وكاد .. كمال .. أن يقول .. أدركوني ..!
05-07-2016 11:43 AM

image



ويظل اليتم حالة إنسانية تجعل الكل يترفق بصاحبها سيما إذا كان صغيرا يافع الخطى في دروب الحياة الشائكة التي تنتظره بعد فقد الوالدين أو أحدهما !
فالمولى عز وجل حفظ في كتابه المبين حق اليتيم كاملا .. بل ووعد من يتعدون على تلك الحقوق بالعذاب الشديد ..كما أوصانا أيضا رسولنا الكريم بأن نترفق باليتيم إيما رفق .
بيد أن يتيمنا اليوم ليس صغيرا في العمر .. وإن كان فقد والديه أم لا .. لست أدري ..ولكن ما هو يقين بائن للعيان بيان الشمس الساطعة في رابعة النهار ..أنه يعاني من نوع آخر من اليتم الذي يثير الشفقة الممزوجة بالسخرية .. من هلعه الذي اصابه في يتمه الفكري بعد أن فقد أبا كان يعبي ماكينة تفكيره الخربة بوقود التشدق بما ظنه الفهم الذي سيقوده الى واجهة الحياة السياسية التي باتت في عهد جماعته مرتعا لكل من رفع سبابته وأطلق لحيته ليناديه الجماعة بلقب شيخ !
فقد كمال عمر اباه الذي كان يزوده بأسباب البقاء في واجهة حزبهم الذي إنشطر عن المؤتمر الوطني .. فاصبح الرجل يتقافز بنعيق القول غير المتماسك كالغراب الذي حاول العودة لمشيته الأولى التي نسيها في غمرة إنشغاله بكيفية تقليد مشي البلبل .. مع الإعتذار لكل البلابل !
فمخرجات الحوار التي راهن عليها مرددا صوت سيده الذي غاب تحت التراب وتركه بلا صوت ولا صورة ..هاهي تتوه خلف نوايا الذين خدعوه بأنهم سيلتزمون بها ...فلحسوا كلامهم حينما ذهب صاحب اللسان .. ولم يعد يهمهم هز الأذيال من بعده في شيء!
ولكن الرجل الذي صوره كاريكاتير زميلنا الفنان عمر دفع الله كما ترأى له من منظور عبقرية ريشته ..هاهو يكثر من النباح ليل نهار قريبا من باب السلطان .. وكانه يقول لآهل الحكم .. أدركوني بمنصب ولو .. انكم تكلفوني بوزارة جديدة تكون مهمة شاغلها .. لعق الصدأ الذي أثقل سفينة الحكم المشرفة على الغرق إن لم يكن في خصم الثورة القادمة .. فلن تنجو دون شك من غضبة بحر الزمن الذي لن يرحم تأكلها وتهشم أجزائها وتلف ماكينتها !
فبالله يا أهل المؤتمر الوطني .. أدخلوا هذا الرجل الذي يقف عند بابكم مستجديا ..بأن تمنوا عليه بقفص داخل حظيرتكم .. عله يرحمنا .. و يتكرم علينا بالصمت حينما يمتلي فمه بعظمة حلمه الأثير .. وهو الذي يعيش أسوأ ايام يتمه الذي لا يمت لآخلاق اليتامى المساكين الذين نقدر أدبهم المستمد من كونهم أحوج الناس للرافة التي تحفظ لهم إنسانيتهم في المجتمعات السوية!

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4456

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1458368 [Abubakr Khalafalla]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 08:44 AM
والله صحيح يا أستاذ برقاوى الراجل اصبح فضيحة وسقط سقوطا مدويا ونحر نفسه بيديه فألى الجحيم وشعبنا لايحتاج لأمثال هؤلاء السفلة.

[Abubakr Khalafalla]

#1457329 [ود الكندى]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2016 01:34 PM
ابدعت يابرقاوى في كلمة حظيرتكم وهى فعلا كذلك وعليهم ان يدخلوا هذا الحيوان قبل ان يصبح مسعورا في حظيرتهم ونسأل الله ان يصاب كل من في الحظيرة بالسعر ولايجدوا له دواء ولاخول ولاقوة الا بالله

[ود الكندى]

#1456908 [انقاذي سادر في فساده]
5.00/5 (3 صوت)

05-07-2016 03:18 PM
في واحد مسطول جاء ماشي جنب كلب والكلب قعد ينبح فيهو باستمرار
هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو هو
المسطول قال ليهو ياخي ادينا معاك فرصة نقول ليك جر

[انقاذي سادر في فساده]

#1456831 [منصور]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 12:51 PM
جمعية حماية الحيوانات تحتج لاهانه الكلاب!

[منصور]

#1456804 [دلدوم حجر التوم]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 12:08 PM
جر ،،جر يا كمال عمر

[دلدوم حجر التوم]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة