ح تكتبها إزاي يامرسي؟ا
03-31-2011 04:59 PM

ح تكتبها إزاي يامرسي؟؟

الصادق المهدي الشريف
[email protected]

• راسلني الأخ شرف محمد مستاءاً :(إختصاراً لجميع الكلام واالكتابة ياعزيزى الصادق لا تعتقد أنّ الشرطة هميمة بالمواطن كما اسلفت في اخر كتاباتك ولاتطرب لاهتمامهم وتعتقد بان اهتمامهم المتعاظم كردة فعل لكتابتك من اهتمامهم علي تطبيق القانون).
• وكمثال لذلك قال (تاكيداً لما ذهبت هاك الدليل... هل تعلم اخي الصادق ان العربات اللانسر والجياد اكسنت التى تسير بلوحات قديمة هى في الاصل التي يركبها كبار الضباط في الشرطة والجيش والأمن!!! كيف لا؟؟ وهم اصحاب القانون الذي يطبقونه على المواطن ولا يسرى عليهم).
• واستفزني في النشر (دي ح تكتبها إزاي يامُرسي؟).
• وأقول للأخ شرف : نشرنا ما قلت وهو مرفوعٌ للأخ الفريق عادل العاجب المفتش العام للشرطة، فهو المسؤول عن الضبط الشرطي وليس شرطة المرور... فماذا سيقول؟؟؟.
• أمّا تطبيق قانون المرور على (السادة) منسوبي القوات النظامية الأخرى... فهذه مشكلة حقيقية، تحتاج الى جهود أكبر من جهود الشرطة وحدها... فهل من جسم أو آلية تنسيقية لضبط مثل هذه التجاوزات؟؟؟.
رشوة أجنبية
• زارني بالصحيفة أخ وزميل مهنة قديم، يعمل الآن مع أحدى الشركات الأجنبية.
• تعرَّض مديره لحادث حركة وطلب منه الحضور مساءاً لمستشفى أمدرماني شهير... وعندما حضر لم يتمكن من الدخول رغم دفعه لثمن التذكرة.
• لكن حينما حضر الأجانب الذين يعملون في ذات الشركة للإطمئنان علي المدير، تمكنوا من الدخول للرؤية والإطمئنان، بعد دفع (معلوم) لمنسوبي شركة حراسة أمنية تقوم على حراسة المستشفي.
• غلى الدمُ في عروق الرجل ثلاث مرات (رُبّما كان جعلياً).
• المرة الأولى لأنّه كسوداني لم يتمكن من الدخول إلا بشقِّ النفس... بينما تمكن الأجانب من ذلك بسهولة.
• المرة الثانية : لأنّ رجل الحراسة قبل الرشوة.
• والمرة الثالثة : لأنّه قبل الرشوة من أجنبي، وكأني به يقول (يا حارس يا طفس لو داير رشوة ما تاخدها من ود بلدك... هسع ناس بره يقولو علينا شنو؟؟؟).
• وأقول : كسودانيين لدينا مشكلة ضخمة مع الأجانب... فاللون الاصفر والابيض يجعل العيون السودانية تزغلل، وبعدها تتطايب النفوس لدرجة الصغار وتحقير الذات، مقابل تعظيم الأجنبي.
• بل خُذ مثلا... أنّ معظم الرجال السودانيين يحلمون بالزواج من عروس صفراء وشعرها طويل (يجيبوهن ليكم من وين؟؟؟... البضاعة الوطنية المتوفرة لا تكفي الجميع، لا بُد من الخدراوات وشعرهن.......).
• نعودُ للأجانب، فحسب فكرتنا عن السودانيين قديماً، أنّهم لا يقبلون الرشوة، والتي هي في الأصل بضاعة أجنبية، كانت كاسدة في السودان، ولكنّه الفقر... آآآهٍ من الفقر.
• الفقر جعل البعض يعيدون سودنة هذه البضاعة، وإنتاجها محلياً، فاصبح من المعتاد أن تسمعها وتراها وتشتمها وتتذوقها وتتلمسها في حياتك اليومية.
• بل أنّ بعض الفقهاء السودانيين ذهبوا الى إيجاد مخارجة دينية لها.
• فالشيخ عبد الحي يوسف مثلاً أفتى بأنّه إذا لم (وفقط إذا لم) تكتمل ايِّ معاملة فيها مصلحة لطالب المعاملة إلا بالرشوة، فعلى طالب المعاملة المسلم أن يُقدِّم الرشوة، وليس عليه إثم، لأنّه مضطر وفي فقه الضرورة (فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثمّ عليه)... ويقع الإثمُ كله على من يقبل الرشوة.

صحيفة التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1315

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#121005 [عادل العادل]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2011 01:39 PM
انت بتمشي وين؟؟
يوم نلقاك في الراكوبة ويوم ما نلقاك في البيت كلو؟
مقالك مخستك، ولو داير تكتب بجد... اكتب عن حزب النهب الوطني، وعن ابقار المتعافي وعن ابقار الخضر وافران الغاز ومحرقة دارفور.
خليك من الاجانب والتملس وشركة الهدف وشنو شنو
جيب الكلام من اخره وقول لينا رايك في الحكومة دي شنو؟


#121002 [اسحق ]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2011 01:34 PM
الاستاذ الصادق
قضية الأجانب ذات مضار كثيرة وليست الرشوة وحدها.
هناك مشكلة كبيرة ضيعت شرفنا واهالت عليه التراب وهي معروقة للجميع حيث يملك الأجنبي المال والغربة (والغريب بفوت بسره).
والأجانب في السودان خشم بيوت، فهناك اجانب جىؤا للاستثمار وهناك من جاءوا لحمايتنا من بعضنا البعض.
بعدين انت ما لقيت ليك رئيس تحرير غير عثمان ميرغني دا؟


الصادق الشريف
الصادق الشريف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة