أحمد منصور .. لم يذاكر لها جيداً ..!
05-10-2016 01:19 PM

image

لست ادري الى ماذا يهدف برنامج قناة الجزيرة والذي يديره المذيع الفاقع الإنتماء للإسلام السياسي الأستاذ أحمد منصور في محاولته إستنطاق الراحل الدكتور حسن الترابي في حلقاته التي مضى منها حتى الآن أربع وتحت عنوان شاهد على العصر !
بالطبع إذا ما أمد الله في الاجال سنتابع بقية الحلقات لمعرفة الهدف النهائي من سر بثها بعد رحيل الرجل المثير للجدل في حياته وحتى بعد مماته !
ولكن ما لفت النظر من طريقة تقديم رؤوس الخيوط من طرف مقدم البرنامج لضيفه .. أنه ذاكر في اسفار كل المراحل التي استنطق شهادة الرجل على عصرها .. بيد أنه لم ينتبه كثيرا لتداخل تواريخ بعض الأحداث وهي نقاط مفصلية في تاريخ السودان .. مثلا قال الترابي أن ما سمي بغزوة المرتزقة القادمة من ليبيا لاقتلاع نظام مايو / نميري.. قد حدث في عام 1971 والصحيح طبعا هو يوليو 1976 والتي ارجع فشلها لجهل جنود الأنصار بالمواقع الإستراتيجية في العاصمة وعدم درايتهم بتشغيل الإذاعة التي احتلوها وهم الذين أبعدوا مثقفي الحركة الإسلامية على حد زعم الشيخ الراحل عن المشاركة الفعلية في تحريك الأحداث خوفا من إختطاف ثمرة العملية منهم في حالة نجاح الخطة !
أحمد منصور الذي اراد من طريقته في استنطاق الشيخ أن يبدو عارفا ببواطن الأمور .. ولكنه ومن خلال بعض السقطات ظهر أنه لم يذاكرها جيداً ..ومع ذلك.. نقول له ..من يقف بقرب الحيطة لا بد أن يسمع الزيطة .. كما يقول المثل .. و نرجو أن تكون خلاصة الحلقات مع الشيخ الراحل هي إدانة بلسانه لما فعله في السودان في تاريخ عبثه السياسي و إتيانه بهذا الكابوس الذي يقض مضجع ا لوطن منذ أن جثم على صحونا ومنامنا.. وهو الآن العبد الماثل بين يدى القاضي الأكبر .
وقد عرج كثيرا في حديثه منددا بكل الإنقلابات التي سبقت إنقلابه ..!
ولكن لا نعلم ماذا قال عنه في قادم الحلقات وهو الذي صنعه بيديه ..ثم تنمرد عليه أبناء صنيعته الذين وصفهم في الأجزاء التى أذيعت لاسيما العسكر منهم بانهم لا عهد لهم ..و دائما ينقلبون على من يرفعهم الى السلطة من أهل الأحزاب العقائدية ! طبعا من الوارد أن يسهو الضيف أو لا يتذكر ولسنا هنا نخاطب رجلا راحلا ..إذ لاجدوى من ذلك .. ولكن الذي قصدناه .. أن يكون معد الحلقة منتبها بالقدر الذي يلفت نظر ضيفه لسهوه .. إن كان فعلا يدعى انه .. درس الأحداث التي يستعرضها معه جيدا ..وان المسألة ليست فهلوة ..وهي بالطبع هفوات لن تفوت على المتلقي السوداني الذي لاينسى تلك الدروس والعبر !

[email protected]

..


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 9120

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1470970 [محمد سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2016 02:01 PM
ملاحظات في محلها فعلا
واضيف ايضا حادثة المعهد في منتصف الستينيات لم يتطرق لها المذيع الفلته بالتفصيل الدقيق فهي بحق تمثل نقطة تحول في التاريخ السياسي السوداني الحديث ... فما يحدث الان هو احد مالات حادثة المعهد حسب تسلسل الاحداث التاريخية السابقة وخصوصا حادثة المعهد.
كما انه يقاطع الضيف كثيرا دون مراعاة لعملية ترتيب الافكار عند الضيف.

[محمد سعيد]

#1469078 [شوننتود]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 01:29 PM
احمد منصور كوزين كمان

[شوننتود]

#1458711 [سوداني جدا]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 06:46 PM
الترابي في الحلقة الثانية من الحلقات ذكر ان كل اهل دارفور يتكلمون العربية . وفي الحلقة التي تليها ذكر كلاما متناقضا لذلك حيث قال ان اللغة العربية دخلت الي دارفور في زمن متأخر وان كل اهل دارفور لا يتكلمون العربية ولديهم لغاتهم الخاصة .. تناقض سافر وصريح

[سوداني جدا]

#1458627 [محمد أحمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2016 03:23 PM
كلام ناضج وعميق.
لكن نذكركم بأن أحمد منصور مصري وأنه رغم أنه مطلوب من قبل السلطة الحاكمة في بلاده كان همه الأطكبر أن يؤكد أن السودان ومصر (هتة) واحدة تحت التاج المصري (الملك فاروق) وهو ما لم يصححه الترابي بصورة مباشرة وإنما تركه لذكاء المتلقي ونسي أن أحمد منصور مصري حقيقي (أذكياء صغار....) هذه الفترة من تاريخ السودان محتاجة لشرح مباشر وتفصيلي.
ونعود ونكرر.. أحمد منصور مصري، فمتى نكون نحن سودانيون؟؟؟

[محمد أحمد]

#1458613 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 02:59 PM
فعلاً أحمد منصور لم يذاكر جيداً وربما تغافل عن بعض الحقائق التي طمسها الشيخ الراحل حيث قال ما معناه أن الحزب الشيوعي انسدت أمامه الأبواب عندما تم حل الحزب وطرد نوابه من البرلمان لذلك لجأ لإنقلاب مايو ... لم يذكره مقدم البرنامج بأن الحزب الشيوعي لم تنسد أمامه الأبواب لأن المحكمة الدستورية ألغت قرار حل الحزب وطرد النواب . ثم عاد الشيخ ليقول أن نميري لم يكن شيوعياً وكان الشيوعيون في مجلس النميري أثنين أو ثلاثة ... ما هذا التناقض ؟؟؟

[ود يوسف]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة