المقالات
السياسة
الكل يريد الإلتحاق بذبيحة "الدوحة"
الكل يريد الإلتحاق بذبيحة "الدوحة"
06-06-2016 04:45 AM

بسم الله الرحمن الرحيم


اختتمت الثلاثاء 1 يونيو 2016 المشاورات بشأن ما تسمى بعملية السلام في دارفور بين الوساطة القطرية برئاسة آلِ محمود مع وفدي حركة تحرير السودان بقيادة ” مني أركو مناوي ” وحركة العدل والمساواة بقيادة جِبْرِيل ابراهيم في الدوحة.
وقد التقي وفدي حركة تحرير السودان والعدل والمساواة في الدوحة يومي 30 و31 مايو 2016 بالوساطة القطرية ، بشأن عملية السلام في دارفور.
وقالت “الوساطة القطرية” في بيان أصدرته، صباح اليوم الأربعاء 2 يونيو بعد اختتام المشاورات إنه تم "التداول في القضايا الإجرائية التي تمهد الطريق لاستئناف العملية السلمية بين الحكومة السودانية والحركتين لتحقيق السلام في دارفور".
يقول السّوادانة في ونساتهم وجلساتهم الخاصة والعامة عند مشاهدتهم للأشياء الغريبة والمتناقضة (تعيش طويل تشوف كثير). فإجتماع حركة العدل والمساواة وحركة مناوي إلى الوساطة القطرية فعلاً شيء غريب ، وذلك للأتي:
أولاً// حركة العدل والمساواة بقيادة الراحل خليل إبراهيم كانت حاضرة في الدوحة عندما انطلقت عملية دارفور قبل سنوات ، لكن الراحل كان سياسياً ذكياً وعرف منذ الوهلة الأولى ان الدوحة مجرد فخ لتفريغ قضية دارفور من مضمونها ، فلذلك أمر وفده بالإنسحاب النهائي منها.
ثانياً// حركة مناوي رفضت الذهاب إلى الدوحة منذ البدء بإعتبار أنها مسرحية عبثية تصب لصالح نظام الخرطوم.
ثالثاً// وثيقة الدوحة من الناحية القانونية انتهت بالإستفتاء الذي جرى مؤخراً في دارفور وحل السلطة الإنتقالية برئاسة التيجاني السيسي.
رابعاً// كان موقف الحركات الدارفورية الرافضة للدوحة موحداً في اتهامها للإرهابية قطر بتأجيج الصراع في دارفور والوقوف مع نظام الخرطوم وجنجويده لتفريغ دارفور من أهله الأفارقة لصالح القبائل العربية...وقد قال اركو مني مناوي في واحدة من حواراته الصحفية : ((إن الحكومتان السودانية والقطريه تتحملان مسئوله مايحدث في اقليم دارفور. الحكومة السودانية تقوم بحشد الرجال وغالبيتهم من المتطرفين الاسلاميين من العرب . أما الحكومة القطرية فقد تأكد لنا بالادلة الدامغة انها متورطة في تقديم كل الدعم العسكري من آليات ثقيله ومدفعيه ..الخ.. اضافة الى الدعم المالي المباشر وتقوم دولة قطر بتقديم الدعم المالي تحت غطاء منظمة قطر الخيريه والتي يقيم مديرها داخل حامية الجيش في نيالا حيث توفر له الحكومة السودانية حراسه خاصة.
اضافة الى ذلك تقوم منظمة قطر الخيرية ببناء القرى الجديدة لايواء المتطرفين وتدريبهم في تلك المناطق لانها بعيدة عن العين وتصعب مراقبتها اضافة الى انها مناطق ذات طبيعة ممتازة وحكومة قطر تعرف انها تشرف على اغتيال السودانيين الابرياء من سكان المنطقة ليحل بدلا عنهم المتطرفون الذين تريد حركات الاسلام السياسي ان تدربهم لينطلقوا في افريقيا وبعض الدول العربيه لتغيير الانظمة فيها.0
من الاطراف السودانية هناك قادة المليشيات حميدتي في نيالا والنور قبه في كتم. واذا كانت حكومة قطر راغبة في الشريعة الاسلامية فعليها ان تفعل ذلك في قطر بدلا من ان ترسل لنا المجرمين والقتلة وهي بفعلتها هذه تريد تمزيق النسيج الاجتماعي في دارفور بشكل خاص والسودان بشكل عام)).
إذن ما الذي تغير حتى تشد الحركات الدارفورية رحالها إلى دويلة قطر الإرهابية؟
لا شيء تغير أبدا ، لا الخرطوم أوقفت حرب الإبادة في دارفور حتى الآن ، ولا غيرت دويلة قطر سلوكها الإرهابي تجاه دارفور وأهله.. بل الذي تغير هو وودينغ (مني أركو مناوي) والشيخ (أبراهيم جبريل) اللذان رفضا الإنضمام لمنبر الدوحة ، وهذا ان دل إنما يدل على تخبط الحركتين وضياع البوصلة لدى قيادتها.
يقول مني وصاحبه جبريل "أن زيارتهم إلي الدوحة ومشاوراتهم مع الوسيط القطري تختصر حول رؤية الحركتين في الوصول إلي حل عادل وشامل يخاطب جذور الأزمة السودانية بصفة عامة وقضية دارفور بصفة خاصة. وهذا القول إنما فيه تضليل للرأي العام السوداني والدارفوري ذلك أن (منبر الدوحة) خاص بقضية دارفور ولا علاقة له بالحل الشامل...فلماذا هذا التضليل؟.
لماذا يخدع هؤلاء أهلهم المساكين ، ويستخفون بعقولهم، ويفترون ويكذبون عليهم دون خجل ، ويشوهون الحقيقة الواضحة وضوح الشمس؟ ..هل كل هذا حفاظاً وحرصاً على السلطة التي يتوهمون بها ، ومهما كلف هذا البقاء من تشريد وتهجير وتقتيل للدارفوريين ، ولو على حساب أرضهم ، وبغير الأهداف التي رفعوا من أجلها السلاح؟.
ويا سلام "الشاطرة" حركة العدل والمساواة جاءت تقول في بيانها بعد انتهاء مشاورات الدوحة ((إنهم يريدون شريك جاد فى الوصول الى سلام شامل فى السودان اجمعه يجنب الناس الحروب و يوجه الى الاستقرار و التنمية ، والا تكون و ثيقة الدوحة كمرجعية الى محادثات قادمة مهما كان))..كيف هذا الطلب والعدل والمساواة هي التي طلبت الإنضمام لوثيقة الدوحة وليس العكس؟.
‎دويلة قطر التي يطالبها مناوي وجبريل بالإنضمام لمنظومة الوساطة الأفريقية رفيعة المستوي بقيادة ثابو أمبيكي للضغط على الخرطوم لإحلال سلام شامل في السودان ، هي ذاتها التي تغذي الجماعات الإسلامية الإرهابية في سوريا والعراق ومصر وليبيا ومالي والجزائر وتونس من خلال الدعم المالي حتى اليوم ، وتدعم نظام عمر البشير دون حدود للقضاء على ذات الحركات المسلحة التي تستجدي مساعدتها..فما هذا التناقض ويا للإستجداء؟.
لا يمكن أبدا أبدا لدويلة قطر ان تجلب سلاما للسودان ولدارفور ، لأن ليس هناك أي رابط حقيقي يربط بين الدولتين. وقطر لا دولة جارة للسودان ، ولا هي دولة لها وزناً دولياً أو عالمياً للعب أي دور للتأثير على الأطراف المتصارعة في السودان. فوثيقة "الدوحة" التي انتهت بإستفتاء دارفور ، فشلت في تحقيق سلام دارفور ولو جزئياً ، الأمر الذي جعل مجلس الأمن الدول يصدر قراراً رقم 2265 حول أزمة دارفور في مارس 2016 والقاضي بتجديد ولاية فريق الخبراء المعني بلجنة العقوبات.
إذا كان مناوي وجبريل فعلا يريدان سلاما عادلا وشاملا كما يزعمان في بيانهما ، فالسلام لا يأتي عبر قطر ، بل هناك الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ودول "الإيغاد" ، والجوار السوداني عموما ، والتأريخ السوداني يشهد على أن الجيران قاموا بمجهودات كبيرة لإنهاء الصراعات السودانية ، ابتداءاً باتفاقية أديس ابابا وانتهاءاً بنيفاشا التي انهت أطول حرب أهلية في أفريقيا...فلماذا إذن تركوا أفريقيا ليطلبوا مساعدة دولة ترعى الإرهاب الدولي والعالمي؟.
قِيل ان دويلة قطر تدفع بسخاء لشراء مواقف الدول لصالحها ، وتدفع للأخوان المسلمين وقيادتهم ، وتدفع للإرهابيين والجماعات الإسلامية الأخرى لزعزعة استقرار دولا تختلف معها في المواقف.. كما أنها تدفع وبنفس السخاء للجماعات التي تطلب مساعدتها في حل مشاكلها السياسية مع دولها ، كما فعلت مع اللبنانيين في السابق ، والأمر نفسه مع حركات دارفور الموقعة على وثيقة "الدوحة"...فهل مناوي وصاحبه جبريل أيضا يطمعان في الأموال القطرية ، سيما وجماعة التيجاني سيسي أصبحوا من أغنى أغنياء السودان حيث لهم شركات ومحلات تجارية وبيوتاً فخماً في العاصمة السودانية الخرطوم!.
يا أيها قادة الحركات الدارفورية المسلحة ، أعلموا أن القائد لا يكذب ، ولا يخون ، ولا يهرب من المسئولية التي وضعها على عاتقه ، وإن كان الكذب ينجي، فإن الصدق أنجى، فحبل الكذب والخداع والتضليل مهما طال فسيبقى قصيراً، ومآله معروف.
لا تغدروا بشعبكم الدارفوري الذي عانى كل أنواع ظلمات الخرطوم ، ولا تتآمروا عليه بتبريرات وهمية ، فوثيقة الدوحة لا تحمل خيراً واحداً للدارفور وأهله ، وهي إلى ضياعٍ وزوال ، ولا يمكن أبدا أبدا الوثوق بإمارة قطر وبوساطتها تحت أي عنوان.
والسلام عليكم..
مفاوضات الدوحة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1902

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1472823 [المتجهجهة الاممي]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 09:01 AM
والله لو عزموك كان هسة خشمك مشقوق من الضحك ،،،،
الوليمة صدقني دسمة والكاش تقيل،،، بس عشان ما عزموك بتبخس فيها الدوحة،،،
بعدين يعزمك منو وانت أصلا تابع لي منو ومع منو. ونازل في الجميع سلخ التقول ما نوباوي،،
ولا اتبريت من اهلك النوبة عشان بقيت أمريكي؟
مخير الله الجمل ما بشوف عوجة رقبتو،،،،
وهي أصلا الدوحة منبر مخصص لناس دارفور وقضية دارفور وموضوعها بخص العدل والمساواة وحركة تحرير السودان ،،، ما قالوا الجبهة الثورية عشان تتحشر وتدخل نخرتك في الموضوع،،،
الدوحة تكملة لمنبر الدوحة الأولي الأصل وساعتها لم تولد الجبهة الثورية ،،، وعشان قطر ما شغالة بالمنطقتين دة الحارقك ،،،
والله هسة قطر تتولي الملف وجماعتك يجو لابسين الكرافتات ريقك يجري وتقنب يا تقايض يا تشتم،،،،
بقي الردحي شغلك كلو مقالاتك ردحي ،،،
ماعندك والي يقرعك ولا تلقي ليك شغلة تقضاها،،،،؟
والله لو تقعد في أمريكا 100 سنة ما تحلم يوم تجي تتضرع في السودان وتتقدل في موسسة او وزارة باسم الجبال ،،، لان ناس الجبال شامنك جنس شم،،،
قال بريش فيوف،،،بدل اللامي ،،، قلبت روسي بدل الهملايا موطن اللاما؟؟ طبعا اللاما من فصيلة الجمال والنعام

[المتجهجهة الاممي]

#1472726 [Akoy]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 01:30 AM
الحكومة السودانية: لن نفتح التفاوض حول بند واحد من وثيقة الدوحة
الخرطوم 7 يونيو 2016 ـ قالت الحكومة السودانية، يوم الثلاثاء، إنها لن تفتح التفاوض حول "بند واحد" من بنود وثيقة الدوحة لسلام دارفور، وعدتها غير قابلة للمراجعة أو فتح التفاوض حولها لأنها أصبحت جزءا من الدستور.
وكان رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي قد أبلغ "سودان تربيون" أن مشاورات أجراها وزعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم مع الوساطة القطرية بالدوحة أواخر مايو الماضي ناقشت امكانية فتح التفاوض حول اتفاق الدوحة وأن تكون قطر جزءا من الوساطة الأفريقية.
وأكد رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر، أن وثيقة الدوحة لن تراجع وبنودها غير قابلة لفتح التفاوض.
وقال أمين في حديث لوكالة السودان للأنباء، الثلاثاء "لن نراجع ولا بندا واحدا في وثيقة الدوحة ولن نعيد التفاوض حوله".
ووصف مطالب بعض منسوبي حركات دارفور بشأن فتح الوثيقة للتفاوض بأنه مطلب غير منطقي ولا يوجد سبب له. وتابع "هم يعلمون أنه لا توجد قضية واضحة في أذهانهم لذلك يتحدثون عن مراجعة".
وأشار أمين الى أن وثيقة الدوحة اصبحت جزءا من الدستور وأي تعديل يتطلب ارجاعها الى البرلمان للإجازة بثلثي الأعضاء.
وترفض الحركات المسلحة الرئيسية في دارفور التوقيع على اتفاقية الدوحة التي وقعت في يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة.
وحول دور الوساطة الأفريقية في وثيقة الدوحة أوضح رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أن الوساطة الأفريقية لن تكون جزءا من وثيقة اكتملت.
لكن أمين رحب بأن تكون لوساطة الأفريقية كما تنص خارطة الطريق مسهلا، وزاد "إن أرادوا ذلك فمرحبا.. ليس لدينا مشكلة فقط عليهم التوقيع على خارطة الطريق".
ووقعت الحكومة السودانية مع رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي بأديس أبابا على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، في مارس الماضي، بنما رفضتها الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" وحزب الأمة القومي.
النائب الأول للرئيس والسيسي يبحثان ترتيبات انقضاء أجل سلطة دارفور
إلى ذلك بدأت الحكومة ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني سيسي في وضع ترتيبات انتهاء أجل السلطة وأجهزتها في 15 يوليو القادم.
وبحث النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، ورئيس السلطة الإقليمية لدارفور، الثلاثاء، ترتيبات انقضاء أجل السلطة في 15 يوليو المقبل، بجانب التوصيات المهمة التي خرج بها مؤتمر السلم الاجتماعي لدارفور.
وانتهى أجل السلطة الإقليمية بموجب نتائج الاستفتاء الإداري لدارفور، التي جاءت لصالح خيار الولايات على حساب الإقليم.
وقال سيسي في تصريحات صحفية عقب اللقاء بالقصر الرئاسي، إنه أطلع النائب الأول على توصيات والبيان الختامي لمؤتمر السلم الاجتماعي، الذي عقد بنيالا مؤخراً.
وأشاد بالدعم الكبير الذي ظلت تقدمه رئاسة الجمهورية للسلطة خلال الفترة الماضية، الذي بدأت نتائجه واضحة على الواقع الدارفوري، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لدارفور ستعقد اجتماعاً لمناقشة أمر انتهاء أجل السلطة الإقليمية.
وأشار سيسي إلى التوصيات المهمة التي خرج بها مؤتمر السلم الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بنزع السلاح من المواطنين لبسط هيبة الدولة، بجانب تفعيل دور الإدارة الأهلية لتعزيز السلم الاجتماعي خاصة بعد المصالحات التي جرت في الفترة الماضية.

[Akoy]

#1472216 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2016 10:41 PM
هذا كلام غريب يا بريش !!

[ود الغرب]

ردود على ود الغرب
European Union [فكي الكجور] 06-08-2016 09:04 AM
عشان ما عزمو،،،،والدوحة منبر اولاد الغرب مش الحبال،،،
دي القصة الغريبة

[خرتووووووووم جوا] 06-08-2016 01:23 AM
الغريب شنو في المقال يا ود الغرب؟


#1471961 [karkaba]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2016 11:26 AM
كل من يحج لقطر يبجث عن الريلودولار 0مشيخة قطر معروفة ب الدفع والرشاوي حتي تثبت انها دولة مهمة ولها نفوذ

[karkaba]

#1471924 [se lavie]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2016 10:21 AM
قطر ودول الخليج وعلى رأسها السعودية تعيش حاليا مشاكل مالية جمة نتيجة لتدهور أسعار النفط والغاز، والاموال التي صرفتها في الحروب العبثية في اليمن وسوريا، والنشاطات الأخرى. قطر لم تعد كما كانت حين إحتفلت باتفاقية الدوحة قبل نحو ستة أعوام.أعتقد الأفضل للإخوة قياديي حركات دارفور البحث في دول الجوار والعمق الأفريقي كما تفضلت يا أستاذ بريش.

[se lavie]

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة