المقالات
السياسة
محطات في السياسة والفن والمجتنع
محطات في السياسة والفن والمجتنع
06-02-2016 07:17 PM


* لايزال شعبنا ينتظر محصلة الحوار الوطني وانعقاد الجمعية العمومية لاعتماد مخرجاته وتنفيذها علي الفور . إذ ان ما رشح مؤخرا من ضغط او تقليص لمقاعد الحكومة الي اقل درجة من عدد الوزارات وكأنه هو الذي يحل معضلة الحكم في السودان وإذابة جليد الاحتقان السياسي الجاثم فوق الصدور . فإن إشكالية الحرب والسلام تظل قائمة .. فقد ظلت قضايا السلام الاجتماعي والسياسي موكلة الي جهتين .. وهما لجنة الرئيس امبيكي بالخارج ولجنة سبعة زائد سبعة بالداخل مع ملاحظة تكرار الموال الذي لم ينتج طحينا بعد .. اليس كذلك؟
* وفي تقديرنا ان قيادة البلد تعرف ذلك واكثر ولكن تبقي مسألة ابتكار او ابتداع حلول قوية ومؤثرة للخروج من مثل هذه التحديات يحتاج الي إيمان عميق وبلا وجل بأهمية تدوير المسألة في العقل اكثر .. لأنه وحتي اللحظة لم يتم تقديم اي جهد يعتمد علي العصف الذهني الخلاق .. وذلك ناتج من ان دائرة الحل والعقد قد ضاقت اكثر ولن تتفرج بسهولة إلا بتنغيذ الرئاسة لوعدها الاول الخاص بالالتزام بتنغيذ توصيات ومخرجات الحوار الوطني الذي ةصل درجة التجمد حاليا.
* أما مسألة تقليل الحقائب الوزارية لأقصي حدود التقليص فإن إنعكاساتها علي عامة الجماهير لن تكون كثيرة الناثير.. بل ربما لاتتأثر بها الجماهير مطلقا .. ذلك ان الجماهير تعرف جيدا مطلوياتها واحتياجاتها الاكثر إلحاحا .. والدليل علي ذلك انني كمثال .. قد اديت صلاة الجمعة الماضية في واحد من المساجد بمدينة الازهري حيث اشار المسؤول عن اللجنة الشعبية بعد اداء الصلاة مخاطبا المصلين بان المحلية قد وعدتهم بتوفير خمسه اكياس سكر زنة عشره كيلوجرام لكل بيت خلال شهر رمصان بسعر واحد وسبعين جتيها بينما سعره في السوق هو تسعين جنيها وقد طلب المتحدث اهمية ان يسجل كل شخص اسمه عند اللجنة مع سداد مبلغ الخمسة اكياس سكر ... وقد تداولنا بعد اداء الصلاة في مجالسنا الخاصة عن لماذا يكون هناك سعران لهذه السلعة الاستراتيجية والمهمة لكل بيت في شهر رمضان .. خاصة وان معظم المواطنين لم يعرفوا طريقة الشراء بالكميات الكبيرة للسكر وتخزينه .. وكيف يفعل اصحاب رزق اليوم باليوم من الذين يشترون كيلو جراما واحدا من السكر يوميا حسب السيولة المتاحة لهم .. مع ملاحظة ان لديهم احتياجات اخري يوميا للشهر الكريم فيضطروا الي الشراء بالسعر العالي المتاح في البقالات .. وهنا تغيب العدالة في التوزيع برقم توافر الكفاية في انتاج سلعة السكر.
* تداولت الصحف مؤخرا خبرين متعلقين بانجال السيد الميرغني وهما مطالبة السيد الحسن الميرغني بإعادة سيارات القصر المخصصة له بعد غيابه عن العمل لمدة سنة اشهر .. مقرونا بعدم إعادة شقيقه السيد جعفر الميرغني لسيارات القصر و الذي غاب لعدة سنوات عن عمله كمساعد لرئيس الجمهورية ولكنه لم يعد تلك السيارات بعد حل الحكومة السابقة .. فهل ياتري ان الحكومة تعمدت غض الطرف عن إعادة السيارات كرد علي السيد الحسن بأن يعيد شقيقه سيارات القصر لمسماها كنوع من الذكاء الاجتماعي من مراسم القصر ام ان مراسم القصر لا ترغب فعلا في استردادها وفي ذات الوقت منح السيد الحسن السيارات الاي كانت مخصصة له.... وكأن مشكلة الوطن كولها قد تم إختزالها في سيارات القصر . وهنا نقول : لك الله يا وطني. اما الخبر الثاني هو ما تشرته صحيفة ( المجهر السياسي) خلال الاسبوع المنصرم بأن السيد عبدالله المحجوب نجل السيد محمد عثمان الميرغني والمقيم معه بالعاصمة البريطانية هو من قام بعدم إخطار والده مولانا الميرغني بأن هناك وفدا رفيعا من الهيئة القيادية وصل الي لندن لمشورته في عدة اشياء تتعلق بمسيرة الحزب العجوز. خاصة وقد اشار الخبر بأن السيد الحسن هو الذي قد خطط لهذا المنع... وقد ذكر الحسن في حوار الزميلة لينا يعقوب معه لصحيفة السوداني بأن الوفد لم يتبع الاطر التنظيمية لمقابلة مولانا الميرغني .. وهنا فان سيادته قد وضع حبل إخراج خطة منع الوفد من مقابلة مولانا الميرغني حول رقبته .. وفي ذات الفترة فئإن الشاب حامد ممتاز مسؤول الاعلام بالمؤتمر الوطتي قد اتيح له مقابلة مولانا برغم انتمائه لحزب آخر .. وهنا لا ازيد غير القول بان امر تمسكنا بحزبنا الذي ذهب مع الريح جعلنا نردد بيت الشعر :
مشيناها خطي كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطي مشاها .. ولذلك فان الحزب الاتحادي المختطف قد اختصر نفسه في خمسين الف عضو علي مستوي البلاد بعد ان كانت عضويته تقارب الخمسه ملايين نسمة .. فتأمل!!!
* وفي محطة الفن . فقد ظلت الفضائيات السودانية منذ عدة ايام تقوم بالترويج لبرامجها المسائية التي ستقدمها للمشاهدين خلال شهر رمضان المعظم ... ولكن حتي اللحظة فإن التشابه والتكرار واضح الملامح .. مما يلقي بظلاله علي خطوط تلكم البرامج .. كما ان هناك مطربين محددين تجدهم في ذات القناة في برنامجين مختلفين يوميا برغم ان المحصلة النهائية هي اداء الاعمال الغنائية .. مما يؤدي الي حرق الفنان لنفسه سريعا وحرق القناة ايضا .. وفي ذات الوقت تترك تلك البرامج انطباعا لدي المشاهد بان ادارة القناة قد تكلست اوصالها ولم تحرص اطقمها العاملة علي التفكير في ابتكار افكار برامجية مختلفة عن تكرار السائد القديم .
* وفي محطة المجتمع الصحفي .. قإن هناك خطب جلل يتعلق بمشروع اسكان الصحفيين والذي يعتبر انجازا مميزا لمجلس اتحاد الصحافيين السابق برئاسة د. محي الدين تيتاوي واعضاء مجلسه الرائع في تخصيص مساكن للصحافيين في الوادي الاخضر وفي شمال الثورات بام درمان .. ولكن كان من الممكن تطوير الفكرة الي توفير مساكن مكتملة المكونات مع إضافة زيادة في سعر البيع وتمديد اضافي لسنوات السداد حتي يستطيع الصحفي من ان يسكن وهو قليل الدخل اصلا .. ونظرا لان المساكن غير مكتملة ولا توجد بها خدمات مياه وكهرباء وصرف صحي فإن معظم الصحافيين قد قاموا ببيع مساكنهم للتجار الذين احالوها الي عمارات حديثة لان قيمة الارض زهيدة .. كما ان الصحافيين ليست لديهم قدرات مالية عالية تكفي لسداد الاقساط ولتوفير تكاليف البناء ليصبح المنزل جاهزا للسكن الآدمي... إذن لم تعط الفكرة اكلها مطلقا.
وإلي اللقاء في محطات اخري قادمة ان شاء الله.
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1723

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة