الكلمة الآن كلمة الشارع رغم صمته!!
06-17-2016 11:21 AM


*فى إطار مشروع توازن القوى وإنتقال الحكومة – طوعا أو كرهاً – الى مرابع الحوار كمفردة وجدت لها أرضاً فرضتها حقائق الواقع بأن الحرب لم يعد فيها منتصر أو منهزم ، فدخول الحكومة للحوار بقوة مزعومة او مدعاة او حقيقية بعزل اعضائها ، ومن ثم دخولها فى عاصفة الحزم ، فهى تعلم علم اليقين أن اغلب القوى المؤثرة فى المعارضة مسلحة او مدنية ترتبط بشراكة أو تبعية مع الولايات المتحدة والغرب وهذى هى أس مشاكل بلادنا ..
*ومسيرة اوروبا والغرب على نهج سياسات االإفقار المستمر للقارة الإفريقية تارة بتغذية الحروب حتى لاتصاب تجارة السلاح بالكساد ، وأخرى بالخلل الإقتصادي ، فلم يبق أمام الشعوب الإفريقية سوى الهجرة المستمرة لأن الشباب لم يجد وسيلة للعيش الكريم والعمل الشريف فيمم الشباب وجهه شطر مكامن رغد العيش فى مغامرة مجهولة وإن كلفت بيع كلية ، وإن أصبحوا هم أنفسهم وليمة لأسماك البحر وحيتانه والذين وصلوا الى منشأ الرغد والنعيم فى أوربا أصبحوا أكبر مشكلة تواجه إقتصاديات الغرب الذى لم يجد امامه من حل الا حل المشكلة من أصولها بتجفيف منابع الهجرة.
*ففى ظل هذه المتغيرات العميقة لم يعد للمعارضة من سبيل الا اللحاق بمركب الحوار وإن كانت مركباً مثقوبة والشاهد انها قد إنبهمت أمامها السبل إن لم نقل سدت بوابات الغرب الذى لم يبق لديه جذر انما هى العصا فقط ، وخارطة الطريق على علاتها قد مثلت طوق نجاة للراغبين فى العودة ان كانوا قد ذهبوا لدور يؤدونه او لتغيير ينشدونه ، أولحفظ بقية من ماء الوجه طلبت المعارضة تعديلات على خارطة الطريق ولم تتضح الصورة بعد ان كانت ستتم تلكم التعديلات المنشودة أم ستبقى كماهى وساعتها سيتم التوقيع عليها من المعارضة كدافعي الجزية عن يد وهم صاغرون ..
*وحكومة المؤتمر الوطنى تعلم يقيناً أن مخرجات الحوار وتوصياته لابد من ان تتناغم مع واقعها المأزوم ، فكل التوصيات ستسوق الى التغيير وان كان ببطء فهو لامحالة واقع ، والشارع السوداني يرقب مايجري وهو يرسم الخطى للطريق الثالث ، والأهم من كل هذا وذاك هو انه قد آن الأوآن ليكون حل الأزمة السودانية حلاً سودانياً مائة بالمائة بعيداً عن الدول الكبرى والأخرى ، هل هذا المبتغى عصي المنال ؟! عموما الكلمة الآن كلمة الشارع السوداني رغم صمته العبقري ..وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
تتقدم هذه الزاوية للأستاذ/ على يوسف الجاك طه وزوجته الأستاذة / سارة محمد عواض بتفوق ابنهما يوسف فى امتحان الشهادة السودانية وحصوله على 77%من مدرسة الشيخ مصطفى الأمين مع تمنياتنا له بدوام التفوق وأن يظل دوماً قرة عين والديه ونبراس اخوته ..وسلام يا..
الجريدة الجمعة 17/6/2016


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2936

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1477271 [عبدالباقي شحتو علي ازرق]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2016 03:57 AM
نعم ربما يفرض السلام بواسطة البند السابع ,اذا نوقست القضايا الحقيقية وع الاطراف الحقيقين ......اذا لقد انتبه المجتمع الغربي لخطورة مايدور في دارفور وعلاقة نظام السودان بالشبكات الجهادية الجديدة منذ اقامة بن لادن في الخرطوم في 1990 ,الي مسهامة السودان في مساعدة القوات الاسلامية المناهضة لنظام القذافي مع تنامي شكوك قوية حول علاقة بعض المتنفذين الحكومين الاسلامين و الغير اسلامين من الفاسدين مع شبكات تهريب البشر و تجارة الاعضاء لذي اهتم الغرب وقام بمحاولات عديد لحلحة مشكلة السودان في دارفور خلال الزام الاطراف المتناحرة للجلوس لحل المشكل عبر التفاوض و الحوار ,فظهرة ملامح البند السابع منذ دفع الاطراف الي الحوار و هذا ما تنادي به المادة 40 , وقامت الامم المتحدة بفرض عقوابات علي تحد من تحرك القوات الحكومية في دارفور حيث لا تحرك معداتها الثقيلة الا باذن مسبق , كما هو وراد في المادة 41 وربما نشاهد فرض حظر للطيران اذا تعنتت الحكومة التي تلاعب المجتمع الدولي بكرت محاربة الارهاب و الهجرات الغير شرعية بالاضافة الي المشاركة في عاصفة الحزم السعودية لمحاربة ايران بالوكالة عن السعودية .حليفة امريكا
فاذا استمرة الحكومة في تعنتها ورفضت ان تسمح للقوات الاوربية ان تخلط بالقوات الافريقية , فبدلا من مناورات منع التأشيرات و التلاعب في مدة الاقامة و غيره من الاعيب الاطفال , علي الحكومة ان تكون جادة هذه المرة و لا اجبرت الامم المتحدة و مجلسها , وعلي مستشاري الرئيس توضيح الامر الحقيقي.لان الامم المتحدة سوف تقوم بالضربات ذكية او استباقية لمواقع عسكرية حكومية يعني بداية التدخل العسكري هذا حسب المادة 42.و سيتبع ذلك فك الارتباط مع دولة شات التي سوف يلزمها البند السابع علي تقديم كل الدعم اللوجستي للقوات الاممية وفق المادة 43 , طبعا هذه مهمة ساهلة جدا لموقع شات و التزاماتها الافريقية في رئاسة الامم الافريقية بالاضافة الي مساهمتها في حرب بوكو حرام هذا بالاضافة الي علاقتها القوية مع فرنسا , فوفقا للمواد 44, و 45,و46 من البلند السابع تلزم الدول المجاورة ان تقوم بكل المطلوب منها قانونا و الزاما

كل ما تقدم اعلاه يؤكد ان الامر دخل مرحلة الاعودة , فاما اتفاق و حل حقيقي لمشكلة السودان المزمنة عبر حوار حقيقي و جاد مع الاطراف المتضرر و خاصة قوات عبد الواحد نور و كل مكونات الشعب السوداني

[عبدالباقي شحتو علي ازرق]

#1477067 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-17-2016 03:18 PM
مين قال ليك الشارع صامت؟؟

الشعبإالببتكلم عنه ده، ختار الطريق الثالث وقام بثورته على طريقته الخاصة، فمثلما هاجر المنهوبون من دول العالم الثالث إلى أوروبا وأمريكا، هاجر المهمشون من الريف إلى مركز صنع القرار في كرش الفيل، وجعلوا الأزمة جماعية، ولك في أزمة المياه والكهرباء والغاز والنفايات ، دليل وعبرة!!

هي الثورة دي لازم تكون بهتافات وزعيق، ده كان زمان والعالم تطور!!

[مهدي إسماعيل مهدي]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة