المقالات
السياسة
السوق الفالتة
السوق الفالتة
04-27-2016 08:02 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
قلت السوق ولم اقل البنت. وما أبشع الفلتان في كليهما..هل ما يجري في أسواقنا هو تحرير الأسواق؟
لا يقول بذلك عاقل..افهم أن حرية السوق هي أن يستورد كل من يريد الاستيراد دون إذن من أحد و(لا تصديق) من وزارة تجارة ولا بلدية ولا غيرهما ولكن ثم ماذا بعد ذلك؟
ماذا نفعل لو كل تجار السوق صاروا يستوردون صنفا واحداً أو سرحوا في مجال واحد مثلاً لو ركز معظم المستوردين على السيارات وصاروا لا يعرفون غير السيارات وقطع غيار السيارات؟
لماذا لا نسأل لماذا صارت سوق قطع الغيار رائجة وفي اتساع أكثر من كثير من المجالات الأخرى أين الزراعة؟ أين الصناعة؟ لماذا كل التجار اتجهوا لهذا السوق بالذات؟؟
هذه السوق فالتة بحق نوعاً وكماً فإن معظم المستوردين يستوردون قطع غيار مغشوشة وليست ذات جودة لا أقول عالية بل ليست ذات جودة أصلاً مقارنةً بقطع الغيار الأصلية..أما الأسعار فهي شختك بختك أضعاف مضاعفة.
حدثني تاجر قطع غيار قال إنه يبيع قطعةً اشتراها من تاجر الجملة بـ 40 جنيها يبيعها بـ100 جنيه في حين أن عددا من جيرانه يبيعونها بـ 150 جنيها واحتجوا عليه خربت علينا السوق!!! تأمل كيف يذبح المواطن بجشع هؤلاء التجار؟؟ وعلى ذلك قس.
كل من يرى عمارة قامت من هذه الأرباح الخرافية يترك ما بيده من زراعة ورعي وغيرهما ويتجه إلى السوق. أي دمار الحقوا بهذا البلد من سلع مقلدة وأسعار خرافية. وهجروا ما ينفع الناس.
الفلتان ليس في قطع الغيار فقط بل اليوم السوق كلها فالتة بسبب ارتفاع سعر الدولار الذي يتسارع سعره بطريقة مذهلة وكل صاحب سلعة اختار لها سعراً ليس بسعر اليوم بل بما يتوقع أن يكون عليه سعر الدولار يوم نفادها ليشتريها بذاك السعر وكله رجماً بالغيب. ليس السلع التي فلتت حتى الخدمات في طريقها للانفلات.
على الدولة أن تتدخل ولا أعني هنا مراقبة الأسعار وتحديدها فهذه أمور تجاوزناها وآثارها السالبة كثيرة وستعيدنا للتموين والسوق الأسود.
القطاع الاقتصادي في الحكومة وقف عاجزا أمام كبح تدهور العُملة المحلية ووضع يده على خده ويتبسم ببلاهة. لم نسمع باستقالة ولا بغضبة لوجه الله أو إفشاء سر تدهور العُملة ما سببه؟ ولماذا هذا الارتفاع بهذه الوتيرة الحاصل شنو؟ من المتسبب فيه؟ لا احسب أن قلة الإنتاج هي السبب الوحيد (في خرم في مكان آخر وين مش عارف؟).
الحمد لله إنتاج القمح هذا الموسم مهول لدرجة الدهشة بكم ساعد في توفير الدولار؟ وكل يوم نسمع عن أطنان من الذهب تستخرج أو في طريقها إلى الاستخراج أو (في طريقها لسلم الطائرات).
(معاش الناس) في خطر وخصوصا احتياجات رمضان وعلى رأسها السكر. بالله معقولة تكون الحكومة ما عارفة سمفونية السكر المتكررة ومن المتسببون فيها؟ الذي يتداوله الشارع من احتكار وتخزين للسكر ألا تسمعه الأجهزة الأمنية؟.
السوق الفالتة مؤشر ضعف أم انهيار

الصيحة

[email protected]




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1817

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1452710 [الناجى]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2016 04:36 PM
القال ليك منو والغشاك منو قال ليك القمح إنتاجه وفير
وفير نشوفه فى السوق دقيق وعيش، ولعلمك حتى المنتج
نوعيه تعبانه مابتعمل دقيق كفايه هوا ساكت ,
وفير يعنى المزارعين بتاعين ألجزيره يروحوا شويه
الوحدين الفى السودان الجلاليبهم وعممهم شربانه
كدى النشوف،

[الناجى]

#1452610 [FATASHA]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2016 11:23 AM
يلا كلِم ايلا يشوف لينا حل لمشكلة الاسبيرات الفالصو دي. اذا استطاع
حلها وجاب اسبيرات حديدية اصلية فسنهتف مثل حاشيته من الصحفيين:
ايلا ايلا ايلا حديد.

[FATASHA]

#1451736 [عدنان الخواده]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2016 11:23 PM
المشكله ما فى السوق الفالته المشكله فى الجبن و الخوف من انك تقد عين الحقيقه وتقول الكلام عديل .... لكن انت فاضى من تكسييير الثلج ل ايلا و قطع الجمار

[عدنان الخواده]

#1451719 [مواطن مسكين ساكت من أم بده السبيل]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2016 10:52 PM
السوق الفالتة...... مافى قطع جمار فالت ؟؟؟

[مواطن مسكين ساكت من أم بده السبيل]

ردود على مواطن مسكين ساكت من أم بده السبيل
[شاريه ضيف الله] 04-28-2016 01:26 AM
ههههههههههههههههههههههههه


احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة