ليست الأغلى ..!!
05-16-2016 11:41 PM


:: أحد البحارة يرثي حال الباخرة بالنص : ( عندما تترك شركة باخرتها في عرض البحر في حالة إظلام وتتوقف ماكيناتها، فهذا يعني أن الشركة انتهت)، ثم يسهب الأخ شوقي عبد العظيم، باليوم التالي، في الرثاء نقلاً عن البحار بالنص : ( تعود تفاصيل الحادث إلى أن طاقم الباخرة طلب ميزانية للوقود حتى تبقى الباخرة مضاءة وماكيناتها تعمل، إلا أن الجهة المسؤولة منحتهم ما يوفر لهم (15) طن وقود، ولما طلبوا ميزانية أخرى تجاهلتهم الشركة، والجهة المسؤولة لا تعلم أن هذا التصرف مضر بسمعة الشركة أولا، وقد يتسبب في أضرار بالغة حال ارتطمت بها باخرة أخرى وهي مظلمة).. هكذا يرثون الباخرة دهب..!!

:: ونأمل ألا تتحول الباخرة دهب إلى ( أيقونة رثاء)، فالشركة فقدت ما هي أعز وأعظم .. ثم أن الباخرة دهب غير جديرة بالرثاء ولا تستحق (دمعة وداع)، إذ كانت آخر حلقات الفساد واللامبالاة واللامسؤولية بشركة سودانلاين .. قبل عام ونيف، بعد التخلص من ثاني أعظم أسطول بإفريقيا والعالم العربي، إحتفلوا بهذه الباخرة في ميناء بورتسودان.. رئيس البرلمان، والي البحر الأحمر، وزير النقل، وزير الدولة بالمالية، رئيس لجنة النقل بالبرلمان، معتمد سواكن وآخرين، حشدوا أنفسهم وإستنفروا سادة شركة الخطوط البحرية السودانية بمناسبة حفل تدشين ( الباخرة دهب)..!!

:: والباخرة دهب التي قد تتحول إلى ( أيقونة رثاء)، إحدى مخلفات الملاحة المصرية،ولم تكشف شركة سودانلاين عن عمرها الحقيقي في الإحتفال .. ولكن قبل بيعها كان المقترح بمصر هو تحويل هذه الباخرة الأثرية إلى أكاديمية عائمة لتدريب الطلاب. نعم، هكذا اقترح الشاذلي النجار، الأمين العام للمهندسين والظباط البحريين بمصر، والمصدر ( الموجز، 20 مايو 2013).. ثم لم تكشف شركة سودانلاين عن قيمة الشراء، ولكن الصحافة المصرية تحدثت عن مبلغ (4 ملايين دولار)، ويتم السداد بالتقسيط، والمصدر ( اليوم السابع، 15 يونيو 2013..!!
:: وعليه، السلطات المصرية هي التي كشفت لصحافتها قيمة الشراء ( الباخرة دهب)، ولولاها لذكرت سودانلاين القيمة على طريقة الشفافية السودانية : ( اشتريناها بسعر ممتاز)، أو كما قالت عندما سألتها هذه الصحيفة عن قيمة بيع آخر باخرتين (دافور والنيل الأبيض)، إذ قالت : ( بعناها بسعر ممتاز).. والمؤسف، رغم وصول هذه الباخرة التاريخية – دهب – إلى ميناء بورتسودان منذ عام ونيف، ورغم إحتفال السادة بتدشينها، لم ينزل عن ساريتها العلم المصري ليزينها العلم السوداني، ولم يترجل عن قيادتها الطاقم المصري رغم كفاءة ومهارة الطاقم السوداني ، إلا قبل أشهر من يوم هذا الحال الموصوف في (المراثي)...!!

:: ثم أن الباخرة دهب ( أيقونة الرثاء)، حمولتها حسب تصريح إدارة شركة سودانلاين ( 800 راكب)..ولكن للأسف، منذ وصولها إلى ميناء بلادنا وإلى يوم الإحتفال والرقص والطرب حولها، لم تحمل على متنها أكثر من ( 200 راكب).. لماذا ؟..فالإجابة بطرف الذين إحتفلوا بها، ولن يعترفوا بأن ( سوء الإدارة هو السبب).. والمحزن، عادت الباخرة دهب إلى ميناء سواكن من ميناء جدة ذات يوم - عبر رحتها رقم ( 48)، بتاريخ 13 ابريل 2014- براكب واحد فقط لا غير .. نعم، عادت من جدة براكب واحد فقط لاغير( رجع بالكشة)..ومع ذلك، تباهوا في الإحتفال بحمولتها ذات السعة ( 800 راكب)، وكأن الحمولة هي التي تدير البواخر وليست العقول..فلتغرق الباخرة دهب، فهي ليست أغلى من ثاني أعظم أسطول إفريقي وعربي تم تدميره ب(إمتياز)، بل هي إلا إحدى مخلفات الأسطول المصري و بعض خيبات ( الوقع الغريق) ..!!
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3178

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1462343 [فيصل عوض]
4.07/5 (5 صوت)

05-17-2016 03:17 PM
ياجماعة الخير انتو بتتكلمو عن باخرة واحدة او اسطول ونسيتو انتو المركب الكبيرة الفيها مليون ميل مربع اسمها السودان ـ زاتا باعوها انتو بتقولوا شنو ياخ قومو لفو شوفو ليكم شغله تانية .

[فيصل عوض]

#1462142 [مصطفي]
4.19/5 (6 صوت)

05-17-2016 10:46 AM
ثاني أعظم أسطول إفريقي وعربي؟ طيب أول أسطول كان منو؟ يا راجل إختشي نحن أسطولنا ده طول عمره كان الطيش وما تتكلمو ساي.. مصر والسعودية وجنوب أفريقيا والجزائر والعشرات غيرهم كانوا علي الدوام عندهم أساطير أكبر مننا.. وبعدين الباخرة دهب دي أظلمت لشنو؟؟ أظلمت لأنو البحارة والموظفين جشعين وأقولها بالواضح الما فاضح، طلبوا ميزانية وقود والشركة دفعت ليهم 15 طن أها دي مشت وين والباخرة واقفة في الميناء؟ يعني إستهلكت 15 طن وقود وهي واقفة مكانها؟ أكيد باعوا الوقود في الميناء لأصحاب التاكسي وطلبوا ميزانية تاني من الادارة والادارة قالت ليهو مافي تاني.. أصلاً بلد خربانة وفيها آلاف الخشوم الدايرة تاكل بدون ما تقدم أي حاجة.. قبل أيام قرأت بيان من عمال المواني بيقول أن 15 ألف عامل سيتم تشريدهم في حال بيع سودانلاين يعني بيان في شكل رثاء وكده وأنا بقول ياخي بيعوها وخلصونا وريحونا.. 15 ألف عامل قاعدين يعملو شنو أصلو غير الأكل والسفسفة بدون إنجاز.

غايتو الترابي لخص لينا الحال السوداني في جملة واحدة لما قال أن الفساد موجود في عموم الشعب السوداني.. قال 15 طن قال.. كل الشعب بقي سماسرة.

[مصطفي]

#1462053 [وحيد]
4.19/5 (7 صوت)

05-17-2016 08:51 AM
الباخرة دهب؟ قبل عامين و انا راجع للسودان بحرا كانت الباخرة دهب معطلة و خارج الخدمة و في الموسم - موسم الحج و الاجازات- ... و ظلت كذلك لشهور حتى نهاية الموسم ... قبل عام رجعت الى السودان عبر الباخرة دهب: قطعت تذكرتين ذهاب و اياب لي و للعربة .. وصلت السودان و عند رحلة الاياب اكتشفت ان الباخرة دهب معطلة تماما ... و طبعا خرجت من موسم الحج و الاجازات للعام التالي على التوالي: المؤسف انني اضطررت لشحن العربة على باخرة اخرى بثمن باهظ و رجعت طيران ايضا بثمن باهظ و حين طالبت بارجاع التذاكر ارجعوا لي ما يقرب نصف القيمة فقط ... بدلا عن تعويضي عن ضياع وقتي و ازدياد تكلفة السفر...
الباخرة دهب: خازوق آخر من خوازيق الانقاذ و فساد و فشل مسئوليها ... الذين باعوا اعظم بواخر بلا ثمن - خردة - و اشتروا خردة باعلى ثمن ...
اللهم عليك بعصابة الانقاذ و كلاب حراستهم و مرتزقتهم .. اللهم خذهم اخذ عزيز مقتدر و اقتلهم اللهم بايديهم و اجعل كيدهم في نحرهم و تدميرهم في تدبيرهم ... الا لعن الله على الظالمين

[وحيد]

#1461942 [حكم]
4.16/5 (8 صوت)

05-17-2016 12:33 AM
يا ربى الكرم الحاتمى دا مع المصريين سره شنو؟؟

[حكم]

#1461941 [رحمة]
4.11/5 (7 صوت)

05-17-2016 12:32 AM
اتعجب من صحافى الغفلة والسلطان يتباكون فى باخرة والوطن مرهون بحاكم واحد وحزب هو ليس بحزب بل عصابة !
حسبى الله ونعم الوكيل. حسبى الله ونعم الوكيل

[رحمة]

الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة