المقالات
السياسة
الانقاذ (هريرة) يأكلها بنوها
الانقاذ (هريرة) يأكلها بنوها
06-12-2016 10:12 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.

( هريرة) لانها لم تأت كما ابن عمها النمر يخافه الناس وتخشاه البرية بل علي العكس فالانقاذ جاءت هريرة علي استحياء تمشي تدعي كذبا انها بلا يرحم يربطها مع الحركة الاسلامية وذاك عراب الحركة الاسلامية مشي اتفاقا حبيسا الي السجن قربانا لصدق قول البشير الذي ذهب مخادعا الي القصر رئيسا .
تدور الايام كما هي دول وتكشر الهريرة عن انيابها ويأكل الحوار شيخه في مفاصلة شهيرة امسك عن ترديدها لما سبق العلم بها وأقفز منها الي ابن اخر يحاول الان قضم قصعة الانقاذ يعيث فيها خرابا من جنته في سوبه تأتي الفرصة لعلي عثمان في طبق من ذهب يقدمها شباب حركتهم وكعهده في اصطياد الفرائس التي تهرب من كلاب الصيد فتتعثر في طريق أمهر الصيادين عند الاكمة ينتظرها نهازا للفرص ويغمد خنجره في تأريخ الحركة الاسلامية ومجدها التليد ويلخص حصيلة كسبها في عبارة هي أقرب الي ( بق اف ) فرنجة وهي الفشل عند أهل الضاد.
هو أيضا خيبة كبيرة يصورها دراويش حركتهم انجازا فردا يزار وتشد الي علي عثمان الرحال في مخبئه الذي عرف فيه قدره حالما أبعده البشير بعد صولاته زعيما للمعارضة في ديمقراطية كانت تحبو وخطف طفولتها بتامر تظل الركبان تسير بذكره الي أن يرث الله الارض كما تحكي أندية السودان عن فشل علي عثمان في نيفاشا التي عاد منها يردد عبارة الوحدة الجاذبة عنوانا لانفصال سلس غم عليه حينها ولم يحسب فيه الشيخ بدائل أخري كانت متاحة تحت البصيرة لانقاذ الوطن موحدا لمنفعة الاسلام الذي جاء مدعيا منافحا له واذا به يرزءه بدولة عدوة من رحم فضاء كان متاحا لدعوة الاسلام ثم خيبات لا تعد ولا تحصي علي عثمان عرابها غافلا عن تصحيح صورة السودان وهو الرجل الثاني في القصر تاركا رعاية الارهاب سبة تلصق باسم السودان وملهاته كانت معاركه مع صديقه اللدود نافع فالسودان الوطن لم يكن أولوية تشغله عن فصل الحركة بين المنشية والقصر أو فصل السودان الي مسيحية ومسلمين يتحاربون .
ثم ينبري يوسف عبد الفتاح ( بعاتي اخر) يتمنطق اسلحته العديدة ولم لا فهو ( رامبو) يحاول رمي الخناجر والانصال علي عبد الرحيم حسين ابن اخر للحركة الاسلامية ليتكرر سيناريو القتل كما في قصة قابيل وهابيل مع اختلاف جذري هنا في أن أي منهما حريص علي قتل الاخر فاخوة الحركة الاسلامية عندهم الجروح قصاص وفصيلة الصبر نزعها الله عنهم فلا تجد فيهم من يصبر علي الاخر الي الاخرة.
ربما هي استجابة من الله العلي القدير في هذا الشهر الفضيل لنري الانقاذ ينتاشها البررة من الابناء في عقوق يسر من ظلموا في عهدها يتقاتلون في وضح النهار بعد أن أبعدتهم القيادات العسكرية الي المزارع والمنافي والمصاطب الجانبية لتدور معركة كسر العظم بين الاخوة الاعداء ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل دعواتنا و( يقلع) هذه العصابة التي اتت بليل وبكذبة بلغاء.
وتقبل الله منا جميعا الصيام والقيام.
وتقبلوا اطيب تحياتي
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1513

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة