المقالات
منوعات
رواية " ضربة البداية"
رواية " ضربة البداية"
05-07-2016 11:28 PM

ضــربة البــدايــــة

لا يدرى أحد من هو، من أين أتى، وما الذي جاء به. كل ما يعرفه سكان البلدة أنه يقطن الآن ما اعتادوا على تسميته " خرابة حاج جبريل ". دار متهالكة أنهكها الزمن، وتكالبت عليها قوى وتخريبا. تركها صاحبها لسنوات خلت ورحل يبحث عن شفاء ً فأعملت فيها هدما ، الطبيعة والبشر لعلة عجلت برحيله للدار الآخرة. تفرق شمل أسرته. لحقت به الزوجة بعد حين. الأبناء تفرقت بهم ولم يعد أحد يسمع عن سيرتهم شيئا. هذا المنزل الذي آل للخراب ،السبل، إذ ذهب كل في حال سبيله والحياة ، جودة أثاثه ، لفخامة بنائه ً نظرا ، بل المنطقة بأسرها ، كان فيما مضى محط أنظار البلدة وينعق البوم فيما تبقى من حجراته. ، الممراح التي كانت تغمر جنباته. وها هو اليوم يلفه الصمت أدى ذلك لتشاؤم سكان البلدة به، تطيرهم منه، ونسج الأساطير والخرافات حوله. الروضة، زوجة جبارة الله، كانت وراء اختلاق جل تلك الأساطير والترويج لها، تدفعها مرارات وأحقاد دفينة تحملها لسكان حي الشاطي الذي تقع فيه الدار. مرد ذلك إلى أن آخر من غادر البلدة من أبناء المرحوم بحث عن شخص مناسب يقوم بحراسة منزل الأسرة ريثما يعود، أو أحد إخوته من رحلة ما كان يحسبها سرمدية. اهتدى، بعد أخذ المشورة، إلى أن أفضل من يمكنه القيام بمهمة ً كهذه لهو جبارة الله السقاء. إذ درج الرجل على قضاء سحابة نهاره وجز ءا من الليل جيئة وذهابا يجلب الماء من النهر يحمله على الدواب يزود به بعض أحياء البلدة التي تعاني ش. فيه جبارة الله ً حا إذ لم ترق له فكرة ترك أقاربه، أصدقائه، جيرانه، والذهاب لحراسة ، في بداية الأمر ً أبدى تمنعا منزل مهجور. تدخلت الوسا وكثرت الا ، طات حتى أوشك الرجل على قبول ما سي كلف ، غراءات به، لولا الموقف الذي بدر من سكان الحي تجاهه، والأقاويل الجارحة المعادية التي أطلقوها في حقه.


لقراءة كامل الرواية يرجى الضغط هنا ... يمكن اختيار حفظ باسم لتنزيلها بأجهزتكم



بروفيسور/ بابكر ديومة
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1777

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1458222 [د/ سعدية الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 01:25 AM
لفتة بارعة من صحيفة الراكوبة ومن بروفسور ديومة، خصوصا في زمان أصبحت فيه الكتب سلعة نادرة إن لم تكن معدومة، وغادر فيه المبدعون وأصبحت القراءة ترف لا مكان له في حياة ملؤها التعب واللهث والضنك. الرابط للرواية يفتح مباشرة ودون كبير عناء.

[د/ سعدية الأمين]

بروفيسور/ بابكر ديومة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة