المقالات
السياسة
حادثة أورلاندو –الاسلام الراديكالي –أسئلة كثيرة تحتاج إلي النظر
حادثة أورلاندو –الاسلام الراديكالي –أسئلة كثيرة تحتاج إلي النظر
06-13-2016 10:53 AM



عادت نغمة الاسلام الراديكالي إلي الواجهة مُجدداً عقب الحادث المحزن في أورلاندو فلوريدا بولايات أميركا المتحدات والذي أدي إلي مقتل 50 فرداً و جرح 53 فرداً آخر !
بعد كل حادث خطير في أميركا نترقب في حذر ما سيعقبه من إتهامات للاسلام و المسلمين ! وبالرغم من الاعلام القوي إلا أن أسئلة كثيرة تبقي دون إجابات ! الرجل المتهم إسمه عمر صديقي متين و هو من أصول أفغانية غير أنه مولود بأميركا و يعمل في شركة أمنية كحارث ، كما تم التحقيق معه من قبل ال إف بي أي مكتب التحقيقات الفيدرالي و لم يجدوا عليه ما يشكل خطراً أمنياً ! وقد إبتاع السلاح قبل إسبوعين .و قد إستمعت للتو والده يتحدث عنه و ينفي أية صلة لابنه بالاسلام الراديكالي و يقول بأنه لم يطلق لحيته ولم تبدو عليه أية علامات أو مؤشرات للاسلام الراديكالي !
إستمعتُ أيضاً لخبير أمني يشرف علي مكتب التحقيقات الفيدرالي في إجابة علي سؤال المذيعة الذكية عائشة سيسي الذي وجهته إليه "ما هو السؤال الذي تود توجيهه لمكتب التحقيقات الفيدرالي حول موقفهم من عمر ؟" أجاب " لماذا أوقفوا ذلك التحري؟" أسئلة كثيرة تبقي دون إجابات ، خاصة و الرجل مات بسره ! ألا يحق لنا أن نسأل بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد دفعه لذلك العمل و ورطه فيه ؟ وإلا كيف يسمحون لرجل مُتهم بالعمل في شركة أمنية ؟ لقد تم تشبيه الحادث بأنه يشبه حادث 11سبتمبر ! وهو أيضاً حادث تكتنفه الكثير من الأسرار ! هنالك من يقول بأنه قد تم تدبيره لغزو العراق و تدميره و هو ما حدث و لم يتم الاكتفاء بالعراق – سوريا، ليبيا و مصر في الطريق و دول أخري مرشحة حتي يأتي فجر الشرق الأوسط الجديد كما بشرت به كونداليسا رايس !
هنالك إتهام للسلطات بالتقصير ! لأن النادي خاص باالهيسبانك – أي ذوي الأصول الإسبانية مما ينم عن عنصرية أميركا ! و سؤال مهم ، كم من القتلي أرداهم سلاح عمر ؟ و كم منهم من قتلي الشرطة أو النيران الصديقة ؟ و لماذا تم إقتحام النادي بواسطة الشرطة ؟
لعل الجميع إستمع للسيد ترمب و هو يتوعد بعدم السماح للمسلمين بالوصول لأميركا و الآن يتكلم عن تحذيره و يقول "ألم أقل لكم ؟" و لكن ماذا يفعل ترمب مع الأمريكيين المسلمين المولودين في أميركا ؟
في تقديري لا نحتاج لخبرة في الارهاب لنفتي في الامر ، خاصة و نحن جزء منه بحكم إنتمائنا الجغرافي و العرقي .يمكن القول بأن أفعال أميركا في أفغانستان و العراق و بقية الدول الاسلامية و في قوانتنامو و كل حوادث القتل خارج إطار القانون بواسطة طائرات أميركا و غيرها من الدول في سمواتنا التي لم تعد آمنة و ما يصاحب ذلك من قتل خطأ للعشرات من الأبرياء ! ألا تدعو كل تلك الأفعال لردة فعل قوية – سلوك بشري للانتقام ! أو لم ينتقم الأمريكيون من أسامة بن لادن ؟ ألم تكن كل حروبهم مجرد إنتقام لحوادث 11سبتمبر؟ ألا يحق لهؤلاء المساكين أن ينتقموا ؟ و بالطريقة التي في و سعهم اللجؤ إليها ؟ هذا إن صح تفسيرنا و إلا يظل الاتهام قائماً لأجهزة أميركا الأمنية – فهي المحرضة بأفعالها و أقوالها- عندما يشاهد أي عراقي أو سوري حاملة الطائرات الأمريكية وهي تُحمل القنابل والأسلحة الفتاكة و هي بمنأي عنهم و في مأمن البحر البعيد ! تُري ماذا هم فاعلون؟
إن الظلم الذي حدث للمسلمين في العراق و أفغانستان و معسكرات الاعتقال في قوانتامو و في غيرها من المواقع حول العالم كفيلة باثارة الشباب و تحريكهم للرد و الانتقام ! هذا هو التفسير المنطقي الوحيد ، إضافة لما ذكرتُ حول عمليات التوريط و الايحاء التي تقوم بها وكالات المخابرات الأمريكية .مثل حادثة برج التجارة الأولي و التي تم فيها توريط المهندس صديق و إتهام سراج الدين حامد ! الذي أنقذته الحصانة من السجن !
إن الحادث يبدو ببساطة إنتقاماً عادياً لا علاقة له بالاسلام.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1800

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1475525 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

06-14-2016 01:31 AM
إسماعيل آدم محمد زين
كل المقال به معلومات مغلوطة وردت في شكل تساؤلات لإبعاد التهمة عن داعش أو الإسلام الراديكالي كما يحلو للبعض تسميته
ولنبدأ بسراج الدين حامد الذي تدافع عنه بإتهام المخابرات الأمريكية فأورد هنا ما تمت كتابته في أحد المواقع الإسفيرية

سراج الدين حامد، رجل المخابرات السوداني، كان قنصلاً عاما في البعثة الدائمة للأمم المتحدة في نيويورك. ضلع في محاولة تفجير مبني الأمم المتحدة في أوائل التسعينات. وذلك بتوفير ناقلة، تتستر بأرقام دبلوماسية، لتحمل متفجرات يتم بها تفجير المباني الضخمة للمقر الدائم للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. وحين فشلت الخطة وافتضح الأمر، هرب الرجل. ثم عين، بعد ذلك بفترة قصيرة، سفيراً للسودان في يوغندا!! /B]

بعد حادثة سقوط طائرة قرنق، كتب ضابط أمن سوداني متقاعد، بأن جهاز المخابرات السوداني اخترق أجهزة المخابرات الأوغندية. وحسب هذا الضابط، فقد تم اختراق جهاز الرئاسةالأوغندية نفسه، حيث كان يعمل أحد الإسلامويين الأوغنديين المتعاونين مع الأسلامويين السودانيين.

والجدير بالذكر أن سراج الدين حامد هذا، أصبح ممثلاً للحكومة في اللجنة التي أجرت التحقيقات عن مقتل الدكتور الشهيد جون قرنق دي مابيور، ومقرراً لها. وكان هو أكثر من يدلي بتصريحات باسم اللجنة. وهو الذي أعلن النتيجة النهائية لتقرير اللجنة
كل العالم إستمع إلي والد الإرهابي حيث قال إن إبنه لم يقبل بالمثليين ولذلك فعل ما فعل فالنادي ليس خاصاً بالأسبانين كما حاولت أن تظهر
محولتك لتبرير فعل ذلك الإرهابي بالإنتقام ما فعلوه في أفغانستان والعراق و... ليس صحيحاُ وكان يجب عليك أن تكون صادقاَ مع نفسك و مع القراء وليس محاولة تبرير لجر مذيداً من البسطاء لدولاب القتل و الدماء
تطرح سؤالاً غبي لماذا تم إقتحام النادي بواسطة الشرطة ؟ وكم ماتوا بسبب اليران الصديقة ؟ ولعمري هل كنت تود أن يقتحم امكن بواسطة فرقة موسيقية ؟؟ في حين أن عمر الإرهابي كان يطلق الزهور علي الرواد!!!!!
يا إسماعيل إنني أتهمك بأنك إرهابي بناء علي ما ذكرت ، وعزائي لأهل الضحايا .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[إسماعيل آدم] 06-14-2016 08:13 AM
أين المعلومات المغلوطة؟ سراج الدين كان سكرتيراً ثالثاً بوزارة الخارجية ، أما تغيير موقعه للقنصلية فهذا أمر وارد ؟ و أما عمله في المخابرات فهو وارد أيضاً و هو أمر معروف فكل السفارات لديها دبلوماسيين يعملون في المخابرات الوطنية !
أما النادي فهو خاص بالأمريكيين من أصول بورتوريكية و لاتينية و إسبانية و عليك متابعة الأمر ! وحتي بعض الأمريكيين لديهم رأي بأن السلطات لم تبذل جهود سريعة و تصرفت بعد 3 ساعات ! كما أنها إستخدمت متفجرات للدخول للنادي ! و إذا تابعت بعض المحللين الأمريكيين ذكروا هذه الحقائق و زعموا بأن بعض القتلي ربما يكونوا ضحايا لنيران الشرطة ! و هذه سيعرفها الناس بعد تشريح الجثث و تحديد مصدر النيران ! من عمر متين أم الشرطة ؟
في بعض الحالات المماثلة لم تتسرع الشرطة و أجرت مفاوضات مع مثل هذا الشاب ! بالطبع لم أنادي بألا تتدخل و لكن ليكن تدخلاً حصيفاً و بأقل عدد من الخسائر ! و تمتلك الشرطة و غيرها من الجهات الأمنية أجهزة الرؤية الليلية و أجهزة أشعة و ليزر لتوجيه النيران ! أين الغباء في هذا ؟
ما زلت عند رائي بأن الشاب كانت له دوفع الانتقام ! و معروف بأن الحملة الأمريكية علي العراق كانت مدفوعة بالانتقام من صدام و لحوادث 11سبتمبر !
تري ماذا يفعل الأفغاني و العراقي و حتي السوداني و الصومالي و اليمني عندما تنتهك أميركا سماء بلاده و تقتل من تقتل دون محاكمة ! كان في وسع أميركا أو إسرائيل إختطاف من تريد و تقديمه للمحاكمة و هذه أمور معروفة - وقد نفذت إسرائيل عمليات إختطاف كثيرة للنازيين و أحضرتهم للمحاكمة !و لعلك تذكر عمليات ترحيل الفلاشا التي قامت بها إسرائيل من السودان !
خليك معقول و منطقي


إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة