غشانى يا عمدة وقال لى بعرسك
05-06-2016 11:43 AM


العنوان أعلاه مقطع من صيغة إعلانية لإحدى المسرحيات السودانية التي تم عرضها قبل سنين عديدة، والعنوان يصلح لما أنا بصدده اليوم، فمن الأخبار التي تقع في منزلة بين الضحك والبكاء، فلا تدري أتسميها طريفة أم حزينة، الخبر الذي أوردته أمس الغراء (الصيحة) تحت عنوان (طالبة جامعية تشكو شاباً وعدها بالزواج وهرب)، وفي التفاصيل أن طالبة جامعية دونت بلاغاً في مواجهة زميلها، وزعمت أنه هرب بعد أن وعدها بالزواج، وقالت في شكواها إنها كانت على علاقة بزميلها الذي وعدها بالزواج عقب تخرجه، وأشارت إلى أنه خلال هذه الفترة تقدم لخطبتها شاب مغترب، إلا أنها كانت قد ظهرت عليها أعراض الحمل من زميلها، وعندما أخبرته بذلك أنكر علاقته بالجنين وهرب إلى جهة غير معلومة..
وفي الخصوص أذكر أنني كنت قبل سنوات قليلة قد وقفت على قضية مؤسفة كانت ساحتها إحدى الجامعات للأسف، وفي تلك القضية لم أكن حريصاً على معرفة اسم الأستاذ الجامعي بالجامعة العريقة الذي أدمن التحرش ببعض طالباته، أكثر من حرص من اتصلن بي يشكين مُرّ الشكوى من المضايقات والإيحاءات والتلميحات الجنسية التي تكررت منه إزائهن، على عدم البوح باسمه، ورغم أنني قد وقفت بطريق غير مباشر على بعض المعلومات والعلامات التي تكشف بسهولة شخصية هذا الأستاذ غير الجدير بلقب الأستاذية، والذي لا يستحق أن يبقى يوماً واحداً في هذا الموقع المحتشد بفتيات يانعات صغيرات لا يُؤمن أمثاله من التغرير ببعضهن، إلا أن الذي أهمّني هو الكشف عن هذه القضية، أكثر من اهتمامي بكشف هوية هذا اللعوب المستهتر عديم الأخلاق والضمير، حتى تنتبه إدارات الجامعات وتتنبه إلى أنها ليست سوحاً للقديسين والملائكة، ومن الجائز جداً بطبيعة البشر أن يكون بين صفوف أساتذتها ذئاب وثعالب تتخفى تحت مسوح الدين، وتلبس قناع الواعظين، وتتدثر بروب العلماء، وربما يكونون قد نجحوا في الإيقاع ببعض الضعيفات، فلا أحد يعلم على وجه الدقة ما إذا كانت مثل هذه التحرشات فردية ومعزولة، أم أنها منتشرة ومستشرية؟، ولكن ضحاياها آثرن التكتم و«الستر»، وقد لاحظت ذلك من الخوف والتردد الذي اعترى من اتصلن بي، خوفاً على سمعتهن أولاً ومصيرهن التعليمي ثانياً، وقد تأكد لي ذلك بعد أن عرفت منهن أن الخوف على السمعة والمصير التعليمي، هو ذات السبب الذي منعهن من رفع الأمر إلى عمادة الكلية أو الإدارة، خاصة أن التحرش والابتزاز يتخذان أشكالاً وأساليب وصوراً يصعب إثباتها، سواء كانت كلمات أو «حركات» غالباً ما تأتي في صورة تلميحات وإيحاءات حمّالة أوجه، يمكن أن يلتبس فهمها وتفسيرها وتُحمل على حسن الظن والنية، كما أن التحرش عادة يقع في خلوة، إذ من الطبيعي أن تذهب طالبة لأستاذها في مكتبه، لشأن أكاديمي أو حتى غير أكاديمي، أو أن يستدعيها هو إلى مكتبه، وفي هذه الحالة تؤثر الطالبة لعق جراحها والتكتم على الأمر، فذلك يبدو مناسباً لها أكثر من إثارته، وعموماً هذه قضية مهما كان حجمها ــــ كبيراً أو صغيراً ــــ يجدر الانتباه لها، خاصةً في دور العلم التي لا ينبغي أن يقتصر دورها على تقديم العلم وحسب، بل قبل ذلك لا بد أن تقدم القدوة والأخلاق.


[email protected]



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6319

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1457860 [المؤمل خير]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 12:55 PM
مقال غبي من شخص يتخيل أنه أذكى البشر !! من أنت يا المكاشفي حتى تبوح لك الفتيات بمكنون صدورهن ؟؟؟

[المؤمل خير]

#1457307 [ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

05-08-2016 12:34 PM
شكراً لك يا استاذ والله فعلا الطالبات يخافن عن مستقبلهن الجامعي لأن الاستاذ عندما يعادي طالبة حتى إن كان هو الغلطان إن اشتكته يقعد لها بالمرصاد ويسقطها في مادته حتى ادارة الجامعة بعدها لا تستطيع أن تفعل له شيئاً وكثيرات يتظلمن من هذا الشيء وكثيرات حصل لهن نفس هذه المشكلة ومرات الطالبة ممكن تجلس 3 سنوات اعادة بسبب الاساتذة، لكن نقول حسبي الله ونعم الوكيل من مثل هؤلاء الئاب البشرية وفاقدي الضمير.

[ahmed]

#1457148 [ابن السودان البار]
1.00/5 (1 صوت)

05-08-2016 07:55 AM
هذه احد القضايا المسكوت عنها وللحق والحق يقال وحسب ما لمسناه من معاناة الزميلات خلال فترتنا الجامعية وللاسف الشديد فان اغلب اساتذة الجامعات يتحرشون بطالباتهم الا مارحم ربي وهذه قضية يجب ان تناقش بصوت عال

[ابن السودان البار]

#1457029 [tango]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 09:33 PM
اكيد واحد كوز ومابعيد يكون الخبير الوطنى

[tango]

#1456747 [عباسية موردة]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 10:30 AM
هذه هى بضاعة المشروع الحضارى الذى فضحه وكشف زيفه رب العزة ولدى قناعة شخصية بان عصابة هى لله هم حفدة وقوم لوط فى الارض وكبيرهم الهالك هو خليفة ابليس فى الارض والان تولى المهمة نافع على نافع لعنه الله ويتناوب معه القذر كمال عمر جرقاس السياسة فى سوق النخاسة بقاعة الصداقة

[عباسية موردة]

#1456514 [زول ساي]
3.00/5 (3 صوت)

05-06-2016 06:57 PM
الزول دا ما بستحي بعد الكلام القلناه ليهو دا كله؟ صحيح الاستحوا ماتوا..

[زول ساي]

#1456497 [العاااازة]
3.00/5 (3 صوت)

05-06-2016 05:37 PM
وماذا تقول في مسؤول حكمومي ( برتبة بلدوزر ) يجالس 4 نساء في خلوة وفي نهار رمضان .. وله من الزوجات مثنى وثلاث .... ما تخاف قول يا مكاشفي الزور
وماذا تقول في إمام مسجد يعتدي على فتاة ... قول ولا يهمك

تحرش في عينك ... وأنت الكاذب ،، ولماذا تلجأ لك الفتيات للحديث عن التحرش بهن ... هذه نقطة غير مفهومة .. مثلك تماما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[العاااازة]

#1456411 [soho]
2.75/5 (5 صوت)

05-06-2016 01:01 PM
حيدر المكاشفي
هل بدأتم في تشويه صورة الأساتذة الوطنيين الذين وقفوا جنباً إلي جنب مع الطلبة ؟؟؟؟ فكانت مهمتك أن تكتب مقالاً يستحي حتي الصعلوك عند قراءته
من أنت حتي تلجأ طالبات للشكوة لك هذه واحدة
من أهم قوانين الصحافة التوثيق والأدلة و أنت ليس لديك أي منها وهذه الثانية
معظم الأساتذه الآن يتم تعينهم لإنتمائهم السياسي للكيزان ولذلك ما قلته يقع علي الأساتذة الكيزان وليس الذين وقفوا مع الطلبة و غالباً أنت لم تدرك ما تقول فإنقلب السحر علي الساحر وهذه الرابعه
لم نسمع منك يوماً أنك وظفت قلمك للكتاية عن الحرائر اللاتي إغتصبهن رجال الأمن وهذه الخامسة ولعمري إن هذه النقطة تضع مصداقيتك في المحك لتفضح المؤامرة التي بدأ الأمنجية في نسج خيوطها لفصل الأساتذة الشرفاء
يا حيدر المكاشفي إن كنت تظن إن هذه الطغمة ستستمر في حكم السودان فأنت واهم !!!!!!

[soho]

حيدر المكاشفى
حيدر المكاشفى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة