المقالات
السياسة
(أفتحوا)..!!
(أفتحوا)..!!
05-29-2016 06:37 PM


الأستاذة سهير عبد الرحيم كتبت قبل يومين في عمودها المُثير دائماً للجدل عن الاستثمار (الأجنبي!!) في السودان في مجال الاتصالات.. واستغربت سهير أن يُسمح لشركات أجنبية (زين، أم تي أن) أن تستثمر في قطاع الاتصالات.. خشية اختراق أسرارنا الوطنية عبر استراق السمع لما يدور داخل اتصالات البيت السوداني.. وأشادت في المُقابل بشركة (سوداتل) على افتراض أنها استثمار وطني. والحقيقة (سوداتل) نفسها مسُتثمرة (أجنبية) في بعض دول غرب أفريقيا (موريتانيا والسنغال).. وبهذا المعيار ينالها أيضاً من السوط طرف.. ولكن ليست المشكلة في المعلومات وحدها، وليست في حكاية (اختراق اتصالاتنا) لأنّ أمريكا تنصتت حتى على مكالمات المُستشارة الألمانية ميراكل دون أن تفتح شركة اتصالات في برلين.. بل في وهم نعاني منه في السودان يسمى (الاستثمار الأجنبي). تجتهد الدولة في طلب الاستثمار والمُستثمرين من الخارج وما أن يحلوا في بلادنا حتى يُواجههم ضمير صد عالي الأسوار.. بعض المُستثمرين الأجانب تمنحهم الدولة أراضٍ لمشروعات زراعية فيظلوا سنين عدداً في إجراءات استلامها.. وما أن ينتهوا من أشواط الاستلام الرسمي حتى تبدأ معركة المُواجهة الميدانية على أرض الواقع مع مجموعات أهلية تتحجج بأنّها أرض الأجداد الذين (وصونا على التراب الغالي.. الماليهو تمن).. وغالباً تنتهي المعركة بهزيمة كاسحة للمُستثمر الأجنبي الذي يحمل بقايا (خفي حنين) ويعود من حيث أتى يغني (ورجعت حابس أدمعي..) وسبق لي هنا أن نقلت لكم ما قاله لي سفير دولة عربية (سابق) في الخرطوم؛ إنّ أهل السودان تشكرهم الملائكة يوم القيامة لإرجاعهم أرضهم كما خلقها الله دون مَساسٍ.. هذا السفير قال لي إنّ حل مشكلة السودان في كلمة واحدة (أفتحوا).. أفتحوا الأبواب على مصراعيها للاستثمار الأجنبي.. فما من دولة في العالم لا تتمنى هبوط الأموال الأجنبية في أرضها.. أمريكا مثلاً تمنح الجنسية فوراً لمن يستثمر مليون دولار على أرضها.. وكذا كل الدول الغربية.. وشرق آسيا.. المال لا يُخضع للحدود السياسية حيث ما حل (يجد مراغماً في الأرض وسعة).. الآن حتى المملكة العربية السعودية في (رؤية للعام 2030) فتحت الأبواب مشرعة للاستثمار الأجنبي.. وفي تقديري أنّ واحداً من أنكب مقاديرنا هو غياب (الرؤية) التي تنقلنا للمُستقبل تماماً مثل ما فعلت السعودية.. في إمكاننا أن نتحوّل لدولة محورية كُبرى في غضون سنوات قليلة لو (فتحنا) عقولنا قبل إمكانياتنا للتعامل مع الآخر الأجنبي.. فقط المطلوب كما قال السفير العربي.. (أفتحوا)!!. -

التيار


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 5251

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1468660 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 04:36 PM
نفتح اكتر من كده

[عبدو]

#1468652 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 04:15 PM
هناك يفتح المسئولين جيوبهم فقط

[زول]

#1468514 [khalid mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 11:59 AM
يا عثمان ميرغني شعبنا ذاكرته كالافيال لن ننسي ما كتبته من قبل في مقالك البائس ((حلو عن سمانا)) وساعيد نشره نشره للقراء الكرام حتي يعلموا ما هو مقصدك من مقالك اعلاه,

حلو عن سمانا ____عثمان ميرغني

السيد عثمان عمر الشريف وزير التجارة السوداني- عندما التقى بنظيره المصري.... أعلن عن موعد قريب لفتح المعابر البرية بين البلدين.. هذه هي المرة الـ (11) التي يعلن فيها عن فتح هذه المعابر، ثم ينطوي التاريخ والحال على ما هو عليه.
والسرّ في ذلك- أي في عدم فتح المعابر بين البلدين رغم اكتمالها، واتصال الطرق المسفلتة بين البلدين- هو الهواجس الأمنية.. فالحدود السودانية المصرية ظلت على مدى التأريخ منطقة جرداء من المنافع المشتركة، حتى في التأريخ القديم كانت هذه الحدود معبر غزوات والغزوات المضادة، ثم الاستعمار التركي، ورديفه البريطاني.
ورغم حجم المصالح الضخمة المشتركة بين شعبي وادي النيل.. إلا أن العلاقات بين البلدين ظلت علاقات (حكومات) ترتفع وتنخفض بالمزاج السياسي.. يكفي تصريح سياسي واحد في وسيط إعلامي أن يخسف وينسف سنوات من الاتفاقيات المشتركة مثلما حدث في اتفاقية التكامل بين البلدين خلال فترة الرئيس النميري- يرحمه الله- الذي قال: (لن تطأ رجلي أرض مصر)، فردّ عليه الرئيس المصري الأسبق أنور السادات- يرحمه الله (إن أرض مصر طاهرة)، فتجمدت العلاقات بين البلدين إلى أن تصافى الساسة فصفت العلاقات.
والحال كذلك حتى اليوم.. كلمة تفتح وكلمة تغلق.. قبلة في الخد الأيمن اليوم.. تمسحها (عضة في الخد الأيسر)، وبين هذه وتلك تضيع مصالح مشتركة بين الشعبين هما في أمس الحاجة لها.. شعب مصر- ثلاثة أضعاف شعب السودان- محصور في ربع مساحة السودان غالبها صحارى قاحلة.. بينما يتمدد السودان في جغرافيا واسعة لا يكاد يستغل من مورادها إلا الكفاف.
إن لم تخرج العلاقات السودانية المصرية من نفق الحكومات إلى فضاء مصالح الشعبين فلن يتغير الحال حتى ولو فتحوا ألف معبر.. فلو المصالح هي التي تحرس الحدود المشتركة وليس فوهات البنادق وأعين الرقباء.
وهو نفس الحال تقريباً في حدودنا المشتركة مع دولة جنوب السودان.. أطول حدود بين بلدين وأغناها ومع ذلك مسكونة بـ (المدافع) بدل (المنافع).. وبدلاً من أن تحرسه الجيوش والاتفاقيات الأمنية- ولن تقدر- كان الأجدر تطوير حزام سكاني مستقر من متجمعات القبائل هي التي تحرس هذه الحدود؛ لأنها صاحبة مصلحة.
كثير من الدول ذات الجوار استثمرت المصالح المشتركه لدرجة تكاد تذوب الحدود المشتركة، مثال لذلك دول الخليج العربي التي وصلت مرحلة أقرب إلى (الكنفدرالية) الصريحة.. فارتفعت مداخيل المواطن الخليجي بالقيم المضافة من استثمار الجوار.
كلما ابتعدت الحكومات انصلحت علاقات الشعوب.. لأنها تتدفق بصورة طبيعية مثل انسياب النيل عبر آلاف الكيلومترات بلا حاجة إلى جيوش تحرس ضفافه ولا شرطة مرور تنظم حركته.
فقط مطلوب من الشعبين أن يقولوا للحكومتين.. (حلوا عن سمانا).

[khalid mustafa]

#1468482 [كنوز محبه]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 11:24 AM
أفتح ياعوض ....أقفل يا عوض

[كنوز محبه]

ردود على كنوز محبه
[جملون] 05-30-2016 01:31 PM
هههههها والله انت دمك خفيف يا كنوز


#1468472 [جربوع]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 10:24 AM
نعم للاستثمار في ظل حكومة نظيفة
حكومة لا تقتات بالرشاوي
حينها ستكون الارض للحكومة وستنتهي عقلية الحاكورة
اعلاف!وماشيتنا تنفق من الجوع في سنوات المحل!

[جربوع]

#1468440 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 08:58 AM
هؤلاء يفتحوا جيوبهم وافواههم فقط لاشئ لا يملكون الفكر ولا الابداع تصدق يا استاذ عثمان عندما زارنا الوفد الاول للانقاذ برئاسة الراحل الزبير وصلاح دولار عام 1989اقترحت عليهم عمل خريطه استثمارية وتوزيعها للسفارات بالحارج مع عمل شباك واحد من ادارة من شباب سريع الحركة وامين لانهاء المسائل باسرع مما يتصور الاجنبي ورحب صلاح بالفكر واذكر قلت لا نريد حديثا نريد عملا منظما ودقيقا ومؤسسا والي لم تظهر الخريطه

[سيف الدين خواجه]

#1468430 [تاج الدين حنفي]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 08:46 AM
اول حاجة افتحوا للكيزان اطلعوا من البلد وبعدين افتحوا للاجانب للدخول للاستثمار .. لان الكيزان لو دخل اي اجنبي يريد الاستثمار في السودان لن يتركوه يستثمر بسلام قبل ان يدفع الاجنبي لهم ( وينو حقنا ) وكلكم عارفين الكلام دا ...

[تاج الدين حنفي]

#1468421 [صديق عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 08:31 AM
هذه حقيقة ولكن هل من يفهم

[صديق عبد الله]

#1468405 [Tag.]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 08:08 AM
اقنعوا اولا اصحاب الاموال السودانية الذين يستثمرون اموالهم خارج الوطن وبعد ذلك اقنعوا الاجانب.

[Tag.]

#1468332 [ود يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 12:02 AM
لماذا هذا الهوس بالاستثمار الأجنبي ، فقط أعيدوا واستثمروا أموالنا الهاربة خارج السودان وسيكون السودان أغنى الدول ، المسئولون وكبار التجار يستثمرون مليارات الدولارات في ماليزيا ودبي وأثيوبيا ونستجدي العالم ليستثمر عندنا ، ما هذا الخبل ؟؟؟

[ود يوسف]

#1468297 [العنقالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 09:25 PM
افتح راسك

[العنقالي]

#1468271 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 08:25 PM
تعرض قناة ناشيونال جيوقرافيك ابوظبي هذه الايام برنامجاً عن مزارع الاعلاف في الارجنتين التابعة لشركة المراعي السعودية وقد صرح مدير شركة المراعي ان هذه المزارع كانت ستكون في السودان لولا العراقيل التي واجهوها من قبل المسؤولين السودانيين فأضطروا ان يذهبوا باستثماراتهم بعيداً نحو الارجنتين والذين شاهدوا هذا البرنامج في السودان لا شك بان الحسرة قد اصابتهم بالقرحة.

[صادميم]

#1468268 [المكشكش،بيزينس مان،اعلامي،ناقد،مفكر،سياسي،د.،بروف،...الخ]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 08:21 PM
،،،، يفتح اللـه يا عثمان.

[المكشكش،بيزينس مان،اعلامي،ناقد،مفكر،سياسي،د.،بروف،...الخ]

#1468267 [كمال ابو القاسم محمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-29-2016 08:20 PM
انتو عايزين( تفتحوها) للآخر...وك(العادة)...يعنى المسألة (عندكم) ليست مسالة هم وطنى...ولو مش كدة...مش (تفتحو) وتروح حلايب...مش تفتحو(وتروح الموية مع النهضة)...مش تفتحو...وتروح (بلاد شقيقي منقو زمبيرى الحبيبة) عشان الروهينجا...وعرب الشام...و(عربان الصحراء)...ليتحول الشعب السودانى الفضل الى مجموعة من البدون والتائهين يا ابناء الكلاب الساقطين التافهين....وعي المواطن العالي والمضمر يعرف انو انكم في الواققع (تقامرون) وتخدعونه بمسمى الاستثمار...كما خدعتموه بمسكوكة الدين والتدين والاسلمة والذكر والذاكرين والمشروع الحضاري....حتى تجيف من تجيف وتفطس من تفطس من جماعتك وهو ماسك مؤخرته ونخرتو من الخجل والمشاعر (العالية من العار)...ما تكتبون...ما تقولون...مجرد نباح يصطدم بجدر سميكة من الرفض الجاد والصارم والذي سوف ينفجر قريبا قريبا بعاصفة من العنف هي مقبولة لدينا بما اننا نعيش العنف منذ 27 عاما...ونيف.

[كمال ابو القاسم محمد]

#1468259 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 07:57 PM
الاستثمار الاجنبى يااستاذ له مقومات اولها بنيه تحتيه طرق معبده بطريقه ممتازه. واستقرار اقتصادى وسعر صرف للعمله معروف.هل تريد المستثمر ان يموت فى طرق الموت الموجوده ةفى السودان,ام تريده ان يتعامل مع ناس السوق الاسود بدل البنوك الرسميه.ام تريده ان يتعامل مع مافيا البلع من اول السلم وانت طالع.حكى لى صديق مستثمر اجنبى كان يستثمر فى مجال النقل ان السائق بعد كل مشوار يحضر معه فواتير بقيمة المشوار وبدون ايصالات بحجة ان محطات التحصيل فى طرق لاتعطى ايصالات.فلملم عفشو ورجع بلدو.

[abdulbagi]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة