المقالات
السياسة
هل هذه.. أخلاق الأساتذة؟! 3
هل هذه.. أخلاق الأساتذة؟! 3
04-30-2016 12:33 PM



الدكتور صلاح محمد إبراهيم أستاذ التشريعات الإعلامية الذي بلغ به الحد في تحريف السوابق القضائية وأحكام المحاكم الأمريكية في سبيل الدفاع عن مخدمه وزير الصحة ولاية الخرطوم.. وهو في هذا يحتل المركز الثاني بجدارة.. بعد شقيق الوزير والمدافع الأول عنه.. ولئن سألت عن سر هذا الدفاع المستميت البالغ حد تزوير الوقائع.. فثمة رابط عجيب بين الرجلين.. ولعل هذا الرابط وهذه الصلة الغريبة المريبة تتبدى بجلاء حين نعود إلى التاريخ القريب.. وننظر في واقعة اعتقال مجموعة من طلاب جامعة الخرطوم في مطلع عقد التسعين.. ولعل من يقول إن طلاب جامعة الخرطوم ومنذ عهد الاستعمار وحتى يوم الناس هذا.. ظلوا عرضة للاعتقال والإيقاف.. فما الجديد؟.. نقول لهم إن تلك المرة كانت هى المرة الأولى والأخيرة التي يعتقل فيها طلاب من جامعة الخرطوم.. من مكتب مدير جامعة الخرطوم.. والقصة أن النشاط الطلابي كان معلقا في الجامعة إثر اضطرابات.. فدعا المدير مجموعة من الطلاب.. اتضح لاحقا أنه قد تم اختيارهم بعناية.. وذلك بحجة مناقشة إعادة النشاط السياسي الطلابي بالجامعة والنظر في تنظيم ذلك النشاط.. وما إن التأم اللقاء إلا واستأذن المدير لأمر طارئ.. طالبا من طلابه أن يبقوا في أماكنهم حتى يعود.. وظل الطلاب في مقاعدهم يحسبون أنهم آمنون في سربهم.. ولم يخطر على بال أحدهم بالطبع أنهم ضحايا تمثيلية لا تشبه الجامعة ولا إدارتها.. فبعد دقائق كانت السلطات تقتاد الطلاب من مكتب مدير الجامعة في سابقة لم تحدث حتى في زمن الاستعمار..!
فهل هذه أخلاق أساتذة..؟
ولماذا أوردنا هذه القصة..؟ أوردنا هذه القصة لأن البعض قد اندهش من ذلك التحريض الذي مارسه الدكتور صلاح محمد إبراهيم على زملائه الصحافيين وعلى المؤسسات الصحفية.. في مقاله الشهير.. والموسوم بـ(القانون لا يسمح بنشر المستندات الحكومية المسروقة) والذي ادعى فيه على المحكمة الأمريكية ما لم تقله أصلا.. غير أن الأسوأ من التحريف والتحوير كان ذلك التحريض الذي مارسه الكاتب.. إن كان مثل هذا يسمى كاتبا.. انظر ماذا كتب.. (تكرار مثل هذا النشر الذي تتمادى فيه بعض الصحف بهدف الإثارة أو ما يعتقد أنه فساد أو تجاوز لبعض المسؤولين يمثل ظاهرة خطيرة يجب الالتفات إليها، وهي تتسبب في أضرار أكثر من المنافع التي تجلبها، وإذا ما كان البعض يعتقد أن مثل هذا النشر فيه منفعة للمجتمع فهذا اعتقاد خاطئ).
وجلي بالطبع أن الرجل يدافع عن مخدمه في وجه زلزال الوثائق الذي واجهته به اليوم التالي.. وهو عجز واضح عن الدفاع عن محتوى الوثائق فراح يشكك في طريقة الوصول إليها.. ولا يتردد في ذلك أن يستعدي الدولة وسلطاتها على الصحف التي تنشر.. ثم يبلغ الأمر بالرجل مداه فيمارس التحريض المطلق بقوله (الصحافة السودانية (الكنتينية) تتوهم أنها يمكن أن تهزم (أفيال) الخدمة المدنية والسياسيين في السودان، وهي لن تستطيع ذلك).. سبحان الله.. أستاذ الصحافة الذي كانت مهمته الأساسية دعم قدرات الصحافة في القيام بدورها.. راح يشكك فيها ويطعنها في ظهرها لأن الصحيفة التي تقوم بدورها قد هددت مصالحه الشخصية.. فهل هذه أخلاق الأساتذة..؟ وإذا كان المخدم يتآمر على تسليم طلاب الجامعة للسلطات بدلا من حمايتهم فما الذي يمنع المستخدم من التحريض على الصحافة بدلا من دعمها؟.. ألم أقل لكم إن المشرب واحد..؟

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3974

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1453569 [فيصل الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2016 10:23 AM
مقالك يا استاذ ذكرني موقف عميد كلية التربية جامعة الخرطوم عندما احتمى به مجموعة من الطلاب من رجال الامن وقال لهم انه عميد الكلية وقال احدهم انت عميد في الجيش بعدها قدم استقالته من ادارة الكلية قائلا انه اذا لم يستطيع حماية طلابه فلاداعي ان يكون مسئولا منهم متعك الله بالصحة والعافية (دكتور محمد سعد ) لعلي اكون ذكرت اسمه صحيحا كان ذلك في فترة التسعينات فهذه المواقف التي لا تنسى

[فيصل الشيخ]

#1453464 [منصور المهذب]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2016 04:04 AM
حميده واحد من آلاف الحرامية الكذابين اللذين خرجوا من رحم البشير ! فلماذا تهاجم واحد من مئة الف حرامي انقاذي. الاصل البشير فلماذا تعاين في الفيل و تطعن ضلو؟

[منصور المهذب]

#1453441 [حسن رزق]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2016 12:38 AM
لفائدة القراء مدير الجامعة الذى جمع الطلاب انذاك لاجتماع وأعتقلهم ساطات طغمة الانقاذ هو الدكتور مامون حميدة صاحب الجامعة الداعشية ومستشفى الزيتونة و .. و .. ووزبر الصحة الولائة مدمر مستشفى الخرطوم ومستشفى د جعفر ابنعوف وناقل الخدمات الطبية للاطراف !!!!

[حسن رزق]

#1453386 [FATASHA]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2016 09:52 PM
اقتباس:
(ولم يخطر على بال أحدهم بالطبع أنهم ضحايا تمثيلية لا تشبه الجامعة ولا إدارتها.. فبعد دقائق كانت السلطات تقتاد الطلاب من مكتب مدير الجامعة في سابقة لم تحدث حتى في زمن الاستعمار..!)
--------------------------------

رغم السوء المعروف لمامون حميدة، لكن لم يدر بخلدي انه وصل الي
هذه الدرجة من الانحطاط. مامون حميدة فاقد للدين والاخلاق.

[FATASHA]

ردود على FATASHA
[سوداني جبان] 05-02-2016 10:26 AM
بالرغم من اختلافي مع محمد لطيف فان واقعة اعتفال الطلاب من مكتب مامون حميدة صحيحة 100 % . بل ان بعض الطلاب اعتقلوا وصاموا رمضان وعيدوا في المعتقل . والفضيحة الثانية التي حدثت بعد ذلك هي امتحان الطلاب في كلية الشرطة والمراقبون هم افراذ الامن . وقبلها اقتحام داخليات الطالبات بواسطة الامن . كل هذا بتخطيط مامون حميدة والى ان يحين وقت القصاص

[شاهد ملك] 04-30-2016 11:48 PM
يفتقد الصهر الرئاسي لابسط قواعد المهنية والاخلاق ويمكن ان يحبك قصة كاذبة بحكبة درامية وهو اكثر صحفي ادانته المحاكم بالكذب والقذف يليه ود سيد احمد خليفة الصهر الرئاسي مع من يدفع اكثر بئس الصحافة هذه وتعس الصحافيون هؤلاء


#1453378 [خالد ادريس]
1.00/5 (1 صوت)

04-30-2016 09:32 PM
بنفس المنطق فانت تدافع عن مخدمك مزمل ابو القاسم الذى اواك في صحيفة اليوم التالى بعدطردت من معظم الصحف التي عملت بهالتدني مستواك الصحفي والمهني مماتسبب في بعض هذه حتي ان بعضهم يتشاءم من العمل معك

[خالد ادريس]

#1453337 [Abu_Mohammed]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2016 07:31 PM
اول مرة في حياتي افكر اصفق ليك أيها الصهر الرئاسي.

لو منعوك من كافوري انا ما غلطان.

[Abu_Mohammed]

ردود على Abu_Mohammed
European Union [صحفي ياكل من عموده] 04-30-2016 11:54 PM
لو منعوه يبحث عن ولي نعمه اخر فالقلم في المزاد العلني


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة