برافو... شمايل النور .!
06-12-2016 01:36 PM

image


على الرغم من أن الصحافة الإسفيرية ومواقع التواصل الإجتماعي تسبب إزعاجا لسلطة الإنقاذ وأجهزتها الحامية لها بالخوف لا بالمنعة الى درجة أصابتها بصداع الشقيقة الذي يشل التفكير عندها بدليل لهثها وراء ترزية القوانين لترقيع مواد محاربة أو حجب تلك المواقع المستحيلة على غربالها الصديء.. إلا أن أهل تلك السلطة يتظاهرون بعدم الإهتمام الزائف والتجاهل المؤذي لهم بالحقائق التي تستمدها تلك الحروف من واقع الحال الداخلي الذي بلغ سيله حتى الزبا البعيدة بعد أن غمر القريبة بمياه فشل النظام الأسنة !
لايهمنا إن كانوا يقرأون لنا او لا يقفون عندنا بل و لن يشرفنا ردهم الذي نعلم أنه الخواء والإفلاس .!
فما يسعدنا وحسبنا أن رسالتنا تصل الى من يقرأون ويفهمون ويتفاعلون معها من أهل الكياسة والدراسة الذين تعلموا في مدارس شعبنا الحصيف .. ولن نلتفت لمن يتهجون حروف الخط البدائي في زرائب الطاعة التي تقيد فكرهم في حبال الجهل المركب ..فإن هم يتعاملون مع كتاب الأسافير كذباً بمنطق الجمل ماش .. فنقول لهم لستم جمال الشيل ولسنا كلابا تنبح !
فنحن كتاب المهاجر وإن بعدنا أجسادا عن تراب الوطن وسمائه ولكن أقلامنا تتجول في كل شبر منه لتواسي الناس المكلومين في حياتهم وتقول لهم إننا معهم في كل مكروه ونسعى ولو باضعف الإيمان الى مشاركة الرأي العام بما نراه حول سوء الحال
ونتبصر معهم المخارج من ورطة هذا الوطن الذي اصبح اسيرا لجماعة مهزومة الأنفس و مغشية البصر و حالكة البصيرة .. لا ترى من واقع الحال إلا ما تعيشه من ترف تريد أن تسقطه بالقول المضلل على حياة الغالبية العظمى التي باتت خارج حسابات الإنسانية عندهم ..مقابل اقلية سطت على كل شي و تنكر على من ملك الدليل ضد طغيانهم و إفسادهم لكل مناخات الحياة البوح به و تتباهى دون وعي بما تراه مجدا و نصرا ودعة و تقوى وفضائل سائدة ما كان لاهل السودان أن ينعموا بها لولا أن أنزل الله عليهم حكم الجماعة الإسلامية بردا وسلاما ومخرجا من ظلمات أزمانهم الغابرة الى ضياء الإنقاذ الذي لا يرى شعاعة الإ عيون أهلها العشواء عن كل خراب ودماركان بأياديهم الآثمة !
وهكذا تحرك أمين حسن عمر ليرد بهدف تسلل بائن على الإبنة الجسورة شمال النورالتى أحرزت في مرماه هدفا صحيحا طاش له عقله الذي إرتج من لطمة قلم تلك الفتاة وهي ترى الأمور بعين المتفحص التي لم يصبها رمد التزلف ولا لبست في نهار سودانها نظارة الإفك لتلون لها المشهد كما يراه أمين المنفصم عن ذاته قبل غربته الطويلة عن محيطه وإن كان داخل دائرته !
نحن حقيقة نقدر للصحافة الورقية الداخلية الحرة عبر أقلامها المقدامة الشجاعة من كل جندر مواقفها في مقارعة المنغلقين في نرجسيتهم التي يرون عبر مرايا مصالحهم صورة نظامهم جميلة وهي القبيحة في قولهم وفعلهم ومنفرة لنظر الآخرين !
فشكرا شمايل ...فقد أتت كلماتك بالمفيد المختصر .. فيما هوًم صاحبنا في مزالق التفزلك اللغوي الذي يغيب المعنى هربا من مواجهة حقيقة ما جاء في قولك الذي ألجم منطق ذلك المتغطرس وحبسه عند التباري البلاغي الذي ليس مكانه ميدان المبارزة بسيوف المنطق المباشر..!
برافو .. شمايل .
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3012

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1475177 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2016 10:40 AM
فشكرا شمايل ...فقد أتت كلماتك بالمفيد المختصر.

وشكرا لك أنت على هذه اللوحة الجميلة التي تصلح بعد قليل من الضبط( في رأيي ) أن تدرس لطلاب اللغة العربية كدرس تطبيقي في الصور البلاغية.

ترزية القوانين لترقيع مواد محاربة أو حجب تلك المواقع المستحيلة على غربالها الصديء

ترزية شغالين والعيد جاي والعرق يسيل ألحق فصل جيب المقاس ياخ دا مقاس فري أحسن الكل يلبس. ما تنسى اللياقة للختمية والنصارية حيب وراء والكيزان ديل ميزهم شوية بسفاري عشان لزوم العرض . لوحة لكل أن يستمتع بها كيفما شاء

بمياه فشل النظام

عدمنا مياه الشرب فسال علينا الفشل ماء في عاصمتنا التي ثلثها النيل وأردوغان قال كان الناس يحملون الماء على أكتافهم قبل حكمهم لكن الغريب كلهم مصنفين أخوان شوف فرق إخوانهم من إخوانا ؟؟



الذي إرتج من لطمة قلم تلك الفتاة

ما أجمل هذا المشهد الذي يجمع الأضداد في أنس!

القلم رمز المنطق والحق والحكمة يلطم!
وقلم من هو ؟ قلم فتاة ليزادا الجمال جمالا والإبها إبهار وليس أي فتاة ( فتاة لي.. مثلا) فتاة حرة مصادمة بنعومة. لطم يحدث غرتجاج

شمال النورالتى أحرزت في مرماه هدفا صحيحا

لك أن تتخيل على قدر ما يصل إليه عقلك في هذه اللوحة.


غيرها وغيرها كثير من الصور الجميلة رغم بساطة الفكرة ووضوحها ( رسالة شكر )



أنا بالمناسبة يا أستاذ برقاوي تنشنت شوية وتركت القراءة لك فترة بعد ذلك التعليق الذي طلبت - بضم التاء - فيه ( زقني ) وتدخل كثيرون منهم الدكتورة وأفسدوه وأخرجوه مخرج الكناية والتلويح ويعلم الله ما أردت إلى العنى الظاهر.

وما قادني للقراءه هذه المرة علاقة الموضوع بآخر .

وأنا الزقني خليتو.

حلاوة العيد كفاية.

[مريود]

ردود على مريود
[ناقش أفندي ..] 06-13-2016 06:08 PM
برضك ابوطبيع .. ولن تتغر مهما تلونت في تذاكيك .. فلا تعكر علينا صفو القراءة ففي ابتعادك الخير كله .. اقرأ إن شئت ولكن تعليقك غير مستساغ منا نحن محبي الكاتب .. مع اننا لا نميل الى التسلط ولا من حقنا أن نحجب أحدا .. فما دخل الزقني وحلاوة العيد و جلاليب الأنصار والختمية بالموضوع .. أم هي سماجة متأصلة فيك يا هذا الغير مريود ؟


#1475041 [فيلق]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2016 12:54 AM
والله يا امينو كان احسن ما ترد علي البطلة اختي العزيزة شمائل النور بارك الله فيك وحفظك اختي شمائل

[فيلق]

#1475026 [مها الأمدرمانية]
4.00/5 (1 صوت)

06-13-2016 12:04 AM
و برافو برافو كتير ليك إنت كمان يا صاحب القلم الصادق الشريف الوطنى دوماً .

[مها الأمدرمانية]

#1474909 [SALAH EL HASSAN]
1.00/5 (1 صوت)

06-12-2016 05:58 PM
لقد اثبتت شمايل بأن حواء السودان ما ذالت طاهرة نظيفة لم تلوثها قذارة صحافة الانقاذ ...!!!!

[SALAH EL HASSAN]

#1474904 [SALAH EL HASSAN]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2016 05:55 PM
لك التحية يا اخى لقد اثبتت حواء السودان انها قادرة على ان تلقن كل المتأسلمين مصابى عمى الالوان بأن هنالك صحافة مازالت نظيفة لم تلوث بقذارة نظام الانقاذ..!!!

[SALAH EL HASSAN]

#1474804 [atif]
5.00/5 (1 صوت)

06-12-2016 02:33 PM
و برافو انت.

[atif]

#1474792 [ابوشوارب]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2016 02:07 PM
شمايل الضكرة قالت كلام رجال
أما هو فقد غرق فى اللولوة التى لا يعرف غيرها
فزاد علي سخط الناس عليها تهكما يؤيد نظرتهم فيه

[ابوشوارب]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة