المقالات
السياسة
هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا(2-8)
هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا(2-8)
06-05-2016 06:17 AM





(وفي حديث ابن عباس: قيل له ما هذه الفُتْيا التي شَغَبَتْ في الناسِ؟ الشَّغْبُ، بسكون الغين: تَهْيِـيجُ الشَّرِّ والفِتْنَةِ والخِصام، والعامَّة تَفْتَحُها؛ تقولُ: شَغَبْتُهم، وبهم، وفيهم، وعليهم)

مقدمة

تعرضت بعد نشري للحلقة الثالثة والعشرين من مخطوطتي " . . . ومنصور خالد" في مجلة الخرطوم الجديدة في 2005 وما بعدها وفي الأسافير لحملة جاهلة طعنت في مصداقيتي الأكاديمية. وكنت عرضت في هذه الحلقة لوثيقة تحصلت عليها كشفت عن علاقة "قوالة"، كما وصفتها، بين منصور خالد، الطالب بكلية الخرطوم الجامعية وقتها، والمخابرات الأمريكية في 1953 عن طريق مكتب الاتصال الأمريكي. وجدت هذه الوثيقة في دوسيه بين مستودعات وزارة الخارجية الأمريكية بدار الوثائق الأمريكية بكولدج بارك بولاية مريلاند. واشتمل الدوسيه ؟؟؟ على تقارير عن النشاط الشيوعي في الفترة ما بين فبراير 1953 وسبتمبر 1954. ولكن مادة 1953 أغزر. وكان من بعث بهذه التقارير إلى وزارة الخارجية الأمريكية هو مكتب الاتصال الأمريكي بالخرطوم قبل أن تكون لأمريكا سفارة بعد استقلال السودان في 1956.

وساء هذا الكشف عن وثيقة "قوالة" منصور شيعة منصور وتكأكأوا عليّ في سودانيزأونلاين تكأكأهم على ذي جنة يخطئون كشفي وحيثياته يميناً وشمالاً. ولم يتفقوا على خطأ قراءتي في زعمهم للوثيقة فحسب، بل أقبل بعضهم على بعض بالتهنئة لأنهم ردوني عن الإفتئات على منصور.

وسيأخذنا تجديد النظر في "قوالة" منصور، على ضوء طعن الطاعنين في سداد منهجي، إلى تعريفات وأعراف ومنشآت في الاستخبارات الأمريكية خاض فيها نقدتي بغير علم.


سؤال؟ هل تستخبر الخارجية الأمريكية؟

ثم نسأل إن كان من "شيم" الخارجية الأمريكية الاستخبار على ضوء تنزيه نقاديّ لها من هذا الوضر؟

من رأي نقاديّ أنه طالما كانت رسالة سويني موجهة إلى وزارة الخارجية فلا ضرر ولا ضرار. فالخارجية براء من الاستخبار الذي في ظنهم نشاط قاصر على وكالة الاستخبارات الأمريكية. وهذا غير صحيح. فوكالات الاستخبار في أمريكا كثيرة بلغت سبع عشر منظمة مستقلة ثم متضامنة.. وقد مر بنا كيف ضمت وزارة الخارجية فرع البحث والتحليل من مكتب الاستخبارات الاستراتيجي الأمريكي بعد حله في 1945. وصار اسمه في الخارجية مكتب خدمات البحث والاستخبار الموقوت ثم صار اسمه مكتب الاستخبار والبحث (Bureau of Intelligence and Research) وهو الاسم الذي ظل يحمله إلى يومنا هذا. ويرمز له ب " INR" ويديره مساعد لنائب وزير الخارجية. وله مسئوليتان:

1) يزود وزارة الخارجية باستخبار خام ومحسن من الجماعة الاستخباراتية لتتمكن من صنع استخبارها المحسن الخاص بها، ولتساهم في كتابة تقديرات وتقويمات للملأ.

2) تنسيق النشاطات الاستخباراتية الأمريكية لتطمئن وزارة الخارجية أنها ساندة لمصالح السياسة الأمريكية. ويركز المكتب على مسائل السياسة الخارجية الشاغلة لوقتها. وهو وثيق الصلة بوكالة المخابرات المركزية ووكالة مخابرات وزارة الدفاع ومكتب التحقيقات الفدرالي وغيرها. وله ممثل في لجنة مدير المخابرات المركزية التي ترسم البرامج والأسبقيات والمسائل الموضوعية في جمع المعلومات ولتحليل.

ويختلف مكتب الخارجية الاستخباراتي عن كيانات الاستخبارات الأخرى بأنه ليس لديه موظفين في الميدان لجمع الاستخبار بل يستخدم في اشغاله المعلومات المتحصلة عند وكالة الاستخبارات والخارجية، والاستخبار العسكرية، ومكتب التحقيقات، والإذاعات الموجهة، والكتابات الأكاديمية والصحافة. وإذا صح هذا صح أن نسأل: من وظّف سويني وميرفي لمهمة الاستخبار عن الحزب الشيوعي في السودان؟ ويرسل مكتب استخبارات الخارجية منتوجه إلى وكالات مختلفة إلا أن مهمته الرئيسة أن يخدم الحاجيات التي تنشأ لوزير الخارجية ومساعديه. وأقسامه المختلفة مكلفة بتقديم تحليلات بالتطورات والمسائل التي هي شاغلة لصناع السياسة الأمريكية أو ستشغلهم في المستقبل.

هل يخدم الأكاديميون في المخابرات؟

استنكرت جحافل منصور عليّ قولي إن سويني، حامل درجة الدكتوراه، كان استخبارياً خلال قيادته لمكتب الاتصالات الأمريكي في السودان. ولا أدري من أين طرأ للجحافل أن حملة الدكتوراه يتعففون عن الاستخبار وبالذات في بلد كسائر بلدان الغرب وغيره الاستخبار فيها خدمة وطنية. ناهيك عن اقتران الاستخبار عندهم بالبحث: ومَنْ غير الأكاديميين أهل لتحليل ما يجمعه ضباط الاستخبارات في محطاتهم المختلفة. ومن ولع الوكالة بتشغيل الأكاديميين نشرت مجلة "التايم" في منتصف الستينات أن الوكالة تفوق سائر مصالح الحكومة في تخديم حملة الدكتوراه. وكان ذلك سبباً ليزكي طالبٌ من أفغانستان وجوب التعامل معها[i].

خدم الأكاديميون الأمريكيون في الاستخبارات خدمة طويلة ممتازة. ولهم في مصطلحها تصانيف طريفة. فرمزهم في عُرفها أنهم “استخبارات" ب، "ب (ثقيلة)"، وب هنا ترمز ل"بروفسير" (p intelligence). وهو مصطلح ظهر مع توظيف المخابرات الكثيف لخريجي الجامعات الأمريكية الأميز المعروفة ب (Ivy League) " الأيفي ليق" (وليق كما هي في ليق بحري أو السجانة). والأيفي ليق ضم منذ 1954 جامعات ثمان خاصة تتنافس فيه رياضياً. والرمز دال على صفويتها وإحسانها الأكاديمي. وهذه الجامعات هي هارفارد وييل وبرنستون وبروان وبنسلفانيا ودارتموس وكورنيل[ii]. ولصفوة المخابرات الأكاديمية رمز آخر هو "مخابرات الدكتوراه" (PH. Intelligence) ولكنه يستخدم للتريقه عليهم. والعبارة من إنشاء ج إدجار هوفر، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية، الذي كان يري في وكالة المخابرات خصماً رئيساً له. وكان يهزأ بالمثقفين الكثيرين بها بقوله إن الوكالة مَركِب حملة دكتوراه.

ونبرة الهزء بالأكاديميين في المخابرات قديمة منذ عهد مكتب الخدمات الاستراتيجية (1942) الذي هو الأصل في وكالة المخابرات الأمريكية كما تقدم. فلطبيعة المكتب كجهاز للتخابر من وراء ستار والتنفيذ سموه "أوه يا للسرية!" (Oh So Secret). ولما تكاثر الأكاديميون من جامعات الشاطيء الشرقي للولايات المتحدة (هارفارد وييل وبرنستون) فيه سموه "أوه يا للوجاهة!" (Oh So Social) وكذلك أو " أوه يا للصفوة مصعرة الخد (رافعة النخرة!)" (Oh So Snob)[iii].

ويبدو أن سويني كان ضمن هذه الصفوة الأكاديمية التي تعينت بمكتب الاستخبارات الإستراتيجي. فهو لم يتخرج من أي من جامعات الأيفي ليق. ولكنه حصل على الدكتوراه مما لايقل عنها شأواً وهي كلية فلتشر للحقوق والدبلوماسية في جامعة تفت بولاية ماسشوستس في شمالي شرق البلاد في 1943 بعد نيله درجتي ماجستير من جامعة سظرن (الجنوبية) كاليفورنيا في 1939 و1941 واحدتهما في الدبلوماسية. وشغل وظائف متراوحة مثل التدريس بكلية تفت ما بين 1941 و1943 قبل أن يلتحق بمكتب الاستخبارات الاستراتيجي في 1943.





[1] Ramparts, April 1967, 24.

[1] Smith, W. Thomas, Encyclopedia of the Central Intelligence Agency, New York: FactsOn File, INC., 2003), 192.

[1] Smith, Encyclopedia, 179. 12.

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3065

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1472159 [سلوى]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2016 06:53 PM
لا خير فيكم لا انت ولا منصور خالد. من منكما قدم شيئا مفيدا للبلد مجرد كتابات واصدارات وتنظيرات لا تقدم ولا تؤخر

[سلوى]

#1472006 [سوداني بس]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2016 12:48 PM
ع ع أ ( ساكن ميسوري )
ههههههههههههههههههههههههههههه ساكن ميسوري !!!! ويتهم الآخرين بالعمالة لأمريكا وهو يحمل جوازها وجنسيتها ويسكن في ميسوري .

خلاص خليت الشيوعيين وعبد الخالق ( عقدتك الأبدية ) وقبلت علي منصور خالد ؟؟؟
ع ع أ : أنت لا تسوي جزمة منصور خالد .

اللهم أني صائم
أعوذ بالله

[سوداني بس]

#1471919 [Khalid Osman]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2016 10:19 AM
So you vindicated your academic 'integrity' and proved that Mansour Khalid was a CIA agent!! So? This is even less important than whether it is raining in Patagonia. Who cares?

[Khalid Osman]

#1471918 [طه أحمد أبوالقاسم]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2016 10:19 AM
ما يكتبه .. د. عبدالله على ابراهيم .. وثائق خطيرة .. يملكها الى الجيل الجديد .. الباحث عن الحقيقة .. وعبدالله .. لا يود أن ينتقم من منصور خالد .. ولكن يعكس حالة ظل يكررها لاخذ العبر ..
وعبدالله الرقم المهم فى اليسار السوداني .. ويحفظ تفاصيله عن ظهر قلب .. يهمه منصور خالد ..ويتحدث عن منصور الرقم الذى اختارته امريكا لنبوغه .. ليكون ترسا .. ومنصور يقول أنه ليبراليا .. ولا يحب الاطارات المقيدة .. ولكن أدهشنا .. كيف يكون صديقا لليسار ومن ضمن طاقم مايو الاول .. وهو ابن المربع الامريكي .. وهل انفجار اكبر حزب شيوعي فى العالم سببه منصور خالد ؟؟؟ فقد الحزب الشيوعي رجال.. ورجال .. أمثال عبدالخالق والشفيع .. وجوزيق قرنق .. وعبدالله على ابراهيم .. كان محقا فى نقد عبدالخالق .. أن تكون القنابل فى داره وحزبه الفريد ..
حسب افادة عثمان السيد .. رجل الامن المتخصص ..ايام نميري أن منصور خالد يمتلك .. النسخة الاصلية من التحقيق فى بيت الضيافة .. وقد قلنا .. أكثر من مرة .. على منصور خالد أن يملك الجيل الجديد الحقائق .. وأن يفتح لهم الباب .. وهو مستودع اسرار ..
لكن ما زال يمارس النرجسية ويقول للصحفية الصغيرة .. لينا يعقوب .. أنه يكتب كتابا باللغة الانجليزية .. وهذا هروبا .. يكتبه لمن ؟؟ ..
والكثير ينتقد د.عبدالله على ابراهيم .. ولا يعرف عنه كثير شىء .. ولكن الجميع يتعمقون فى السطح .. وقلنا الرجل كاتب محاضر اكتوبر .. وشاهد عصر .. ومثقف .. وطالب مجتهد .. استطاع أن يتقدم الصفوف فى الايام الصعبة .. فى المدينة العمالية التى فاز فيها اليسار .. مثل سلفادور الليندي ..
ونحن فى هذة الظروف أحوج الى معرفة الحقيقة من شهود العصر .. ونشكر عبدالله على تواضعه .. ونكران الذات .. وأن يستفيد الجيل الجديد ..

[طه أحمد أبوالقاسم]

#1471873 [بت امدرمان]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2016 09:30 AM
ياخ والله أمرك غريب ياأنت !
منصور خالد شنو اللي انت داقي طارك وحارق رزك من ١١ سنة وزوووووول كدي إشتغل بيك مافي !!
ياخ خلينا نصدق كلامك ده ونقول منصور خالد عمييييييييييل وإشتغل للامريكان عمرو كلللو ، سؤالي ليك إنت ياشيوعي يابتاع ( الطهر الثوري ) البوديك تقعد وتعيش مع الامريكان شنو ؟ والبخليك كمان تشيل جنسيتهم وتتحاوم بي جوازهم شنو ؟؟ مش كان تجي تترزع معانا هنا في السودان ده وتتعايش مع أوضاع ( الطبقة الكادحة ) شوف يازول حتي لما جيتنا جيت عشان تبقي إنقاذي وتترشح وتدي نظامهم الدموي المصداقية اللي هم بيفتشوا عليها من 1989 !!! ، علي الأقل العميل البتتوهم عمالته ده بيسافر بي جواز سوداني وعايش في بيته هنا في شارع الخرطوم والكهرباء عندو بتقطع زيو وزي أي حي كان حي الشاطئ ، قاردن ستي ولا حي مايو وزقلونا والكرتون وانت يالشيوعي الماركسي اللينيني عايش في ارض الرأسمالية ومتجدع ومنعّم بي خيراتها ...!!
ياخ أختشي علي دمك وكلامك الفاضي اللي مابدخل الرأس
ثم ثانيا ،
أسمع يابروف مش قلت البروفيسورات هم أكثر ناس بتوظفهم المخابرات الامريكية ، ايه المانع انك تكون شغال معاهم زي العجب وبالذات انك بتستوفي أأأأهم شرط اللي ماعند د. منصور وهو الشرط الاول عند العمل في أي وكالة فيدرالية من الوكالات ال17 البسموها Intelligence Community وهو أن يكون المتقدم للوظيفة أمريكي الجنسية ! أها انت امريكي ومنصور خالد سوداني وحسب معلوماتي ان الامريكي ممكن يكون ضابط مخابرات عدييييل وغير الامريكي بيكون في أحسن الظروف مخبر ( قوّال ) ساكت وبالتالي ولأن الضابط بيكون عارف المخبرين القوالين من غير الامريكان بيكون عارف هوية القوالين لأنه مشغلهم هو ذاتو - عشان كده تكون انت عرفت انو منصور خالد شغال معاك من اطلاعك علي قوائم المخبرين بحكم وصعيتك الوظيفية .
يلا إتفضل رد علي كلامي ده وأنفي إنك شغال مع الجماعة .
غايتو ياالاسمك شنو ده ماعذّبتــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا
اللهم اني صائمة

[بت امدرمان]

ردود على بت امدرمان
United States [الصائم] 06-06-2016 02:03 PM
مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالغة
عفيت منك - الراجل ده مسحتي بيهو البتاعة " اللهم إني صايم " .....غايتو فلان داك لو قرأ كلامك ده أما ح يفطر ولا يقوم يوقف بقية الحلقات
ماشاء الله علي المنطق والمخ يابت أمدر


#1471549 [ود عدلان]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2016 02:36 PM
مناطحة الدكتور منصور خالد
دا شعرا ما عندك ليه رقبة
والدكتور منصور خالد قد ترفع علي أن يرد علي ترهاتك
ولم يعطك هذا لبشرف
وهذه ما يثير حفيظتك
منذ العم 2005
وقد حاول الكثير من وسائل الاعلام انتزاع سبق صفي أو أذاعي من الدكتور منصور خالد ولكنه اعتذر في أدب جم
بل اكتفي بالقول عندما سأله عن رأيه في الأديب عبد االه علي ابراهي
قال انك لديك من الأجب قليله و كثيره

[ود عدلان]

#1471480 [كاكا]
4.50/5 (2 صوت)

06-05-2016 12:45 PM
قايل الكتابة عن منصور تريعة قلتا تخوض !

[كاكا]

#1471386 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2016 10:18 AM
طيب ليه ماذكرت بأن أدجار هوفر مدير ال FBI فى حكومة كينيدى كان Homosexual زى الكيزان عندنا ولا دى خجلان منها.

[عودة ديجانقو]

#1471383 [the doveabove]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2016 10:15 AM
منصور يا بتاع الحوار الوطنى وزملاء لك سابقا في الحزب في السجون وبيوت الاشباح وانت تحاور محمد الأمين خليفة؟؟ منصور قامة فكرية ووطنية ....زى ما قال القراى الشيوعى لما يسقط بسقط عاموديا ..كما في قول لينين؟؟ الإنفناسة كعبة يا عبد الله ويا حليل الخاتم عدلان ونقد أولئك الميامين المتصوفة الكبار؟؟

[the doveabove]

#1471339 [برعي]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2016 09:15 AM
يا اخي الكريم انت داير تقول انو منصور خالد عميل للاستخبارات الامريكية ، طيب يا اخي ما تقولها بالواضح المختصر المفيد كده شنو التطويل والاطاله ، اي نعم معلوماتك المقدمه مفيده ، لكن والله مافي وكت ليها هسه الناس في شنو وانت في شنو ، يعني خش في الموضوع : منصور خالد عميل امريكي بسبب الوقائع التالية :
1-
2-
3-
0
0
0

[برعي]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة