المقالات
السياسة
العنصرية الـمتأصلة في أمريكا تهدد الديمقراطية والسلام
العنصرية الـمتأصلة في أمريكا تهدد الديمقراطية والسلام
05-29-2016 10:47 PM



*يتابع العالم باهتمام أخبار المنافسة القائمة بين مرشحي الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري في إنتخابات الرئاسة الأمريكية وسط مخاوف وقلق مبرر من سفور العنصرية وكراهية الاخر من جديد التي صعدت مرشحاً يجسدها في أبشع صورة.
*إن إعجابنا بالديمقراطية التي أفرزت من قبل الرئيس الحالي باراك أوباما في نقلة نوعية للخروج من براثن "العنصرية المتأصلة" في أمريكا على حد تعبير الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر لصحيفة " نيوز ويك تايمز" لايجعلنا نغفل عن الإنتكاسة الخطيرة التي جسدتها توجهات مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب المعادية للمسلمين والأفارقة وكل المهاجرين .
* نعرف أنه ليس من حقنا التدخل في الإنتخابات الأمريكية لكن ذلك لايحرمنا من إبداء الرأي‘ لأنه من المعلوم ان السياسة الامريكية‘ في علاقاتها الخارجية تؤثر بصورة سافرة في بلادنا الموبوءة بالنزاعات والحروب والمشاكل المحمولة جواً‘خاصة بعد أن أصبحت أمريكاالقطب العالمي الأحادي الغالب.
*لذلك نتابع مع العالم بقلق مزداد سباق الإنتخابات الرئاسية في أمريكا الذي إنحصر إلى حد ما بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب رغم منافسة ساندوز لهيلاري المتقدمة حتى الان.
*للأسف بدأت بعض التراشقات السالبة في الحملات الإنتخابية للرئاسة الامريكية خرجت بها من المنافسة على السياسات والبرامج إلى الدوائر الشخصية الخاصة‘ الأمر الذي يشوه مبادئ وقيم الديمقراطية وأخلاقيات التنافس الحر بين المرشحين.
*مازالت المنافسة الإنتخابية دائرة على أشدها .. ومع كل الحسابات والإرهاصات تبقى المفاجات واردة حاصة من المستقلين الذين من الممكن أن يرجحواكفة مرشح على اخر في الجولة الإنتخابية الحاسمة.
*إضافة لذلك فإن مرشح الحزب الجمهوري المتوقع دونالد ترامب محاصر بموقف رافض لترشيحه من داخل حزبه خاصة بعد التصريحات الحادة التي أطلقها إبان حملته الإنتخابية ضد المسلمين والأفارقة والمهاجرين والنساء أيضاً‘ وهي تقلل من فرصة فوزه في الجولة الأخيرة.
*إنتقلت المعركة الإنتخابية في شقها السياسي والفكري إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت ترتفع الأصوات الرافضة لمواقف دونالد ترامب في أكثر من دولة في العالم الامر الذي يضعف موقفه اكثر.
*بل هناك بعض القادة السياسيين أعلنوا موقفاً واضحاً ضد مواقف مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب ومساندة واضحة لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون مثل زعيم المعارضة زعيم حزب العمال في أستراليابيل شورتن.
* نعلم أن الكلمة النهائية في إنتخابات الرئاسة الامريكية للشعب الأمريكي الذي استطاع إحداث نقلة نوعية تجاوز بها التفرقة العنصرية لصالح تماسك النسيج الامريكي‘ ليس من مصلحته العودة مرة أخرى إلى براثن العنصرية البغيضة التي تهدد الديمقراطية والسلام في أمريكا والمحيط العالمي.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1675

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1468870 [kurbaj]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 08:01 AM
امريكا والدول المتقدمة تخلصت من العنصرية واسبابها في وقت مبكر واصدرت من القوانين واللوائح ما يحرم ويجرم من يمارسها بأي صورة من الصور ويلاحظ اثر ذلك في كثير من المظاهر السيادية والسيادية والاعلامية والاقتصادية والثقافية والرياضية ووما الى ذلك .
اما العنصرية الحقيقية بل الرق والعبودية والقتل والابادة العنصرية فهي مكرسة في الدول الاكثر تخلفا - العربية والاسلامية- دول الكفيل والبدون و...............الخ
وفي السودان انظر حول ما يعرف ب (المسيد)وهي تعتبر بمثابة مراكز اسلامية ولكنها في الحقيقة مراكز لبث وتعضيد التفرقة والكراهية والاسترقاق وكل قبة من القباب تحد حولها آثار الرق ماثلة الى اليوم..!.. ولم تنحسر الا بفعل العولمة والقوانين الدولية والوعي الجمعي ....؟؟!
اضف الى ذلك السياسات العامة في الدولة السودانية اليوم..؟؟
فأي هاتين المجموعتين احق بالنقد والتوجيه..؟؟!

[kurbaj]

#1468527 [Breeze]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 12:21 PM
لا توجد في أمريكا عنصرية مثل التي تتحث عنها فهي- وإن وُجدت- لا تُمارس بشكل يومي ,العنصرية توجد في المجتمعات العربية والإسلامية,إن حدث وقُتل لص أسود في أمريكا لا يعني أن أمريكا عنصرية, صحيح قد تكون أمريكا ليست ممتازة مائة في المائة من هذه الناحية وليست دولة مثالية في كل شيء يملأها بشر من كل دول العالم المختلفة وأكيد هناك تصرفات فردية من بعض مواطنيها لكن هذا لا يعني أن أمريكا دولة عنصرية .
بالمقابل انظر للدول العربية والإسلامية التي تمارس العنصرية فيها بشكل يومي وبمجموعات وليست تصرفات فردية حتي الحكومات والأنظمة فيها تمارس هذه العنصرية ضد شعوبها, انظر لكل دولة تجد هناك أقلية مضطهدة وحقوقها منقوصة ولا تقدم لها الخدمات....

أي حدث لعنصرية في أمريكا يجد القانون لكن أين نحن من القوانين في بلادنا العربية والإسلامية!

ما قاله دونالد ترامب من كلام عنصري لا يُبني عليه لفظ عنصرية هذا كلام إنتخابات فقط كما تعلم.. وما قاله لا يستطيع أن يقوله وهو رئيسا فعليا للولايات المتحدة الأمريكية لأنه سيجد من يحاسبه وأولهم شعبه...أمريكا إن كانت دولة عنصرية لما أصبح أوباما رئيسا لدورتين ولا قامت - أمريكا- بفتح اللجوء إليها- اللوتري- سنويا من كل دول العالم بما فيها دول أفريقيا السوداء.

[Breeze]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة