المقالات
السياسة
هل تعزل رئيسة البرازيل لو كانت فى نظام إسلامىِ؟!
هل تعزل رئيسة البرازيل لو كانت فى نظام إسلامىِ؟!
05-13-2016 01:17 PM

هل تعزل رئيسة البرازيل لو كانت فى نظام إسلامىِ؟!
فى الأساس السؤال يفترض أن يكون، وهل يمكن أن تصل إمراة مهما بلغت من العلم والخبرة والنزاهة والوطنية الى منصب (الرئيس) فى نظام إسلامى؟
لا داع أن أعيد وأكرر النصوص والفتاوى التى ذكرتها كثيرا من قبل مكتفيا بالحديث الذى يصححه البعض ويضعفه أخرون الذى يقول (لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً)، ومن المدهش أن بعض – العلماء - الذين أفتوا بصحة الحديث يقولون " هذا الحديث من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول" .. لا أدرى ماذا يقصدون بذلك؟
وما هو أكثر إدهاشا من ذلك أن بعض الشروحات للحديث تقول " ليس في هذا الحديث انتقاص لقدرات المرأة القيادية في الإسلام، ولكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب ، حفاظاً عليها من الهدر والضياع في أمر لا يلائم طبيعة المرأة النفسية والبدنية والشخصية".
وعلينا أن نطرح سؤالين هنا، الأول منهما هل تعلم السيدة (القاضية) عفاف تاور ومعها باقى النساء (الإسلاميات) – سناء وتور الدبة – وغيرهن ، بـأنهن يدافعن عن نظام، هذا هو فقهه ورايه الصريح فى المرأة؟ أم الأخوان المسلمين فى السودان لهم رأى مخالف لهؤلاء العلماء؟
السؤال الثانى من اين أتى المثل الشائع عندنا (المره لو بقت فاس ما بتشق الرأس) الا يتكئ هذا المثل على مفاهيمنا ومورثاتنا الإسلامية التقليدية ومما وجدناه فى الكتب الصفراء، ومخطوطات ابن تيمية وغيرهم من علماء ذلك الزمان الذى لم يكن فيه (إنترنت) وجامعات تشجع على البحث والتحقيق و(فلفة) الأمور؟
مسكينة السيده/ فاطمه عبد المحمود – الدكتوره - التى لا تعرف أنها فى النظام الإسلامى لا يمكن بل ليس من حقها أن تصبح "رئيس" حتى لو صوت لها الشعب السودانى كله وأن الموافقة على نزولها فى الإنتخابات – كمرشحة - مجرد عملية ديكورية لإقناع امريكا والدائنين والمانحين بأن انظام الإسلامى القائم فى الخرطوم "ديمقراطى" ومعتدل يسمح للمرأة بالترشح ولو وجدوا مسيحيا قبل بالدخول فى تلك المسرحية الهزلية أو لو أنهم يستسيغون مجرد رؤية إسم (مسيحى) فى كشف المرشحين لأتوا به كذلك مرشحا ديكوريا يؤدى المهمة، لكن لأن المسيحى فى دولتهم (الإسلاموية) مواطنا من الدرجة الثالثة، بعد (المرأة) المسلمة بكثير، فلا داعى أن يؤتى به ولو (ديكور).
المهم فى الأمر صوت مجلس الشيوخ البرازيلى موافقا على تجميد عمل الرئيسة "روسيف" من ممارسة مهامها الرئاسية وسوف تعزل كما هو متوقع خلال 6 اشهر.
من التجارب الأخرى فى عزل الرؤساء أو محاكمتهم فى الدول (الكافرة).
قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإجراءات مماثلة ضد اثنين من رؤسائها، هما أندرو جونسون وبيل كلينتون .. والذى أنقذهما هو تبرئة ساحة كل منهما.
ثم معلومة واقعة إستقالة الرئيس الأمريكى ريتشارد نكسون فى أغسطس 1974 قبل أن يكمل ولايته الثانية، بعد فضيحة (ووتر قيت) الشهيرة، لم يستقيل قبل أن يقال، حتى لو وصلت أمريكا القمر فى عهده، لأنه اباد 2 مليون و400 الف من شعبه ولا لأنه فرط فى حدود بلده بإهتمام مليشياته بمعارضى الداخل لا بالمحتل لتلك الحدود ولا لأنه قسم الوطن ومزقه أو لأنه فسد ماليا أو الغى النظام "الديمقراطى" أو أنه اصدر قرارا عن طريق (التحائل) والبرلمان الديكورى يجعله يستمر فى السلطة بعد دورتين، حتى لو وصلت امريكا "للقمر" فى عهده .. ولم يستقيل لأنه اسس مليشيات ووجهها قائلا " قش اكسح ما تجيبو حى" .. كل الذى حصل أتهام وجه " لفريق" عمله وليس له هو "شخصيا"، بالتجسس والتنصت على إجتماعات الحزب – الديمقراطى - المنافس، من أجل فوزه بالإنتخابات ذلك الأمر المشروع و(الحلال) الذى يمكن أن قوم به "رجال" محمد عطا ، رئيس جهاز الأمن والمخابرات، علنا ونهارا جهارا دون أى شعور بالحرج، لأنه يدخل فى باب – الجهاد – ويؤدى الى نجاح وإستمرار الدولة الإسلامية، فى السودان لأنهم (خلفاء) الله فى الأرض الذين يطبقون الشريعة الإسلامية " شريعة الله" كما يدعون، ولأن عملهم هذا يمنع – الكفرة والملحدين - من علمانيين وليبراليين وإشتراكيين من الوصول للحكم، وبذلك يصبح الحاكم الإسلامى وزمرته، مثل أهل "بدر" الذين أطلع الله على قلوبهم وقال لهم إخطئوا فإنى غافر لكم كما ورد فى الحديث.
حادثة البرازيل الملفتة للنظر من قبل القرار الذى صوت فيه مجلس الشيوخ بعزل الرئيسة "روسيف"، أولا هى (إمراة) وصلت الى منصب الرئيس وهذا لا يجوز فى المنهج (الإسلاموى) أن تتولى منصب رئاسة الجمهورية (إمراة) أو (القضاء) العالى بل يذهب الغلاة الى ابعد من ذلك ولديهم نصوص ومراجع تدعمهم وتساندهم، بمنع المرأة من العمل بصورة مطلقة بل تمنع من أن تتعلم وذلك ما تفعله جماعة (طالبان) التى تعتبر سكر وايسكريم بالنسبة (للدواعش).
الرئيسة الباكستانية الراحلة (بنازير بوتو) تم تفجيرها لأنها، من دولة مجاورة لدولة "طالبان" ولأن الثقافة السائدة فى ذلك البلد هى الثقافة الطالبانية، والراحلة رأسها ناشفة حيث اصرت على قيادة دولة (إسلامية) أكثر من أى سبب آخر يعود الى إختلاف سياسى أو لأى سبب آخر غيره.
تجربة البرازيل تلك التى كنا نظنها بلد (كرة قدم) فقط ، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيره فى عزل الحكام أو محاكمتهم ففى عام 1992 استقال الرئيس البرازيلى "فيرناندو كولور" ، من نفسه وبمجرد أن شرع مجلس الشيوخ فى محاكمته، لكن هل ترك أن يذهب لحاله ويرتاح فى بيته بعد أن قدم إستقالته تلك ؟
كلا فالقانون هو "السيد" فى بلاد تحترم الإنسان، فقد تمت إدانته ومحاكمته بعد ذلك أى بعد أن إستقال بمدة من الزمن، فذكرنى حاله بالطرفة التى حكيت عن لصوص وجدوا شخصا يسير لوحده فى (الخلاء) فأوقفوه وقبل أن يمدوا اياديهم نحوه سلمهم كل ما عنده من مال، لكن الذى أدهشه أنهم لم يتركوه يذهب لحاله قبل أن يوسعوه لكما وضربا وركلا، وحينما سالهم عن سبب ذلك بعد أن اعطاهم كلما لديه من مال، قالوا له، لقد فعلنا بك ذلك لكى نحصل على مالك "بعرق جبينا" ولكى لا تقول لمن تقابله بأنك قد أعطيتنا له برغبتك!
بلدا آخر ورئيس آخر هو الفلبينى جوزيف استرادا، الممثل سينمائى السابق الذى أتهم بالرشوة والفساد عام 2000، مما اثار بعض الإضطرابات، الشئ الذى أحبط عزله بعض أعضاء البرلمان برفضهم لبعض الأدلة، غير أنه اضطر إلى الاستقالة عقب تلك الإضطرابات الدامية، فهل ترك على ذلك الحال؟
لا .. بل واجه محاكمة جنائية وأدين بجرائم فساد مالى فى عام 2007 اى بعد تلك الأحداث بسبع سنوات.
أخيرا .. هل تعرفوا سادتى ما هى جريمة أو تهمة رئيس البرازيل "روسيف"؟
تهمتها أنها تلاعبت على نحو غير قانونى فى حسابات مالية "لإخفاء" عجز حكومى متزايد قبل إعادة انتخابها عام 2014 !!
يعنى هذا(الإخفاء) ينظر اليه بأنه نوع من الفساد وسبب فى فوزها بالإنتخابات!
يعنى هى اخفت (معلومات) لا "نهبت" أموال أو تصرفت فى موارد الدوله وطائراتها وسياراتها لكى تحقق الفوز فى الإنتخابات!
عندنا فى دولة (الخلافة) السودانية، الكذب (حلال) كما أفتى الكاتب الصحفى الذى دوره التنوير (إسحق أحمد فضل الله) بل إعترف أنه قد مارسه.
وطالما يستخدم الكذب ويوافق عليه (كاتب) يقال أنه كاتب قاص وراوى، فلماذا لا يكذب الرئيس، ويقول أن إقتصادنا تمام التمام وقوى ومعافى فى وقت تخطى فيه الدولار حاجز ال 14.000 جنيه لا تقل لى 14 جنيه، فلو كان كذلك فكلام صلاح كرار فى بداية أيام إنقلاب الإنقاذ لا غبار عليه .. قال الرئيس ذلك الكلام الكاذب وبعد بيومين من حديثه هبطت طائرة سودانية إضطراريا فى مطار القاهرة بسبب قرب نفاذ وقودها، وجاهل من يظن أن تلك الشركة بمنأى عن أيادى (الإخوان) الفاسدة، ثم بعد ذلك نشر خبر يتحدث عن أن عددا من المسافرين السودانيين، اصبحوا عالقين بمطار القاهرة لأنه لا تتوفر للخطوط السودانية طائرة تنقلهم لبلادهم – الغريبة - لا تحدث تلك الفضائح الا فى القاهرة وأنتم تعرفون إعلامها ولسان هانى رسلان "المتحول" من حبه للبشير والإنقاذ والمؤتمر الوطنى!
ثم قبل ذلك كله اشتكى وزير الخارجية من الحصار الٌإقتصادى ومن تجميد 14 مليار دولار قادمه للسودان – اشك فيها – ووزير الخارجية لم يقل كانت قادمة من "الإتحاد الأفريقى" بل قال من منظمة "الوحدة الأفريقية" التى تم تعديل إسمها منذ عام 2002.
كيف يدلى وزير الخارحية بمعلومة صحيحة فى مجال الإقتصاد وهو راسب فى مجاله.
ختاما .. هل مر أحد (الإسلاميين) ومن يدعمونهم بالحديث الذى يقول: " إذا ضيعت الأمانة فأنتظروا الساعة، قالوا وكيف نعلم ضياعها، قال إذا أسندت الأمور الى غير أهلها".
تاج السر حسين - [email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1922

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1460784 [من جنوب الوادي]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2016 04:09 PM
غير الصنف احسن

[من جنوب الوادي]

#1460456 []د. الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2016 08:09 PM
الناس فى شنو والحسانية فى شنو .. البلد على شفا حفرة من نار وتاج السر وامثاله غارقون فى الأوهام .. الم اقل لكم هذا زمان المهازل والمعارضة العرجاء .. عجيبة وغريبة ان يعقد شخص مقارنة بين بلد يعتبر إقتصادها ضمن الثمانية الكبار وتحكمها مؤسسات وبين دولة لا إقتصاد لها ويحكمها رئيس مطارد كالفار من قبل الجنائية .. نحن الآن امام ظرف تاريخى حساس جدا .. فعوامل بقاء السودان دولة موحدة اصبحت اقل من تلك التى تقوده للتشرزم ومن ثم الفناء .. الوقت للمفكرين وليس للمتنطعين والمتفهلوين .. الفكر السليم والمتسلح بالعلم والقادر على التحليل وايجاد الحلول هو المطلوب .. لا مجال للتفاهات والسخف .. الشعب يبحث عن مخرج .. والشعب يريد ان يعرف متى وكيف الخلاص من هذه الطغمة الضالة .. السودان بلد ووطن جميل وموعود بالرفاه إذا احسنا إدارة معركتنا مع من اوصلونا الى ما نحن فيه من قبح !!!

[]د. الشريف]

ردود على ]د. الشريف
[تاج السر حسين] 05-14-2016 10:13 AM
نسيت فى ردى على هذا المعتوه المريض النفسى شفاه الله أن اقول حتى لو كان هنالك مثل يضرب على "قبيلة" معينة، فلا يمكن أن يكتب أو يقال فى منبر أو مكان عام طالما هو يسئ لتلك القبيلة لأنه إضافة الى تلك الإساءة يعد نوع من التفرقة العنصرية التى نحاربها فى كتاباتنا واضح ذلك ما يغيظه ويجعله يستخدم ستار معارضة كاذبه للنظام للأساءة الى التاج أو شخصى الضعيف.
لكن ماذا نفعل مع (الفاقد) الثقافى والتربوى؟؟؟؟

[تاج السر حسين] 05-14-2016 09:44 AM
اقول للذين يدافعون عن هذا المعتوه وهو ما ينتقد أو يعلق بادب وانما ينشر سموم ووأحقاد إذا توقف الكاتب المحترم التاج فعلى من سوف يوجه احقاده.
سبب حقد هذا المعتوه معلوم اذا كانت مقالات التاج يتابعها فى الوسائط المختلفه
نصف مليون قارئ.وهذه إحصايية هذا المقال
ملاذ احمد‎, Fadyia Ali and 402,633 others like this.

[EzzSudan] 05-14-2016 08:36 AM
أنت بعيد من فهم القصد من المقال.


#1460403 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2016 04:29 PM
المقال كما دأب الكاتب هو فقط مجرد ذر للرماد في العيون , فالكيزان او الانقاذيون تابعوا النطام الغربي متناسين حكم الشرع في أموركثيرة , مثل الحصانة القانونية الرفوضة في الاسلام و القروض الربوية و منع التدقيق في الحسابات , و أمور كثيرة لا حصر لها.
و بالنسبة للرئاسة فهم منعوا شيخهم منها فهل تتوقع ان منعه كان لاسباب دينية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و من الملاحظات الكيدية اي التي يقصرها كاتب المقال فقط على المسلمين و يغفل نفس الشيء اذا حدث عند غير المسلمين ما ذكره الكاتب من ان رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة ( و ليست الرئيسة كما ذكر الكاتب) بنازير بوتو تم تفجيرها لأنها،....ولأن الثقافة السائدة فى ذلك البلد هى الثقافة الطالبانية، والراحلة رأسها ناشفة حيث اصرت على قيادة دولة إسلامية ..الخ.
و لتوضيح كيد كلتب المقال فمن المعروف ان زعيم تنظيم القاعدة في باكستان نفي تورط التنظيم في قتلها و اتهم المخابرات أو الجيش الباكستانيين بذلك.
بالمقابل تم اغتيال رئيسة وزراء الهند الراحلة غاندي بطلقات من سلا اثنين من حراسها من السيخ و لكن تاج السر لا يمسع او يرى او يقرأ ذلك .

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[تاج السر حسين] 05-14-2016 10:04 AM
موضوع المقال بالأساس يوضح كيف فى الأنظمه - الديمقراطية - غير الإسلامية، حينما يخطئ الرئيس أقل خطأ، إما أن عزل ذلك الرئيس بواسطة البرلمان أو مجلس الشيوخ أو إستقال بنفسه، السؤال المهم هل فى (المنهج) الإسلامى يوجد ما يجعل المواطنين يعزلون حاكما مسلما طالما لم يمنع الصلاة؟
الا تعلم بأن هذا السبب هو الذى يجعل الإسلاميين فى السودان يؤيدون الطاغية عمر البشير رغم كل بلاويه؟
الم تسمع فتاوى السلفيين فى مصر حتى آخر يوم من سقوط نظام "مبارك" ورفضهم المشاركة فى الثورة الأولى الا بعد أن سقط (مبارك) وشبع سقوط؟
لماذا لم ترد على هذا الجانب الأهم مما كتبت؟
وردنا على من هو قبلك أو بعدك يمكن أن يضاف له هذا الرد، لأنه من جهله لا يرى قيمة لموضوع مر عليه قرابة النصف مليون قارئ!!
وأهمية المنصب تختلف من نظام لنظام، وهل الشخص الأول هو الرئيس كما هو الحال فى البرازيل أو أمريكا، أم هو رئيس الوزراء كما هو الحال عندنا أو فى إثيوبيا والباكستان.
بالنسبة لبنازير بوتو لأنك لا تعرف كيف تسير الأمور فى الأنظمه الديمقراطية، وأنت مقولب على نظام (الخلافة)، فمنصب رئيس الوزاء عادة يحصل عليه الحزب صاحب الأغلبية ويعتبر أهم من منصب رئيس الجمهورية الا فى حالات إستثنائيه، مثلا عند فرض حالة طوارئ وفى أوقات كثيره تشترط موافقة مسبقة من البرلمان.
عندنا فى السودان كان الأمر كذلك، فالصادق المهدى اصبح رئيس وزراء ر ئيس مجلس سيادة مع أن حزب الآمه كان هو الحزب الفائز بنتيجة الإنتخابات والحاصل على أكثر عدد من نواب البرلمان، لأن رئيس الوزراء هو الشخص التفيذى الأول ورئيس الجمهورىة ييتبوأ منصبا شرفيا، مثل مقابلة السفراء إضافة الى أمور أخرى.

[EzzSudan] 05-14-2016 08:38 AM
يبدو أنك لم تفهم القصد من هذا المقال.

[EzzSudan] 05-14-2016 08:34 AM
أنت بعيد من فهم القصد من المقال.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة