المقالات
السياسة
بله الغائبله الغائب والسكرتير السياسي للحزب الشيوعي السودانى
بله الغائبله الغائب والسكرتير السياسي للحزب الشيوعي السودانى
04-27-2016 03:20 PM



لفت انتباهى تعليقان لرجلين على طرفى نقيض فى الموقف من الحياة والسياسة والتغيير. فالأول "دجال" يدعى الاتصال بالجن بكل ألوانه من اصفر وأخضر واحمر والآخر مناضل قد يؤمن او لا يؤمن بالجن وهذا ليس مهما ولكنه يؤمن قطعا بقدرة الانسان على تغيير واقعه وحياته للافضل.
هذا ماتقوله السيرة الذاتية للرجلين. فالرجل الاول ،بله الغائب ، دجال محترف ظل يقدم التنبوء تلو الاخر من الطائرة الماليزية الى موت الترابى. والآخر، السيد محمد الخطيب، مناضل متفرغ وسكرتير سياسى لحزب سياسى يسعى لتغيير حياة السودانيين الى الأفضل عن طريق فهم الواقع وتغييره دون تدخل من جن اصفر او احمر.
الرجل الاول يتنباء ويرجع مقدرته على التنبوء لاتصاله بالعالم الاخر، عالم الجن والرجل الثاني يستعمل المنهج الجدلى والديالكتيك لدراسة الواقع والتنبوء بالمستقبل من خلال صنعه.
وهذا المقال ليس لمقارنة حياة الرجلين وكدحهما فى الحياة ولا لمقارنة اقوالهم وأفعالهم فهذا يعرفه كل مطلع على الحياة الاجتماعية والسياسية فى السودان. فالصحف المحلية تكاد لا تخلو من تنبوءات بله الغائب التى تقدم التنبوء تلو الاخر فى كل الشوون فى السودان وفى العالم من حولنا. والجميع يعرف ايضا السيد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السودانى الذى اثار الكثير من الجدل لإدارته للصراع فى حزبه وشغل به الصحافة المحلية.
ومايجمع بين الرجلين فى هذا المقال هو التنبوء بمصير نظام الإنقاذ. فالدجال بله الغائب وعن طريق اتصاله بالعالم الاخر يرى ان نظام الإنقاذ سيحكم السودان لمدة "31 عاما و 25 يوما". ولان تنبوء بله الغائب ضرب من التنجيم الذى لا يستند أصلا على بيانات ولا يمكن التحقق من سلامته فلن نابه به كثيرا لأننا لا نحلم بمقابلة الجن الأصفر للتحقق من نبوءة بلة. وطبعا هذه النبوءة مبنية على افتراض ان الجن يستطيع معرفة المستقبل وهو ما لا نؤمن به ولن نضيع وقت القارىء فى مناقشته.
ما يهمنى هنا اجابات السيد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السودانى وقراءته للواقع السياسى واستنتاجاته بشأن مصير الإنقاذ وهو امر يهم كل العالم وليس الشعب السودانى وحده. واهتمامى نابع من المنصب لا شاغل المنصب. فَلَو قدم هذا الاستنتاج سكرتير اخر لما ترددت فى طرح استنتاجه للنقاش ولسبب واحد هو اهتمامى بتحليل البيانات والوصول الى استنتاجات تساعدنا على التنبوء واتخاذ قرارات موضوعية مبنية على الحقائق . ونحن جميعا نقوم بالتحليل المتواصل والتنبوء فى كل امورنا الحياتية دون ان نكتب مقالا او نستشير خبيرا ولكن نستمع الى الخبراء عندما يتعلق الامر بشؤون كبيرة وخطيرة كسقوط نظام او نجاح او فشل انتفاضة والسيد سكرتير الحزب الشيوعي السودان هو بلا شك خبير فى السياسة السودانية ومتفرغ لها ونتوقع منه تحليلا لا تنجيما سياسيا.
ان التنبوء بالمستقبل ليس بالأمر السهل وقد يقارب الاستحالة فى معظم الأحوال ان لم نتوخ الحذر. وهو علم وفن اذ الوصول الى الاستنتاج الصحيح قد يحتاج الى معرفة بالبيانات التى لم تتوفر لنا بذات قيمة و أهمية المعرفة بالمتوفر لنا.
ولعل من أشهر الأمثلة فى مزاوجة العلم والفن فى التحليل للوصول للاستنتاج الصحيح هو تدخل ابراهام والد"Ibraham Wald" لتغيير توصيات المجموعة التى كانت تحلل المعلومات للتقليل من حالات إسقاط طائرات الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية من قبل الجيش النازى . فقد توصلت مجموعة المحللين والتى قامت بدراسة الطائرات التى إصابتها نيران القوات الألمانية الى استنتاج بحماية عدة أماكن فى جسد المقاتلة وذلك ناتج عن تكرارالإصابة فى عدد لايستهان به من المقاتلات.
ولكن ابراهام اصر على حماية الجزء الذى ليس به إصابة لان المقاتلات التى درست هى المقاتلات التى اصيبت ولكنها عادت رغم اصابتها لان الإصابة ليست قاتلة. ولكن التى لم تعد وهى التى اصيبت إصابة قاتلة هى التى اصيبت فى مكان اخر غير هذه الأماكن التى اوصت اللجنة بحمايتها.
ولو تم تنفيذ الاستنتاج الاول لكلف ملايين وربما بلايين الدولارات ولزاد من وزن المقاتلة وقلل من قدرتها على المناورة وأدى الى زيادة عدد الإصابات فى المقاتلات وبالطبع موت الطيارين. والد استطاع قراءة البيانات المتوفرة قراءة صحيحة مكنته من النظر فى بيانات اخرى متوفرة فقط لقوات النازيين. ويقول البعض ان استنتاجه وتوصياته قد كانت عاملا حاسما فى هزيمة النازية. وهو مثال ساطع على الاستعانة بالاذكياء للوصول الى قرارات مبنية على حقائق .
ان تحليل أية بيانات يحتاج اولا الى جمعها والتحقق منها ويحتاج الى الإلمام ببعض الأدوات كالمعرفة المعقولة بعلم الإحصاء واستعمال أكسيل (excel) وقد يحتاج الى مهارات فنية عالية كاستعمال أدوات تحليل البيانات الكبيرة. اخطر من ذلك واهم منه هو الوعى بما نقوم به من افتراضات وما نحمل من آراء مسبقة قد تعمى بصيرتنا لنستعمل تحليل البيانات ليدعم قناعاتنا المسبقة لا مساعدتنا على الوصول الى الاستنتاج الصحيح والقرار السليم.
فى حوار اخر لحظة بتاريخ 7 فبراير 2016 مع السيد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السودانى ساله المحاور ثلاثة أسئلة عن إسقاط نظام الإنقاذ ساوردها هنا وأركز على الإجابة على السؤالين الاخيرين.
أهمية ايراد الإجابة على الأسئلة الثلاثة تاتى مما تحمله من تسلسل منطقى يبدأ بالاجابة على سهولة إسقاط النظام ثم التشكيك فى ذلك من قبل المحاور وهو تشكيك يصر على معرفة متى تم التحديد والدقة فى هل يستطيع الحزب الشيوعي إسقاط النظام. وهى تظهر ايضا ترديد السيد السكرتير لمفاهيم كتوازن القوى والتراكم والتحول النوعى دون استخدامها على الوقع مما يؤدى به الى التنجيم لا التحليل السياسى.
اجاب السيد السكرتير على سوْال هل من السهولة إسقاط النظام كما ترون بالآتي:
"هذا النظام يمر بمرحلة توازن قوى ليست لصالحه، وكل الجماهير وصلت الى قناعة بان هذا النظام ليست له إمكانية فى اجراء اصلاحات اقتصادية وسياسيه يمكنها ان تنقذ البلاد ولا سبيل الا عبر اسقاطه"
وفى الرد على السؤال الثاني من المحاور وهو يسال فى شكل تعليق: " ولكن إسقاط النظام نغمة ظللتم ترددونها ردحا من الزمان دون فاءدة؟" يرد السيد الخطيب بالآتي:
"العمل النضالى عمل تراكمى وهذا العمل التراكمي فى يوم من الأيام سيتحول الى تقييم كيفى وهذا ماحدث سابقا فى انتفاضته "64وه85" حينما كان عبود يقول بانه لن يسلم البلاد الا للنبى عيسى وحينما كان النميرى ايضا يتحدث ان لن يكون هنالك رئيس سابق، ولكن عندما قالت الجماهير كلمتها كانت الثورة والانتفاضة على نظامى عبود ونميرى ودفعتها الى مزبلة التاريخ"
اما السؤال الثالث والذى يقول فيه المحاور " بصراحة .. هل باستطاعة الحزب الشيوعي إسقاط الحكومة؟" يرد السيد الخطيب: " قد لا يرى الكثيرون مثلما نرى، فنحن فى الحزب الشيوعي ثوريون لنا طاقاتنا الكامنة ونقرأ الطاقات الموجودة داخل الشعب السودانى، ونحن على يقين من نجاحنا فى ازالة هذا النظام فى اقرب فرصة"
فمن توازن القوى والعمل النضالى كتراكم وتحوله الى "تقييم نوعى- وأقر بعدم فهمى بما يعنى ذلك" نقفز فجاءة الى ما يشبه الجن الأصفر لبله الغائب وهو مقدرة الشيوعيين -على لسان سكرتيرهم- وبفضل "طاقاتهم الكامنة" على "قراءة الطاقات الموجودة داخل الشعب".
ما هى هذة الطاقات الكامنة عند الشيوعيين اوغيرهم التى وبفضلها نقراء الطاقات الموجودة لدى الشعب؟
وكيف يمكن اكتساب هذه الطاقات هل فقط بالانتماء للحزب وهل هى مقصورة على القيادة وسكرتيرها السياسي ام للأعضاء بعض الحظ من هذه الطاقات الكامنة وبالتالي المقدرة على قراءة طاقات الشعب وماذا عن الأعضاء الموقوفين وهل تذوب او تتلاشى هذه الطاقات بالايقاف وماذا عن المستقيلين او المفصولين من الحزب.
اذا كان السيد السكرتير يريد ان يقول ولكن بطريقة خجولة ان حزبه يعمل بين الجماهير وهو حزب شعبى يستمد طاقته من طاقتها ويعرف مزاجها فهناك عشرات الطرق لقول هذا وبصياغة أفضل من صياغتى هذه.
ان اللعب بالكلمات والاستنتاج والتنبوء غير المسنود بأية قراءة جادة للواقع هو دَجَل وتنجيم سياسى وان لم يكن مصدره الجن الأصفر او الأحمر.
القراءة الصحيحة للواقع يجب ان تنطلق من ان هناك جيل نشاء وترعرع تحت ظل الإنقاذ وهى فترة وان كانت حالكة الظلام على شعبنا وخاصة الشباب الا انهم تربوا فى عصر البيانات الكبيرة "Big Data" ويعرفون الفرق بين التحليل والتهريج والدجل ويحكمون على الأحزاب بمقدار ممارستها الديمقراطية فى داخلها لا مجرد الكلام عنها. وهم بلا شك يميزون بين الدجل والتنجيم والتحليل الواقعى الذى يتسم بالصرامة والامانة العلمية.
دع الطاقة الكامنة عند الشيوعيين او غيرهم لقراءة طاقات الشعب لبله الغائب وامثاله واحرص على خلق مناخ صحى فى حزب يشجع ويجذب الأذكياء الذين يقولون لا ويجهرون بها لا المطيعين وعبدة الامر الواقع.
يبدو ان عهد الإنقاذ فرخ ويفرخ المنجمين والدجالين بكل ألوان الطيف السياسى فى بلادنا.
احمد الفكى
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3545

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1453012 [اليتامى والارامل]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 08:46 AM
ضيعته زمنا.

ماعندك موضوع والله ومقالك كتب لتشويه صورة الشيوعيين فقط وليس فيه مايستحق الجدال.

[اليتامى والارامل]

#1452589 [kkambalawi]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2016 10:05 AM
من الواضح ان من يحمل درجة ادني من الذكاء، يمكنه فهم الغزي والهدف النهاائي لسلسلة كتابات الكاتب احمد الفكي،،
كنت أتوقع ان يطرح الكاتب طرق وأدوات إسقاط النظام ،

[kkambalawi]

#1452586 [حسن محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2016 09:54 AM
هذا كلام خارم بارم يا أحمد الفكي وفيه شوية قلة أدب علي سكرتير الحزب الشيوعي السوداني.

[حسن محمد]

#1452341 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 06:43 PM
غياب المصداقية علة أساسية في أحزابنا السياسية.

لم يعُد الشارع يثق في قياداته من اٌصى اليمين إلى أقصى اليسار.
جربوا تسليم القيادة للشباب وسوف تكون خزعبلات بله الغائب وأضرابه في خبر كان.

اللهم إنا نسألك تنشيط عزرائيل.

[مهدي إسماعيل]

#1452222 [ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 03:35 PM
مقال مافيهو اي بنيان منطقي ماعدا العنوان الجاذب يعني كلام السيد الخطيب عن انو الحزب عندو قدرة استخراج اوقراء الطاقة الكامنة وسط الجماهير هو نوع من الدجل مثلا اظن طاقة او تفجير طاقة الجماهير كلام علمي وعندو ادواتو الممكن تسخرج بيها طاقات هذه الجماهير علي كل حال اذا الكاتب مصاب بقصور معرفي وعدم فهم اللغة بشكل صحيح دي مشكلة بتخص هو وبعدين قولك ماذا عن الأعضاء الموقوفين وهل تذوب او تتلاشى هذه الطاقات بالايقاف وماذا عن المستقيلين او المفصولين من الحزب دا عبارة هتر فارغ لايرقي لانك تكتب في الراكوبة السيد كاتب المقال من حقك تختلف في الراي مع الاخرين ودا حق مكفول ويحترم لكن بعيدا عن الهتر والكلامي الغير علمي

[ibrahim]

#1451935 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 09:22 AM
المحترم [سعيد عبدالله سعيد شاهين] ، لك التحية.
كاتب المقال هو اسلامي المنهج ، فهو يغالط و يكضب و يصل لنتائج حب هواه ، ومثل هذا التعيس يستحق الشتم وليس الحوار "كما يفعل البشير و عصابته في قاعة الصداقة"

[منصور]

#1451799 [منصور]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2016 02:34 AM
الان اصبحنا نقرأ كمان لاولاد الفكي في شأن الشيوعي وليس في شأن المحاية:
ادناه ثلاث فقرات ، الاولى كلام الشيوعي ، حسب ما كتب ود الفكي، و الثانية ، تعليق ود الفكي ، الذي جاء بنفس كلام الشيوعي ولكن بفهم مغاير . ثم في الثالثة تريقة و تبخيس للشيوعي على كلام لم يقله الشيوعي بالمعنى الثاني الذي يفضل ود الفكي الصاقه بما قال الشيوعي.
وبعد ذلك يستمر ود الفكي في مواضيع اخرى تخص الشيوعي و لا تخص موضوع المقال الرئيسي. عجبا ! كيف تشربون المحاية؟

1- فنحن فى الحزب الشيوعي ثوريون لنا طاقاتنا الكامنة "ونقرأ " الطاقات الموجودة داخل الشعب السودانى، ونحن على يقين من نجاحنا فى ازالة هذا النظام فى اقرب فرصة"
-----
2-وهو مقدرة الشيوعيين -على لسان سكرتيرهم- وبفضل "طاقاتهم الكامنة" على: "قراءة الطاقات الموجودة داخل الشعب".
-----
3-ما هى هذة الطاقات الكامنة عند الشيوعيين اوغيرهم التى وبفضلها نقراء الطاقات الموجودة لدى الشعب؟

خاتمة: لم يقل الشيوعي انهم بفضل طاقاتهم الكامنة يستطيعوا القرأة طاقات الشعب. بل قال ان عندهم طاقات كامنة "و" يستطيعوا قرأة الطاقات. هنا جاء الربط بحرف الواو . ولم يقل "لذى".

[منصور]

#1451772 [أبو حسين]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2016 12:53 AM
المقال طويل ومكرر ولا يشبه المرحلة النضالية والعار العار لقاتلي الطلبة العزل شهداء الثورة السودانية نسال الله لهم الفردوس الأعلى ....

[أبو حسين]

#1451695 [الدنقلاوي]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2016 10:16 PM
مقال سديد ونصيحة مطلوبة لأحزاب صارت تنام في أحلام (الطاقات الكامنة) وتسرح في عسل (مقدرات الجماهير) وهي أحزاب في حقيقتها أنصاب تذكارية لأشياء كانت في يوم ما حية تسعى بين الناس .. نتمنى من أحبابنا في النصب التذكاري للحزب الشيوعي أن يتقبلوها ويعوها ويسعوا للتغيير في أنفسهم أولاً عل الله يبعث في أوصالهم الحياة

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[سيزر] 04-28-2016 07:17 AM
ك


#1451534 [اليوم الأخير]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2016 04:12 PM
كاتب مسطول
أسوا موضوع أقرأه في حياتي

[اليوم الأخير]

ردود على اليوم الأخير
[kakan] 04-28-2016 05:48 PM
يعني ياشهين الخطيب يتحدث عن الخبرات التراكمية وليس علي سلاسل زمنية ومعادلات الانحدار ومسالة سقوط نظام حكم وتحديدها بمؤشرات عقلانية امر غير عقلاني اللع وحده يؤتي الحكم من يشاء

[سعيد عبدالله سعيد شاهين] 04-28-2016 01:15 AM
رد على من عرف نفسه اليوم الاخير
وماهى الفائدة المرجوة من ردك هذا كان من الاجدر الاحتفاظ به لنفسك نحن نريد نقاشا موضوعيا هادفا فى قضية مطروحه بكل وضوح من قبل كاتبها بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف فيها متى نرتفع الى مستوى تبادل الاراء بما يحترم الراى والراى الاخر
تعليقك مع الاسف نوع من الافلاس الفكرى والانهزاميه فى ما هو مطروح من امور تمس صميم ما يدور طوال ال 26 عام فى السودان


احمد الفكى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة