المقالات
السياسة
الشعب السودانى ضحية بين مطرقة أله الحربي وسندان الكيماويات والسموم المستوردة.
الشعب السودانى ضحية بين مطرقة أله الحربي وسندان الكيماويات والسموم المستوردة.
05-17-2016 06:37 PM


لم يتوقف الحكومة السودانية بقيام بالغاراته الدامية بالطيران الحربي فى السودان ضد الأبرياء عن طريق القصف المواطنين العزل والقتل الأطفال الذين لم يجدو الاحتماء فى وطنهم وبقوا مشردين ومبعثرين فى المعسكرات والكراكير الجبال باحثين عن المأوى من اجل إيواء أنفسهم من الحرب التى حولت حياتهم الى كارثة ما لا يحمد عقباه، وبقي هذا الأمر روتين ضدهم من النظام الإبادة الجماعية، فى ظل الغياب التام للقرارات المجتمع الدولى لاتخاذ القرارات وسن القوانين الدولية لفرض العقوبات على الحكومة السودانية عبر الحصار عن طريق حظر الجوى لطيران الحربي فى المناطق الصرعات، لكن الحكومه استقل هذه الفرصة متواصلا فى الغاراتيه الجوية بالطائرات الحربية الروسية والصينىية والقنابل العنقودية التى يصنع فى المصانع من التصنيع الحربى فى السودان بشن الهجماته البربرى ضد المدنيين الابرياء وكشفت هذه الجرائم الذى يندى لها الجبين التى ارتكبت بشكل المتوحش عن طريق السلاح الجو الحكومى فى هيبان وظل يرتكب هذه البشاعة التى يجعل الانسان الذى يملك الضمير الحي بعدم القبوله او ان يراي مثل هذه الجرائم بالام العينه وظل ترتكب يوميا فى دارفور وكردفان والنيل الأزرق والجبال النوبه، المشكلة الرئيسية ان الذين تلطخت أيديهم بالدماء الأبرياء ويعملون مع النظام فى السودان منهم من الذين يقودون الطيران الحربى والجيش بصفة عامة، هم يرتكبون الجرائم فى حق الأبرياء بحجة ذاهبين الى الأماكن العمليات لمحاربة التمرد لكن العكس تماما هو الصحيح لأنهم لا يذهبون الى المناطق الثوار خشية من ارواحهم والحفاظ على أنفسهم، لان يعلمونه تماما الثوار يملكون مضادات الطيران والأسلحة الثقيلة لمقاومة الجيش وآلياتها الحربية بمن فيها طيران الحربى، لذا دائماً الجيش والطيران يذهبا الى القرى والجبال فى الأماكن التى يعشون فيها الأبرياء النازحين الذين هربوا من جحيم الحرب من اجل حماية أنفسهم، بصرف النظر عن الحكومة ومليشياتها يلحقون الأبرياء فى تلك الاماكن ثم يقصفونهم من دون الرحمة بالطائرات السوخوي والأنتينوف وغيرها من الات الحربية القاتله وهذه الكارثه المؤلمه بقيت طبيعى عندهم لان ليست هنالك مفر لهم. الم يعلم المجتمع الدولى عن هذه الامر؟ الم يفكر المجتمع الدولى فى القاء نظرة عن هذه المشكله من حصار طيران الحربى فى السودان؟ لان هذه من الكبرى الجرائم فى العالم ظلت ترتكب يوميا باستمرار فى السودان. ولم يوجد اي الدور العربي الرشيد اتجاه المشكلة السودانية والإعلام العربي المرئي والمسموع منها غير مجيد، لان الاعلام دول العربية باتت لم يهتم عن المشاكل السودان بل إنما مشغول ليلا نهارا فى المشاكل السورية وفلسطين وليبيا واليمن برغم من ان السودان عضو دائم فى الجامعة الدول العربية فضلا عن الدول العربية يجمعنا معاهم فى تقديس دين الواحد هو ديننا الحنيف الاسلام واللغة العربية وهي اللغة الرئيسية فى السودان ويجمعنا علاقات الجيرة والحدود الجغرافية ولدينا علاقات التعاملات التجارية والمصاليح المشتركة منذ قديم الزمان عبر القرون، وحتى لم يوجد اى منظمة العربية فى المناطق الصرعات فى السودان، وفى تاريخ المشاكل السودان وخاصة مشكله دارفور منذ انفجارها قبل العقد والنصف من الزمن، من المؤسف ليست هنالك اي الاهتمام من الدول العربية اتجاه السودان بل انما الاهتمام دول العربية بقيت اتجاه مشاكل ليبيا والسوريا واليمن اكثر من المشاكل السودان، هل هذه العلاقات العشرة مع دول العربية يدوم هكذا؟ وهل اهتمت الدول العربية بأطفال الغزة والسورية وليبيا واليمن ونسوا أطفال دارفور وكردفان والجبال النوبة والنيل الأزرق، وحتى الاعلام العربي لم يذكر عن أطفال هيبان التى قصفتهم وقتلتهم بالاسوء حال من القتل الذى لا حول ولا قوة فى الدنيا، بعد الدول العربية بالأخص دول الخليج اعتمادهم كليا عن الثروة الحيوانية السودانية لان السودان يصدر الثروة الحيوانية هائلة الى الدول العربية اضافة ًالتصدير الحبوب الزراعية والصمغ العربى وغيرها من الثروات الطبعية لهم، وفى طيلة تاريخ السودان يتمتع بالعلاقات التبادل المنافع مع الدول العربية. من المفترض الدول العربية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية يعمل فى دور فعال وإيجابي فى الحل المشاكل السودان عبر المبادرات وخلق المنابر التفاوض وتوسيط الوسطة ذو خبرة عالية من اجل حلول المشاكل فى المنطقة العربية والإسلامية لان السعودية بأماكنه هي تمثل الدوله الغدوة لامه العربية والإسلامية فى المنطقة برمتها. لماذا الموقف الإخوة والاشقاء العرب باتت هكذا؟. ثمة سوْال يطرح نفسه (....). في الوقت الذي أصبحت فيه التكنولوجيا جزءاً مهماً في كل أمور الحياة، وتدخلت في شتى المجالات بما في ذلك الزراعة بهدف الحيوية وزيادة الإنتاج لسد احتياجات البشرية من الغذاء، إلا أن هذه المهمة الإيجابية طغى عليها الجانب السلبي بعدما تحولت الأغذية إلى سموم بطيئة المفعول تصيب من يتناولها على المدى الطويل بالأمراض. ظهرت الأمراض الوبائية التى لم نكن نعلم منها وأغلبية الشعب السودانى لم يسمع عنها من القبل فى السودان وهذه الخلل الصحي فى البلد، سببها الحكومة السودانية، لان عدم الوجود الرقابة الغذائية العامة فى مجال الزراعة وفى المجال الصناعة الاطعمة جعلت السودان من اكثر بلدان يعانى فيها الانسان بالأمراض الغريب، فى اوان الاخيرة كافة الأطعمة فى الدوله مسموم بالكيماويات عبر الاسمدة المضروب ومنها الغير قابل للاستخدام فى الزراعة والتعقيم الفواكه والخضراوات عن طريق الكيماويات والسموم التى يستورد من الخارج عبر الموردين عشوائيا بأسعار رخيصة من الدول الخارجية منها الصين وإدخالها فى السودان من دون الرقابة الصحية من الحكومة، والشركات التى تستورد والتجار الموردين لا يهمهم عن صحة المواطن السوداني بل همهم كيف ان يربحوا، لهذا جعلت الصحة الإنسان السودانى باتت في تدهور بسبب الأغذية الحديثة المتطورة بالكيماويات بالاسمدة وسموم. الصديق يحكى لى بعد الأماكن فى السودان درجة الرخيف السودانى ينشف فى اقل من خمسة دقائق لان لديها ازدياد من الكيماويات ومكوناتها الخميرية من الاسمدة، والفران الذى يصنعه همه يركز على كيف يزيد حجم الرخيف او الخبز بازدياد الكيماوياتها التى يضاف فى صنعها، ولا يعلم ما مدى التأثير فى الصحة الانسان، ايضاً حتى التجار الدخن والذرة باتوا يستخدمونه كيماويات وبمن فيها حمض sulfuric acid هو أسيد (موية نار) فى التنظيف الدخن والذرة وتحويلة بأسرع وقت الى (الداميرقة البيضة) ولا يعلمون أضرار الذى يعرض على الانسان باستخدام هذه المواد الغير صحية. وايضا هذه الاسمدة المضروب والكيماويات سوف يؤدى الى انخفاض مذاق الطعام بالاحرى من الطعام طبيعى خالى من الاسمدة، وايضاً هذه المواد والاسمدة الغير قابل لاستخدم الذى يستورد ويستخدم فى السودان لتطوير اللحوم والدواجن والأعلاف والفواكه وغيرها يسبب لمخاطرة فى الحياة البشرية عندما يتناولها انسان الطعامه لسد حاجته. وايضا المبيدات الزراعية والعقاقير فى تطوير التربة فى مجال الزراعة لديها تأثير فى تدمير الخصوبة التربة الزراعية مستقبلا. مثلا فيما يخص دور الرقابة فى البلدان المتقدمة على الاغذية يوجد جهات المختصة يقوم فى تحقيق الأمن الغذائي فى ظل امر الوقع باستخدام كيماويات والأسمدة وفقا المعاير والقوانين المعنيه به. اما فى السودان الحكومة لا يهتم بالعناية الانسان لذا ليست هنالك الرقابة فى مجال الأمن الغذائي، هذا الخطاء واهمال من الحكومة اتجاه الشعبه بهذه الطريقة يتم التدمير ما تبقي من الحياة الشعب المسكين تحت الحكومة المؤتمر الوطنى عن طريق الفشل الزريع فى الادارة.


[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3539

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عامر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة