المقالات
السياسة
الحل الوحيد الذى تبقى للشعب السودانى قبل الانقراض!!
الحل الوحيد الذى تبقى للشعب السودانى قبل الانقراض!!
06-10-2016 05:04 AM


لا أدرى هل أهنىء أنفسنا كشعب سودانى بشهر رمضان المبارك أم أواسيه على حال البؤس الذى صار اليه؟؟
**هاهى غربان الاسلامويين تنعق على أشلاء الوطن راجعوا تصريحات المفكر الاسلامى!! حسن مكى والاسلامى الفاتح عز الدين وما قبلهم وما بعدهم على حجم جرائمهم فى حق هذا الشعب وهذا الوطن الذى خربوه وشركائهم من الباطن والظاهر وأصحاب المصلحة من عصابات السياسية فى بلادنا أحزاب ومجتمع مدنى ورموز وشخوص مثقفين وجاهلين وغيرهم،أحزاب معارضة وأخرى ممارضه ،حركات ثورية شعاراتها رنانة وأفعالها عاجزة ومريضة ولها مآ رب ومسالب لاعلاقة للشعب بها من قريب أو بعيد،الكثيرين لايقبلون الحقائق والوقائع لكن لو جلسنا لجرد حساب كم هو عمر النظام وكم هو عمر المعارضة؟؟
**منذ الاستقلال حتى الآن ندور فى فلك دائرة جهنمية بين ديمقراطية أحزاب دكتاتورية وزعامات ديناصورية لاتؤمن بالديمقراطية الا فى حال فقدها للسلطة،ومؤسسة عسكرية تركت أراضى البلاد ودماء العباد للغاشى والماشى وتفرغت للانقلابات والاختراقات من قبل تلك الأحزاب الفاشلة،التى تتفرغ لمعارك هامشية فيما بينها وتترك الباب مؤراب للعسكر،فأصبح حالنا كما لعبة الأطفال (عسكر وحرامية) فى تبادل للأدوار وفى كل الحالات الطرفان هما المستفيدان والشعب والوطن هما الخاسران.
**لاتقنعنى مقولة أن الديمقراطية لم تجد فرصتها لقد وجدت بدل الفرصة فرص ولكنها أضاعتها بسبب القائمين على أمرها.
الآن الأمر صدقونى فلت من أيدى الجميع وأصبحوا كما الشعب فى مهب الريح مع الفارق بينهم والشعب أنهم أستأثروا بالثروات والهويات الأجنبية والمصالح المتشابكة والمتعارضة فيما بينهم جميعا،فلا معارضة خشنة نجحت ولا ناعمه أنجزت ،فقط أنجزوا فى فكفكة هذا الوطن وضياعه وتبديد ثرواته وتهجير شعبه ولازالوا على أمل فى الركوب فوق ظهره من جديد بأى صورة تضمن لهم مصالحهم التى لاعلاقة لها بالشعب او الوطن والا ما وصلنا الى هذه المرحلة الحرجة بعد تجارب الفشل المتوارثه منذ الاستقلال حتى الآن.
هذا مقترح للحل والمعنى به الشعب وليس سوى الشعب المقترح يتمثل فى جمع توقيعات من الشعب السودانى فى المهاجر وفى الداخل وصياغة مذكرة للأمم المتحدة تتمثل أهم نقاطها فى أننا نريد أن نبنى وطنا على بياض هويته سودانية لاقبلية فيه ولا حزبية نقوم بترشيح خمسين شخصية من التكنوقراط السودانيين الذين هم كثر ويديرون مؤسسات على مستوى العالم بشرط أن لايكونوا قد سبق لهم الانتظام فى أحزاب أو حركات .
هذه الشخصيات نحملها ادارة الدولة السودانية لمدة عشر سنوات وأن يكون أو مهامها انجاز دستور دائم للسودان والسودانيين تلغى فيه القبلية وتكوين جيش على أساس جديد لاعلاقة له بالسياسية فقط مهمته الاضلاع بمهامه فى الدفاع عن البلاد والعباد،ويتم تكوين أحزاب جديدة تؤمن بالديمقراطية فعلا وليس لفظا كما تعودنا فى تجاربنا السابقة التى أورثتنا قيادات ديناصورية تشبثيه لاتتمتع بأى قدر من الحصافة والا ما كان هذا هو حالنا الذى صرنا اليه،مع التشديد على الأمم المتحدة بأن تتكفل بجمع السلاح من الجميع ماعدا السلاح الذى يملكه الجيش.
شخصيا لاأثق فى المؤسسات الاقليمية كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقى والتى لم تزيد أزماتنا الا تعقيدا .
هذه اضاءة بصورة عامة للمقترح وأهم ما فيه ولا أعتقد أن أبناء السودان الذين أثروا الهجرة أو الانزواء من الكفاءات سيبخلون على وطنهم بتحمل المسئولية.
وصدقونى لو كان فى سياسنا الأزليين ومفكرينا الحزبيين ثمرة لما وصلنا لهذا الدرك.
والله من وراء القصد
وكل عام وأنتم بخير

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2300

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1474288 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2016 12:10 PM
انا لا أتفق معك الاستاذ عبدالغفار المهدى...ان نبحث عن الاخرين(الامم المتحدة) لحل مشاكلنا...ينبغى ان يضحى شعبنا من اجل استرداد حقوقه بدمه وعرقه كما ضحت كثير من الشعوب التى تنعم بالحرية حاليا...ثم ان وجود احزاب جهوية اوقبلية او عرقية لايعد ذلك عيبا فى الديمقراطيات الناشئة...وكذلك كثرة اعداد الاحزاب...هكذا بدأت جميع الديمقراطيات الناشئة...غير انه مع الممارسة يكتسب المواطن الوعى فيتقلص عدد الاحزاب تدريجيا...وتفقد الجهوية والقبلية معناها...الديمقراطية تحرر افكار الناس وتنقلهم لفضاءات رحبة من الوعى والرشد

[جركان فاضى]

#1474180 [shahto]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2016 04:38 AM
اخي العزيز ..شكرا للاقتراح وشكرا لادارة الراكوبة احد متنفس الثورة و احد نوافذ الحوار الشعبي الحقيقي......للاجابة علي طرحك الذي لابد من ان يطوره الجميع لصناعة وطن يسع الجميع ...تحاورت و بعض الاصدقاء في الفيديو ادناه ...و قلنا يومها ماذا يريد الشعب من المعارضات ...و اليوم اضيف ماذا تريد المعارضات من ما تبقي من الشعب ....؟؟؟؟

https://www.youtube.com/watch?v=wFgP4Hfy0nY

شكرا و اعتزر لاقحام القيديو وقناتي علي اليوتيوب لكن فقط لاهمية من يتابعها , قصدنا تطوير الحوارات و توجيها بعيدا عن العنصرية و الجهوية و الشلليلة التي اودت بالثورات

[shahto]

#1474144 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2016 01:17 AM
ولله ياستاذ مافي حل غيرو والا دم للركبة. والجماعة يلجاون لجنسياتهم الغربية.

[الباشا]

#1473891 [قول الحق]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2016 12:29 PM
اخي عبد الغفار كلامك درر , لكن المسألة تكمن في استمرارية المرض المنتشر في السودان و المتمثل في المشاكل القبلية و وكسب الاموال بالطرق الغير مشروعة و الغش و النفاق وميتة القلب مما دل علي اكل الرباء و المال الحرام وانحطاط الاخلاق بسبب انحطاط سلوك القائمين علي ادارة الدولةو الخ.....

في الحقيقة السودان يحتاج لشكة ورق (اي بالاحري وصول لمصالحة شاملة وكاملة و اتباع قانون رادع لكل من يتكلم عن قبلية كما تم تطبيقه في رواندا بسجن لك من بتكلم عن عنصرية.

[قول الحق]

#1473876 [الوحدة]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2016 11:13 AM
ولا نثق في الامم المتحدة التي علي رأسها امريكا والتي لا تفكر الا في مصالحها
اننا نثق في شعبنا و منظماته و احزابه الوطنية و قدرته علي احداث التغيير وقدرته علي التعلم من اخطائه و تجاربه

[الوحدة]

ردود على الوحدة
[عبد الغفار المهدى] 06-11-2016 02:20 AM
الوحدة
تحياتى
رمضان كريم
بامكاننا ان نجعل الأمم المتحدة أن تنحاز الى صفنا لو تقدمنا بمذكرة مؤسسية وشاملة موقع عليها الشعب السودانى وبامكاننا ان نجبر حتى دول الاستكبار البعبع الذى عشنا عليه وأكتشفنا ان بعبنا هو الأخطر والتى تسيطر على الأمم المتحدة مثا أمريكا كما ذكرت وبما أن السياسية مبنية على مصالح لماذا لانتبادل معها المصالح من موقع ندية وليس كما هو واقع الآن،ونوفر عليها فاتورة الحرب التى تشنها اذا أقتنعنا بهذا الرأى والتىبالتأكيد فاتورتها أكبر وخسارتها أفدح من المصالح المتبادلة سلميا..وحتى هذا النقطة نناقشها ضمن خطة الاقتصاد فى المذكرىة وماذا يصيرنا اذا أتفقنا مع هذه الدول من ناحية الاستفادة من خبراتها وتوطينها فى مقابل مصالح لهم بطرفنا وهى كثيره وهنا تكون العلاقات والمصالح ندية وليست انكسارية كما هو واقعنا.
نعم نثق فى شعبنا ولكن لاثقة لنا فى أحزابنا ومنظماتنا الوطنية وقدرتها على التغيير والا ما وصلنا الى هذه المرحلة الخطر الفكرة تقوم على الشعب ويقف عليها الشعب حتى ينجزها وبعد ذلك يسهل تكوين أحزاب حقيقية فى ظل دستور عادل وقانون صارم يدفع بنا الى الامام بدلا من هذا التقهقر الذى ظللنا فيه


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة