المقالات
السياسة
الصادق الرزيقي .. بئس الطرح وخبث المقصد
الصادق الرزيقي .. بئس الطرح وخبث المقصد
05-04-2016 10:19 PM


كل ما يصدر من رموز نظام الإنقاذ فهو مريب، وكل ما يخطط لها اجهزتها فمقصده الخراب، وحسبُ الصادق الرزيقي من البؤس ترؤسه تحرير صحيفة الإنتباهة، بوق الكراهية ومؤسسها العنصري صاحب الثور الأسود الطيب مصطفى، ويكفيه خزياً تآمره على محاولة قطع الثدي الذي رضع منه، والتغوط في كبره على الصدر الذي احتضنه صبيا. كيف له وهو ابن دارفور أن يتولى كبر هذا العار التاريخي الذي يستهدف محي اسمها الضارب في عمق الزمان لما يقارب الخمسة قرون؟
يرى الرزيقي أن نتيجة الاستفتاء الإداري الأخير كمنطلق دستوري لتجاوز اسم دارفور الذي لا يشكل أي حافز أو عامل من عوامل التقدم أو النهضة أو الوحدة، وليس له الا بعده الماضوي، وإذا جرد من ذلك فإن البعض أو قل الكثير من أبناء الولايات يعتبرونه اسماً مرتبطا بقبيلة نسبت إليها كل المنطقة كدار لها. هذه جزء من ترهاته التي افصح عنها في مقاله الأخير (ما بعد الاستفتاء 1-2)
ونقول له من الذي يعترف بدستوركم، ومن الذي اقر بنتيجة استفتائكم، فما أنتم إلا سُراق سلطة فاقدي الشرعية، وباسم من تتحدث عن حوافز النهضة والتقدم، وما هي الأقاليم التي نهضت وتوحدت بسبب اسمائها، وإن لم تكن اسم دارفور محفز للوحدة، فكيف بجبل مرة وعزوم وبحر العرب، ومن الذي تريد أن تقنعه بأنكم دعاة وحدة، ومعنيون بالنهضة والتقدم؟
دارفور قبل أن تكون مدلول لدار قبيلة، فهي الدالة عن الحضارة والتاريخ والإرث الإنساني، ولو لا بعد نظر سلاطين الفور، وحنكتهم التي مكنتهم من التسلسل والمحافظة على هذه البقعة الطاهرة لما يقارب الخمسة قرون، ما ادراك أن تتفرق مكوناتها بين الدول الخمس التي تجاورها الآن، سلاطين اماجد استطاعوا الحفاظ عليها متماسكة عبر التاريخ، ليأتي اراذل قوم في هذا الزمن الأغبر ليستكثروا عليهم الاسم، أرأيت مدى بئس طرحكم ايها الرزيقي؟
مخططاكم مفضوحة، وأوراق لعبكم باتت مكشوفة، والكل يدرك، كم يزعجكم غوص حضارة دارفور في عمق التاريخ، لكن قبل التفكير في التخلص من اسمها، امتعاضا من دلالته، عليكم التفكير في تغيير اسم السودان اولاً، للشفاء من هوس النقاء العرقي، إن كنتم ترون أن الذين يسكنونه ليسوا جميعهم من السود، أليس هذا الاسم الذي اطلقه علينا الاستعمار؟ ومن الجهل أن تقول أن الاستعمار كرس اسم دارفور، وهي الأكثر تضررا منه.
أما قولك أن اسم دارفور ارتبط بالتمرد، في الوقت الذي هناك ولايات لم تتمرد، فهل تمردت كافة مكونات كردفان؟ ولماذا احتفظ جميع ولاياتها الثلاث بذات الاسم على غرار ولايات دارفور؟ وهل تجرؤون على محاولة المساس باسم كردفان لأن جزء منها تمردت عليكم؟ ام أن دارفور اصبحت الحيطة القصيرة لكم؟ واتحدى الرزيقي أن يذكر ولاية واحدة في دارفور لم يرفع ابناؤها السلاح في وجه نظام الإنقاذ. ومن الساذج الذي يقتنع بأن اهالي الفاشر، وجبل مره، ونيالا، والجنينة والضعين يرغبون في التملص من اسم دارفور، من اجل سواد عيون نظام يقتلهم بلا رحمة؟ وأليس أولياء نعمتك من أخرج دارفور خارج اسوار مثلث حمدي؟ بإمكانكم أو تزوروا المستندات، وان "تخجووا" الصناديق ما شئتم، أما إرادة الناس فليس بمقدوركم تزيفها بهذه السهولة كما تظنون. وإذا كنتم مقتنعين بوثيقة الدوحة، فلما لا تحترمونها على بؤسها، وإن كان الموقعون عليها يمثلون اهل دارفور في نظركم، فلماذا تلاحقون الثوار، وتستجدون توقيعاتهم ومباركة الاتفاقية؟
ورد في الموقع الرسمي للبروفسير محمد ابراهيم ابوسليم: "حكم سلاطين الفور لفترة امتدت ما يقارب الخمسة قرون من سنة 1445 وحتى 1916 م وكان أولهم السلطان سليمان سولونق، وآخرهم هو السلطان علي دينار." انتهي. علماً أن السلطانين دالي وكورو قد سبقا السلطان سليمان الأول (سولونق). والذي قد لا يعرفه الرزيقي ان تاريخ تأسيس هذه السلطنة العريقة، سابق لسقوط الأندلس عام 1492م بما يقارب الخمسة عقود، ومتقدم على تأسيس مملكة الفونج عام 1504م بستة عقود، زعماء دارفور ومثقفيها يعلمون هذا السبق التاريخي، ويقدسونه، أما الرزيقي قد يكون غافل عن دلالة هذه المفارقات. وبناءً على هذا المعطيات، فإن عمر سلطنة الفور، أطول من ضعف عمر الدولة السودانية الحالية (1812 – 2016م)
نحن لا نريد أن نجادل في المقترحات البديلة، والذي قصد منها دغدغة المشاعر، بقدر ما نركز على خطل الطرح وسوء المقصد، هل تظنون أن تفتيت الاقليم إلى ولايات او حتى محو اسمه من سجلاتكم سيمكنكم من هزيمة التمرد، أو خنوع أبنائه للحكم المركزي البغيض؟ وهل إن أزلتم اسم دارفور من خرائطكم، سيعفي رأس نظامكم من الملاحقة الجنائية، ويرفع عنكم الحصار الدولي الذي يضيق عليكم يوماً بعد يوم؟
فلولا بطولات جنكيز خان المشهودة وحفيدة قبلاي، لما وجُدت جمهورية منغوليا التي تحمل اسم عشيرته بين الأمم، ولو لا بطولات الملك عبد العزيز آل سعود، لما وجدت المملكة العربية السعودية بحدودها الحالية الشاسعة، وآل سعود مجرد اسرة وليست عشيرة، وإن ظن البعض أن هذا الاسم، قد لا يستمر في حال انقضاء حكم آل سعود، نقول ولولا الغزو التركي ثم الإنجليزي المصري للسودان، من كان قادرٌ على منع تسلسل سلاطين الفور في الحكم إلى يومنا هذا؟ وبالتأكيد سيكونون ارحم بشعبهم من بأس حكام الخرطوم ورثاء الاستعمار.
وهل يعتقد الرزيقي أن دول مثل طاجيكستان أوزبكستان ليست بهما عرقيات اخرى، ومن قال أن إنجلترا أو England ليس بها غير الإنجليز؟ ما الفرق بين دارفور واسكوتلندا وايرلندا من حيث مدلول الاسماء؟
تركيز النظام على مدلول تسمية الإقليم (دافور)، ما هي ذريعة واهية لتدشين مرحلة جديدة من تمزيق النسيج الاجتماعي والتفتيت الوجداني لمكونات السلطنة، ضمن استراتيجية الفاشلة لقمع ثورة الهامش ضد الحكم المركزي الكارثي. وليت الأمر ينتهي هنا، بل النظام يسعي لتجريد أبناء الإقليم من ارثهم التليد وتاريخهم المشرف ومساهمتهم المقدرة في التطور الإنساني، وإنكار قدحهم المعلى في تكوين الدولة السودانية، أي حرقهم معنوياً، بعد ابادتهم بالجملة، هل ادركم خطورة ما يطرحه هذا "النقيب" غير الصادق، والذي يتعمد تغليف نوايا نظامه الشرير.
لقد تآمر الرزيقي من قبل مع ولي نعمته العرقي الطيب مصطفى على فصل الجنوب، فلا عجب أن يتآمر الآن على بيتهم الكبير دارفور، فقد وضعه موقع موسوعة ويكيبيديا في أعالي قائمة أعلام مدينة نيالا، يذكرنا موقفه الشاذ هذا، وكلامه الفج بالشاعر الجاهلي الحُطيئة، والذي تربّى في حالة سخط من زمنه وقدره، فتجرّد من عواطفه ومن انتمائه، واصبح ارزقي يتكسب بشعره، وبذلك عمد إلى المدح الذي أكثر منه، وأفرط في إطراء من لا يستحقّ، مقابل العطايا التي كانت تُغدق عليه، ومما شهد عليه التاريخ نادراً، هجائه لوالديه في عدّة مناسبات، وهجا نفسه في أبياتٍ شعريّة مختلفة، مرد ذلك أنه كان مريضا اجتماعياً ونفسياً ويعاني من الانتماء.
عندما يقول الرزيقي ان اسم دارفور لم يعد حافزاً أو عاملاً من عوامل التقدم او النهضة أو الوحدة، ويحّرض على التخلص منه، فهذا هجاءً صريحاً منه، يماثل ما جاء في قول الحُطيئة في هجاء امه ــ الضراء:
تنحي فاقعدي مني بعيداً أراح الله منك العالمينا
حياتكِ ما علمت حياةُ سوء وموتُكِ قد يـسرُّ الصالحينا
وقوله في هجاء ابيه:
فنعم الشيخ أنت لدى المخازي وبئس الشيخ أنت لدى المعالي
جمعت اللؤم لا حياك ربي وأبواب السفاهة والضلال
بمقتضى مرحلية التاريخ، إن فتتم كيان دارفور اليوم، او محوتم اسمها من دفاتركم، سنعيد سيرتها الأولى غداً، وحينها، أي منقلب ستنقلبون؟
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3983

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1456685 [شوقى]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2016 08:48 AM
تضامنى الكامل مع الرزيقى لانه وضع اصبعه على موقع الجرح النازف

وهو حالة التوهان والاستكبار التى يمارسها بعض اهل قبائل دارفور

فالفور مناطق تواجدهم معلوم وهم لا يغطوا اكثر من ثلث الولاية فلماذا تسمى مناطق اخرى باسمهم
وهو ما ينتج حالة من الاستكبار والوه عند البعض بانهم اصحاب حقوق تاريخية ليست موجوده على ارض الواقع

[شوقى]

#1456056 [محمد حجازى عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2016 03:42 PM
اعزائى اوفياء الوطن --- سلام
ان القضيه التى يروج الرزيقى وجماعته اكبر من تغيير اسم او فصل جزء -- الرزيقى يلعب دور خطير جدا وهى اخطر من مما يفعله الصهاينه بارض فلسطين --الرزيقى يحاول وبايعاذ من الحكومه رمى حجر تغيير الاسم فى بركة القضيه الراكده وذلك لجس نبض الشارع ومن ثم تنفيذ السيناريوهات المعده سلفا -- والسيناريو الحالى هو تغيير التركيبه السكانيه لمناطق كثيره بحيث يسهل بلعها وهضمها من قبل تجار الانقاذ والمؤلفة قلوبهم ممن لا يستحيون من التآمر على مناطقهم ووطنهم لعدم انتمائهم وايمانهم بالوطن والوطنيه -- امثال هؤلاء كثر للاسف فتجدهم فى الشمال مع الحكومه فى اقامة السدود وتشريد ما تبقى من انسانها وتاريخها -- وفى الشرق مع تفتيت الجماعه واعادة صياغة التركيبه السكانيه وافقادها الهويه بحيث تصبح سهلة القياد والتوجيه وهكذا الجنوب الحبيب وماتبقى من الجنوب الجغرافى -- ارجو الوقوف بقوة وتفويت الفرصه على هذه الافكار الهدامه التى سوف تتحور لعمل اذا لم نتدارك الامر --- دمتم

[محمد حجازى عبد اللطيف]

#1456055 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2016 03:41 PM
والله انك عنصري، ان من قتل ابناء دارفور هم ابناء دارفور أنفسهم أي الجماعات المسلحة وانت تعرفها تماماً أشباه عبدالواحد ومني اركو مناوي والحلو وما شابهمم وأنتم وضعتم ايديكم مع من يشبهكم امثال عقار وعرمان، ومتى حكمتم وأنتم طوال عهدكم رقيق والى وقت قريب وربما حتى الآن، والدليل على ذلك عندما اخذتم صور للرقيق وقدمتموه قبل سنوات قليلة لاسيادكم أهل الغرب الذين وضعتم ايديكم على أيديهم بمحاربة أهلكم ووطنكم الذي تزعم، والى الان دارفور سبب لحصار السودان ومشاكل السودان، انهم الخونة من اهلكم من يقومون بذلك وانت تعلم ذلك جيداً، اما اتهامات المحكمة الدولية فهذه ملفقة بادلاء عملائكم للمحاكم بالكذب والغرب يريد سببا لحصار السودان وأعزاء السودان وأهله، وانك بحديثك هذا تنكر شيء اسمه السودان أيها العنصري الخائن، فتباً لك ولامثالك.

[ahmed]

ردود على ahmed
[سوداني] 05-06-2016 08:02 PM
أولاً يالمدعو أحمد...أعلم جيِّداً أنَّ ما تخافه حكومتكم في الخرطوم، هو أ ن يحكم السودان إنسان غير عربي، و إذا حصل هذا، فإنَّ العرب لن يحكموا السودان إلى يوم الدين، و لكن هل يرضى أهل الشمال بالخليفة عبد الله التعايشي حاكماً لهم مثلاً؟ ...الصادق الرزيقي دارفور هذه كانت قبل الدولة السودانية، الأمر الثاني هذا الرزيقي مفسه، من هو الذي منحه الرقعة الجغرافية المعروفة بحاكورة الرزيقات؟ أليس هم سلاطين الفور أنفسهم؟ هاتوا الوثائق التي بحوزتكم...الضعين كانت تابعة لقبيلة البنقا...و بهجرتهم جنوباً و مجيئ الرزيقات و حسن معاملتهم للآخر عندها، اقتطع السلطان تيراب على ما اعتقد هذه الرقعة و أعطاها للرزيقات كحاكورة.....الجلابة باختصار يريدون فصل دارفور و كذلك الخواجات، و هذه المسألة شبه منتهية ... أمَّا تحدثتم عن استفتاء أهل دارفور في ظل جو ديمقراطي و بدون استثناء أحد، فأنتم موعودون بذلك قريباً، و لكنه للأسف استفتاء سياسي حتى يقرر أهل دارفور مصيرهم...هل سيبقون في ظل هذه الدولة أم يريدون دولة لوحدهم....و هنا لن يشارك إلا جميع اهل دارفور داخلياً و خارجياً....دارفور كانت دولة الى 1916م...فاما أن تعود دولة كما كانت أو تبقى اقليماً موحداً كما كان و سيكون هذا بعد ذهاب البشير الذي حان أجله إن شاء الله...عليه من الله ما يستحق.


#1455939 [حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2016 11:55 AM
لا فض فوك فلقد القمت الارزقي من السجيل ما يسد حلقه الذي يتقيأ بما يزكم الانوف
ما يقدم عليه النظام لحرق خصوصية امة دار فور ، ليس فقط بالخط الأحمر بل اكثر دموية ، نحن ابناء دارفور لا نرى في هذا الاسم الا تجسيدا لكيان يحتضننا ويعمق خصوصية الانتماء ويقرب بيننا،الاسم تجاوز القبيلة ولا تفوح منه رائحة الاثنية بل تاريخ وارث ثقافي ساهمت في ارسائه كل مكونات الاقليم،واقول للصادق الرزيقي زالنجي بلد الرزيقات التي قدم اليها معلمنا وترعرت انت ونهلت فيها من العلم ، هذه اشارات الى الزمن الجميل وكم وددنا ان يدوم وصدق كاتب المقال وكأني ارى الصادق الرزيقي يهجو نفسه بل والده والعياذ بالله ،دارفور موروث يجمعنا و يجسد وحدتنا الاجتماعية والاثنية والثقافية وهذا ما يوغر صدر البشير واشياعه من الحاسدين لهذه الخصوصية وهذا الارث، واذا كان هو الاسم الذي يتردد في اروقة المحكمة الجنائية الدولية فتغيير الاسم لا يحلل وثاق موكلكم كما اسلف كاتب المقال.
ونحن معاكم في الساحة

[حمدي]

ردود على حمدي
European Union [mahmod] 05-05-2016 01:50 PM
انا اسني على اقامة استفتاء على الاسم.... الميداااااان ياحميدااان :::،،،


#1455811 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2016 08:18 AM
(ولولا الغزو التركي ثم الإنجليزي المصري للسودان، من كان قادرٌ على منع تسلسل سلاطين الفور في الحكم إلى يومنا هذا؟) لكن سؤال هل سلاطين الفور هؤلاء اخضعو كل هذه المنطقة التي يطلق عليها دارفور لسلطتهم؟ بالتاكيد لا وهذا ليس انكارا لدور الفور ولكن هنالك مكونات تشاركهم في هذه المنطقة تاريخا وحاضرا ومن حقها ان تكون تحت عنوان قومي (غير قبلي) يسعها جميعها وهذا الموضوع ان لم يحسم الان سيشكل فتنة تعصف بالاجيال في المستقبل، وفي رايي ان مناقشة هذا الامر على صفحات الورق والانترنت لا يحسمه ويجب ان يطرح في استفتاء عادل لكل ابناء المنطقة ليختارو بين الابقاء على الاسم القديم ام اختيار شيء اخر.

[ابن السودان البار]

#1455747 [ابوخليل]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2016 01:39 AM
هل من الحكمة تسمية إقليم باسم قبيلة

[ابوخليل]

ردود على ابوخليل
[كوكاب] 05-05-2016 10:28 AM
لو ما عاجبك غور في ستين داهية او عد من حيث اتيت والفور شعب يبدو انك جنجويدي.

[ادم يعقوب] 05-05-2016 06:29 AM
أبو خليل

تلك الأرض المسمي بأسمهم موجوده بهذ الاسم قبل وجود هذه الدولة التي تحاول ان تغير اسم موجود قبلها ان لم يقبل أصحاب هذه الدولة بهذا الاسم فعليهم ان يأخذوا هذه الدولة بعيدا عن هذا الإقليم .


ابراهيم سليمان
ابراهيم سليمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة