المقالات
منوعات
الوفرة والندرة
الوفرة والندرة
04-26-2016 12:53 PM



* هما مفهومان سائدان في حياتنا (ذكرهما ستيفن كوفي في كتابه العادة الثامنة).. وبسببهما تنقسم طريقة تفكيرنا إلى عقليتين.. عقلية وفرة وعقلية ندرة.. وإدراكهما.. وفهمهما.. قد يساهم في تغيير حياتنا للأفضل
عقلية الوفرة تعني أن تؤمن أن هناك فرصا سوانح في هذه الدنيا للكل..
* لست بحاجة أن تخسر أحدا أو تؤذي أحدا حتى تكسب أنت.. فهناك خير يكفي الجميع.
عقلية الندرة والشح: هي أن تؤمن أن الخير والفرص محدودة (لقمة واحدة إما أن تأكلها أنت أو يأتي أحد غيرك يأكلها) لابد أن يكون هناك واحد خسران.. الحياة كلها صراع وتنافس.
* السؤال: أي عقلية يمكن أن تجعلك تعيش بهدوء وطمأنينة وسلام؟؟
(عقلية الوفرة بالتأكيد) فالخير موجود للجميع..
* الذين يفكرون بعقلية بالندرة:
يخافون أن ينجح الآخرون. كما يخافون أن يمدحوا الآخرين. لا يشاركون معلومات ولا معرفة. لأن الواحد منهم يظن أن غيره إذا نجح فهو خاسر. يخاف أن يعلم الناس كيف نجح وكيف تطور فهو يخاف من أن يأخذ الناس مكانه..
* الذين يفكرون بعقلية الوفرة:
تجد الواحد منهم هادئا مطمئنا. لا تهدده نجاحات الآخرين بل يطري على نجاحاتهم ويثني عليهم. يشارك الناس تجاربه ومعرفته ومعلوماته.
* وباختصار:
هناك شخصيات تفكر بعقلية الوفرة فترى كل شيء حولها متعددا وكثيرا.. وآخرون شغلتهم الندرة فتجدهم في قلق دائم وتوتر..
من يفكر بعقلية الوفرة يرى دائما أن الفرص كثيرة ومتكررة، أما من يفكر بعقلية الندرة فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله..
غالبا ما يفكر الحاسد بعقلية الندرة، فهو ينظر إلى الفرص التي تأتي للآخرين وكأنها الفرصة الأخيرة أو أنه سبب في ضياع فرصته، فيبدأ بالحسد والبغض، بينما من يفكر بعقلية الوفرة يسأل الله الرزق الوفير والبركة للجميع.. (اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر).
* من يفكر بعقلية الندرة يظن أن نجاح الآخر هو تهديد له فتجده يركز على المفقود ويعيش في وحل اليأس والإحباط.
* أما من يفكر بعقلية الوفرة فهو يرى أن الفرص كثيرة وموزعة بالتساوي والعدل بين جميع البشر ويركز على الموجود بالشكر والاستثمار فيظهر له المفقود..
* إن من يفكر بعقلية الوفرة تجد الحياة والعمل معه متعة وطمأنينة فهو يسعى لمنفعة الجميع بينما صاحب الندرة تجده يسعى لصالح نفسه وحسب، إنه أناني الطباع بخيل العواطف والعطايا..
* أحيانا ومن دون أن نشعر قد نبدأ التفكير بعقلية الندرة والحل هنا أن نرفع من مستوى روحانياتنا وإيماننا لندرك أن الأرزاق قد وزعت بالعدل ثم ندعو لأنفسنا وللآخرين بالبركة وننشغل بالعمل لأنفسنا لا بالنظر بما لدى الآخرين.. وهاتان العقليتان لا تنطبقان على عالم الأعمال فقط بل على كل مجالات الحياة.. ويمكنك أن تحدد شخصيتك من اختيارك لتتعرف على ذاتك أكثر.
* تلويح:
* موضوع مهم.. قرأته فاستفدت.. نقلته لكم مع بعض الإضافات لتعم الفائدة.. جعلنا الله من أصحاب الوفرة موفورى الإنسانية

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2422

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1452550 [يحى هارون جبريل]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2016 07:40 AM
نشكرك لامانتك
تلويح موضوع مهم قراته فاستفدت منه نقلته لكم مع بعض الاضافات لتعم الفائدة

[يحى هارون جبريل]

#1452258 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 04:25 PM
كنت اقرأ لهذه الكاتبة ولكن بعد اكتشاف
سرقتها مقالا لكاتب سعودي قررت التوقف فورا ..
حـرامـيـة ســراقـة !!!

[عبدالله]

#1451104 [abdulbagi]
3.00/5 (2 صوت)

04-26-2016 11:43 PM
مالكم كلكم بقيتو تكتبو بطريقة الكشكول وجرائد الحائط فى مدارس الاساس

[abdulbagi]

#1451075 [أرسطو]
1.00/5 (1 صوت)

04-26-2016 09:40 PM
نقدر للكاتبة قراءآتها الجادة و المفيده - و نشكر لها جهدها على نقلها و نشرها لتعم فائدتها الجميع - فكرة الوفرة هى جزء اصيل من مبدأ او أعتقاد الوفرة Concept of Abundance - وهى أحد الاركان أو أساسيات قانون الجذب - Law of Attraction - الذى روج له الكتاب الشهير (السر )- الذى شغل العالم بأسره- The Secret - و لتعلم مدى اهمية اعتقاد الوفرة فى حياة كل منا فقط ادخل الى قوقل واقرأ مقالات الفيلسوف الامريكى Bob Proctor جون بركتور - او العالم جون أساراف John Assraf -و الله العليم

[أرسطو]

#1450912 [رادار]
1.00/5 (1 صوت)

04-26-2016 04:21 PM
كتاباتك دائما مفيدة. وليس كما الاخرين يتركون لب الموضوع ينصرفون لتفاصيل لا داعي لها. كتب طبيب الأسنان الذي تحول بقدرة قادر لوزير خارجية ثم استثمار ثم استاذ علوم سياسية ثم سفير ادعى انه يكتب عن الترابي وما يعرفه عنه فإذا به يغوص في مواضيع لا علاقة لها بالموضوع

[رادار]

داليا الياس
داليا الياس

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة