05-24-2016 06:44 PM


:: يبدأ تاريخ تأسيس أستراليا بالعام (1788 م)، حيث إستقبلت فيه أرضها أول سفينة بريطانية محشوة بالسجناء غير المرغوب فيهم و(إن تابوا )..وكاد السجناء المنفيون يطمسون ثقافة سكان أستراليا ويحتلون كل الأرض لولا معارضتهم ورفضهم لتحويل بلادهم إلى منفى السجناء في العام (1850 م).. ويبدو أن تاريخ تأسيس السودان الجديد - على النهج الأسترالي - قد بدأ الآن بعلم السلطة وغفلة المجتمع والإعلام.. ويجب التنبيه والتحذير قبل (ضحى الغد)، حيث لا ينفع الندم، لمعارضة ورفض تحويل بلادنا لمنفى السجناء ..!!

:: ولعلكم تذكرون بأن هناك توجيه لمؤسسات الدولة التعليمية والصحية بمعاملة اللاجئين السوريين و اليمنيين ك (سودانيين) ..وأن هناك سخرية سودانية تعكس واقع الحال بصدق، إذ قابل بعض شعبنا هذا التوجيه الإنساني بما يحذر هؤلاء اللاجئين : ( والله كتموها فيكم، ولو عاملوكم زينا ح تشردوا خلال شهر)..وقد صدقوا، إذ لا فرق بين اللاجئ و المواطن في ( بلاد الدفع المقدم).. أي دفع ما قبل التعليم والعلاج، وقد لا يجدهما كما يحب ويرضى..!!

:: ومع ذلك، أي رغم بؤس حالنا الإقتصادي، لنا ما نفخر به في (عالم الذئاب)، وهو ترحاب مجتمعنا بالملاذين به، عرباً كانوا أو أفارقة، ولكن في حال إلتزامهم بنظم وتقاليد المجتمع..وفي الخاطر، مع أخبار مأساة الطفل السوري (إيلان)، كانت الفضائيات تحرج الدول العربية بمعلومة مفادها أن السودان هو الدولة الوحيدة التي تستقبل أهل سوريا واليمن بلا تأشيرة، ثم توفر لهم (حقوق المواطنة)..وكان ذلك بعد إختبار أهل سوريا و اليمن بأزمتهم - وقبلهم أهل إثيوبيا وإرتريا والصومال وإفريقيا الوسطى - إنسانية العرب و الأفارقة في آسيا و إفريقيا.. ولم ينجح في الإختبار غير( ضل الدليب)..!!

:: و( ضل الدليب) هو الوطن الذي تطرد سياسات ساسته شعبه إلى منافي اللجوء والإغتراب والهجرة بالملايين على مدار العام، ويستقبل الآخرين - بمئات الآلاف - بكل الترحاب لحد المساواة في حقوق المواطنة..والحمد لله على كل حال..ربما هي إستراتيجية مراد بها نفي ما تبقى من الشعب ليتجنسوا بجنسيات دول المهجر واللجوء، ثم يعودوا - مع لاجئي الدول العربية والافريقية- كأجانب، ليجدوا كهذا الترحاب والصدر الحنون.. وعلى كل، مرحباً بأهل سورياً واليمن وفلسطين و .. و.. و.. بورما إذا إستطاعوا - إلينا - سبيلا..!!

:: ولكن، الإنسانية ( شئ)، والعبث بسيادة الأوطان وسمعتها وسلامة المجتمعات ( شئ آخر)..والقضية هي أن بعض أهل تلك الدول المنكوبة بالحرب - سوريا و اليمن وفلسطين - يقيمون في بعض الدول الخليجية والعربية بكثافة عالية، وفيهم من يرتكب الجرائم ويخالف القانون..وهنا ليس من العدل أو العقل أن يتم إبعادهم إلى السودان بحجة أن السودان يستقبل اللاجئيين العرب بلا شروط .. وهذا ما حدث قبل أسابيع، إذ أبعدت السعودية بعضهم لمخالفتهم القانون، وإختاروا السودان لمعرفتهم بأن السودان يستقبل اللاجئين من بني جلدتهم ( بلا شروط)، ولكن أعادتهم سلطات المطار..!!

:: أعادتهم، ولكن ما الذي يمنع رجوعهم إلى السودان عبر مداخل اللاجئئين ذات الأبواب المشرعة (بلا ضوابط)..؟.. بل، لماذا نعبث بسيادة بلادنا وسمعتها بحيث يختارها السوري أو الفلسطيني أو اليمني المقيم بدول الخليج وغيرها - كدولة منفى - حين تحكم عليه محاكم تلك الدول بالنفي لمخالفته القانون؟.. وعليه، غير هذه الثغرة التي قد تحول بلادنا إلى ( سجن خليجي)، فأن الحكومة مطالبة بسد ( كل الثغور)، وذلك بإعادة النظر في أمر بوابة عبد القيوم المسماة مجازاً بالمطارات والموانئ غير المحروسة بالضوابط أمام اللاجئين .. !!
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4856

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1466556 [تامر]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 11:53 PM
ياجماعه الخير السوريين واليمنيين ديل ما ناس جديدين على السودان وكانوا من زمان موجودين بالسودان ومنتشرين في كل مدن السودان الكبرى وعندهم املاك واطيان ونوادى واصبح بعضهم سودانى بالميلاد ومنهم فنانيين واطبا" ومدرسين ..الخ وكان السودان بخير..

[تامر]

#1466531 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 10:46 PM
بالجد السودان بقى مزبلة لكل من هب ودب ومكب نفايات اللاجئين سواء اكانوا سوريين او يمنيين او غيرهم

[آمال]

ردود على آمال
[آمال] 05-26-2016 09:40 AM
يا مدحت عروة الموضوع ما له علاقة بانضمام السودان للجامعة العربية او الكومنولث ما تخلط الحابل بالنابل وتتكلم عن موضوع تاني وتدافع عن اللاجئين ديل بإنك تفتح موضوع انضمام السودان لجامعة الدول العربية، انا اتكلمت عن ان السودان بقى مكب لنفايات العالم بإنه بقى لامي البسوى والما بسوى وبقى لامي الاجانب بينما طرد المواطنين والسوريين واليمنيين ما بستاهلو انهم يعاملوهم معاملة المواطنين بينما بقية دول العالم بتعاملهم معاملة اللاجئين.
وانا ما بتكلم هنا عن الهند بتكلم عن السودان.

European Union [مدحت عروة] 05-26-2016 01:22 AM
يا اخت آمال اقسم بالله الذى لا اله غيره السودان بقى زبالة وحثالة مماترك طريق الديمقراطية بى سجم رمادها ورفض الانضمام للكومونولث وانضم للجامعة العربية وتابع طريق انقلابات الضباط الاحرار والعقائديين يسار او قومجيين او اسلامويين وطبعا زى ما عارفه البيبارى الجداد بيوديه للكوشة والهند البتشبهنا فى كل شيىء اختارت طريق العزة والكرامة والتطور و النجومية طريق الديمقراطة البرلمانية وبنكهة وثقافة هندية وماشين فى الطريق الصاح رغم المشاكل والصعوبات وكثرة البشر عندهم!!!


#1466359 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 03:14 PM
الى الاخ طارق : ما تخلي همك كله يكون في بطنك و بس .
من اسهل الامور افتتاح مطاعم و من قبل شركات عالمية اذا كانت القوة الشرائية تسمح بذلك.
لو كانت الفائدة من هؤلاء الوافدين هي المطاعم التي تسميها انت ( راقية) فالفائدة اذا صفر على الشمال.
نريد من يساعدنا في بناء المصانع و زراعة الارض و تشييد الطرق و المشاريع الانتاجية الحقيقية التي تمكننا من التصدير او تغنينا عن الاستيراد و لسنا بحاجة لمن يساهم في زيادة الكروش و تكدس الشحوم.

[ود الحاجة]

#1466206 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 10:55 AM
متابعة هثل هؤلاء من السهولة بمكان اذا اتبعت الدولة سياسة التعامل مع البصمة في حفظ السجلات والمعاملات الخاصة بالاجانب

[عمر]

#1466038 [طارق]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2016 05:57 AM
أختلف معك هذه المرة والاختلاف لا يفسد للود قضية.. أستراليا كانت صحراء جرداء ونهضت بعد أن دخلها الأوروبيين والبريطانيين حتي لو كانوا مساجين كما تقول.. وبريطانيا نفسها نهضت بعد غزو العالم وسرقة ثروات عشرات الدول بمافيها ثرواتنا نحن في السودان.. وأمريكا لم تنهض إلأ بعد أن قتلت ملايين الهنود الحُمر وجلبت مئات الألاف من الأفارقة من أفريقيا للعمل في المصانع والحقول كعبيد بلا أجر.. هذه مجرد حقائق تاريخية.

نحن في السودان طردنا الإنجليز بعد 57 سنة فقط (1899-1956) بينما الهند صبرت علي الإنجليز 4 قرون أي 400 سنة، والنتيجة هي أن الهند تطورت وتقدمت ووصلت عنان السماء وهي الآن دولة زراعية وصناعية ونووية ومكتفية ذاتياً، بينما ظل السودان بائساً ومتخلفاً تتخبطه الإنقلابات العسكرية وسوء الإدارة والكسل العام وعدم إحترام الوقت (وأمشي وتعال بكرة).. أتعرفون لماذا؟ لأننا لم نعطي الإنجليز الوقت الكافي لتطوير الأرض وتنمية الإنسان.. قائد جمعية اللواء الأبيض (علي عبداللطيف) سأله القاضي الإنجليزي في المحكمة: (لماذا تعادينا؟ ألم نبني لكم المدارس والجامعات وننقذكم من الجهل والتخلف؟) فرد عليه بالقول: (أخرجوا من بلادنا وأتركونا في جهلنا وتخلفنا كما كنا)!

هذه العقلية خطأ.. هذه حماقة معشعشة في (الجينات السودانية).

الوجود الأجنبي الحالي في السودان له فوائد كثيرة بدأت تظهر في تغيير كثير من ثقافتنا البائدة، ونعم نحن ككل الشعوب لنا ثقافات بائدة متخلفة ونحتاج للإنصهار مع الأجنبي لتغيير المفاهيم والثقافات.

السعودية أغني دولة عربية لكنها برغم الثروة النفطية الهائلة ما كان لها أن تتطور لو لم تفتح أبوابها لملايين الجنسيات لينصهروا في المجتمع السعودي لتغيير عاداته البدوية الجاهلية.

كذلك في السودان.. السوريين واليمنيين والمصريين والأحباش وغيرهم قدموا ويقدمون إضافات واضحة للمجتمع السوداني حتي الآن، ويكفي النظر لأبسط وأصغر هذه الإضافات المتمثلة في ثقافة الطعام والأكل.. منذ آلاف السنين ونحن لا نعرف سوي أكشاك الفول والطعمية و (ملاح أم رقيقة) لكننا الآن نري مئات المطاعم الراقية التي تقدم أكلات الزقني والكشري والفطائر والمعجنات والبيتزات والكبسات وحتي الفول والطعمية والفلافل نفسها أصبحت لها نكهات جديدة.

والجميل هو أن أغلبية الأجانب يأتون للسودان للإستثمار بأموالهم في أعمال خاصة وليس لسرقة (( وظائفنا )).. نحن شعب نعشق الوظيفة حتي لو كانت وظيفة بمرتب 400 جنيه، والواحد منا حتي لو كان يملك المال فهو يضعه في الإستثمار الجبان (شراء وبيع الأراضي) بدلاً من الأعمال الخاصة ذات الإنتاجية.. لماذا؟ لأننا نخشي تجارب الفشل ولا نعرف إدارة الموارد والبشر ونخاف من سيرة الضرائب و(رسوم النفايات والعتب)!! لكن هؤلاء الأجانب سيغيروا من نمط التفكير السوداني العجيب هذا وسيعلمونا مفاهيم الإنتاج وجودة العمل وإحترام الوقت.

الصبر جميل.. لو صار السودان (سجن خليجي) كما تقول فهذا خير وبركة.

[طارق]

ردود على طارق
[وحيد] 05-25-2016 01:58 PM
لو لم نر هؤلاء يزاحمون شحاذينا في اشارت المرور ... و يزاحمون ستات الشاي من بنات البلد في الشجر و الضللة .. و لو لم نراهم يزاحمون الخريجين العطالى في سواقة الرقشات ... لو لم نراهم يضايقونا في بؤسنا لما قلنا شيئا ... و لو رايناهم يستثمرون في مشاريع الانتاج و تشغيل الشباب بدلا عن الاستثمار في المطاعم و الكافتيريات ....
ماذا اضافوا للناتج القومي و تشغيل الايدي العاملة و ظيادة الانتاج؟
كل الامر انهم اصبحوا يتشاركون معناالبؤس و يزيدونا بؤسا ...

[Amin] 05-25-2016 01:46 PM
يبدو أنك لم تقرء المقال جيداُ
بإختصار هناك مجرمون ولصوص وقتلة ومغتصبون ومرتادي سجون في هيئة لاجئين . تخلصت منهم دول الخليج بعد أن إرتكبوا مخالفات قانونية

وأبعدتهم إلى الزريبة التي تُسمى ....




قول إنت بقى


#1466037 [طارق]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 05:57 AM
أختلف معك هذه المرة والاختلاف لا يفسد للود قضية.. أستراليا كانت صحراء جرداء ونهضت بعد أن دخلها الأوروبيين والبريطانيين حتي لو كانوا مساجين كما تقول.. وبريطانيا نفسها نهضت بعد غزو العالم وسرقة ثروات عشرات الدول بمافيها ثرواتنا نحن في السودان.. وأمريكا لم تنهض إلأ بعد أن قتلت ملايين الهنود الحُمر وجلبت مئات الألاف من الأفارقة من أفريقيا للعمل في المصانع والحقول كعبيد بلا أجر.. هذه مجرد حقائق تاريخية.

نحن في السودان طردنا الإنجليز بعد 57 سنة فقط (1899-1956) بينما الهند صبرت علي الإنجليز 4 قرون أي 400 سنة، والنتيجة هي أن الهند تطورت وتقدمت ووصلت عنان السماء وهي الآن دولة زراعية وصناعية ونووية ومكتفية ذاتياً، بينما ظل السودان بائساً ومتخلفاً تتخبطه الإنقلابات العسكرية وسوء الإدارة والكسل العام وعدم إحترام الوقت (وأمشي وتعال بكرة).. أتعرفون لماذا؟ لأننا لم نعطي الإنجليز الوقت الكافي لتطوير الأرض وتنمية الإنسان.. قائد جمعية اللواء الأبيض (علي عبداللطيف) سأله القاضي الإنجليزي في المحكمة: (لماذا تعادينا؟ ألم نبني لكم المدارس والجامعات وننقذكم من الجهل والتخلف؟) فرد عليه بالقول: (أخرجوا من بلادنا وأتركونا في جهلنا وتخلفنا كما كنا)!

هذه العقلية خطأ.. هذه حماقة معشعشة في (الجينات السودانية).

الوجود الأجنبي الحالي في السودان له فوائد كثيرة بدأت تظهر في تغيير كثير من ثقافتنا البائدة، ونعم نحن ككل الشعوب لنا ثقافات بائدة متخلفة ونحتاج للإنصهار مع الأجنبي لتغيير المفاهيم والثقافات.

السعودية أغني دولة عربية لكنها برغم الثروة النفطية الهائلة ما كان لها أن تتطور لو لم تفتح أبوابها لملايين الجنسيات لينصهروا في المجتمع السعودي لتغيير عاداته البدوية الجاهلية.

كذلك في السودان.. السوريين واليمنيين والمصريين والأحباش وغيرهم قدموا ويقدمون إضافات واضحة للمجتمع السوداني حتي الآن، ويكفي النظر لأبسط وأصغر هذه الإضافات المتمثلة في ثقافة الطعام والأكل.. منذ آلاف السنين ونحن لا نعرف سوي أكشاك الفول والطعمية و (ملاح أم رقيقة) لكننا الآن نري مئات المطاعم الراقية التي تقدم أكلات الزقني والكشري والفطائر والمعجنات والبيتزات والكبسات وحتي الفول والطعمية والفلافل نفسها أصبحت لها نكهات جديدة.

والجميل هو أن أغلبية الأجانب يأتون للسودان للإستثمار بأموالهم في أعمال خاصة وليس لسرقة (( وظائفنا )).. نحن شعب نعشق الوظيفة حتي لو كانت وظيفة بمرتب 400 جنيه، والواحد منا حتي لو كان يملك المال فهو يضعه في الإستثمار الجبان (شراء وبيع الأراضي) بدلاً من الأعمال الخاصة ذات الإنتاجية.. لماذا؟ لأننا نخشي تجارب الفشل ولا نعرف إدارة الموارد والبشر ونخاف من سيرة الضرائب و(رسوم النفايات والعتب)!! لكن هؤلاء الأجانب سيغيروا من نمط التفكير السوداني العجيب هذا وسيعلمونا مفاهيم الإنتاج وجودة العمل وإحترام الوقت.

الصبر جميل.. لو صار السودان (سجن خليجي) كما تقول فهذا خير وبركة.

[طارق]

#1465927 [مغترب]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 08:57 PM
يا الطاهر بدأت بعض القنصليات السودانية فى بعض الدول العربية تستقبل طلبات للاجئين سوريين مقيمين فى تلك البلاد بصورة شرعية ومتكفلة بهم سلطات تلك الدول ووكالات غوث اللاجئين للهجرة إلى السودان لأن الحكومة هناك ستعاملهم مثل المواطنين السودانيين وإذا تم فتح هذا الباب سنشاهد طوفان من القادمين يتدفقون صوب بلادنا كما قابلت مصريا قال لى أن أخيه يدير مزرعة فى شندى وأنه يريد السفر إلى هناك لتأسيس مزرعة خاصة به.!!!!!

[مغترب]

#1465922 [الفقيه]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 08:54 PM
و ماذا عن الفئة المسمى بدون في كويت؟

[الفقيه]

#1465890 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 07:08 PM
بصراحة الطاهر ساتي الايام دي في القمة
اعلاه مقال في الصميم لو يسمعون
هل الفريق شرطه FEMALE التي حملت ترك لوري مليء بالمواد الغذايئة الي اللاجئين السورين واهلها في غرب شندي يعانون من شغف العيش
اما مقال سعاد الفاتح فكان قون الموسم ام افريقيا قالت وطر\ت من الخليج شر طردة

[حاج علي]

الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة