المقالات
السياسة
يوسف عبدالفتاح ( رامبو).. و ( السائحون) و فساد ( الانقاذ) المعلوم..!!
يوسف عبدالفتاح ( رامبو).. و ( السائحون) و فساد ( الانقاذ) المعلوم..!!
06-01-2016 08:28 PM

يثير متنفذو النظام غضبنا كلما حاولوا استغفالنا بادعاء الطهارة و النزاهة و الشرف.. بينما نتانة أفعالهم تزكم الأنوف.. و آثامهم تسد المنافذ أمام الطهارة و الشرف.. و يدحض ادعاءاتِهم العديدُ ممن كانوا معهم و انسلخوا منهم هرباً من أن يمسس المنسلخين ضرٌّ العُشرة و المعاشرة ..
لئن حاولتَ تقييم ( الانقاذيين) الممسكين بأهداب النظام حالياً، تجد أن بقاء النظام و استمراره يمدهم بأسباب البقاء في الرفاه و النعيم الدائمين.. و لا يهمهم التاريخ و لا الدين و لا الجغرافيا.. طالما استمرت الحياة و الأموال تتدفق إلى خزائنهم.. و غالبية التجار الذين مع انقاذ اليوم كانوا ضدها بالأمس.. و كان رامبو يشكل هاجساً يومياً لهم..
رامبو الذي دافع عن الانقاذ في أيامها الأولى بعنفوان.. و قفز قفزاته الاكروباتية الشهيرة من الطوافات قبل هبوط الطوافات على الأرض.. و في الذاكرة الشعبية قفزات أخرى له من حاملات الجنود المنطلقة بسرعة 150 ميل/ ساعة أثناء مطاردة الرعاة الهاربين بخرافهم من تعسف ( الانقاذ) في الأسواق و الزرائب..
نعم، كان رامبو يشكل تهديداً و وعيداً حقيقيين للتجار و قد صرخ ذات مرة أن:- " من أراد أن تثكله أمه فليقفل دكانه!".. فعاد التجار إلى متاجرهم فورا.. و من لم يعد فوراً بعث برسالة تطمينية تعد رامبو بفتح المتاجر فور العودة من السفر.. و بعد جس نبض نظام الانقاذ، أولئك رتب التجار أمورهم خير ترتيب و ارتدوا ثوب المؤتمر الوطني المطاط مع الأحجام.. و هم اليوم من يفعلون بنا و بالسودان ما يشاؤون...
يا حليل رامبو الذي أخذ حكاية ( هي لله.. هي لله) مأخذ الجد!
ربما تختلف معه في رؤاه، لكنك لن تستطيع أن تحرمه حقه من اعجاب الشعب به في تلك الأيام لدرجة اسباغ صفة ( رامبو) عليه.. و ما رامبو سوى ذلك البطل الذي يستطيع بمفرده أن يهزم جيش العدو بكامله دون أن يصاب بخدش..
أتى رامبو و الشعب في حالة احباط في المعيشة، يلازمها ( ناس تُلُّب) بلا رادع.. و انتشرت جماعات متخصصة في خطف حقائب السيدات على مرآى من الناس وسط الأسواق دون أن ينبري لهم أحد.. و من المشاهد اليومية المعتادة أن تمسك جيبك عليك.. و أنت تشق السوق في حذر..
كان اللصوص ( صغاراً).. و لم يكن السياسيون يزاحمونهم في صفوف السرقات المميز منها و غير المميز.. فالسياسيون لم تصبهم حالة ( الزلعة) التي أصابت كل من ارتقى كراسي الانقاذ ( الدستورية) هذه الأيام.. جاء رامبو يحمل علَم " هي لله" متقدماً شباب ( الجماعة!) المؤمنين بتحقيق ازدهار الدولة الاسلامية في أرض السودان الخصبة.. و كل ما في السودان من أسباب تقدم و ازدهار يجعل السودان ( يفوق العالم أجمع!)..
لكن التجار و السماسرة هزموه.. عينه النظام أميناً للمجلس الأعلى للرياضة.. جاءه أمين خزينة اتحاد كرة القدم و طلب منه ألا يتم توريد أي أموال إلى الخزينة، لأن أعضاء الاتحاد يتصرفون فيها حسب إرادتهم.. تصرفوا في 13 مليون جنيه بدون مستندات.. و تصرفوا في 10 ألف دولار.. بدون فواتير!! فتح رامبو بلاغاً لدى النائب.. تقرر نقل رامبو والياً لسنار و بقاء الأعضاء الثلاثة في الخرطوم.... و أحد الأعضاء الثلاثة يحتل منصب رئيس ( حوار المجتمع المدني) على مستوى الولاية الآن.. و لم يتم النظر في قضية الأموا ل المختفية حتى ساعة حديث رامبو المتلفز..
" عادي.. عادي.. عادي جدا!"
و مع ذلك ينتقد السيد/ علي عثمان من يستحي من ( الانقاذيين) و يربأ عن الدفاع عن النظام.. و يطالب الجميع بالدفاع عن الانقاذ بكل فخر و اعتزاز.. لأن الانقاذ تتجدد و تتمدد..! و صرحت إحدى عضوات حزب المؤتمر الوطني بأنها تخجل من الانتماء للحزب كون العديد من أعضائه تطاردهم قضايا فساد و انبرى لها البروف/ غندور قائلاً :- " ارفعي رأسك و قولي أنا مؤتمر وطني.. ولم نصل مرحلة أن نخجل من انتمائنا الوطني..!" لسع ما وصلتو المرحلة ديك يا غندور ؟ إذن، على السودان السلام في لادم الأيام!..
و حين أحس النظام بتقلص عضويته عكف يبحث عن وسيلة لاستعادة أمجاده عبر ما أسماه " وحدة الاسلاميين".. لكن الاسلاميين المؤمنين بالفكرة ابتعدوا عن النظام آلاف الفراسخ.. بل و من هؤلاء فئة ( السائحون) الذين يدرجون النظام بأكمله في مدرج المنافقين.. و عن النظام يقول الأستاذ/ راشد عبد القادر في صفحة ( السائحون) الاليكترونية و هي صفحة يتولى أمرها ( إنقاذيون) و تضم معظم الانقاذيين ( المجاهدين).. فلا غرابة في أن نسمع صوت راشد المعبر هنا عن أصواتهم:-
" .....و كل المختلسين و لزكاة و الأوقاف و شركة الأقطان و خط هيثرو و فاسدي التقاوي وووو.. لم يكونوا علمانيين و أعضاء الحزب الشيوعي أو بعثيين و انما رجال المؤتمر الوطني.. و الطيران الذي لم يستثنِ امرأة أو شيخاً أو شجرة في دارفور لم يكن طيران دولة علمانية و إنما كان طيران دولة السودان الاسلامية... و الذين يكنزون الذهب والفضة، لم يكونوا فاروق أبو عيسى و نقد و فاطمة أحمد ابراهيم، و انما البشير و إخوانه و المتعافي و عبد الباسط حمزة و جمال زمقان و كرتي وووو كبار الاسلاميين"...
و يسترسل الاستاذ راشد في عكس صورة اسلام النظام المقلوبة إلى أن يقول:-
" الاسلام الذي نعرف ليس اسلام المؤتمر الوطني الذي يستحل الربا و الدم الحرام، فإسلامنا يعلن أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له!"
ثم يقول عن الاسلام الذي ينتمي إليه ( السائحون) هو :- " ذلك الاسلام الذي نراه وسط الناس في مايو و الصحافات و الكلاكلات و الثورة و الامبدات و الحاج يوسف.. و في كل قرى السودان و عند عوام الناس.. إسلام هؤلاء هو اسلامنا....."
تساءلت بعد الاستماع إلى يوسف عبدالفتاح ( رامبو) و هو يعدد ما جرى له من حيف.. و ما جرى للفاسدين من تكريم:- ما دام الأمر كذلك، لماذا قبل رامبو الاستمرار، وظيفياً، ( تحت) من كانوا ( تحته) من حرامية اتحاد كرة القدم.. الذين توسع نطاق سرقاتهم ليكون أحدهم المشرف العام على ( الحوار المجتمعي) في كل الولاية..؟!
و أذهب مذهب أخي شوقي البدري، فأقول: محن انقاذية! و هل من محنة في السودان أفجع من محنة انقلاب 30 يونيو1989؟

[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 8063

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1470672 [مواطن سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2016 09:15 PM
فى بعض الافلام يظهر الكومباس اكثر من ابطال الفلم لكن فى النهايه كمبارس

[مواطن سودانى]

#1470596 [خليفة احمد]
5.00/5 (3 صوت)

06-03-2016 03:51 PM
يوسف عبد الفتاح دفعة في الاولية...متخلف عديل وبيأخذ السنة في سنتين .... دخل الجيش بواسطة ضابط كبير ولا داعي للتفصيل.... بعد تخرجه التحق بالدفاع الجوي وسقط في دورة مدفعية مواسير واجتيازها شرط للبقاء في الدفاع الجوي فتم نقله للكشف العام ومنها معلم تربية رياضية بالكلية الحربية،،،،اغتنى من الانقاذ وهو يمتلك منزل اوفيلا فاخرة بالصافية وعدد من العقارات.... هذا تاريخ موجز ولن ندخل في الباقي وهو جربوع خسارة مضيعة اكثر من ذلك في سيرته والله يرحمك يامحمود خيري

[خليفة احمد]

#1470431 [osman mohamed hassan]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 10:42 PM
إلى الاخوة الذين يعتقدون أني أدافع عن رامبو أقول مع إيليا أبو ماضي:-
"إن بعض القولِ فنٌّ، فاجعلِ الاضغاء فناً"
و عليهم قراءة ما بين السطور في:
( تساءلت بعد الاستماع إلى يوسف عبدالفتاح ( رامبو) و هو يعدد ما جرى له من حيف.. و ما جرى للفاسدين من تكريم:- ما دام الأمر كذلك، لماذا قبل رامبو الاستمرار، وظيفياً، ( تحت) من كانوا ( تحته) من حرامية اتحاد كرة القدم.. الذين توسع نطاق سرقاتهم ليكون أحدهم المشرف العام على ( الحوار المجتمعي) في كل الولاية..؟!
و أذهب مذهب أخي شوقي البدري، فأقول: محن انقاذية! و هل من محنة في السودان أفجع من محنة انقلاب 30 يونيو1989؟)

[osman mohamed hassan]

#1470395 [osman mohamed hassan]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 08:26 PM
".. ياكتاب اختشوا ، بقينا نشك في إنو كتاباتكم مدفوعة الأجر ، فقط شك وليس يقين أما بالنسبة لرامبو فهو حرامي يقيناً وليس شكاً.."
مدفوع الأجر كانت الجملةالموجعة!موجعة جداً!وأقول للعزيز ( اليوم الأخير)"إن بعض الظن إثمٌ!" و إثم كبير ياخي!

[osman mohamed hassan]

#1470364 [الباشكاتب]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 06:25 PM
" لكن الاسلاميين المؤمنين بالفكره أبتعدو ..." عن اى فكرة تتحدث يا سيد ؟؟؟ كل ما نعرفه عن الاخوان المسلمين ابتداء من يوسف عبد الفتاح الى اصغر كويز فى سائحون انهم لصوص ومنافقين . هل تستطيع ان تنكر ذلك يا اخى ؟ .

[الباشكاتب]

#1470205 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 01:10 PM
( لماذا قبل رامبو الاستمرار، وظيفياً، ( تحت) من كانوا ( تحته) من حرامية اتحاد كرة القدم.. الذين توسع نطاق سرقاتهم ليكون أحدهم المشرف العام على ( الحوار المجتمعي) في كل الولاية..؟!))


بالله ده سؤال يسأله واحد كاتب موضوع قدر ده ??

الإجابة يعلمها أي تلميذ من الكنبة الورا

لأنه أسؤ منهم


لأنهم الأصل وهو الدخيل
لأنه رامبو وهم أصحاب الفيل

[Amin]

#1470134 [ٍMohamed Ali]
4.50/5 (2 صوت)

06-02-2016 11:13 AM
رامبو مثله مثله كل من ينتسب إلى المؤتمر العفني أو اللاشعبي
كلهم حرامية وكلاب
لا تلمعوا الناس سواء بعلم أو غير علم

كلهم حرامية ولا يحتاج ذلك إلى مزيد

[ٍMohamed Ali]

#1470084 [مريود]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 09:47 AM
مقدم البرنامج : لحظة شعرت فيها بالغبن.
الضيف : لما خلو الأولاد الصغار شالوا القروش وقالوا لي أمشي والي لسنار.


بس دا المزعلك ؟ لكن طلعت عجيب!

[مريود]

#1470081 [عوافى]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 09:41 AM
الظاهر عليك راجل طيب يا عثمان محمد حسن . و الله على ما اقول شهيد حكى لى شقيق زوجة والد رامبو و كان رجلا كبير فى السن و توفاه الله بعد ذلك ان رامبو اشترى لعدد من اقاربه منزلا لكل منهم و كان ذلك ايام توليه امر المدينة الرياضية و اضاف ان رامبو كان دائما يحمل مبالغ نقدية كبيرة فى صندوق السيارة ( الضهرية) . لقد اتقنوا فن خداع الشعب السودانى الطيب

[عوافى]

#1470054 [صابر الصابر]
3.00/5 (3 صوت)

06-02-2016 09:01 AM
الواحد تلقى دقنو مقشاشة وياكل في المال الحرام والمصيبة الكبرى هو يعرف ان هذا المال حراماً..فكبف يطعمه لاولاده واهله؟؟ وكيف يقابل هو ربه يوم لا بنفع مال ولا بنون ؟؟ الدين الاسلامي لا بامر باكل اموال المساكين واليتامى .اي دين يعتنق هؤلاء السفلة؟؟

[صابر الصابر]

#1470050 [اليوم الأخير]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 08:59 AM
يعني إنت عايز تقول إنو يوسف عبد الفتاح زاتو ما حرامي ؟؟
طيب وين فلوس المدينة الرياضية ؟؟؟
ياكتاب اختشوا ، بقينا نشك في إنو كتاباتكم مدفوعة الأجر ، فقط شك وليس يقين أما بالنسبة لرامبو فهو حرامي يقيناً وليس شكاً

[اليوم الأخير]

#1470017 [ود يوسف]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 08:12 AM
مؤتمر وطني ، شعبي ، سائحون ، إصلاح غازي ... إلخ ، كلهم من نفس الطينة ويحملون نفس الفكر الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه .. وهل خلاف كل منهم مع الآخر في المبادئ والأفكار ؟؟؟ فقط هي الغنائم التي فرقت بينهم مهما تدثروا بعباءات التدين والإصلاح وانتقاد بعضهم البعض ... فساد الإنقاذ بدأ من أول يوم لهم في السلطة وقد بدأ بالكذب على الشعب .. وقمع الحريات .. فلماذا لم يظهر السائحون إلا قبل سنين قلائل ؟؟
أما رامبو الذي تدافع عنه فهو حاول معالجة الأمور بفهم قاصر وعلى طريقة سوبرمان ونسيت أنه شارك في الإنقلاب وتقويض النظام الديمقراطي ويكفيه هذا خزياً وعاراً ... وهو لم يبتعد عن نظام الإنقاذ وإنما أبعد .. والفرق كبير بين هاتين الحالتين ..
نحن مسلمون وربما نعرف الإسلام خيراً من بعض هؤلاء المتنطعين .. ولكننا لا نرجو خيراً ممن يحاولون استغلال الدين وخلطه بالسياسة ..

[ود يوسف]

#1469993 [امير]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 07:30 AM
رامبو كان احدى محن الانقاذ كما يقول عمنا شوقي بدري

(هي لله هي لله ) عبارة مشفرة يفم معناها الانقاذيون فقط ولكن ليس المعنى الظاهر المباشر المعروف.

مؤتمر وطني ،مؤتمر شعبي ، سائحون، مجاهدون ، حركة اسلامية ... الخ التسميات الهلامية هي في مجملها كومه من الروث المتعفن تبعثرت بفعل المصالح الخاصة بكل مجموعة واسلام أي فئة منها ليس اسلامنا فيما يخصك انت حر ولكننا كمواطنين سودانين اسلامنها هو اسلام عامة السودانين . جميع المجموعات بمختلف تسمياتها مارست القتل والتعذيب والظلم والنهب والسرقة وكل الموبقات في حق الوطن والمواطن في فترة ما . والموجودة خارج الحكم الان اذا عادت سوف تعود معها حليمة الى عادتها القديمة بعد ان ازدادت قبحا وحقدا وجشعا .

[امير]

#1469922 [الإحيمر]
4.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 01:11 AM
الأخ الكريم عثمان محمد حسن
ماهى مؤهلات كسب العضويه التى ينبغى على إبرازها حتى أنضم للسائحين ؟
وماهى فكرة وحدة الإسلاميين ؟ هل هى أمر يخص المؤتمر الوطنى أم الحركه
الإسلاميه التى كونها الترابى؛ أم ماذا ؟ وهل إسلامهم هو الإسلام الذى
نعرفه أم إسلام آخر ؟؟!!
أما يوسف عبد الفتاح أو رامبو كما تهوى فقد ذكرنى بحكاية العربى مع
السروال الذى رفضت تكته أن تنفك فكان ما دفعه أن يقول لصاحبه ما تشكر
لى السروال داك اليوم سواها فينى. وأنا أقول ليك ما تشكر لينا أى
سودانى أو سودانية غاصت أقدامهم فى هذا الوعاء النجس وخليهم يسيحوا
فى الأرض فى هجرتهم إلى الشيطان وفكرة توحدهم الإجرامى .

[الإحيمر]

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة