاستقبال الوفد العائد، ووفّرت لهم المواصلات المجانية للمطار وأصدر السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناُ أعلن فيه عن سروره البالغ للنتائج التي توصّل اليها الجانبان، وأكد أن تلك الاتفاقية العادلة قد أزالت كل جفوةٍ مفتعلة بين البلدين الشقيقين، وستقود الشعبين من نصرٍ إلى نصر.
في صباح الأربعاء 11 نوفمبر 1959، أي بعد ثلاثة أيامٍ من توقيع الاتفاقيات الثلاثة، وقبل أن يجفّ حبرها، صادق مجلس الوزراء السوداني على الاتفاقيات الثلاثة (اتفاقية مياه النيل؛ الاتفاق المالي والتجاري؛ واتفاقية المسائل الجمركية) وأصدر المجلس القانون الخاص بها. وسوف نحاول لاحقاً الإجابة على التساؤل: لماذا تمّ التصديق على الاتفاقيات بواسطة مجلس الوزراء وليس بواسطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي كان السلطة التشريعية والتنفيذية العليا في السودان في ذلك الوقت؟
3
الإسم الكامل والرسمي لاتفاقية مياه النيل التي وُقِّعت في القاهرة في 8 نوفمبر عام 1959 هو "اتفاق بين الجمهورية العربية المتحدة وبين جمهورية السودان للانتفاع الكامل بمياه نهر النيل" (ونُشير إليها في هذه المقالات بـ "اتفاقية مياه النيل لعام 1959"). كما ذكرنا في المقال السابق فقد دخلت مصر وسوريا في وُحدةٍ اندماجية في فبراير عام 1958 وسُميّت الدولة الجديدة "الجمهورية العربية المتحدة." عليه فليست هناك إشارة في الاتفاقية إلى دولة مصر.
قبل أن ندخل في نقاشٍ مفصّل حول بنود اتفاقية مياه النيل لعام 1959 نرى أنه لابد من نقاش ثلاثة مسائل لها علاقة مباشرة بالاتفاقية:
4
المسألة الأولى التي لا بدّ من التوقف عندها هي: كيف عالجت اتفاقية مياه النيل لعام 1959 إدعاء مصر أن السد العالي لمصلحة مصر والسودان؟
كما ذكرنا خلال المقالات السابقة فقد أصرّت مصر منذ بدء المفاوضات عام 1954 على أن السد العالي لمصلحة مصر والسودان معاً، وأن نصيب السودان لن يكون متاحاً قبل بناء السد العالي. ولقد أبدى الوفد السوداني اندهاشه لهذا الموقف ورفض السيد همفري موريس مستشار الري في السودان عام 1954 أي ربط بين السدّين. غير أن مصر أصرّت على هذا الموقف مما اضطر السيد خضر حمد إلى إخطار الوفد المصري في أبريل عام 1955 أن السد العالي سيُبنى لحجز الماء لمصر ولها أن تنشئه أو تتركه، والماء يمرُّ على السودان أولاً وبإمكان السودان أن يأخذ حاجته من مياه النيل دون أن يكون في حاجةٍ إلى السد العالي. كما أوضح أن السودان سوف يحتاج إلى بناء خزان الروصيرص لينال نصيبه من مياه النيل وليس من السد العالي. وقد واصل السيد ميرغني حمزة التمسّك بنفس الموقف. لكن مصر رفضت هذه الحجة وواصلت إصرارها على موقفها، على ما يبدو، حتى يتسنّى لها أن تقنع السودان بتحمّل فاقد التبخر في بحيرة السد العالي مناصفةً معها.
وقد استطاع المفاوض المصري تحقيق هذا الهدف أخيراُ في مفاوضات عام 1959. فقد نصّت الفقرة السادسة من اتفاقية مياه النيل لعام 1959 على أنه: "نظراً لأن انتفاع الجمهوريتين بنصيبهما المحدد لهما في صافي فائدة السد العالي لن يبدأ قبل بناء السد العالي الكامل والاستفادة منه فإن الطرفين يتفقان على نظام توسعهما الزراعي في فترة الانتقال من الآن وحتى قيام السد العالي الكامل بما لا يؤثر على مطالبهما المائية الحاضرة."
وتُشير الفقرة الثانية من اتفاقية عام 1959 إلى توزيع "صافي فائدة السد العالي" بين مصر والسودان، وتكرر الاتفاقية عبارة "صافي الفائدة" عدّة مرات. كذلك ينص الملحق رقم (1) من الاتفاقية على موافقة السودان على مبدأ منح مصر "سلفة مائية من نصيب السودان في مياه السد العالي."
وقد أكّد هذا الموقف السيد وزير الزراعة والري السوداني الأميرالاي المقبول الأمين الحاج في المؤتمر الصحفي الذي عقده بالخرطوم في يوم 4 ديسمبر عام 1959 بحضور السيد محمود محمد جادين مدير الري والسيد الرشيد سيد أحمد المستشار الفني لوزارة الري حين قال "ويجب ألا يغيب عن البال أنه لولا التخزين المستديم بالسد العالي لما تيسر لكل من السودان ومصر الحصول على نصيب ثابت من مياه النيل نظراً للتذبذب في حصيلة النيل."
وكما ذكرنا من قبل فإن هناك اليوم بعض مهندسي الري في السودان الذين يوافقون هذا الرأي كما ورد مؤخراً في الكتابات الصحفية لأحد وزراء الري السابقين.
وقد برز في هذا المضمار في سنوات التفاوض الأولى اتجاهٌ لأن يتحمّل السودان جزءاً من تكلفة بناء السد العالي لأن السد سيُبنى لمصلحة مصر والسودان، ولكن مصر لم تتبنّى هذا الموقف رسمياً. وكان السودان قد ذكر أنه سيطالب ببعض كهرباء السد العالي، لكنه لم يفعل ذلك، وقد يكون السبب هو الخوف أن تطالبه مصر بالمساهمة في تكلفة بناء السد العالي.
5
ثانياً: ما هوموقف اتفاقية مياه النيل لعام 1959 من اتفاقية مياه النيل لعام 1929؟
تحوّلت اتفاقية عام 1929 إلى عقبةٍ كبيرة في العلاقات حول مياه النيل بين مصر والسودان. وكما ذكرنا سابقاً فقد وقّعت بريطانيا على هذه الاتفاقية مع مصر نيابةً عن مستعمراتها النيلية الاستوائية (كينيا ويوغندا وتنجانيقا) بالإضافة للسودان. وكما أوضحنا فإن الاتفاقية تشير إلى أن انسياب مياه النيل من 19 يناير وحتى 15 يوليو من كل عام (زمن الانخفاض) تكون موقوفةً على استعمالات مصر ولا يحقّ للسودان استعمال مياه النيل في هذه الفترة الّا لاستعمالات الري عن طريق الطلمبات وفي نطاقٍ محدود. ويكون من حق السودان استعمال مياه النيل من 16 يوليو وحتى 18 يناير (زمن الفائض) لري مشروع الجزيرة وللبدء في حجز المياه في بحيرة خزان سنار ولكن بكمياتٍ محدّدة وبزيادةٍ تدريجية ونقصانٍ تدريجيٍ في تواريخ معيّنة. كما تعطي هذه الاتفاقية مصر حق النقض لأي مشروعٍ على نهر النيل أو أحد روافده في أيٍ من هذه الدول الأربعة قد ينتج عنه ضررٌ لمصر.
كان السودان قد أوضح في عام 1958 أن هذه الاتفاقية غير ملزمةٍ للسودان لأنها وُقِّعت خلال الفترة الاستعمارية ولم يكن السودان طرفاً فيها، ولم يقبلها السودان حين نال استقلاله. وقد رفضت مصر ذلك الموقف من السودان وأصرّت على إلزامية الاتفاقية تحت نظرية توارث الاتفاقيات. ووقفت هذه المسألة حجر عثرة في طريق العلاقات والمفاوضات، وأرسلت كلٌ من مصر والسودان مذكراتٍ إلى بعضهما البعض وإلى دولٍ أخرى يوضحان موقفيهما المتناقضين حول هذه المسألة.
خصّصت اتفاقية عام 1959 كلَّ مياه النيل بين مصر والسودان، وسمحت للسودان ببناء مشاريع للاستفادة من نصيبه. لهذا السبب قد لايكون هناك احتياج لإثارة اتفاقية عام 1929 في علاقة مصر والسودان النيلية، على الأقل في الفترة التي ليس فيها خلافات حول الحقوق والاستعمالات بين مصر والسودان. لكن يبدو واضحاً أن مصر قرّرت أنها تحتاج لهذه الاتفاقية في علاقاتها حول مياه النيل مع كينيا ويوغندا وتنزانيا، لذا أصرت على إلزاميتها. وقد رفضت هذه الدول الثلاثة بدورها هذه الاتفاقية رفضاً تاماً تحت نظرية السيد جوليوس نايريري (رئيس جمهورية تنزانيا) التي أعطت الاتفاقيات الني تمّ توقيعها خلال الحقبة الاستعمارية عامين للتفاوض حولها، وإذا لم يتم الاتفاق فإن هذه النظرية تعلن انتهاء أجل هذه الاتفاقيات.
عليه فقد عالجت اتفاقية عام 1959 وضعية اتفاقية عام 1929 بحذرٍ. فقد ذكرت ديباجة اتفاقية عام 1959 "ونظراً إلى أن اتفاقية مياه النيل المعقودة في سنة 1929 قد نظّمت بعض الاستفادة بمياه النيل ولم يشمل مداها ضبطاً كاملاً لمياه النهر ..." هذه الإشارة تعني أن اتفاقية مياه النيل لعام 1959 تعتبراتفاقية عام 1929 اتفاقيةً ناقصة في علاقات مصر والسودان النيلية ولكنها نافذة.
6
المسألة الثالثة والأخيرة التي سوف نتعرض لها في هذا المقال هي: كيف تعاملت مصر والسودان مع مطالب بريطانيا بشأن حقوق الدول النيلية الاستوائية ومطالب اثيوبيا أن تُشارك في المفاوضات؟
تجاهلت مصر والسودان مطالب بريطانيا، التي كانت لاتزال وقت عقد جولة المفاوضات الأخيرة في أكتوبر عام 1959 الدولة المُسْتعمِرة التي تُدير شئون كينيا ويوغندا وتنجانيقا، بالأخذ في الاعتبار احتياجات هذه الدول من مياه النيل. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين مصر وبريطانيا كانت قد قُطِعت بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956. كما تجاهلت مصر والسودان المذكرة التي بعثت بها اثيوبيا لكلٍ منهما في 23 سبتمبر عام 1957، مشيرةً فيها إلى بيانٍ سابق صدر في 13 يونيو عام 1956، حول حقوقها في نهر النيل. وأشارت المذكرة إلى أن أكثر من 80% من مياه النيل تأتي من اثيوبيا، كما أشارت إلى الكمية الضخمة من الطمي التي تحملها مياه النيل كل عام من الهضبة الاثيوبية إلى السودان ومصر. وطالبت المذكرة بإشراك اثيوبيا في المفاوضات. كما تجاهلت مصر والسودان أيضاً الطلب البريطاني الاثيوبي في أول نوفمبر عام 1959 بأن تشمل المفاوضات كل دول حوض النيل.
وقد برز هذا التجاهل في عنوان اتفاقية مياه النيل لعام 1959 نفسه الذي يوضّح أن مصر والسودان قد وضعتا أياديهما على كل مياه نهر النيل. فعنوان الاتفاقية يشير إلى أن الغرض من الاتفاقية هو "الانتفاع الكامل بمياه نهر النيل." وتُوسّع ديباجة الاتفاقية في هذه المسألة فتعلن "نظراً لأن نهر النيل في حاجةٍ إلى مشروعات لضبطه ضبطاً كاملاُ ولزيادة ايراده للانتفاع التام بمياهه لصالح جمهورية السودان والجمهورية العربية المتحدة ..."
ورغم وجود نصٍ في الاتفاقية يُشير إلى احتمال أن تُطالب الدول النيلية الأخرى بنصيبٍ في مياه النيل، إلاّ أن هذا النص، كما سنناقش لاحقا، يعطي مصر والسودان الحق في تحديد هذا النصيب (أو حتى رفض الطلب) ومراقبة عدم تجاوزه، لأن كل مياه النيل المقاسة في أسوان قد تم توزيعها بموجب اتفاقية مياه النيل لعام 1959 بين مصر والسودان بعد خصم التبخّر في بحيرة السد العالي، ولم تتبق أي مياهٍ لدول النيل الأخرى. كما أن النص يشير إلى أن أية كمية من المياه تُخصّص لأيةٍ من هذه الدول فسيتم خصمها مناصفةً بين مصر والسودان، وليس بنسب أنصبتهما بموجب الاتفاقية، كما سنناقش لاحقاً.
وقد صرح السيد هاول الوكيل الأول لوزارة التجارة والصناعة في يوغندا في 30 نوفمبر عام 1959 أنه اندهش كثيراً للهجة الغطرسة التي تسود اتفاقية مياه النيل لعام 1959، والتي تُقرر أن نصيب الدول النيلية الأخرى من مياه النيل هو هبةٌ من مصر والسودان وليس حقاُ مشروعاُ لهذه الدول.
سوف نتناول هذه المسألة مع بنود الاتفاقية الرئيسية الأخرى بالشرح والتحليل في المقال القادم.
[email protected]

بنود الإتفاقية[عدل]
تضم اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل على عدد من البنود من أهمها
• احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنوياً وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليار متر مكعب سنوياً.[1]
• موافقة الدولتين على قيام مصر بإنشاء السد العالى وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق وما يستتبعه من أعمال تلزم السودان لإستغلال حصته.
كما نص هذا البند على أن توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالي حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان.
• قيام السودان بالاتفاق مع مصر على إنشاء مشروعات زيادة إيراد النهر بهدف استغلال المياه الضائعة في بحر الجبل وبحر الزراف وبحر الغزال وفروعه ونهر السوباط وفروعه وحوض النيل الأبيض، على أن يتم توزيع الفائدة المائية والتكلفة المالية الخاصة بتلك المشروعات مناصفة بين الدولتين.
إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان.

- تقع محطة الكهرباء علي الضفة الشرقية للنيل معترضة مجري قناة التحويل التي تنساب منها المياه إلي التربينات من خلال ستة أنفاق مزودة ببوابات للتحكم في المياه بالإضافة إلي حواجز للأعشاب.
وتنتج محطة الكهرباء طاقة كهربائية تصل إلي 10 مليار كيلووات ساعة سنويا.
- تكون المياه المحجوزة أمام السد بحيرة صناعية هائلة طولها 500 كيلومترا ومتوسط عرضها 12 كيلومترا حيث تغطي النوبة المصرية بأكملها وجزءا من النوبة السودانية .
وقد صمم السد العالي بحيث يكون أقصي منسوب للمياه المحجوزة أمامه 183 مترا حيث تبلغ سعة البحيرة التخزينية عند هذا المنسوب 169 مليار متر مكعب مقسمة كالتالي:

31.6 مليار متر مكعب سعة التخزين الميت المخصص للإطماء
89.7 مليار متر مكعب سعة التخزين التي تضمن متوسط تصرف سنوي يعادل 84 مليار متر مكعب موزعة بين مصر والسودان ( 55.5 مليار متر مكعب لمصر و 28.5 مليار متر مكعب للسودان)
47,7مليار متر مكعب سعة التخزين المخصصة للوقاية من الفيضانات.

[صلاح الدين حامد]

#1460952 [محمد]
1.00/5 (1 صوت)

05-15-2016 01:16 AM
الوحدة العربية هى الحل لكل المشاكل

[محمد]

#1460398 [deng maluk]
1.00/5 (1 صوت)

05-13-2016 03:55 PM
كلام جميل لكن حدو وين

[deng maluk]

#1455566 [الواد عوضين]
2.00/5 (3 صوت)

05-04-2016 05:16 PM
مصر موش السيسي مصر شعب عربي لا يختلف عن السوداني همهما واحد ومصيرهما واحد وتنازل السيسي عن أرض مصرية للسعودية والإضرار بالسياحة والإقتصاد المصري هو فقط لمصالح شخصية تخص السيسي وحده وهي الـ22 مليار دولار التي يقتسمها مع جنرالاته وكما يقول هو :: الرز " وترسيم الحدود مع مصر هو حق طبيعي للسودان لتعرف مواردها الوطنية .. وهنا يجب على الحكومة السودانية ممثلة في الخارجية أن تبحث في الأرشيف البريطاني عن كل ما يتعلق بالجيوب التيتطالب بها السودان متى تم فيها الإحصاء للسكان وهل كان السكان ينتخبون في سابق عهدهم للسودان أو لمصر.؟ كذلك تقوية العلاقة مع دول الجوار وهي ليبيا اوغندا الحبشة بشكل يجعل مواقف تلك الدول تؤيد الموقف السوداني. زرع العيون داخل المنطقة لرصد كل حركات المخابرات المصرية وتأثيرها على السكان أو تفضيلهم بالإغراءات عن سائر مناطق مصر.. تنمية المناطق المجاورة لحلايب وشلاتين بشكل مركز وتعبيد الطرق وتوفير القروض للسكان المجاورين ومدهم بكل وسائل الراحه والرفاهية لجذب الرأي العام لسكان حلايب والسماح لأولادهم بالدراسة في المدارس القريبة من الحدود وتوفير كل الوسائل التعليمية لهم مجانا بما فيها الطعام العلاج والمسابقات والرياضة. وهناك الكثير مما يجعل السكان هم من يطالب بالعودة لحضن السودان.. دا رأي والكلام عند ناس السياسة في السودان .

[الواد عوضين]

#1455562 [ahmed]
1.50/5 (2 صوت)

05-04-2016 05:12 PM
شكرا جزيلا يا استاذ، اقل ما يقال أن الفرصة ضاعت عند قيام السد العالي ولو طلبت حكومتنا في تلك الفترة بأن قيام السد العالي يكون مقابل الاعتراف بحلايب بانها سودانية وتنازلها عنها في تلك الفترة لما حدث ما يحدث الآن.

[ahmed]

#1455509 [المتابع الاممي]
3.00/5 (2 صوت)

05-04-2016 04:05 PM
ده كلام منطقي وصاح .. لكن تقول لي منو؟

[المتابع الاممي]

#1452247 [حامد جربو]
2.00/5 (2 صوت)

04-28-2016 04:11 PM
يمكن طرد مصر من حلايب بس مش في زمن حكومة المؤتمر الوطني , صداقة السودانية الروسية يمكن ان تمد السودان بصوريخ متطورة نهدد بها السد العالي ...عندها يقول المصريون مش كدة ياابن النيل ....

[حامد جربو]

ردود على حامد جربو
European Union [مسلم قبل ان اكون مصري] 01-31-2017 02:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله
رحم الله عمر ابن الخطاب الذي كان يقول لو تعثرت دابة في الطرق من مكة لبلاد الشام لسال عنها عمر

يا اخي انت مسلم و عربي قبل ان تكون سوداني فلم يكن هناك سودانين عندما قول رسول الله المسلم للمسلم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

بالسهر والحمى يامسلمين وليس يا سودانين

يا حبيبي قبل اخي اننا مسلمون لو ان بيدك شربة ماء وان مصري عطشان ومنعتها عني وانت في غنى عنها
فهل سوف تدخل الجنه بدون حساب عنها اتمنى ان تستفيق
هل سوف تدخل الجنة وتتركنا بدون ماء يا صاحب الماء يا اخي انت مسلم

ما معنى كلمة مسلم في نظرك ؟
كيف تقول ذلك وبعدها تسجد جبهتك لله ؟

كم تمنيت ان ياتي الشتاء وانا استطيع ان اقضيه في جنوب السودان حيث الجو الدافىء والطبيعة

يا خواني في السودان جميعا اننا من القاهرة نحبكم نحن الشعب مثلكم

المسلمون دين واحد - رب واحد - وطن واحد - رجل واحد

Ukraine [ود عزو] 10-15-2016 12:44 AM
سير سير يا البشر لولا ان البشير يصدر لمصر العديد من المواد الغذئيه مثل الخضار واللحوم لماتت مصر جوعا اتمني اذا يقفل البشير الصادرات والواردات لمصر
اتمني مشان يعرفون قيمه النعمه اللي عندهم من البشير


#1450770 [ابراهيم هارون]
2.00/5 (2 صوت)

04-26-2016 12:07 PM
لى حكامنا عليهم ان يفهمو ان المصريين لا يفهمو الا لغه المال والقوه وبكل انواعنها ويلعلمو ان القوه الناعمه امضى سلاحا وانجع وسيله وقد انفقعت مراره السودانيين وهم يشاهدو رئيسنا يدعمهم فى الاعياد بالبقر وبالخراف ويذيد فى فرحهم ويكرم منتخبهم بالمال والسيارات وهم يحتلون اراضينا ويسبوننا ويصقروننا امام العالم والله يلعن ابو قانون الحريات الاربعه وقانون فتح الحدود

[ابراهيم هارون]

#1450761 [ابراهيم هارون]
2.00/5 (2 صوت)

04-26-2016 11:55 AM
الرد اقتصادى طالما نحن ضعيفين عسكريا امام مصر ويتمثل فى الاتى ايقاف مد مصر باللحوم الحيه والميته باسعار تفضيليه وايقاف جميع صادراتنا الزراعيه جمعا وبتلك الاسعر التفضيليه ووقف الموجات البشريه من السودانيين الذاهبون لمصر لاغراض العلاد ةالتعليم والسياحه او اى غرض اخر ويليعلم الجميع ان هؤلاء هم اكبر داعم للاقتصاد المصرى يعنى كل عملتنا تذهب لمصر وكمان واحد من امضى الاسلحه هو استغلال مياه النيل اى القصد كبل حصتنا وكمان زياده اذا امكن حتى لو نشفط المويه لاقصى غرب السودان او شرقه ونزرعه غابات انا اى ان هذا احسن عقاب لمصر واحسن علاج لمشكلاتنا الاقتصاديه وتقليل البعثه الدوبلماسيه لدرجه قاءم اعمال عشان لم مناخيرهم تتمرمغ بالتراب ويجو مقرين بسودانيه حلايب يلقو من يوصل لينا الاقرار

[ابراهيم هارون]

#1450086 [ياسر]
2.00/5 (4 صوت)

04-25-2016 10:14 AM
الحل بسيط جدا وهو وضع نفايات اشعاعية ياحبذا نفايات نووية نستقبلها سرا من اسرائيل وايران ويتم اغراقها في بحيرة النوبة وبالهنا والشفا .. يا ام الدنيا..

[ياسر]

#1449930 [الحل الناجع]
2.00/5 (2 صوت)

04-25-2016 01:41 AM
واهم من يعتقد ان الحكومة ضعيفة امام مصر او مغلوبة على امرها
انه مشروع ينفذه اناس ولاؤهم لمصر اكثر من ولائهم للسودان والزوبعة التي تثار حول حلايب هو مجرد ذر للرماد في الاعين لاغير

[الحل الناجع]

#1449821 [ابوالتو]
1.50/5 (2 صوت)

04-24-2016 07:40 PM
وضع مواد فى بحيره ناصر تؤدى الى تاكل السد وارسال مجموعه من الجقور
ذات الأداء العالى بعد عمل نستبق لهم قبل الابتعاث84

[ابوالتو]

#1449784 [مدحت عروة]
2.50/5 (2 صوت)

04-24-2016 06:24 PM
اذا مصر الرسمية او الشعبية يقلوا ادبهم على السودان ويرفضوا الحل الديبلوماسى والتحكيم الدولى الذى يعطى كل ذى حق حقه حتى اذا التحكيم قال ان حلايب مصرية سنرضى ذلك ونغلق الملف لكن قلة الادب من الرقاصين لا نقبلها واذا كانت مصر اقوى عسكريا فنحن اقوى فى جبهات اخرى وهى طرد السفير المصرى واستدعاء السودانى والاتجاه افريقيا مع دول حوض النيل واقامة علاقات مع اى دولة فى العالم تخدم مصالح السودان ولو كانت دولة ابليس او الشيطان الرجيم نفسه وتفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى شخص او دولة تقل ادبها على السودان والسودان ممكن يلقى اصدقاء كثر خاصة بعد تغيير نظام العار الاوطنى بتاع الاسلامويين واسترجاع الحرية والديمقراطية ودولة المؤسسات وسيادة القانون!!!!

[مدحت عروة]

#1449780 [العادى]
2.00/5 (3 صوت)

04-24-2016 06:10 PM
الموضوع ساهل يتم وضع مواد
تقطع الخلفه فى بحيره السد المصريين كلهم
حايجروا واطى ، بعدها مواد نادى الى الجنون
كل المصريين سوف يصابوا بجنون البقر لأنهم بقر وجوامييس

[العادى]

#1449761 [خالد إبراهيم]
2.00/5 (3 صوت)

04-24-2016 05:16 PM
كلام طيب وجميل وإلا الألف من الفدائين لتفجر السد العالي وسد مروي وجبل أولياء وسنار والرصيرص وكل منطقة تجميع للمياه في السودان الموت الممرحل لمصر علي وعلي اعدائ

[خالد إبراهيم]

ردود على خالد إبراهيم
European Union [مسلم قبل ان اكون مصري] 01-31-2017 02:12 PM
هل هذا الاسلام
هل نحن مسلمين
لماذا نفعل ذالك ببعض
احقا باسنا بيننا اصبح شديد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1449628 [Faisal]
2.00/5 (3 صوت)

04-24-2016 01:47 PM
you should publish your nice and strong article in international media. pleace i hope all sudanese intellectual who has the information and the argument and know how to write publish in international journal and arbaic journal to beat the the Egyptian claim. please we should stop to be intimdated by the world , we should have loude voice, and be able to reach all the world pushing our caise in the front line. where is the people who know well english to write about sudan history like shawgy badry, dr ali ibrahim, Haydar ibrahim ali, and all sudanese historien and journalist, we have to bombard them with our knwlidge. please Alrakoba should form working groupe for this issu.

[Faisal]

ردود على Faisal
European Union [عبدالله حاج احمد] 04-24-2016 04:51 PM
عزيزي فيصل , لك تحياتي الحارة على ما سطرته عن المقال , واتفق معك اخي على ان يجند كل السودانيين القادرين اقلامهم وإمكانياتهم لطرح قضايا السودان في الاعلام العالمي واثني اقتراحك لصحيفة الراكوبة العملاقة بتكوين مجموعة عمل للقيام بهذه المسالة الهامة لنا وللسودان ..اكرر تحياتي لك ولكل الاخوة كتاب وقراء الراكوبة .


اعتذر عن خطأ ورد في المقال وهو ( هضبة الجولان ) والصحيح هو ( هضبة الاناضول ) في تركيا حيث ينبع نهرا دجلة والفرات .


#1449609 [المتجهجه بسبب الانفصال]
2.50/5 (2 صوت)

04-24-2016 01:22 PM
الدعوة الى "" العصبية السودانوية الخالصة" هي المرتكز لإقامة سودان قوي متعدد الاعراق وواحد الجغرافية،، كل شيء متوفر ليكون السودان دولة عظيمة وبدون جعجعة،،، فقط الولاء للسودان وبس ،، كل التجارب ومحصلاتها (بتقول كدة)

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
European Union [مسلم قبل ان اكون مصري] 01-31-2017 02:14 PM
هل نجعل الدعوه للاتحاد افضل
واتحدوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
هل الولاء للاسلام ولدين الله افضل
ام ان مصر والسودان افضل

[عبدالله حاج احمد] 04-24-2016 06:19 PM
قلبي معك ايها المتجهجه بسبب الانفصال ..اخشى من انفصالات جديدة فنصبح كلنا متجهجهون بسبب الانفصال ..اثمن دعوتك للتمسك بالسودانوية الخالصة وهي الحبل الذي سيربطنا ويحزمنا لنكون قوة في وجه الاعداء .. لك التحية اخي وللجميع .


#1449583 [jتوبجي]
1.75/5 (3 صوت)

04-24-2016 12:42 PM
انا مع الانقاذي السادر في فساده...نعترف باسرائيل ونطبع معاها وده حيرضي تماما دول الغرب وامريكا خاصة وسوف تنهال علينا الدولارات والمشاريع والاعفاء من الديون هو فلسطين ذات نفسها مش مطبع ومعترفة باسرائيل ولو جينا من ناحية شرعية ربنا يقول في الاية 28 من سورة ال عمران(الا ان تتقوا منهم تقاة....)ونحن في السودان في اسوأ حال من اي شعب في الدنيا دي جوع وعطش وخوف وحروب وتشرد ونازحين فالاية تنطبق علينا تماما

[jتوبجي]

#1449507 [زول]
1.75/5 (3 صوت)

04-24-2016 10:21 AM
اسرائيل لاتريد من مصر سوى الارض التي تعتقد اسرائيل انها جزء من ارضها ( اسرائيل الكبرى )ومياه النيل طبعا وهي الجزء المحاذي لاسرائيل بما فيها سيناء ويمكن ان تساعد مصر على احتلال جزء من السودان الشمالي والشرقي كتعويض ... يجب عدم الاعتماد على العالم العربي في اي شي .. في اي صراع مع مصر سيقف العالم العربي كله مع مصر لانهم لايعتبروننا عربا في الاساس .. الاعتماد يجب ان يكون على افريقيا. يجب على الحكومه تطبيع علاقتها مع الشعب اولا . هذا على افتراض انه ليس في الحكومه من يخطط اصلا للوحدة مع مصر بعد التخلص من الجزء الغربي من السودان وجزء كبير من الشرق . والله اعلم

[زول]

#1449299 [soho]
2.25/5 (3 صوت)

04-24-2016 12:33 AM
يا عبدالله حاج أحمد
بعد هذا المقال الطويييييييييييييل نسيت أهم حاجة !!!!!! وين النيل ؟؟؟؟

[soho]

#1449278 [عبدالعزيز عبدالباسط]
2.50/5 (2 صوت)

04-23-2016 11:39 PM
اذا كان هذا النظام عاجزا عسكريا عن ذلك و هو طبعا لايملك الدراهم مثل السعودية وجب عليه وقف كافة انواع الاتفاقيات والتعاون مع الحكومة المصرية حتى اذا ادى ذلك لتصنيفها كحكومة معادية لا زيارتها وتوقيع المزيد من التفاهمات معها والسودان ليس فى حاجة اليها و اوراق الضغط هى فى يد السودان ومصر قوتها ليست فى جيشها الذى يخشى البشير المرتعش مواجهته وحلايب ليست فى حاجة لجيش من اجل تحريرها لان مصركان ولا يزال امنها القومى فى ايدى الاخرين وفى يد السودان تحديدا وفى مقدمة هذا مياه النيل والتواصل مع دول القارة كله يمر عبر السودان و ايضا امن اثيوبيا وجنوب السودان فى يد السودان لان اثيوبيا لاتسطيع الاستيراد والتصدير الا من خلال السودان كما ان مزارعيها يزرعون بعقود سنوية داخل السودان وجنوب السودان لا تستطيع بيع نفطها الا من خلال السودان..
اذن السودان هو الضامن القوى لامن مصر وليس العكس ويجب علي الحكومة السودانية معرفة مصادر قوتها ونقاط ضعف الاخرين والسودان يستطيع ان يضغط بما لديه من اوراق ويستطيع خلق نوع من الوفاق الذى يضمن مصالح الجميع مقابل استعادة كامل حلايب وشلاتين لكن حكومة الانقاذ الغير شرعية و المطلوبة للجنائية الدولية نجدها تواصل الانبطاح والتخاذل والخنوع لكل من تظن انه يستطيع حمايتها والدفاع عنها و لو كانت مصر تعلم ان لهذه الحكومة ظهير شعبي قوى لما تجراءت على احتلال حلايب

[عبدالعزيز عبدالباسط]

#1449262 [العنقالي]
3.00/5 (2 صوت)

04-23-2016 10:56 PM
على من تقرأ زبورك يا داؤد؟
هذا الكلام يمكن قوله لحكومة وطنية تقرأ
او على الاقل تهتم بمصلحة مواطنيها وحادبة على الوطن
انهم يقولون ان مصر ترغب في جرنا للحرب! يعني بلاش مصايب وانسوا حلايب ، هو احنا ناقصين !

[العنقالي]

#1449257 [عبوده السر]
3.00/5 (3 صوت)

04-23-2016 10:48 PM
يالها من سطحيه.!!!!!!

[عبوده السر]

#1449256 [انقاذي سادر في فساده]
1.00/5 (2 صوت)

04-23-2016 10:40 PM
السلاح. الذي نملكه إقامة علاقة استراتيجية مع اسرائيل بسفارة في الخرطوم وقنصليتين في حلفا وبورتسودان
الاستفادة من اسرائيل في عمل مشاريع مشتركة زراعية وفي إقامة. سدود لحصاد المياه ونمنع مليارات الامتار المكعبة في ارضنا من الذهاب لمجرى النيل بحكم اننا دولة مصب.
إيقاف اي تبادل تجاري وعدم تصدير اي مواشي اوجمال وغيرها فلن نخسر شيئا مت صادراتهم
إغلاق سفارتنا في القاهرة وسفارتهم في الخرطوم وطرد المصريين

[انقاذي سادر في فساده]

ردود على انقاذي سادر في فساده
European Union [مسلم قبل ان اكون مصري] 01-31-2017 02:22 PM
اصبحت اليهود افضل الناس انقضنا اوراق المصحف انسينا كلام الله
قال تعالى ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ)

استغفر ربك فالدنيا جميعها لاتساوي شيء
فلا تقابل الله بذلك الذنب
فنحن اخوه

[ulv] 05-11-2016 07:35 PM
1/اقامه علاقات مع اسرائيل ومنحهم انشاء مشاريع صناعيه وزراعيه قرب حلايب
2/الغاء الحريات الاربعه والغاء كافه اشكال التعاون
3/الاتجاه للدول العربيه والافريقيه
4/التعامل بنديه ...اخذ وعطاء


#1449243 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
3.00/5 (2 صوت)

04-23-2016 09:59 PM
ليس الحل كما تقول , وهو موجود فقط يحتاج الى وجود حكومتين منتخبتين ديمقراطيا من الشعب وليس كما هو موجود حاليا شمال وجنوب الوادى .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1449237 [خواجة]
2.00/5 (3 صوت)

04-23-2016 09:48 PM
انهم اغبياء يعتقدون الاستمرار على هذا الوضع
وينسون جيل المستقبل الواعي المدرك من هذه التجارب
والمعرفة باخلاقياتهم. دعهم يكشفون عن دواخلهم.
وسيندمون يوم لا ينفع الندم والاعتذار. والقادم أصعب
ومهلك لهم .

[خواجة]

#1449230 [على]
3.00/5 (2 صوت)

04-23-2016 09:31 PM
اعتقد من الضرورى اعادة النظر فى اتفاقية 1959 والطلب من مصر خزن مياهها فى اراضيها امام السد وليس خلف السد وبالتاى نعيد ال 150 الفكلم للسودان واعادة السكان اليها لاننا لم نسمع فى التاريخ البعيد او القريب ان دولة تدمر اراضيها من اجل خزن مياه لدولة اخرى الا السودان حملة ياجماعة لاسترداد اراضينا فى حلايب وحلفا والفشقة

[على]

عبدالله حاج احمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة