المقالات
السياسة
لا يمكن لعاقل أن يثق فى إسلامى .. لماذا؟
لا يمكن لعاقل أن يثق فى إسلامى .. لماذا؟
05-08-2016 09:12 PM

لا يمكن لعاقل أن يثق فى إسلامى .. لماذا؟
أعجتبنى صراحة "إخوانى" مصرى فى إعترافه على قناة فضائيه بأمر، ظل الإسلاميون السودانيون يخفونه بذكاء (الخبث) المعروف عنهم والذى ورثوه عن الشيخ رحمه الله وغفر له ما فعله فى شعب السودان.
ذلك الإعترف يتمثل فى إعتراضه على مقدم برنامج قاطعه قائلا، لماذا تتحدثون عن الإسلام هكذا وكأننا غير (مسلمين)، فصححه الإسلامى قائلا، لا يا سيدى لا بد أن تعلم يوجد فرق بين كلمة (مسلم) و(إسلامى)، فالأول هو مسلم معروف يمكن أن ينتمى الى أى حزب أو أى جهة أما الثانى فهو الذى يعمل لتطبيق شرع الله ولإقامة دولة الخلافة!
لذلك أهتم دائما بنقد وتعرية (منهج) الإسلاميين، على الرغم من صعوبة التبحر فى هذا الجانب لأسباب عديدة تتعلق بعدم توفر حريات كافية لنشر الوعى والتثقيف ولظروف نقدرها.
و(الإسلاميون) .. عندى إختصرهم فى مجموعتين فقط، الإخوان المسلمين والسلفيين، حيث يجلس فى قمة هرمهم "الدواعش"، وفى قاعدته (المنافقون) من المجموعتين الذين كما سوف أبين يقولون ما لايفعلون.
الشاهد فى الأمر لا يهمنى الإكتفاء بنقد (نظام) إسلامى، يحكم بلدا – فحسب – مثلا نظام (الإتقاذ)، فتلك الإنظمة تمثل أعراض المرض لا المرض نفسه وهو (المنهج) الذى يتبع فى غير وقته!
وبالعودة لحديث ذلك الإخوانى فإنهم يقولون يريدون نجاع المشروع والوصول به الى نهاياته والمتمثلة فى تطبيق شرع الله وإقامة الحدود ومن أجل تحقيق ذلك الهدف إستباحوا الدماء وقتلوا كثيرا من خصومهم وحملوا (السيخ) فى وجه زملائهم فى الجامعات.
ومن لا يعلم فأولئك الإسلاميين يمكن ببساطة شديدة أن يخدهم اى حاكم، بكلمات قلائل فبمجرد أن يعلن بأنه يسعى لتطبيق شرع الله، يمكن ان يتصالحوا معه ويجدوا له الأعذار والمبررات، لذلك تلاحظ لجماعة (الإخوان المسلمين) فى السودان بعد أن عارضوا النميرى وحملوا السلاح فى وجهه وتضامنوا مع باقى الأحزاب السودانيه للإطاحة به، وشاركوا فيما عرف بإتقلاب (المرتزقه) الذين أتوا من ليبيا عام 1976، عادوا وتحالفوا مع النميرى نفسه بعد إعلانه لقوانين سبتمبر 1983 التى سميت إسلاميه، وكانوا بمثابة الحاضنة القانونية والفقهية لتشريعاته بل كرموه فى زمن حكم (الإخوانى) والإنقلابى عمر البشير حينما عاد من مصر بدلا من محاكمته بجريمة خيانة عظمى كما تعرفها القوانين السودانيه، بموافقته على سفر الفلاشا من السودان الى إسرائيل، وقد كان السبب فى ذلك حاجته للمال، بعد أن أعلن تطبيق (الشريعة) الإسلامية كما أدعى!
المهم عند الإسلاميين فى ذلك الوقت أن (النميرى) رحمه الله قد طبق (شرع) الله، وقطع ايادى البسطاء وجلد غيرهم واغلق محلات بيع الخمور، واراحهم من (المفكر) الذى كان يكشف جهلهم وزيف دعوتهم.
كذلك ايدوا حاكما آخرا اصبح بلده الآن بمثابة (قاعدة) للإخوان المسلمين حيث تفتح لهم القنوات الفضائيه ويمدهم بالمال وهوالأمبراطور التركى (أردوغان)، على الرغم من أن الخمور تباع فى تركيا علنا وأن الدعارة تعمل بصورة عاديه، ومن قبله ايدوا (مرسى) فى مصر وهو منهم ومن أجله سفكوا دماء الكثيرين خاصة من بين ضباط وجنود الشرطة ولا زالوا يسفكون دماءهم، لأنهم يريدون تاسيس دولة (الفوضى) على الرغم من أن مرسى جدد (للكبريهات) فى مصر التى كانت تعمل فى شارع الهرم لمدة ثلاث سنوات وذلك إرضاءا للغرب على خلاف ما كان يفعل سلفه (حسنى مبارك) الذى كان يجدد تلك الرخص سنة بسنة.
ثم من أجل إرضاء الغرب لم يكتف مرسى بذلك بل أرسل خطابا مع السفير المصرى الجديد الذى عينه فى إسرائيل، بدلا من قطع العلاقات وإعلان الجهاد، كما كانوا يقولون خارج (الملعب)، والمدهش فى الأمر أن ذلك الخطاب كله صداقة وود ومحبه أقتطف منه هذا الجزء:
"محمد مرسي رئيس الجمهورية، صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل، عزيزي وصديقي العظيم".
ثم:
"لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيرا فوق العادة، ومفوضا من قبلي لدي فخامتكم".
ثم:
"ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبي، ولا سيما إن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد".
((((صديقكم الوفي)))
محمد مرسي.
إنتهت مقتطفات من ذلك الخطاب.
تلك نماذج لإسلاميين من مختلف الجهات حكموا بلدانا، وصعب عليهم تطبيق شرع الله، الذى يختزلونه فى تطبيق (الحدود) على أغلب الأحوال.
ظللت اردد دائما أن شرع الله فى كلمة واحدة ليس هو فى إقامة دوله دينية، بل هو (العدل)، فالله ينصر الدوله العادله وإن كانت كافره ولا ينصر الدوله الظالمه وإن كانت مسلمة.
الذى يجهله كثير من الإسلاميين أن الرب لأنه عادل فهو يشرع (لنقص) خلقه لا (لكماله)، بتشريعات تتزل من السماء لأهل الأرض بواسطة الأنبياء والرسل من فترة لآخرى أو أن تفهم وتستنبط من (القرءان)، حينما توقف أرسال الأنبياء، واقتضت الحكمة الألهية أن تأتى التشريعات بحسب قدرة وطاقة البشر وظروفهم، فزواج الأخت من أخيها – مثلا - كان (تشريعا) حلالا - بل دينا - فى زمن ايونا (آدم) بسبب عدم وجود نساء ولضرورة زيادة البشر، حتى جاءت رسالة الإسلام فى القرن السابع وبتشريع حرم زواج الأقارب الى درجة ابعد من ذلك فضلا عن زواج الأخت من أخيها.
مشكلة الإسلاميين فى العصر الذى نعيش فيه أنهم يدعون بألسنتهم رغبتهم فى تطبيق (شرع) الله، كما كان يطبق فى القرن السابع ويخدعون كثيرا من البسطاء بسبب جهلهم حتى لو كانوا متعلمين يسيطر عليهم الخوف ويمنعهم عدم التفكير فى تمييز تلك الإدعاءات وهل هى قابلة للتطبيق أم لا.
خذ هذا المثال ماخوذ من سلوكيات (النظام) السودانى الذى يدعى الإعتدال ومحاربة الإرهاب والتطرف، لكى ينال رضاء الغرب، والسؤال هنا ومنذ البدء هل رضاء (الغرب) من الشريعة فى شئ؟
ثم هم كدولة موقعون وموافقون وملتزمون بقوانين ومواثيق الأمم المتحدة ومعظم الإتفاقات الدوليه، مثلا الإتفاقية التى تنص على حقوق الإسرى وحماية أرواحهم والمعروفة بإتفاقية (جنيف) لكن المدهش أن النظام (الإخوانى) حينما وقع أتفاقية السلام مع الحركة الشعبيه لتحرير السودان عام 2005، سلمته الحركة عددا كبيرا من الأسرى، بينما لم يوجد اسير واحد لدى (النظام)، لماذا؟
لأن (المنهج) الذى يتبعونه يمنع الإحتفاظ بالأسرى، حتى لا يشغلوا بال (المجاهدين) بالحراسة وحتى لا تصرف عليهم أموال فى الأكل والشرب والملبس، ولذلك ايضا ردد عدد من قادة (النظام) من بينهم من هو مطلوب للمحكمة الجنائيه الدوليه بل من بينهم (نساء) المقوله المشهوره (قش اكسح امسح .. ما تجيبو حى)! يعنى حتى لو تمكنت من اسر مقاتل من قوات المقاومة السودانية، فلا تاتينا به حيا بل عليك أن تقتله!
يعنى الدين والشريعة عندهم فى قتل الاسرى يطبقونها حرفيا، وفى ذات الوقت هم موقعون على أتفاقات ومواثيق تمنع ذلك وتجرمه، ولو وجدوا طريقا يخدعون بها المجتمع الدولى مثلما خدعوه فى قضية الأسرى، لسبوا النساء كما تفعل داعش.
أختم هذا المقال الذى يحتاج تفصيله مساحة أكبر بمثال لشيخ سلفى معروف فى مصر إسمه، "أحمد حسان"، ففى هذا الوقت الذى حكمت فيه محكمة مصريه بالسجن على عدد من الإسلاميين قتلوا اربعة من الشيعة بالضرب بالحجاره وبالعصى لمدة قربت من الساعة وبإدعاء أنهم يسئيون للصحابه بدلا من أن يحكم عليهم بالإعدام والغريب فى الأمر أنهم إستأنفوا ذلك الحكم حيث يرون من حقهم قتل (الشيعة)، فى نفس الوقت هذا الشيخ المعروف يحاكم الآن بتهمة إزدراء الأديان وبإساءة وجهها للسيدة/ خديجه زوج النبى (صلى الله عليه وسلم) قال عنها كلاما فى زواجها من النبى مسجل على أشرطة (اليوتيوب) لا يمكن ان يقال حتى لو كان صحيحا وتؤكده العديد من الروايات لأنه يدخل فى باب (سوء الأدب) مع النبى و(إنعدام الذوق) الذى لا يعرفه كثير من (الإسلاميين)، والأمر ليس غريب عليهم فبسبب آخر كان قد أخرج عالم كويتى كتابا عن (الترابى) رحمه الله، بعنوان (السيف المسلول فى الترابى شاتم الرسول)، وذاك سلفى والترابى (إخوانى) فهل قريب على فكر يسئ قادته ورموزه ، الرسول وزوجه، أن يسئ أحدهم الى أخواننا الجنوبيين ويقول عنهم (حشرات) .. وهل غريب أن تقرا للعنصرى (الطيب مصطفى) الذى يخادع من وقت لآخر مدعيا معارضة النظام وعند أول مواجهة يصف الطلبه المتظاهرين بأنهم ارهابيين ومتمردين؟
إنه (المنهج) الذى يستند الى نصوص وفتاوى وحجج، بدون مواجهتها من قبل المثقفين فلن يهنأ العالم ولن يعيش فى أمن وسلام.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 4 | إهداء 1 | زيارات 3855

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1457947 [د الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 02:54 PM
كلنا والحمدلله ننتمى لدين الإسلام .. ونحن كلنا والحمدلله إخوان مسلمين كما امرنا الله سبحانه وتعالى ان نكون .. المسلم أخ المسلم .. ولكننا ولله الحمد ليسو كيزانا ولا مؤتمر وطنى ولا جبهة ولا حزب ميثاق ولا يحزنون .. نحن مسلمون أحرار لا يهمنا من يحكم ولكن ما يهمنا هو كيف نحكم.. العدل اساس الملك .. والقسط هو سبيل السلام .. ارض السودان هى من تجمعنا .. إذا المواطنة هى الأساس .. لا مجال لمن يتاجر بالدين او العرق او يحتمى بالقبيلة .. كلنا يعلم ان الأنقاذ فقدت كل عوامل بقاءها فى السلطة .. لا أظن ان هناك نظام سياسى فى تاريخ البشرية الحديث اساء استخدام السلطة كما فعل الكيزان .. و لا أظن ايضا ان هناك من اساء استخدام المعارضة فى السودان الحديث مثل ما ظل يفعل تاج السر حسين .. بالتأكيد هو خصم على المعارضة ومكسب كبير لفرقة الأنقاذ ( سادومبا الإنقاذ ) !!!!

[د الشريف]

ردود على د الشريف
[كاره المؤتمر الوطنى] 05-09-2016 08:11 PM
أقبض كوز.
ما بتكتب مثل هذا الكلام غير كوز ولا يسئ للشؤفاء غير الكيزان وحدهم ولا يحاول التشويش على موضوع غير كوز صدق من قال عاه...... يدعى الشريف


#1457559 [عبدالله علي عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 04:45 AM
الاستاذ تاج السر حسين
الملاحظ في مقالاتك والتي بالطبع مهنية وتحتوي علي معلومات مفيدة وصحيحة يتفاعل معها الجميع لانها تلمس الواقع ،، ولكن اري دايما ان العنوان لا تجد له اجابة في داخل متن المقال ،،، والدليل انك قلت في العنوان ،،لا يمكن لعاقل ان يثق في اسلامي ،،واردفت لماذا؟؟. ولم تورد اجابة إنما تكرار لأحداث وقصص دايما تكررها في اي مقال فيفسد،،، مثل خطاب مرسي لسفيره المكلف ليحمله الي رئيس دولة اسرائيل ،،، وحادثة التشعيه الأربعة في مصر ،،ومحمد حسان. ،،والطيب مصطفي والذي يعرفه الطفل السوداني ،، وحادثة إطلاق البشير للاخوة الجنوبيين حشرات،، والخ ،،،
كل هذه التكرارات تحدث مفعولا بعكس ما تتخيره،،، فهي تثير الحنق والضغائن مرة اخري بعد ان تناستها الانفس واصحابها،،
فالعيب عليك اثارة مثل هذه الأحداث من الفينة الآخري في مقالاتك وهي لاشك تثير حفيظة اصحاب الشأن فيها ،،،فلماذ توقظ الجراح وتثير الحنق بإعادة نشرها كل مرة في مقالاتك،،، فيا اخي يجب ان نتجاوز تاريخ الفتن والاحقاد وليس نلوكها كاللبانة واري انك تحب التكرار او انك تعشق استجراء الماضي لشيء في نفس يعقوب،،
وهذا يناقض انك تحسب نفسك مصلح ومنور ومثقف والخ ،، والذي يحمل هذه الصفات وأحبه تنقية ذاكرة الشعوب وتنويرهم للتعايش وتثقيفهم وليس شحذ ضغاينهم باجترار الماضي من الأحداث ،،، مثلا الإخوة الجنوبيين تجاوزوا مرحلة إطلاق عمر البشير عليهم ماذكرت ،،فلا داعي لان تذكرهم بذلك كل مرة ،،، وكذلك شيعة مصر هدأت سريرتهم فلماذا تعيد سيرة ما حدث لهم ،،هل تريد ان يثارون ؟ وتدور الدوائر بالعنف المضاد ؟
فيا اخي أرجوك تحاشي اعادة وتكرار احداث واشياء في مقالاتك لانها تكرارية وتفسدها وتقطع أفكار المتابع لمقالك حيث تجده فجاة انتقل الي مكان اخر وحدث اخر وهو ينتظر ان يجد الإجابة في طرحك في عنوان المقال والذي يكون شيئا ويجذب القاري ليعرف الإجابة ولكن للأسف ينتهي المقال وهو حائرا فيها ولا يجدها بل يجد تكرار لفصول احداث عفي عليها الزمن ،،،ولكنك تطارد بها اشباح الفتنة

وايضاً اوردت في مقالك :-
عادوا وتحالفوا مع النميرى نفسه بعد إعلانه لقوانين سبتمبر 1983 التى سميت إسلاميه، وكانوا بمثابة الحاضنة القانونية والفقهية لتشريعاته بل كرموه فى زمن حكم (الإخوانى) والإنقلابى عمر البشير حينما عاد من مصر بدلا من محاكمته بجريمة خيانة عظمى كما تعرفها القوانين السودانيه، بموافقته على سفر الفلاشا من السودان الى إسرائيل
اذكرك بانه لا توجد في القوانين السودانية اي مادة او فقرة في مادة تمنع او تحاكم من ساعد في هجرة اليهود الفلاشا ،، لانه أصلا لا يوجد يهود في السودان ،،وكذلك لا يوجد نص قانوني يحرم او يعاقب من يساعد مهاجر يهودي الي اسرائيل ،، والدليل ان سكان اسرائيل عبارة عن مهاجرين من كل أنحاء دول العالم ،،،
واليوم حسب القانون الدولي من يحقد او يكره اليهود يطلق عليه معادي للسامية ،،،،فما بال من يحرض علي محاكمة من ساعد او ساهم في هجرة بعض اليهود الي دولتهم اسرائيل؟
وفي الفقرة أعلاه تقولها صراحة ان عمر البشير كان يجب ان يحاكم نميري عندما عاد الي السودان بتهمة ترحيل اليهود الفلاشا لإسرائيل ،،، ولم تسال نفسك لماذا لم تحاكمه مصر قبلة العروبة والمدافع عن الامة العربية والقضية الفلسطينية بمحاكمته بتهمة تهريب الفلاشة وخيانة الامة العربية والقضية الفلسطينية؟؟
الم تكن مصر دولة عربية واسلامية ومن تناصر القضية الفلسطينية ،،،
فانت علي ما يبدو معادي لكل شيء،،، معادي للاسلاميين ومعادي للسامية في ان واحد وهذان لا يستويان لان الإسلاميين حسب فهمك يجب ان يعادوا الساميين كما ذكرت في مقالك وتهكماتك علي مرسي عندما قدم في خطاب تقديم أوراق اعتماد سفير بلاده لدي اسرائيل عندما خاطب بكلمة عزيزي وصديقي ،،، وهذه لغة يبدأ بها اي خطاب دبلوماسي الي جهة الاعتماد بحيث لا يمكن ان يقول غير ذلك dear friend او اخي فخامة الرئيس او عزيزي فخامة الرئيس او الملك او الامير او لقب السيادة لذلك البلد ،،، فلا يحوز بمخاطبته بالاسم او اللقب حاف كدة ،،،،بدون برتوكولات وبرفع العتب واعتبار البساط احمدي ،،،فمثلا لا يمكن ان أخاطبك غير السيد او الاستاذ تاج السر لحفظ المقامات او الاخ او الزميل لحفظ المكانة اذا كانت أعمارنا تتقارب او مهنيا،،،ولا اري في استعراضك لخطاب التكليف وطلب اعتماد السفير النصري من قبل الرئيس مرسي آنذاك فيه شيء خارج النص او البروتوكول المتبع في المكاتبات الدبلوماسية بين الدول ،،وتخيل انت دولة ترسل سفير لاعتماده لدي دولة اخري ،، فهل لو لم تكن هناك هناك علاقات دبلوماسية والتي تسمي بالدولة الصديقة عرفيا بوحود علاقة صداقة بينها والدولة لما تقدم رئيسها بإرسال سفير لاعتماده لتوطيد الصداقة في علاقة دبلوماسية،،
وتسمي هذه الإجراءات والعلاقات في العلاقات الدولية الخارجية التي لها تمثيل دبلوماسي مع بعض بالدول الصديقة ،،،ومن البديهي ان يخاطب رؤساءها بعضهم بالصديق وليس سيدي الرئيس لانه لايجوز ،،،
هب ان رئيس وزراء اسرائيل او رئيسها زار مصر في وحود مرسي او السيسي ،،، فكيف ستتم مخاطبة بعضهما البعض في عقد الاجتماعات والقاء الكلمات ؟
فهل يقول احدهما للاخر سيدي الرئيس ؟ والتي يمكن ان يخاطبه بها وزير احدي الدولتين وليس رئيسها،،، بل يخاطب الرئيس الزائر او الامير او الملك من يزوره بأخي او صديقي ،،ولا اعتقد ان يخاطبه قائلا الزميل الرئيس او الملك او الامير فهذا مخالف للعرف والبروتكولات الدبلوماسية المتبعة ،،،
وبما انك تقول مثقف ومنور وموجه ولا احسب انك تفوت عليك لغة المخاطبة ،،،ولا شك انك ستخاطب من تثقفهم او تنورهم بحسب أعمارهم او درجاتهم ،،،وتقول للشباب ابناي والمهنيين مثلك زملائي وللذين تقربهم سنا او نحو ذلك بأصدقائي وهم في الحقيقة لا صلة صداقة بينكم إنما الظرف والحدث يوجب ذلك باستخدام لغة الخطابة الأدبية ،،،
فاذا كان انتقادك لمرسي كونه خاطب رئيس دولة اسرائيل بعزيزي او صديقي باعتباره عيب،،،فيجب ان توضح هل عيبا باعتباره اسلامي تستكثر عليه مخاطبة اليهودي بصديق او عزيز وهم سواسية في العرف الدبلوماسي باعتبارهم روساء دول علي انه لا يحوز للريس المسلم مخاطبة الرئيس اليهودي بهذه الصفات؟ هل كونه اخوان مسلمين ام لا يجب ذلك البتة؟ فاذا كان كذلك فانك ليس ديمقراطيا بل أشد من الإسلامويين حقدا وكراهية وتعتبر معادي للسامية
واذا كان باعتبار مرسي رئيس دولة عربية مسلمة لا يحق له ذلك فانك معادي الديمقراطية ولا تعرف في الأصول الدبلوماسية ،،،،
لنفترض انك ريس في محل مرسي فبالله عليك قل لنا ماذا ستكتب في خطابك لرئيس دولة اسرائيل في خطاب تكليفك لسفير ليتم اعتماده في دولة اسرائيل ،،،
ارنا طريقة تخاطبك في هذا الشأن وانت ترسل سفيرا ليتم اعتماده وحتي ان كان لأي دولة حتي نتعلم ماهي الطريقة الصحيحة للتخاطب في هذا المقام ،، ربما نحن جهلاء وغير مثقفين ونحتاج اي تنويرك وتثقيفك باعتبارك منور ومثقف موجه ولَك باع طويل في هذا المجال،، ارنا ماهو الصحيح لنتعلم ولنفهم ،،،عشان ما تخمنا وفي كل مقال شابكنا تنوير توثقيف والخ ،،،
ايضا في اخر سطر في مقالك. قلت :-

إنه (المنهج) الذى يستند الى نصوص وفتاوى وحجج، بدون مواجهتها من قبل المثقفين فلن يهنأ العالم ولن يعيش فى أمن وسلام

فهمنا انه المنهج للاسلاميين الذين ذكرتهم ،،، لكن ماهي المواجه التي تقصدها من قبل المثقفين؟؟
يا استاذ تاج السر موضوع الإسلاميين لا يحتاج الي ثقافة ومثقفين ،، يحتاج الي أكاديميين وسياسيين ومتخصصين يوضحون ايدلوجية الإسلاميين وماهو الاسلام الصحيح وما الفرق بين الاسلام السياسي والإسلام العقائدي الاجتماعي ما الفرق بين الاخو المسلم والمسلم ،،،لان الاخو المسلم عبارة عن منهج وبرنامج ،،منهج ديني فكري وبرنامج سياسي انتهازي كمثل حكاية دس السم في العسل،،،

طبعا سوف تزعل من هذا التعليق وتنزل بجميع سياط السباب والشتيمة علينا وستنعتنا كما تفعل دايما بالدواعش والإسلاميين ومن لهم شيء في أنفسهم والخ،،،
لكن أرجو ان تكون شجاعا وبيد المسؤولية التي تدعيها بكونك من تقوم بالتنوير والتثقيف وتوضح لنا علنا نستفيد وربما نكون مخطئين او لم نفهم مقاصد ما تكتبه

[عبدالله علي عبدالله]

ردود على عبدالله علي عبدالله
European Union [عبدالله علي عبدالله] 05-10-2016 12:46 AM
لك الود استاذ تاج السر علي التوضيح المختصر،،، ولكني عند ردّك
مثلا الا تتفق معى أن (المنهج) يغر (السبى) بعد حرب بين (إسلاميين) وغير مسلمين، فهل يستطيع (إسلامى) ود مقنعه كما يقولون أن يعلن ذلك صراحة؟
الا يغر المنهج (محاهدة) الكفار ومقاتلتهم بايات صريحة ختى يؤمنوا ويشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله وأن يصلوا ويزكوا وبخلاف ذلك اما الموت أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون .. ثم هل تريد منى أن أكرر كيف يكون القصاص والعبد بالعبد والحر بالحر، ثم كيف يصنف (العبد) هل بلونه فيصبح الأمر عنصرى أم هو من يؤسر فى الحروب حتى لو كان أمريكيا، وهل يستطيع إسلامى ود مقنعه أن يستبعد أى إنسان على وجه الأرض، خلال هذا العصر الذى نعيش فيه

فيا استاذ العالم اليوم متحضر والمنهج الذي تقول انه يقر السبي هذا كان في زمن الحروب بين الفئتين في صدر الاسلام حيث اقرت بعض الآيات السبي والاسر لتعضديد شوكة المسلمين علي الكفار في ذلك الزمان واري انك تتحدث عما حدث قبل اكثر من 1350 عاما من الان ،،، وكانت تلك الفترة تتطلب تطبيق ماورد في الآيات لتأسيس حكم ودولة إسلامية يتطلبها العصر والمرحلة وساهمت في بسط الحريات وتحرير رقاب الآلاف من عبودية الجاهلية ،،،
هنا انا أتناول الموضوع بمنطق متطلبات تلك الفترة وليس كمنهج يعتنقه ما تشير انت اليهم اليوم،، نعم هم يتمنون تطبيق المنهج الذي تقصده وإقامة دولة الخلافة بكل عوارها في المنهج والتطبيق لاحكام الكتاب والتي كما اشرت انت في عدة مقالات وتوضيحات سابقة ان بها أصول وفروع. وأنزلت لتطبق في فترة معينة وانتهي المبدأ الذي انزلت من أجله ،،،
ونعم لا يستطيع اي جريء اسلامي اليوم ان يعلن ذلك بصراحة ،،لا لجبن ولكني اعتقد لجهل بالمرحلة الحالية والعالم اليوم وغدا ،،بحيث لا تصلح لغة الجماعة بالمفهوم التسلطي الذي هو منهجهم وليس منهج الكتاب الصحيح ومقصود اياته اليوم،، هم لا يؤمنون بان كتاب الله ما به يصلح لكل زمان ومكان اذا ما اتبعنا شرحك للأصول والفروع الواردة فيه،، وردت فيه دولتان في ذلك الزمان دولة مكة ودولة المدينة وكلاهما تختلف أحداثها ووقائعها. ،،فالاولى مرحلة تأسيس ونشر فكر ودعوة سمحاء لمن يجهل كنهها ومقاصدها،،، والثانية تأسيس للممارسة دولة وعقيدة تضم الجميع وتوضح العقيدة وبينت حرية العبادة واعطت الخيار لمن يحتفظ بعقيدته الا يجبر علي تركها واعتناق غيرها بحد السيف،، والآيات واضحة ،، لكم دينكم ولي دين،،،. ومن شاء منكم فليؤمن ومن شاء منكم فليكفر ،، وارجو ان أكون مصيبا في ايراد مثال الآيات للتوضيح،، واري انك أسهبت كثيرا في مقالات سابقة لك في هذا الخصوص ان لم تخني الذاكرة ،،،
فيا استاذ تاج السر فاليوم لا تجد أية محكمة او جهة تعي المنهج السليم للشرع وكتاب الله ان تعتقد وتنفذ الحر بالحر والعبد بالعبد لانه لا يوجد احرار وعبيد اليوم فكلنا سواسية ولا تقاس الحرية او العبودية بالعقيدة ،،،الا اذا كان هذا منهج الجماعة في عقولهم فقط ولم ولن يتجراء احد علي تطبيقه او المجاهرة به كما ذكرت انت لانهم يخدرون اتباعهم بافيون منهجهم الذي يغسلون به عقولهم وكانهم في عهد فجر الاسلام وأنهم هموا الغرباء الذين عليهم اعلاء كلمة الحق وكان العالم قد اصبح غارقا في ظلمات الكفر ،،،فهم اجبن من يتقدمون الصفوف لذا يغسلون ادمغة اتباعهم ويجعلونهم وقودا لمنهجهم بالمتفجرات ،،،فالآية تنطبق عليهم في معناها ،،، تجدهم احرص الناس علي الحياة لانهم اذا كانوا شجعان ويؤمنون بما يسوقون غيرهم اليه ليضحوا بارواحهم لكانوا هم اول السباقين للجنة التي يوعدون بها من يغررون بهم في منهجهم
فيا سيدي هؤلاء طلاب دنيا ومتنطعين باسم الدين واجهتهم للسلطة ومتع الحياة ،،،لذا ينطبق عليهم مثل فاقد الشيء لا يعطيه،،،فهم يفتقدون للشجاعة في القول فكيف يتقلدونها بالفعل؟؟
وصدقني شعار منهجهم إقامة دولة الخلافة هذا فرية يريدون ان يوصلوا بها الي كرسي السلطة فقط وشعارهم أجوف لدرجة لا يؤمنون به لانهم لا يتقدمون صفوف التضحية اذا كان ما ينادون به صحيحا فلم يهابون الموت والتضحية بأنفسهم بدل غيرهم وهناك وعدا بالجنة لمن يدفعونه للقتل والموت معا،،
اتفق معك فيكل ما ورد في مقالك ولكني عنيت بالتكرار حتي نستفيد كقراء بنصوص إضافية تثري المقال وتزيد معرفتنا بدل أرحام المقال بما هو ورد عدة مرات في مقالات سابقة وهذا ما اعنيه ،،وليس معارضا لما تريد ان تعيد تكراره للتذكير،،،
وهذا ما وراء المقصد ،،،ولَك التحية مرة اخري استاذ تاج السر والي الامام

[تاج السر حسين] 05-09-2016 04:13 PM
الأخ/ عبد الله تحية وإحترام
تقديرى الأكيد لكلما كتبته وإختلاف الرأى لا يفسد للود قضية.
صدقنى كل كلمة أكتبها أكون فكرت فيها جيدا قبل أن أثبتها .. وأنت تعلم أحيانا يكون العنوان وحده (موضوع) دون الحاجة للدخول فى التفاصيل وهناك كتاب مشهورين بنوعية من الكتابه تشبه (البرقيات) .. تؤدى دورها أحيانا أكثر من كتاب كامل.
والتكرار الغرض منه تذكير الإسلاميين أنفسهم ومن بعدهم الشباب المخدوع والمغرر بهم الذى يظن أن ما يفعلونه هو (دين) كما يدعون.
ويمكنك أن ترجع لأشرطة فيديو الإسلاميين فى زمن (مبارك) كمثال ماذا كانوا يقولون وكيف تصرفوا حينما وصلوا للسلطة.
وقد يمر شخصك الكريم على مقال لى ذكرت فيه ذلك الخطاب الذى وجه لرئيس إسرائيل وهو خطاب عادى لولا أنه صدر من رئيس يدعى أنه إسلامى وجاء على جماجم الموتى والشهداء والموتى الذين غرر بهم لكى يطبق الشريعة الإسلامية.
ولعلك لاحظت الى أن اشرت بإمكانية الإسهاب فى الموضوع وشرح الكثير من النقاط عن (المنهج) الذى يهمنى أكثر من سلوك النظام الحاكم فى السودان أو فى أى بلد آخر.
واوضحت خشيتى من عدم نشر المقال لأسباب وظروف احيط بها جعلنى أتناول ما يمكن تناوله، والتنوير بنسبة 50 % افضل من العدم.
مثلا الا تتفق معى أن (المنهج) يغر (السبى) بعد حرب بين (إسلاميين) وغير مسلمين، فهل يستطيع (إسلامى) ود مقنعه كما يقولون أن يعلن ذلك صراحة؟
الا يغر المنهج (محاهدة) الكفار ومقاتلتهم بايات صريحة ختى يؤمنوا ويشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله وأن يصلوا ويزكوا وبخلاف ذلك اما الموت أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون .. ثم هل تريد منى أن أكرر كيف يكون القصاص والعبد بالعبد والحر بالحر، ثم كيف يصنف (العبد) هل بلونه فيصبح الأمر عنصرى أم هو من يؤسر فى الحروب حتى لو كان أمريكيا، وهل يستطيع إسلامى ود مقنعه أن يستبعد أى إنسان على وجه الأرض، خلال هذا العصر الذى نعيش فيه؟
فإذا كانوا لا يستطيعون الا يدل ها على أنهم (منافقون) لذلك لن ينصرهم الله.
والموضوع طويل وشائك.


#1457540 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 01:21 AM
احـسنت يا استاذ/ تاج السر وقلت الحق الذى يجب ان يعرفه كل الناس . ارجو منك ان تعاود نشر هذا الموضوع بين كل فترة واخرى وايضا عند اى فضيحة او جريمة يرتكبها هؤلاء الفاسدين ليعرف الناس حقيقتهم . هذه المعلومات فى المقال مهمة وخافية على كثير من الناس كما اعتقد بأن لديهم كثيرا من الفضائح من مثل هذا النوع وعلى كل من يملك عنهم اى نقائص أو فضائح ان ينشرها للناس ليكشف اكثر واكثر عن حقيقتهم ويفضحهم . هؤلاء فضحهم فرض عين لأنهم تجاسروا على الله وادعوا كذبا بأنهم يريدون ان يطبقوا شرع الله فى حين ان المفروض ان يطبق فيهم الحد وشرع الله عن فسادهم وقتلهم الناس واستباحة اعراضهم واموالهم وقطع ارزاقهم الى الخ .. من الموبقات والمفاسد ( قاتلهم الله اينما وجدوا ) لذلك ارجوك واطلب منك معاودة نشر هذا المقال وشكرا.

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1457533 [عبدالحميد علي بلة]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 12:23 AM
يا استاذ طرحك للموضوع جيد وفي وقت مناسب ولكن اراك كررت خطاب مرسي لإسرائيل عدة مرات وهو ليس بجديد واعتقد ان بلدان كثيرة غير مصر ورؤساء وزعماء كثيرين غير مرسي ارسلوا خطابات لرؤساء يهود والسادات خطب داخل الكنيست والكثيرين زاروا اسرائيل والتقوا برئيس وزراءها وأكثر من ذلك أقاموا مكاتب تمثلهم ومكاتب تجارية وسفارات ،،، فبطل بقي تعيد في الأسطوانة المشروخة والخطاب المرسل معرالسفير المصري المارحافظ غيرو،،، وتعلم يا اخي ان هناك شيء اسمه اللغة الدبلوماسية وصيغة تستخدم في كل أنحاء العالم لاعتماد السفراء بين الدول ولا غرابة بان يخاطب رئيس مسلم او غير ذلك زعيم او رئيس اخر ويبدا الخطاب بصديقي،،، لان الصداقة بين الشعوب والأشخاص لان يحكمها دين او عقيدة ،،،
فلا اعتقد علي اي أساس تدعي بأنك منور ومثقف والخ وتتهكم عند استخدام كلمة صديقي من مسلم لغير المسلم وكذلك تدعي الديمقراطية والانفتاح علي الجميع وتستهجن ان تطلق علي المقابل لك في الجانب الاخر ان تطلق عليه صديقي،، ،فهل مرسي هو صديق نينتياهو او إيهود باراك؟؟ وهل عندما يقول رئيس أمريكي اصدقاءنا العرب او المسلمين هل يعني انهم أصدقاء يلعبون الطاولة؟؟
فيا اخي الصداقة تعبير دبلوماسي لتنمية العلاقات بين الدول سواء كانت مسلمة او غير ذلك،،،
اري انك تجافي الحقيقة وجانبك الصواب اذا اعتقدت انك مختص في شؤون الجماعات الاسلامية وانت تتعامل بهذا الأسلوب الموجه فقط لنقد الجماعة او اي اسلامي بمجرد انه اسلامي،،والدليل كرهك لما كل هو اسلامي وان اختلفت التوجهات كما اريفي هجومك علي اردوغان،، ولا اعتقد انك افلح او افهم من الأوربيين والغرب عامة اصحاب الديمقراطيات الحقيقة الذين يتعاملون مع تركيا اردوغان وليس مصر السيسي التي هي مثلك الاعلي،،،
الموتسالكونفسك لماذا يتعامل المجتمع الدولي مع من تكرههم وشن حملتك عليهم؟؟
الم تسال نفسك لماذا يتعامل السيسي وغيره الان مع السلفين الذين وصفتهم في مقالك بما وصفتهم به؟؟
لماذا يتعامل العالم كله مع قطر وتركيا وإيران والسعودية وتونس ؟
الم يكن بتلك الدول وغيرها سلفيين وإسلاميين كما في باكستان وافغانستان ؟؟
هل اسلامي السودان او اخوان مصر هم من يمثلون اسلامي العالم ؟
الا يوجد اخوان مسلمين غير اخوان مصر والسودان؟؟ والعالم يتعامل معهم؟؟
وأزيدك في القصيدة بيت شعر؟؟
هل تعلم ان خارطة طريق امبيكي والتي وضعها الكبار في المجتمع الدولي في الأساس تقوم علي الإبقاء علي إسلاميي السودان وفقط تنحي الرئيس عمر البشير واستلام بكري حسن صالح لمدة أربعة سنوات قادمة وقيام حكومة انتقالية رئيس وزراءها الصادق المهدي وأعضاءها ليسوا تكنوقراط أنما منتسبي الحركات المسلحة والجبهة الثورية وأحزاب المعارضة الورقية التي لم تجد موطيء قدم ولم تسنح لها فرصة المشاركة؟؟
ماذا ستفعل ويفعل غيرك الكارهين للاسلاميين ؟؟
هل ستحاربون حكومة خارطة الطريق بكل اطيافها ؟
ام ستصفونهم بأنهم اسلامويين؟؟
اري انك اخي تدعي معرفتك وتخصصك عن الإسلاميين وانت تجهل أنواعهم وايدلوجياتهم ومن وراءهم ،،،
فليس يا اخي كل من ينادي بقيام دولة إسلامية هو من أولئك الإسلاميين الذين يعرفهم العالم الذي اوجدهم،،، والدليل اخوان السودان لهم اكثر من ربع قرن فهل أعلنوا قيام الدولة الاسلامية في السودان؟؟ او في تركيا. او تونس؟؟

[عبدالحميد علي بلة]

ردود على عبدالحميد علي بلة
[تاج السر حسين] 05-09-2016 05:12 PM
مرة أخرى رد على الأخ/ عبد الله على.
رغم غمزك ولمزك فى نهاية الرد، دون مبرر لذلك وهو أمر لن يثنينى عن الطريق الذى إخترته لنفسى من أجل وطنى وشعبه والإنسانية كلها، لكنى أتساءل وهل منعت أكاديميا أن يهتم ويكتب عن هذه القضية الهامة التى تعطل مسيرة الدول والشعوب وعن هذا الفكر الذى يحرض على الكراهية والعنصريه ويبيح القتل على الهوية.
ثم كيف تكون الدراسة، إذا كنت أهتم بهذا الفكر منذ عام 1972 وأتابع كلما يصدر عنه فى الكتب والحوارات التلفزيونية حتى قضية الأمس الأمس التى حكم فيها على 7 مصرييين بتحويل أوراقهم للمفتى كنايه للحكم بالإعدام وأن الرئيس الأخوان (مرسى) لن يعدم فيها لكن كما هو متوقع سوف ياحكم بالمؤبد، وقد واكبت تلك القضية وبعد يوم واحد عملية (إرهابية) قامت بها الجماعات المتطرفة قتل 7 من رجال الشرطة فى مصر واحد منهم ضابط و6 أمناء شرطة،
وعشان ما يجى واحد يقول ليك إنت مهتم بمصر لوحدها أقول له مقدما أنا مهتم بهذا الفكر فى أى مكان والدليل على ذلك كتبت مقالين عن الحلقات التى بثت مع (الترابى) يرحمه الله.
لأنه فكر خطير على البشرية ويعمل فى فنائها مثل القنابل الذريه.
أمر آخر كدت أن انساه للمرة الثانية، انا لست ضد عنصر سامى أو حامى والدليل على ذلك أطالب بدستور - إنسانى - يحفظ حق عابر السبيل لأرض السودان لا المواطن السودانى وحده.
الأمثله التى اذكرها عن خطاب ما أرسل لرئيس دولة أو .. لعلاقة ما معها أو لترحيل مجموعة الى إسرائيل، لا تعبر عن رؤيتى الشخصية فى ذلك وإنما لتوضيح تنقضات ونفاق الإسلاميين، إذ تختلف أفعالهم وهم فى السلطة مقارنه بأقوالهم وهم خارجها ومتاجرته بالدين، فإذا كانت هنالك مواد فى القانون أو لم تكن ، هل سوف يترك النظام سودانيا يذهب الى إسرائيل ثم يعود دون عقوبة؟
لقد حدث ذلك فقط مع نموذج لشخصية سةدانية تحمل جوازا غربيا، بدلت مواقفها 180 درجة واستجابت (للوثبة) الفاشلة.
ثم تحت أى إتهام أو قانون حوكم عمر محمد الطيب نائب النميرى، بعد الإنتفاضة اليس بتهمة الخيانة العظمى للسماح بهجرة منظمة لليهود الفلاشا.

[إلي .....] 05-09-2016 11:28 AM
والدليل اخوان السودان لهم اكثر من ربع قرن فهل أعلنوا قيام الدولة الاسلامية في السودان؟؟ او في تركيا. او تونس؟؟
--------------
في السودان معلنة وإن سألت البشير سيقول لك ذلك, رغم أن الواقع يوضح فسادهم وكذبهم , عند مجيئهم ليتهم قالوا بأنها في السودان فقط لا قالوا سيكتسحون بها العالم, ألم تسمع بالمشروع الحضاري؟ الم تسمع بإعادة صياغة الإنسان السوداني, الم تسمع بأن أمريكا وأوروبا تحاربهم لتمسكهم بمشروعهم الإسلامي؟

[تاج السر حسين] 05-09-2016 10:03 AM
الأخ/ عبد الحميد على بله المحترم
إنى استغرب لدفاعك عن خطاب مرسى الذى قصدت منه نذكيرهم بخذيهم فى كل وقت.
يا رجل هؤلاء القوم كانوا يفجرون ويقتلون ويقولون أن نظام مبارك لا ييقم شرع الله، وكانوا يتحدون ويقولون نحن نريد من النظام فقط أن يفتح لنا الحدود لكى نجاهد ونحرر المسجد الأقصى .. وحينما استلموا السلطة، الذى حدث هو ذلك الخطاب!!
لو كانوا نظاما عاديا مثل نظام السادات أو غيره من إنظمه لم جاز لنا إنتقادهم، أما هم فيدعون بأنهم نظام إسلامى ولديهم نصوص وفتاوى أنت تعرفها عن كيفية التعامل مع غير المسلمين بل مع المسلم الذى يود غير المسلمين، وبمثل تلك الفتاوى راحت هدرا دماء الدبلوماسى الأمريكى الذى قتل فى السودان وسائقه المسلم عباس.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة