المقالات
السياسة
هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا (1-8)
هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا (1-8)
06-01-2016 02:00 AM


(وفي حديث ابن عباس: قيل له ما هذه الفُتْيا التي شَغَبَتْ في الناسِ؟ الشَّغْبُ، بسكون الغين: تَهْيِـيجُ الشَّرِّ والفِتْنَةِ والخِصام، والعامَّة تَفْتَحُها؛ تقولُ: شَغَبْتُهم، وبهم، وفيهم، وعليهم)

مقدمة

تعرضت بعد نشري للحلقة الثالثة والعشرين من مخطوطتي " . . . ومنصور خالد" في مجلة الخرطوم الجديدة في 2005 وما بعدها وفي الأسافير لحملة جاهلة طعنت في مصداقيتي الأكاديمية. وكنت عرضت في هذه الحلقة لوثيقة تحصلت عليها كشفت عن علاقة "قوالة"، كما وصفتها، بين منصور خالد، الطالب بكلية الخرطوم الجامعية وقتها، والمخابرات الأمريكية في 1953 عن طريق مكتب الاتصال الأمريكي. وجدت هذه الوثيقة في دوسيه بين مستودعات وزارة الخارجية الأمريكية بدار الوثائق الأمريكية بكولدج بارك بولاية مريلاند. واشتمل الدوسيه على تقارير عن النشاط الشيوعي في الفترة ما بين فبراير 1953 وسبتمبر 1954. ولكن مادة 1953 أغزر. وكان من بعث بهذه التقارير إلى وزارة الخارجية الأمريكية هو مكتب الاتصال الأمريكي بالخرطوم قبل أن تكون لأمريكا سفارة بعد استقلال السودان في 1956.

وساء هذا الكشف عن وثيقة "قوالة" منصور شيعة منصور وتكأكأوا عليّ في سودانيزأونلاين تكأكأهم على ذي جنة يخطئون كشفي وحيثياته يميناً وشمالاً. ولم يتفقوا على خطأ قراءتي في زعمهم للوثيقة فحسب، بل أقبل بعضهم على بعض بالتهنئة لأنهم ردوني عن الإفتئات على منصور.

وسيأخذنا تجديد النظر في "قوالة" منصور، على ضوء طعن الطاعنين في سداد منهجي، إلى تعريفات وأعراف ومنشآت في الاستخبارات الأمريكية خاض فيها نقدتي بغير علم.

قال الشانئون إن من زعمت أن منصور تخابر معه من الأمريكيين دبلوماسي أمريكي في مكتب الاتصال الأمريكي قبل قيام السفارة في 1956 لا رجل استخبار، وأن ما "توهمت" أنه تقرير استخباراتي هو رسالة دبلوماسية عادية مما يجرى على أقلام الدبلوماسيين. وزادوا أنه لم يكن منصور "قوالاً" مؤجراً او غير مؤجر وإنما هو طالب وصحفي تصادف أن تحادث مع ذلك الدبلوماسي في شأن البلد العام ووجد الدبلوماسي بعض حديثة مفيداً لرسالته فأخذه من غير أن يكون لمنصور علم بالأمر. واستتفهوا المعلومة التي نقلها التقرير عن منصور بشأن سفر محمد إبراهيم نقد وعبد العزيز أبو، الطالبين الشيوعيين من زملائه ممن فصلوا من كلية الخرطوم الجامعية لنشاطهم السياسي في 1952، إلى بعثات دراسية لدول في المعسكر الاشتراكي المخلوع. وقالوا إنها لا ترقى لتكون مادة استخبار. ونفوا أن تضطلع الخارجية الأمريكية بعمل استخبارات لأن تلك وظيفة قاصرة على وكالة المخابرات الأمريكية لا غيرها

وسنبدأ بالسؤال: هل كان من تحدث إليه أو إليهم منصور دبلوماسيين؟

تحدث منصور في الواضح إلى اثنين هم كل طاقم المكتب وهما الدكتور جوزيف أتش سويني (1912-1979) وروبرت تي ميرفي (1927-؟). ومتى ما نظرنا في سيرة الرجلين وجدناهما استخباريين في لبوس دبلوماسيين[i]. فجاء سويني إلى الخارجية الأمريكية من المخابرات[1]. فقد كان ضمن موظفي مكتب الاستخبار الاستراتيجي فيما بين 1945و1953. وهذا المكتب هو الذي تولدت منه وكالة المخابرات الأمريكية الحاضرة لاحقاً في 1947. وقام هذه المكتب خلال الحرب العالمية الثانية بغرض تنسيق نشاطات الاستخبار خلف خطوط الجيوش الألمانية لخدمة الأفرع المختلفة للقوات المسلحة الأمريكية. ومن مهامه الأخرى البروبقاندا والتخريب والتخطيط لعالم ما بعد الحرب.

كان الفضل في قيام ذلك المكتب للرئيس روزفلت الذي رأى أن استخبارات بلده شتات تنهض بها مصالح مختلفة في الجهاز التنفيذي كل على حدة مثل وزارة الخارجية، والخزانة، والبحرية، والحربية في وقت اقتصر عمل مكتب التحقيقات الفدرالي على أمن الداخل ومكافحة عمليات التجسس. ولما استشعر روزفلت هذا التمحق في الخدمة الاستخباراتية أمر في 13 يونيو 1942، وبوحي من استخباراتي بريطاني، بقيام المكتب الذي قدمت له بريطانيا عوناً كبيراً في مجال التدريب. ولذا ما يزال تصف كل من المخابرات البريطانية والأمريكية واحدها الآخر ب"ابن العم" من فرط المودة والتراحم. وظل المكتب يجمع المعلومات خلال الحرب عن طريق جواسيسه، ويدير حملات للبروبقاندا، وينسق عمل فرق المقاومين للنازية وتزويدهم بالسلاح. وبلغ عدد موظفيه أربعة وعشرين ألف مستخدم في أوج نشاطه. وبعد نصر الحلفاء في أوربا صار بوسع المكتب التركيز على الاستخبارات في اليابان.

وطرأ في سبتمبر 1945 على المكتب ما جعل سويني يضع خطاه الأولى في الدبلوماسية الأمريكية. فقد صدر في ذلك الوقت أمر بتقسيم مكتب الاستخبار الاستراتيجي بين وزارة الخارجية ووزارة الحربية. فضمت وزارة الخارجية فرع البحث والتحليل منه، الذي سموه فيما بعد مكتب خدمات البحث والاستخبار الموقوت، ثم صار اسمه مكتب الاستخبار والبحث. أما الحربية فأخذت من مكتب الاستخبار الاستراتيجي المنحل فرعيّ الاستخبار السري ومكافحة التجسس. ثم جاء يناير 1944 ليشهد قيام الجماعة المركزية للاستخبارات التي صارت في 1947 وكالة الاستخبارات الأمريكية المعروفة.

كان سويني في الواضح من ضمن موظفي قسم خدمات البحث والتحليل في مكتب الاستخبارات الاستراتيجي الذين استوعبتهم وزارة الخارجية الأمريكية. فكان شهر أكتوبر من عام 1945، حسب سيرته في مكاتيب الوزارة، هو تاريخ نقله إلى مخابرات الخارجية كمحلل بحثي بدرجة ب-5. ثم صار الرئيس المساعد لقسم مخابرات الكومنولث البريطاني من أول يناير إلى أول يوليو 1946. وترقى إلى الدرجة ب-6 في نوفمبر 1946. ثم صار رئيساً لمكتب المخابرات البريطاني بقسم البحوث عن أوربا مرتقيا إلى الدرجة ب-7 في نوفمبر 1947. وترقي إلى الدرجة جي أس-14 في أكتوبر 1949.

ثم جاءت مرحلة ابتعاثه للعمل في محطات الدبلوماسية الأمريكية الخارجية. وجرى ذلك في 1949. ويستحق التوقف عند هذه النقلة هنا لدقائق مصطلح الدبلوماسية الأمريكية. فقد أرسلوه في تلك السنة إلى بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا. ولكن ليس كدبلوماسي مهني بل كخبير في شأن رأت الخارجية، التي هو موظف فيها ولكنه غير دبلوماسي، نفعها له منه. فالتحق بسفارة بلده في جنوب أفريقيا كدبلوماسي احتياط (Foreign Service Reserve) ورمزها (FSR) بينما يطلقون على الدبلوماسي المهني (Foreign Service Officer) ورمزها (FSO).

ومتى سألت الفرق بين الفئتين ربما وضعت رجلك في الطريق الصحيح لمعرفة صفة سويني كبؤرة عمل استخباراتي من نوع ما. فستجد تعريفاً لموظف الخدمة الدبلوماسية الاحتياطي في قانون الخدمة الدبلوماسية لسنة 1946. وواضح من تعريف القانون للدبلوماسي الاحتياطي أنه غير الدبلوماسي المهني. فهو شخص يعينه وزير الخارجية، أو يوكل له شغلاً، تحت ذلك القانون فيحتل مواقع ومسؤوليات على قدم وساق مع الدبلوماسي المهني في قطاع التمثيل الخارجي أو القنصلية. ويأتي هؤلاء الاحتياطيون إما من مصالح الحكومة الأخرى، فيعهد لهم الوزير القيام بخدمة معلومة ما، أو من خارج الحكومة فيعينهم لتلك الخدمة. والخدمة في الحالين مؤقتة يوفر بها الاحتياطيون مهارات متخصصة للدبلوماسية الأمريكية مما اقتضاه الظرف، ومن وقت للآخر. وتكسب الخدمة الدبلوماسية من الدبلوماسيين الاحتياط زبدة خبرات من كل الحقول. ويؤخذ الاحتياطي على وظيفة في الخدمة لا موقعاً فيها مما يعرضهم للنقل متى رغب الوزير في ذلك. فمتى اقتنع الوزير بوجوب تعيين موظف احتياط بالخارجية زكا الشخص لرئيس الجمهورية الذي يعينه، أو يوكل له مهمة، بالتشاور مع مجلس الشيوخ. ومرتبات دبلوماسيّ الاحتياط ومخصصاتهم وامتيازاتهم سواء بالدبلوماسيين المهنيين، بله يشغلون الدرجات الوظيفية نفسها ويترقون فوق سلمها[ii].

وهكذا نجد أن سويني لم يكن دبلوماسياً بالمعنى حتى حين أوفدوه للخدمة في محطة خارجية. وواضح من قواعد تعيين مثله في الدبلوماسية الاحتياط أنهم انتقوه، حيث أرسلوه، ناظرين إلى خبرته الوحيدة في الاستخبار. ثم أعادوه إلى قسم الاستخبارات بالخارجية رئيساً لمكتب غرب أوربا السياسي في يونيو 1952 بدرجة جي أس-14. ويبدو أنهم استحسنوا شغله فأخذوه إلى مصاف الدبلوماسي الحق بتعيينه في الوزارة بدرجة أف أس أو-3 (FSO) كسكرتير دبلوماسي وقنصلي في نوفمبر 1952. وجاء إلى مكتب الاتصال في الخرطوم في ديسمبر 1952. وما لم أفهمه بعد لماذا بعثوه للخرطوم بوضعية FSR-3 الاحتياطية بعد استيعابه كدبلوماسي مهني في الشهر الذي سبق سفره له كما رأينا. ومن المعلوم أن الخارجية الأمريكية تخصص بعامة لضباط وكالة المخابرات في الخارج وضعيتي الدبلوماسي الاحتياط أو الموظف في درج موظفي السفارة[iii].

لو دقق الطاعنون في التقرير لوجدوا بجانب توقيع سويني في نهاية التقرير اسماً آخر وضع الحروف الأولى منه عند وصفه لمهمته ك"الموظف المُبَلِغ" (reporting officer). وهو روبرت ت ميرفي. سبق ميرفي رئيسه سويني إلى محطة الخرطوم في أكتوبر 1952 حاملاً درجة الماجستير من هارفاد. وجرى تعيينه كمساعد ضابط اتصال في صلاحية FSR 10 التي سبق التعريف بأنها مخصصة لمن تنتخبهم وزارة الخارجية ناظرة إلى خبرة خاصة بوسع صاحبها نفع الدبلوماسية بها. وترقى إلى الدرجة السادسة على حساب نفس الوظيفة في سبتمبر 1953. ثم نقلوه في يناير 1954 ليعمل مساعداً للملحق بالقاهرة في صلاحية FSS وهي وظيفة للطاقم غير الدبلوماسي سواء بالاحتراف أو الاحتياط في وزارة الخارجية. ثم تلاشى من السجل.




[i] سيرة الدبلوماسيين مأخوذة من سجل التعريف الموجز الدبلوماسيين في المحطات الخارجية الذي تصدره كل عام وزارة الخارجية (The Department of State Biographic Register). وتجد سيرة سويني على سجل 1953 (صفحة 185)، وسجل 1954 (صفحة 480)، وسجل 1955 (صفحة 544)، وسجل 1956 (616). لم أجد سيرة لميرفي في سجل 1953 وهو على صفحة 361 من سجل 1954 وخلا منه سجل سنوات 1955 و1956.كما نظرنا في القائمة بموظفي الخدمة الدبلوماسية موزعين على محطاتهم الخارجية. (Department of State Foreign Service List) لنفس الأعوام.

[ii] أنظر قانون الخدمة الدبلوماسية لعام 1946. ووصف وظيفة الدبلوماسي الاحتياط في الفصل الرابع منه، الجزء أ، القسم 401 رقم 3. وكذلك في الجزء الثاني من نفس الفصل في القسام 521-522 برقم 1 إلى 3. ثم الأقسام 523 إلى 528 من نفس الجزء. أما القسم 524 فمخصص لصلاحية وزير الخارجية في تزكية مثل هذا الشخص لرئيس الجمهورية للخدمة الدبلوماسية المهنية.



[iii] Marks, John, How to Spot a Spook, In Philip Agee and Louis Wolf, Dirty Work: The CIA in Western Europe, London: Zed Press, 1981:29-39.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2422

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1469521 [محمد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

06-01-2016 10:16 AM
تحياتى
نحن نعرف ان منصور خالد كان مصدر من مصادر المخابرات الامريكية ، وهو طبعا تقلب في المناصب أيام نميرى ثم اختلف معه ، ثم جاءت الانتفاضة وكان بالخارج ، وقد صنفته الانتفاضة آنذاك كأحد السدنه من شيعة نميرى على الرغم من اختلافه معه في آخر أيامه وذلك لم ينف انه شارك بفاعليه في كل حكم نميرى وكان مسؤولا مسؤولية فردية وتضامنية في كل ما تم في حكم نميرى ، أراد ان يأتي للسودان بعد الانتفاضة مباشرة وبالفعل دخل الخرطوم ولكن نشطت حملة لاعتقاله وكان يوشك ان يعتقل ليحاسب ولكنه لما استشعر الخطر فر هاربا بسرعة ومتخفية وخرج من السودان ، بعد ذلك التحق بالحركة الشعبية وظل مستشارا لقرنق ( لا استبعد انه كان عين لامريكا في هذا المنصب والمجال ) صحيح كتب منصور كتب بلغة جميلة وفيها أفكار رائعة لكن هذا شيء وانه مصدر للمخابرات الامريكية شيء آخر .
الفت الكاتبة ف. اس . سوندرز عام 1993 كتاب يمكن ترجمة عنوانه باسم who paid the piper ( من الذى دفع للزمار ) او ( الحرب الثقافية الباردة ) كما ترجمه طلعت الشائب ، هذا الكتاب فيه عمل استقصائى عظيم كما وصفه ادةارد سعيد ، كشف الكتاب عن أساليب المخابرات الامريكية في تجنيد اهل الثقافة والفن لخدمة الأهداف الامريكية ومناهضة اليسار الناهض آنذاك وخاصة سياسات الاتحاد السوفيتى ، وضح الكتاب كيف تمكنت المخابرات الامريكية من الاستفادة من ابرز دعاة الحرية الفكرية لخدمة السياسات الامريكية الى حد انها كانت تشرف مباشرة على رواتب بعضهم وكيف ان بعضهم كان على علم بتوريطه في مشاريعها في حين ان بعضهم ينكر ذلك وقدمت الكاتبة معلومات قيمة حول توظيف الثقافة للدفاع عن المصالح الامريكية ، بالطبع قارىء الكتاب سوف يندهش من وجود فنانين مشهورين وكتب ذوى وزن في هذا الكتاب من أمثال جورج اورويل صاحب مزرعة الحيوان ، بل ان هناك مجلات مشهورة كان تشرف عليها المخابرات الامريكية وتمولها منها مجلات في بيروت والقاهرة وان هناك مؤسسات مشهورة تتبع للمخابرات مثل روكفلر ، كارنيجى ، فرانكلين للطباعة والنشر ، نادى القلم ومجلة المختار Reader Digest ، ولقد كشف الكتاب القناع عن نشاط مجموعة من المفكرين يتولون وضع المبادئ والاسس الموجهة لنشاط العاملين في صناعة الراى العام .

بالطبع هناك كثيرون معجبون بكتابات منصور خالد واثرائه للمجال بالكتابة ولكن كل هذا لا ينفى انه صناعة أمريكية تدربت وتم توجيهه بواسطة المخابرات الامريكية ، بعد ما جاء مع اتفاقية نيفاشا اصبح مستشارا في القصر ثم مديرا في شركة الصمغ العربى ولكنى لم أرى له مساهمات جدية في النشاط المناهض لكل ما يجرى في السودان حاليا من انتهاك للحريات والحقوق ومن سياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية التي افقرت غالبية السودانيين واغنت فئة قليلة هيمنت على السلة والثروة .


#1469389 [the doveabove]
5.00/5 (5 صوت)

06-01-2016 07:06 AM
يعينك في الإسلام السياسى الذى خربا حيواتنا وتطعن في منصور....منصور اكتر سودانى أضاف الى المكتبة السودانية وتاريخ السودان السياسى والاجتماعى -فهو ثروة قومية...قوم لف


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة