المقالات
السياسة
عودكِ ليس أحمداً .. فجر السعيد ..!
عودكِ ليس أحمداً .. فجر السعيد ..!
05-12-2016 01:19 PM

image


بالأمس عادت وجلست تحتسي فنجال الشاي داخل الأستوديو ليسألها المذيع.. ما حكايتك مع السودان والسودانيين .. فسألته في برود يفوق صقيع القطب الشمالي .. وايش عليهم ..؟
هم لم يتركوا شتيمة أو سباً في قاموس الإساءات إلا ووجوها لي .. وأنا لم أقل شيئا ..!
وكأن كل تلك السهام التي إنطلقت من غضبة اقلام أهل السودان عليها لم تردها الى صوابها أوتؤلمها في تخانة جلدها. . فتهكمت قائلة .. لست أدري إن كانت تلك نكاتا سودانية أم لغيرهم في غمز خبيث وكأنها تشير الى عدم مقدرتنا الإبداعية في الكتابة أو السخرية !
وبما أن السيدة فجر السعيد عادت وقالت .. كانت تتمنى أن يردوا عليها بمنطق الرأي وليس بالتبشيع !
فنقول لها .. نحن سنأتيك بما أردتِ ..
فحيث أن مصر ليست البصلة ونحن بالتالي لسنا قشرتها ولكننا نسألك بمنطق المثل ذاته .. و نزيدك من شعر السؤال بيتا خليجيا .. لماذا تحشرين عصك فيما لا يخصك .. وما هو داعي قفزك دون مناسبة فوق كل قضايا الخليج ودولتك الكويت وكل المشاكل العالقة بين منطقتك و المد التوسعي الفارسي الذي لو تفوهتِ شفتاك فقط بكلمة عن إحتلاله لجزر الإمارات بنفس تطفلك على السودان وخلافه مع مصر.. لما اكتفى حزب الله وشبيحة الأسد بتوجيه الشتائم التي هي بردا وسلام منا عليك .. قياسا لما كان سيفعله فيك جماعتهم الذين يقارعون القلم بالقنبلة واللسان بالسيارات المفخخة.. ولكان مصيرك مثل الإعلامية اللبنانية مي شدياق التي بتروا ساقها وساعدها .. حينما قالت وهي تدافع عن وطنها وليس بلاد الآخرين .. إن لبنان بات مستعمرة سورية !
فما الذي يدفعك للمطالبة بالإنابة عن المصريين بما اسميته حقهم في السودان .. فهل نصبوك محامية عنهم .. وهم أصحاب الإعلام السليط اللسان والصوت العالي الذي يكملون به المنطق حينما يعجزهم البيان من طرف مجادليهم ..!
فالسودان يا من تبحثين عن الرد بالرأي السليم ..لم يكن تابعا لمصر لآنها هي ذاتها بلاد عاشت مستلبة الحكم عبر كل العصور .. فلم يحكمها مصري في التاريخ الحديث إلا .. بدءا من اللواء محمد نجيب والذي هو من عندنا لو أنك تقراين جيدا.. و ما وجود المصريين مع الإنجليز إبان فترة الحكم الثنائي إلا كونهم رافعة لأرجلهم في محاولتهم اليائسة لاعتلاء هامة السودان التي كانت عالية عليهما فسقطا دونها معاً حينما ارتفع علمه مرفرفاً ايذانا بطردهما ..!
و إنتي لا أظنك تعرفين إلا ثنائية إنفصامك ما بين جنسيتك المعلقة برضاء أولياء نعمتك ..و تملقك لمن يخطون لك سيناريوهات فنك المضروب مقابل أن تتحزمي لترقصي و تردحي دفاعا عن حقهم المزعوم في حلايب وشلاتين .. وأنت تبدين فرحتك بالأمس بعد إعلان محافظ اسوان بضمهما الى عهدته ..وكأنك تريدين أن تمهري تلك الفرحة التي كانت ملكية أكثر من أهل الفرح نفسه .. بدماء كرامة السودان ومواطنيه من جديد قربانا لجهلك..و كدليل على إصرارك في معاداتنا دون وجه حق ..و الذي جاوز المدى في ظلمك لنفسك التي أمرتك بسوء المنقلب وأنتِ تعودين في خبرك بالأمس .. أكثر سفها من مبتدئك .. ولكن نحن لك بالمرصاد .. فإن عاد عنادك .. عدنا أكثر شراسة.. والبادي أظلم !
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7429

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1461205 [ود الكندى]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 02:17 PM
هذه مربضة نفسيا وجاهلة ولاتفقه شيء وانما ارادت تسويق بذاءات كتاباتها عبر الاعلام المصرى وهى لاتستحق حتى الرد عليها

[ود الكندى]

#1461044 [بسبوسة]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 09:15 AM
فاطمة الصادق وسارة منصور يمكن يردوا عليها والله يوروها الويل وسهر الليل

[بسبوسة]

#1460394 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2016 03:51 PM
أعلم إنك تعلمين ، أن فجر السعيد شخصية مريضه تبحث عن الشهرة و لفت الأنظار إليها ، حتى إن كانت الجنازة ، لكنك تدافعين عن المبدأ و ترسلين رسائل واضحة لمن يستغلون قلة عقلها لترويج رسائل خبيثة تعشش في أضابير المخابرات المصرية.


قام وفد من البرلمان المصري الحالي بزيارة (الشهر السابق) لمنطقة النوبة لتفقد مشاكلهم ، ووتفاجأ الوفد بحجم المشاكل التي يعانيها النوبة ، و رغم أن الإعلام المصري لا يظهر كل الحقائق ، إلا أن ما أعلن عنه يؤكد ما ذهب إليه الرأي العام السوداني عن عقلية المصريين المتحجرة التي لا تتعلم أبداً.

ملف النوبة في مصر بيد الأمن و المخابرات ، يعني فارزين عيشتهم من باقي المصريين.

مشاكل النوبة مع السدود و التهجير التعسفي بدأت تقريباً من ١٩٠٢ ، و تفاقمت مع تعلية سد أسوان (مرتان) و الطامة الكبرى مع السد العالي.

من وثائقهم الرسمية ، التهجير تم لمناطق غير صالحة ، و لم تلتزم الحكومات المتعاقبة بدفع التعويضات في جميع عمليات التهجير ، و قامت بإحلال مصريين (من غير النوبة) ، في مناطق النوبة الجديدة (لطمس الهوية) ، و فاقم هذا من المشاكل.

في مطالبات النوبة المصريين بحقوقهم ، يطالبون أن يطبقوا معهم ، ما قامت به الحكومة السودانية من إجراءات تهجير منظمة لخشم القربة ، من تهجير منظم و رعاية لمواشيهم و طيورهم (ذكروا أن كل قطار كان به طبيب بيطري).
تنويه: الحكومة السودانية دفعت من خزينتها لأن الحكومة المصرية لم تدفع تعويضات تغطي عمليات التهجير.

إدراج ملف النوبة بيد الأمن و المخابرات ، يشابه نفس الوضع لملف السودان (بيد الأمن و ليس الخارجية) ، و هذا من سياسات حسني مبارك الرعناء (ذكر النوبة إنه ضد الأفارقة عموماً).

توجه الحكومات المصرية المتعاقبة ، و تولي الأجهزة الأمنية لملف النوبة ، نتج عنه ، عدم قبول المجتمع المصري لتمسك النوبة لإرثهم و تقاليدهم ، و النظر بريبة لذلك ، و يألونها إنها دعوات للإنفصال ، و هذا بالطبع على العكس تماماً في السودان ، حيث يفخر المجتمع بتراث النوبة و إرتباط الأرض و الدم ، و أُجبر النظام على مواكبة المجتمع.

غباء المصريين الذي أعمى بصيرتهم ، جعلهم يصابون بفوبيا لأي ظاهرة أو حدث! فعندما أثمرت جهود المجتمع لإجبار الحكومة على إدخال اللغة النوبية في الجامعة ، يفسر المصريين ذلك بأنها دعوة صهيونية.

حتى لا أطيل!! المصريين يدفعون ثمن حقب من التزوير و تغيير الحقائق و التاريخ ، و أثمر ذلك عن أجيال (شعب و حكومة) جاهلة تعيش في عالم من نسج خيالها ، ليس له علاقة بالعالم من حولهم.

و ظهر ذلك جلياً ، في موضوع إعادة (تيران و صنافير) للسعودية ، لم يتقبل المجتمع و غالبية النخب هذا الواقع ، لأنهم نشأوا على التاريخ و الحقائق المزورة في مناهجهم التعليمية.

الفرق بيننا و بين المصريين ، أن المصريين دولتهم مكتملة الأركان (شكلياً) ، و نحن أمة أُستلبت مقدراتها و دمرت مؤسساتها و بنياتها ، و يحكمنا نظام غريب عنا ، و مع ذلك نجاهد بالحفاظ على أرضنا ، تاريخنا ، موروثاتنا ..... ، و المصريين يستغلون هذا الوضع (المعقد) لتنفيذ أجندتهم و مصالحهم و منها التهرب من مواجهة مجتمعاتهم المغيبة ذهنياً ، فالسودان بوضعه الحالي الحيطة القصيرة بالنسبة له ، و لإلهاء شعبهم على موضوع تيران و صنافير ، الذي ما زالت تداعياته مستمرة ، و ظهر تأثيرها على مجتمع السعودية ، رغم توافق الأجهزة الرسمية! لكن المحك على الشعوب و هذا ما لم يفهمه المصريين.


و أخيراً

أسلوبك مميز في تناول المواضيع من حيث الموضوعية و اللغة الرصينة و المعبرة ، و هذا ما يجب أن نربي عليه الأجيال الناشئة ، لأنه يعبر عن أصالتنا و تميزنا ، نتمنى أن يستمر جهدك لإثراء الساحة.

[الفقير]

#1460217 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2016 07:20 AM
ليت هذه الجهلولة المأجورة تعى وتفهم المعانى التى سطرها قلمك ردا رصينا على صفاقتها ..

وسؤالى من هى ؟؟وما دخلها أصلا فى هذا الشأن إن لم تكن فعلا مأجورة لتقول هذا الكلام الخاوى ..

نصيحتى للجميع أنسوا هذه النكرة التى تسمى فجر السعيد..

[بنت الناظر]

#1460200 [ABDALLA MOHAMED]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2016 03:13 AM
كلام في الصميم و لكنك نخاطبين شخص جاهل حتي عن تاريخ امارتها التي حينما هجم عليهم صدام هربوا وولوا الادبار --- و لم يثبت الا اسود السودان

[ABDALLA MOHAMED]

#1460138 [صالحين عبده صالح]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 10:37 PM
حلايب سودانية

[صالحين عبده صالح]

#1460078 [أبوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 08:22 PM
عفيت منك فلقد اوفيت ووفيت .

[أبوعديلة المندهش]

#1459983 [أم أحمد]
1.00/5 (1 صوت)

05-12-2016 05:09 PM
لا فض فوك ..
حقآ النساء يعرفن مكمن مقتل بعضهن البعض ..

[أم أحمد]

نعمة صباحي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة