المقالات
السياسة
هكذا هم الإسلاميون!
هكذا هم الإسلاميون!
05-11-2016 10:23 AM

هكذا هم الإسلاميون!
لا يعرفون غير شق الصفوف والتحريض على الكراهية والقمع والإرهاب والتعذيب وإحتضان المنافقين والأرزقية والتشريد للشرفاء من وظائفهم والتهجير القسرى، وتسهيل إجراءات السفر راغب فى الهجرة عن وطنه، طالما كان نزيها ووطنيا مخلصا لكنه (مشاغب) حتى لو يحكموا (حيطان) الوطن لا اهله، ثم بعد كل ذلك تسمع منهم إدعاءات كاذبة ونفاق ولا بأس من خداع ووعود زائفة ومحاولات لشراء الذمم حتى لا يبقى شريفا واحدا على أرض السودان .. فالشرفاء يضائقونهم ويعكرون صفو حياتهم.
وما اقبح أن يكذب "رئيس" على شعبه والمثل يقول "الرائد لا يكذب أهله" .. وهذا رئيس كاذب بدرجة مشير!
فرئيس هذا (النظام) الإسلامى، الذى لم يصدق فى كلمة واحدة فى حياته والمقربون عنه قالوا أنه كان يلقب خلال فترة طفولته وصباه بعمر (الكضاب)، صرح دون أدنى شعور بالخجل أو الحياء بعد الإنتفاضة الأخيره التى أدت غرضها تماما قائلا:
"لا مكان اليوم للبنادق .. ولا للمعارضة في الفنادق" .. بعد أن قال " العمال أعلنوا تعليق حقوقهم في الإضراب إلى حين فك الحصار الظالم عن البلاد، وتحولت الانتفاضة المزعومة الى انتكاسة جديدة، ووصف الداعين لها بالحالمين والواهمين، وزاد أنهم يديرون معركتهم ضد الوطن من فنادق باريس".
وبعد توجيه فى بداية حديثه كما ذكر:
"وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، بتحسين أجور العاملين والوصول إلى أجر يساوي تكلفة المعيشة من خلال الدراسة التي تعكف عليها وزارة المالية".
"وأشار البشير خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام السادس عشر للاتحاد العام لنقابات عمال السودان بقاعة الصداقة أمس، الى توفير السكن لكل عامل من الدورة النقابية الجديدة".
كل ذلك سوف نرد عليه لنبين زيفهم وكذبهم المفضوح بعد أن كتبنا عن (المنهج) كثيرا وأنه سبب البلوى، لأنه يساعد فى صناعة (الدكتاتور) وفى بقائه على كرسى السلطة مدى الحياة بل فى إستخدام الكذب كسلاح لإنتصار المشروع، مثلما يستخدم جهاد النكاح لذات الغرض.
فقوله أن "الإنتفاضة" قد تحولت الى "إنتكاسه" هو إتهام لشعبه بعد "الإساءة" اليه بواحدة من إثنين على غير الحقيقة، إما أنه شعب خنوع وجبان أو أنه جاهل بحقيقة ما يدور فى وطنه من فساد وفشل وقتل وتدمير وإبادة.
فكيف لا ينتفض شعب عرف بالثورية وهو يعانى من الفقر والمرض والجوع وغلاء المعيشه وإنقطاع الكهرباء، ويسمع بإذنيه عن الفساد ويشاهده بعينيه والمتمثل فى عمارات شاهقه وسيارات فارهة وتعليم فى الخارج لأبناء المسئولين فى النظام، وقمع وقتل للطلاب فى الجامعات وتمكين وإحتكار لموارد الوطن وكل خير فيه ومن لا يعجبه " يشرب من البحر".
لم ينطق لسانه الكذوب كلمة حق واحدة وهى أن الشعب مرهق ومتعب ومريض ويلهث من صباحه وحتى مساءه من أجل توفير لقمة عيش – شريفة - فى حدها الأدنى لإطفاله واسرته فكيف تكتمل إنتفاضة شعب على هذا الحال من الإجهاد والجوع والفقر والمرض؟
وكيف تصل الإنتفاضة الى نهاياتها المنشودة و(النظام) متعمدا قضى على الطبقة (الوسطى) وهى التى تقود الثورات والإنتفاضات فى اى بلد فى الدنيا لأنها تتمتع بالوعى المطلوب ولا تنطلى عليها الأكاذيب ولأنها على الأقل تترك قوت يوم لعيالها حينما تخرج فى مظاهرات وإنتفاضات.
ثم كيف يقول رئيس النظام لا مكان (للبنادق)؟
فهل نزل المسيح وأبطل فعل تلك البنادق وملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا .. وكيف يقول (الكضاب) لا مكان للبنادق وهو يتبنى خمس (مليشيات) على الأرض تخصص لها مع باقى الأجهزة الأمنية والعسكرية أكثر من 75 % من ميزانية الدوله وبالأمس القريب قدم (رشوة) للعسكريين، حيث صرح بأن مرتباتهم سوف تكون الأعلى فى الدولة لا مرتبات (العلماء) والباحثين والمعلمين.
وهكذا هم (تجار الدين) لا يعرفون غير شراء الأنفس والذمم وليت بضاعتهم كانت سليمة وغير مغشوشة، هى فى الحقيقة وعود كاذبة الغرض منها شراء الزمن ولضمان جانب جهة يخشونها حتى إذا كانت بقايا جيش وطنى يشعرون بالململه داخله وهو يقف عاجز ومكتوف الأيادى وقد لا يستمر ذلك العجز الى الأبد.
ثم يفعلون نفس الشئ بإغراء الطبقة الكادحة من عمال وموظفين يخشون من إضرابهم وهم لا يستطيعون ذلك لأنهم مخترقون ومنهكون لا يقوى أحدهم الا على توفير أدنى حد من قوت عياله فكيف يضربون، إضافة الى ذلك فإن النقابات التى كان يجلس دائما على قمتها (المعارضون) حتى يتحقق التوازن السياسى، غرسوا داخل جسدها كوادرهم و(مخبريهم) وجعلوها تحت أمرتهم مثل (البرلمان) تماما، الذى (يفرفر) بعض أعضائه فرفرة مذبوح فى محاولة لإثبات الذات.
والإسلاميين فى السودان غير صادقين حتى فى شرائهم للأنفس والذمم فالأخوان فى مصر – مثلا - وقبل وصولهم لكراسى السلطة كانوا يزودون البسطاء باللحم والزيت والسكر والدقيق ويهيمنون على المنظمات والجمعيات الخيرية، لذلك إنخدع بهم أولئك البسطاء وصوتوا لهم فى جميع الإنتخابات بعد الثورة التى أطاحت "بمبارك"، أما فى السودان وخلال فترة حكم (النميرى) مثلا، لم يقدموا مثل تلك الرشوة التى قد تشبع عامل بسيط واسرته ليوم، بل كانوا يشترون المواد التموينيه التى يحتاجها المواطن ويرمونها فى النيل من أجل صناعة "الأزمة" وما خفى أعظم .. وهم فى الأساس لا يحتاجون الى صوت العامل أو الموظف فى الإنتخابات الشكليه والهلامية طالما القدرة على تزييف الإنتخابات و(خجها) متاح ومبرر وتصدر له (فتاوى) علماء السلطان، فقد أفتى أحدهم ذات مرة أن (التزوير) جائز شرعا طالما كان الغرض منه وصول حاكم (إسلامى) فى السلطة.
لم لا يفعلون ذلك وقد إعترف "شيخهم" – الترابى - رحمه الله فى شريط الفيديو الذى بث بعد موته كما ارادت الجزيره لشئ فى نفس يعقوب، بأنهم إستغلوا خطأ طالب فى معهد المعلمين العالى لحل خصمهم اللدود الحزب الشيوعى وحرمانه من العمل السياسى وإبعاد نوابه من البرلمان.
ثم أن رئيس النظام، تحدث عن اشياء تجاوزها الزمن مثل الكلام - المستهلك – الذى يقال عما يسمى بمعارضة (الفنادق) واين يقيم الوفد الحكومى حينما يذهب لحوار مع اى جهة فى بلد ما، تلك الحوارات والمفاوضات التى هدفها الأساسى تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ منذ يونيو 1989؟
هل تقيم وفودهم فى فنادق أم اشتروا فى كل بلد (فلا) فخمة وفارهة مثل التى طرد منها (المؤتمر الوطنى) فى أرقى وأغلى أحياء مصر والمسددة قيمتها من دافع الضرائب السودانى ولماذا تشترى (فلا) فى مصر للحزب فالحاكم فى وجود سفاره؟
وهل يعلم (عمر) المسمى على (عمر بن الخطاب) الذى بكى قائلا لو "تعثرت بغلة على أرض العراق لظننت أن الله سائلنى عنها"، هل يعلم الضابط (عمر)، المشير دون إستحقاق الذى تملأ صدره (النياشين) دون أن يخوض معركة واحد ضد عدو، كيف يعيش أكثر المعارضين فى (الخارج) كبارهم وصغارهم وأن أغلبهم ينام على وجبة واحدة، وأحيانا كثيرة حتى تلك الوجبة لا تتوفر لهم، بينما يهدر (النظام) المال على الأرزقية والمأجورين والمنافقين سودانيين وغير سودانيين ويكفيك لفتح خزائنهم لك أن تقول فيهم كلمة (طيبة) زائفة لا تتوفر فى شخصياتهم.
رئيس (كضاب) وللاسف يفتقد لأدنى درجة من (الذكاء).
وإذا كان الكضاب قد قدم "رشوة" قبل يومين لمن تبقى من الشرفاء فى الجيش السودانى، فلماذا لم يقدم الرشوة الجديدة للعمال الا فى هذا الوقت وبعد إنتفاضة سوف يكون لها ما بعدها؟
الم يكن أولئك العمال والموظفين طيلة هذه الفتره يعانون ويشكون لطوب الأرض؟
وما هو سبب (الحصار) الدولى الذى وصفه (الكضاب) بأنه (جائر)، وإذا كان مرهق للشعب فهل هو مرهق وجائر فى حق النظام المجرم، الم يمارس القتل والإرهاب ولا زال .. الم يفتح أرض السودان لكل إرهابى فى الدنيا؟
فلماذا (الجرسه)؟
الا يعرف الحل الذى يريج الوطن وشعبه ويفك عنه الحصار؟
هو يعرفه جيدا لكنه لن يقدم عليه لأنه سوف يرسله الى لاهاى وسوف يجر خلفه باقى عدد اوراق (الكوتشينه)!
دعونا نترك (الكضاب) وننتقل الى إسلامى آخر وهو وزير خارجية النظام بدرجة بروفسير، والذى كان ذات يوم رئيسا لإتحاد (العمال) ماذا قال:
"أشار وزير الخارجية الى وجود جهات اعلامية في مصر تريد خلق قطيعة بين السودان ومصر وتتعمد الاساءة للسودان وللسودانيين على مرأى ومسمع الجميع منتقدا ذلك السلوك ومنوها الى أن الإعلام السوداني لن يقوم بهذا الدور ".
لماذا الكذب يا هؤلاء حتى فى هذا الجانب الذى لا يحتاج الى كذب بل يسمى بالكذب (المجانى) الذى لا قيمة له، فاين هو الإعلام السودانى الوطنى الحر، بالطبع لا أعنى - إعلام المؤتمر الوطنى – الذى يستطيع أن ينافح عن الوطن دون إنتظار لهبة أو مصلحة أو مال لتاسيس قناة أو صحيفة تنضم الى جوقة (المطبلاتية) والمنافقين؟
يا وزير خارجية النظام انتم تبذلون الأموال لكى يتجرد البعض من وطنيته ولكى يصبح عبدا للمال ولكى يطبل لكم وينافقكم، بينما الإعلام الموجود فى مصر، يتمتع - بقدر - من الحرية والإستقلالية وفيه كل الإنواع، صحيح هناك طبالون وحملة مباخر، لكن يوجد كذلك إعلام حر يدافع عن مصر بالحق وبالباطل.
لو تركتم الإعلام حرا ويعمل فيه الشرفاء وأن تؤسس عشرات القنوات التى تبث كآفة ضروب المعرفة ومن بينها السياسى والوطنى، لما تطاول عليكم كثير من الإعلاميين فى الدول الأخرى، وما هى المشكلة فى أن يكون الإعلام حرا وجميع المؤسسات الأخرى حره حتى إذا عجز النظام، عن الإستمرار فى قيادة الوطن وفى الحفاظ على حدوده أن تعمل تلك المؤسسات للتخلص منه، فيرحل النظام الى مزبلة التاريخ ويبقى الوطن .. ترحل الحكومة وتبقى الدولة.
ذلك لن يحدث فالبقاء فى كراسى السلطة بصوره دائمه "عبادة" وتكليف "شرعى" آثم من يفكر فى عزل الرئيس وآثم الرئيس نفسه إذا فكر فى التنازل عن السلطة حتى لو وصل مرحلة ان يتغوط فى ملابسه .. وذلك هو (منهجهم) وما اطلعوا عليه فى كتبهم الصفراء.
وأوضح غندور وزير خارجية (النظام):
"أن الحكومة السودانية برئاسة البشير تعتبر العلاقات مع مصر خطا أحمر وأن قضية حلايب لن تكون سببا لقطع العلاقات المشتركة واصفا القضية بالشوكة الصغيرة في جنب العلاقات الثنائية".
نستعير هنا عبارة العنصرى المهووس والمتوتر دائما الطيب مصطفى، ونتساءل:
بربكم هل رايتم من قبل مثل هذا الهوان والإنبطاح والتفريط فى حدود الوطن ومقدساته؟
وكيف تعود حلائب، إذا كان هذا موقف وزير الخارجية الذى يظهر (الرجولة) التى لا تتعدى الشفاه من وقت لآخر.
يقول مثل هذا الحديث والرئيس المصرى يلتقى بنساء سودانيات يرتدين الثوب السودانى بإعتبارهن (مصريات) .. يقول مثل هذا الحديث الخائب والصحف القنوات المصريه تعرض صورة (سودانى) داخل البرلمان المصرى ممثلا لحلائب؟
ختاما وبعيدا عن هذا الموضوع، توقفت فى أكثر من مرة عند سؤال من المذيع الإخوانى فى قناة الجزيره للشيخ (الترابى) – يرحمه الله – قال له فيه، من اين كنت تحصل على الأموال بعد أن تركت العمل كاستاذ جامعى وتفرغت للعمل السياسى، فراوغ كثير ولف ودار وحاول التهرب قدر إستطاعته، ولم يجب على السؤال وفى الآخر (أضطر) لكى يعترف بأن (التنظيم) هو الذى كان يدفع له مالا وأن زوجته من اسرة غنية!
قال ذلك وهو يتحدث منتقدا وضع "الطائفتين" وإستغلالهم للبسطاء فى السودان فى قت كان هو كان يتمتع بجزء من ذلك المال !
وإذا جاز ما أعترف به الشخ لكادر أو قيادى فى حزب (علمانى) أو ليبرالى، فهل يجوز لقيادى يدعى أنه يعمل لتطبيق شرع الله؟
ثم ياتى (الكضاب) الأكبر (رئيس النظام) ليتحدث عن معارضة (الفنادق) وكأنه لم يتابع ذلك الحديث الذى تبثه قناة الجزيرة كل يوم أحد أو كأنه لم يستمع لإعتراف (المنافق) وزير إعلام النظام، الذى قال أن (عمر البشير) ظل يدعم حزبه " الكرتونى" بالمال؟
الذى تقدم كله أوجله عن الفئة الأولى وهم (الأخوان المسلمين) وتقريبا عن نماذج وأمثله سودانية، وهذا مثال ونموذج للفئة الثانيه وهم (السلفيون) وفى مصر وجدت لهم هذا الخبر، وأنا اصل لخوانيم هذا المقال، فكان من الضرورى إضافته والتعليق عليه:
"السلفيون يعدون مشروع ""لتجديد" الخطاب الدينى لتقديمه للبرلمان.
ورد فى جزء من تفاصيل ذلك الخبر الهام مايلى:
"أشار عضو مجلس النواب عن حزب النور – السلفى - إلى أن هناك الضوابط التى يشملها المشروع هو التفريق بين الفتاوى والأحكام الدينية، حيث لا ينبغى التجديد فى الأحكام الدينية، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). وبعد وفاة الرسول انقطع الوحى وبالتالى لا يجوز التجديد فى أحكام الإسلام".
فماهو التجديد الذى يطرحونه ليحل مشاكل الناس فى هذا العصر إذا كان التجديد فى الإحكام خط أحمر؟
وهل لديهم رؤية جديدة عن دولة (المواطنة) وهى ايقونة هذا العصر التى تحقق قمة العدل والأمن والسلام وكيف يكون وضع المراة ومعتنقى الديانات الآخرى فى الدولة المدنية الحديثه؟
ثم نطرح سؤالا .. الم يجدد (عمر بن الخطاب) فى احكام قطعية وثابته تركها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ونزل فيها نص قرآنى مثل منع (المؤلفة قلوبهم) نصيبهم فى مال الزكاة .. الم يعطل حد السرقة فى عام الرمادة؟
فهل كان يأتى لعمر وحى من السماء أم كان يفكر وينظر ويجتهد ويقرر ما يناسب عصره.
ثم ما هى قيمة "التجديد" و"الإجتهاد" إذا لم يكن فيما فيه "نص" من أجل تحقيق مصلحة الناس ومسائرة عصرهم دون إخلال بروح الدين؟ وهل اقرب لروح الدين قتل الأسرى والأطفال والنساء والشيوخ بالطائرات كما يفعل نظام (البشير) أو "سبى" النساء المسيحيات والشيعيات فى سوريا كما يفعل "الدواعش" أم الإلتزام بمواثيق وحقوق الإنسان وإتفاقية جنيف فى معاملة الأسرى؟
هكذا هم "الإسلاميون" ... وكفى!
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2069

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1459505 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 01:23 AM
أخي تاج السر

عايز رسالتك تكون وطنية موجه لجميع القطاعات ، أبعد عن الميل الشخصي (لا هلال و لا مريخ) ، كن مع رأي الأغلبية ، و وجه سهامك ، نحو الأخوان المسلمين و ما شابههم من جماعات و عصابات.

إظهار الميل الشخصي و فتح معارك جانبية لا يفيد المصلحة العامة ، و لا يساعد على توحيد الصف.

مثل هذه الهنات ، سيذكرها لك القراء ، و ستلقي بظلالها على أي مقال لك ، مهما كان جيداً ، فالقارئ لديه رادار حساس و قوي ، و أسأل نفسك لماذا يجد بعض كتاب الراكوبة إقبال و تجاوب من القراء ، أكثر بكثير من كتاب و صحفيين محترفين!!

[الفقير]

#1459228 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 03:41 PM
وفى الآخر (أضطر) لكى يعترف بأن (التنظيم) هو الذى كان يدفع له مالا وأن زوجته من اسرة غنية!
س: نت اين كان يقتات شيخك محمود طه و من اين يقتات بعض المعارضين الان؟

اذا صدقت في الاجابة فستجد ان اغلب السياسيين السودانيين يتشابه حالهم في هذا الصدد

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
European Union [ود الحاجة] 05-11-2016 07:59 PM
أيها المريد , لقد كانت كتب محمود توزع مجانا و السؤال الملح هو من اين كان يجد تكلفة طبعها

اذا كان بيتك من زجاج فلا ترم بالحجارة!

[تاج السر حسين] 05-11-2016 05:18 PM
لو كنت تعرف من هو محمود محمد طه لما كتبت ما كتبت حتى لو كنت تكره شخصه أو فكره عن جهل وعدم معرفة بالطبع.
محمود محمد طه الذى كان يستحم فى (طشت) وهو المهندس المتخرج من كلية غردون، والذى كان تلاميذه وبينهم أطباء ومهندسين ومعلمين يقتادون فى بيته وجبات سودانية،ويكة وملوخيه وبامية بدون لحم .. دعك منه هو الدائم الصيام.
كان محمود يصرف على نفسه التى لا تحتاج الى صرف كثير من كتبه التى يفيض ريعها قليلا فيدعم حركة الفكر والتنوير وبنته الكبرى التى لا تعرف الكذب وتلك أساسيات الفرد الجمهورى قالت لم تر والدها فى يوم من الأيام يحمل نقودا فى يده.
ولو كنت رجلا صادقا مع نفسك لرجعت لوصيته ماذا ذكر فيها وشحصى الضعيف دافع عن حق الشيعة فى الحياة وانا لست شيعيا وكانت الأخلاق الإسلامية تقتضى عليك الشهادة بالحق فى شخصه وسلوكه الذى لم يعبه أحد، وإن (حهل) فكره الكثيرون.
محمود محمد طه المهندس خريج كلية غردون وأنت تعرف ماذا فعل "غالبية" المتخرجين من كلية غردون وكيف أنهم ورثوا الإنجليز فى سلوكياتهم فسكنوا القصور وأستخدموا المضامين كالباشوات وكل الذى خرج به محمود من الدنيا بيت من الطين فى مدينة المهدية وتصنيفها فى مصلحة أراضى السودان درجة ثالثة تحول الآن من قبل (الوراث) الى مركز ثقافى أغلقه نظام الإسلاميين الذىن يخافون منه حيا وميتا وكانوا يرتجفون وهو معلق على المشنقة مبتسما.
دعمنى احدثك أكثر سافر الى مدينة من مدن السودان بالقطار وحينما نزل شاهده مستقبلوه ينزل من الدرجة الرابعة، فقالوا له مندهشين لماذا تركب فى الدرجة الرابعة، فقال لهم لأنه لا توجد درجة خامسة.
هذا هو الدين بعد أن أنكشف زيفكم وكذبكم، من هو مثل محمود كان بإمكانه أن يكون غنيا لكن الدين جعله من بين الفقراء وأنتم تدخلون للتنظيمات الدينية إخوان وسلفيين فقراء ومحتاجين فتصبحون أغنياء وتسكنون (كافورى) بالطبع لست أنت فى شخصك لكن ليس من المستبعد أن يكون لديك نصيب من ذلك.
وليت محمود كان شيخى .. لا مجرد محب لشخص يستحق الحب!!!!


#1459151 [ابوشوارب]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2016 01:39 PM
أخو
نصيحة لوجه الله:
بطل الكتابة الصحفية لأنك بتشغل مساحات الوطن أحوج لها
الكتابة المكررة والتى يتونس بها الناس فى جلساتهم العادية و التعابير التعليقية على الماشى لا تعتبر كتابة صحفية
لو عندك علاقة خاصة مع ناس الراكوبة بتخليهم ينشروا لك ما تخرج ( استحضر هنا عبارة مخرجات التى استخدمها اعضاء الحمار الوطنى ) فحاول استثمارها فى شأن خاص بك وليس الشأن العام الذى يهم الناس جميعا لأن مثل كتابتك لا تفيد القضية فى شئ

أرحمنا الله يرحمك

[ابوشوارب]

#1459099 [الحلومر/خريج الابتدائية]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 12:24 PM
أن تقتل بشر قبيحة وشينة
القتل اكبر مصيبة
يرتكبها البشر
إن إستطعت أن تنزل من السماء المطر
فمسموح لك يا سعادتك
أن تحرق كل النبات والشجر
إن إستطعت أن تبث الروح
في بعوضة أو ذبابة
فمسموح لك أن تعدم
حياة البشر
ولا ذنب عليك
فحكمكم للسودان كان بوكالة من رب السماء والبشر

[الحلومر/خريج الابتدائية]

#1459047 [د الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2016 11:11 AM
هكذا هم المتفذلكون .. يدعون المعرفة والعلم وهم الى الجهل اقربون .. خطأ بين وجهل كبير ان يطلق على من يحكمون الخرطوم اسلاميون .. هم عصابة ومجرمون .. لا فرق بين مسلم واسلامى .. فكل مسلم اسلامى عطفا على قوله تعالى فلتكن منكم امة مسلمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .. كثرة اللغط نهايتها الفشل .. وتكرار الكلام وطوله نهايته الملل .. غاب الفكر فكثر المشعوذون والدجالون والمتفذلكون .. غاب الفكر وزهقت الحقيقة وشاع الباطل لأن من يحاربه ويعارضه ابطل وأجهل منه .. لولا معارضة امثال تاج السر لسقطت الإنقاذ وهى لم تكمل عامها الخامس .. ولدت الأنقاذ طفلا غير شرعى يحمل عوامل فناءه فى داخله ولكن معارضة امثال تاج السر هى من منحته الأكسجين ليبقى رغم انف الحقيقة الى يومنا هذا .. لا فرق بين الطيب مصطفى والهندى عزالدين وتاج السر كلهم فى عرف الحقيقة انتهازيون ومتفذلكون !!!

[د الشريف]

ردود على د الشريف
European Union [بلة الغايب] 05-11-2016 08:11 PM
يا كاره الموتمر الوطني لا تنهي عن شيء وانت فاعله
نعم يمكن ان يكون د الشريف مخطيء فيما يعلق به في حق الكاتب الاستاذ تاج السر وهذا رأيه الشخصي ولا يعبر عن حقيقة. ولكن لاحترام الراي والراي الاخر
الراكوبة ديمقراطية ومفتوحة للجميع. مثلي ومثلك. وها انت تعلق بأسلوب بذيء ومين وبه كلمات جارحة ليس في حق المعلق فقط وانما في حق الراكوبة التي تطالبها
بعدم اتاحة الفرصة لأمثال د الشريف لنشر رأيه ،،، ولم تتورع انت من تكرار ما يكتبه الشريف من إساءات ،، فانت لست علي رأسك ريشة لتعطي لنفسك الحق تشتم وتسيء وتطلب من الراكوبة منع غيرك،،
اولا يا اخي أبدا بنفسك ثم طالب غيرك الامتثال ،،، والغريب في الامر انت لم نري لك تعليقا علي اي مقال للاستاذ تاج السر حول رايك قبولا او ايجابا فيما يكتب ولو مشاركا بالخطأ غير انك فقط منبري للدفاع عن كل ما يصدر من تاج السر حسين مع احترامي له ككاتب غني عن التعريف ولا يحتاج تذكية مني فهو علم علي راْسه نار وظاهر في تكالب المعلقين علي ما يكتب سواء موافقة او اختلاف معه وهذا حق ورصيد يحسب له،،، ولكن اخي لماذا بالذات انت كاره الموتمر الوطني شغال نط في حلق اي زول ينتقد تاج السر؟
هل أوكلك محاميا عنه؟. لا اعتقد فتاج السر أمة ويستطيع ان يدافع ليس عن نفسه فقط بل عن الجميع،،، ولكن يا اخي اراك تسيء الي تاج السر عندما تتصيد فقط دون المشاركة او الرد علي من ينتقده بحصافة ومعرفة لما يكتب واري انك تضر تاج السر وتحرمه من شرف ان ينتقده من يشاء من قراءه هكذا هو نذر نفسه لهم ولم يمنعه او يوقفوه يوما نقاده ومعارضوه عن الكتابة ولم يلن له عود أمامهم ولن يحدث فدع الرجل يتمتع به قراءه ومنتقديه والمعلقين فهو يسعده ذلك ويسعدنا ان نري تفاعلا حول كل ما يكتب فهو وسام وقلادة شرف للكاتب المخضرم ولا ولن يضره او ينص شانه ما يكتبه امثال د الشريف وهذا الشريف مواظب علي نقد ما يكتبه تاج السر تحت عدة اسماء وهو يعرف ذلك جيدا وكان د شريف وفقط أضاف اداة التعريف ال. وتاج السر يعرف ذلك ومتابع له ومرات كثيرة يزيده غيظا بان يهمله ولا يجاريه ولا يضيع وقته معه،،،
فأخي كاره الموتمر الوطني أرجو الا تشوش علي مقالات الاستاذ تاج السر بهذا الأسلوب المشين وللمسيء الركيك حتي لا يوجه اللوم القرّاء الي الاستاذ تاج بان كاره الموتمر الوطني عبارة عن اسم مستعار له لانه حقيقة كان الامر يبدو كذلك ويبدو ذاك من مطالباتك المستمرة للراكوبة بمنع بعض المعلقين من الكتابة ونشر تعليقاتهم وهذا الشي حق للاستاذ تاج السر ولم يطالب الراكوبة بذلك بل العكس اجده دايما يؤكد حق السماح لمن يريد ان ينقده وان كان أسلوبه جارح ولكن علي الا يخرج عن الأدب والموضوع
فبالله عليك لا تبين للناس كانك تاج السر في ردودك المكررة وبنفس الأسلوب والملمات واللغة ،،،فدع الكاتب يتعامل مع قراءه فهو يستطيع ان ينور ويثقف الذين يحتاجون لذلك وما أكثرهم
مع التحية

[كاره المؤتمر الوطنى] 05-11-2016 03:42 PM
استغرب مندهش لماذا لا تحظر إدارة الراكوبة مداخلات هذا الشخص الوقح الظاهر عليهو من الجداد الكترونى وكوز مخفى يندس وره الساءه للهندى عزالدين والعواليق امثالو لتوجيه شتائم واساات يومية لكاتب وطنى مهتم بقضية بلده ن لماذا هذذا القذر الاظهر عليهو طالع من بيت وسخان ومن بيئةعفنة لا يكتب اذا كان يهمه الوطن.

[Muslim.ana] 05-11-2016 02:10 PM
صدقت والله يا د الشريف


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة