المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الأسلامويون فساد فى الحكم وتشويه للثورات!ا
الأسلامويون فساد فى الحكم وتشويه للثورات!ا
04-03-2011 03:35 PM

الأسلامويون فساد فى الحكم وتشويه للثورات!

تاج السر حسين
[email protected]

قلنا فى أكثر من مرة، أن الدين حاجه هامه فى حياة الأنسان، ونضيف وفى وقت اصبح فيه الأنسان يحتاج لمقدمات كى يبين وجهة نظره دون أن يساء فهمه، أن الأسلام دين عظيم مثل كافة الأديان التى تدعو للمحبة وللخير وللسلام وللعداله وللمساواة، لا للفساد والديكتاتوريه والنهب والسرقه والهيمنه والقهر واذلال العباد باسم ذلك الدين.
ولهذا من يقحم الدين فى السياسه على اى شكل وبأى صوره فهو يسئ لذلك الدين بصورة أكثر مما يفعل اعداؤه.
ومن كان هدفه الدين مخلصا، فمجاله العمل الدعوى والخيرى والأنسانى وهداية الناس بالتى هى احسن.
وأفضل تجربه لجماعه تدعى الألتزام بالدين والشريعه، اذا استثينا (السعوديه) و(أيران) فهى تجربة نظام (الأنقاذ) السودان، التى لم يجن شعب السودان منها غير الخراب والدمار والقتل والفقر والمجاعات وأهدار الموارد، وكانت نهاية المطاف تقسيم السودان الى دولتين وفى الطريق أكثر من انقسام وانفصال، اذا لم ترعوى هذه الفئه الحاكمه (الضاله) والفاسده، فتذهب من حيث أتت تجر خلفها اذيال العار والخيبه دون تطاول أو اكاذيب وأدعاءات وتترك المجال لأهل السودان يؤسسون دولة مدنيه وديمقراطيا وفدراليه عادله، تنأى بالدين عن السياسه، وتتصالح مع المجتمع الدولى كله، بعد أن يسبق ذلك تصالح بين ابناء الوطن الواحد وأن تزول عن قلوبهم الشحناء والبغضاء، بتقاسم حقيقى للسلطه وتوزيع عادل للثروه.
وأن تسعى تلك الدوله المدنيه والديمقراطيه لتأسيس علاقات طيبه وممتازه مع الجنوب، اذا عاد الى حضن الشمال أو بقى مستقلا بدولته، التى اجبره عليها (الأسلام السياسى)، فى تقلباته وتشكلاته العديده، وبعد حرب جهاديه ظالمه أمتدت لعدد من السنين راح ضحيتها الملايين من ابناء السودان، لا كما يدعون بأن الأنفصال يعود سببه الى نظرية المؤامره أو للأنفصاليين فى الحركه الشعبيه، الذين يريدون منهم ان يبيعوا ضمائرهم ويرضون بدوله تنتهج الأسلام (وحده) فى الحكم ومنهم مسيحيون ووثنيون، ويرضون بثقافة واحده تسود السودان هى (العربيه) وهم افارقه!
ونحن نقول بأننا نعتز بانتمائنا الأفريقى وبثقافتنا العربيه، التى نكتب ونتحدث بها لكن الأمانه تقتضى أن نعترف بأنها ليست الثقافه السودانيه الوحيده!
وحينما نتحدث عن (الأسلام السياسى) لا نقصد غلاة السلفيين والمتطرفين، فاؤلئك شأنهم شأن آخر، وهم اصلا كارهون للناس وللجمال وللحياة وهدفهم تدمير الكون وأستعجال قيام (القيامه) قبل وقتها ولا مجال عندهم لفهم ما يقوله الساده الصوفيه (بأن الحياة فى سبيل الله خير من الموت فى سبيله)، لكننا نتحدث عن جماعة (الأخوان المسلمين) الذين لا يختلفون عن تلك المجموعه فى شئ، طالما كانت السلطه فى يدهم، وطالما القوانين تصاغ لكى تمهد لوصولهم للحكم، حتى يحكموا قبضتهم وسلطتهم، وتصبح الأنتخابات التى اوصلتهم للحكم آخر انتخابات ديمقراطيه يمكن أن تقام فى ذلك البلد الذى أستغفلوا اهله بكثير من الأمال والأحلام!
بعد انتفاضة ابريل فى السودان التى اجهضها المشير (سوار الذهب) الذى لا يعرف كثير من العرب حقيقته، وبعد دخول (الأسلامويون) فى انتخابات ديمقراطيه حرة ونزيهه، وحصولهم على المركز الثالث، بعد حزبى الأمه والأتحادى الديمقراطى، صرح احد قادة (الأخوان المسلمين) من داخل قبة البرلمان قائلا: (اذا تعارضت الديمقراطيه مع الشريعه، فنحن مع الشريعه وضد الديمقراطيه)!!
وهذا اول خروج على الشرعيه والديمقراطيه التى كانت مطية وصلوا بها للبرلمان بل أوصلتهم فيما بعد للحكم فى اول مرة فى تاريخهم، مؤتلفين مع حزب الصادق المهدى (الأمه).
وقبل أن نمر سريعا فى تلك العباره التى رددها القيادى الأسلاموى من داخل البرلمان السودانى، علينا أن نتوقف ونحللها، فالوقوف مع (الشريعه) يعنى عندهم فى ادبياتهم وثقافتهم، وما لا يعلنوه على الملأ هو انهم مع الآيه التى نسخت جميع آيات الأسماح والتى تقول(فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
أى هم ليسوا مع الآيات التى تدعو للديمقراطيه وللحريه غير المقيده بأى قيد مثل الآيه التى تقول: (فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر) والآيه (ولوشاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا زالوا مختلفين).
وهنا لابد من التوضيح بأننا حينما نتحدث عن جماعة (الأخوان المسلمين) فى السودان، فأننا لا نقصد ذلك التنظيم الضعيف الذى يقوده الشيخ (صادق عبدالله عبدالماجد)، وأنما (الأخوان المسلمين) الأخرين، الذين غيروا ذلك الأسم كثيرا وبدلوه (جبهة الميثاق الأسلامى) و(الجبهة القوميه الأسلاميه) حتى أستقروا اخيرا على ما عرف فى السودان بحزب (المؤتمر الوطنى)، وهم تشكيلة من تلك الفئه (الأخوان المسلمين) التى اخذت فكر (الشيخ البنا) فى مصر، وافكار وكتابات (سيد قطب)، ثم انضم لهم عدد من (الوهابيه)، اضافة الى منسلخين عن الأحزاب الطائفيه (الأمه) و(ألأتحادى) وقليل من اليساريين والشيوعيين، أمثال المرحوم/ أحمد سليمان، وعبدالباسط سبدرات.
هذه التشكيله اصبحت تكون جماعة (الأسلام السياسى) التى تحكم السودان الآن، وتحكم سطوتها عن طريق الأرهاب والعنف والسلاح والتعذيب والأغتصابات والتشريد من الوظائف وأغتيال الشخصيات، وسياسة فرق تسد وفى ذات الوقت يستخدمون المال (الحرام) فى الرشاوى والمنح والهبات التى تقدم فى شكل (هدايا) للأنظمه ولضعاف النفوس الذين يحتاجهم النظام فى مختلف القطاعات ومن أهمها (الصحافة والأعلام)!
وشعارهم المرفوع والذى لا يمكن أن يتنازلوا عنه، هو تحكيم (الشريعه الأسلاميه)، فاذا اخفقوا عدوا تلك ابتلاءات وامتحانات من الله، واذا حوربوا بسبب الأرهاب والعنف والقتل الذى يمارسونه كما حدث فى دارفور، اشاعوا انهم يحاربون من الصليبيين بسبب تمسكهم بتلك الشريعه وعدم تنازلهم عنها.
وهم فى الحقيقه يمكن أن يقدموا جميع التنازلات من أجل البقاء على كراسى الحكم ومن أجل ألا يصطدموا بمن هو اقوى منهم من دول الجوار أو المجتمع الدولى.
قلت ممازحا أحد زملاء الدراسه، بعد أن (تاب) وأناب وهداه الله للحق وادرك فساد جماعة الأخوان وحبهم للدنيا لا الدين، فأبتعد عنهم ( هل تذكر حينما كنتم طلابا فى المراحل الثانويه، تسمون فريقكم لكرة القدم القادسيه، وتمارسون اللعب وأنتم ترتدون السراويل – الشرعيه – الطويله، لكنكم بعد أن وصلتم للحكم عن طريق انقلاب عسكرى، اصبحتم من أجل أن ترضى عنكم أمريكا ودول الغرب، ولكى تظهروا تحضرا وتسامحا واعتدالا، تنزلون البحر وأنتم ترتدون المايو)!
فضحك وقال لى ليت الأمر اقتصر على ذلك وحده، وصعب عليه أن يكمل، ولم أطلب منه أن يكشف أكثر من ذلك وأحترمت انه كان يوما من الأيام من بينهم.
للأسف هذه الجماعه التى لابد من بينها قلة تحسب بانتمائها اليهم، بانها تحقق ما يطلبه الله من عباده وما يدعو له الدين، مثلما يوجد بينهم كثر فاسدين منتفعين اثروا ثراء فاحشا فى بلد زراعى ورعوى ينام بعض اهله جياع بل يموتون من الجوع فى دارفور وشرق السودان، ومن بين تلك الجماعه مخدوعين ومضللين يسيرون وسط الزحمه مهللين ومكبرين، ويمكن أن يموتوا ويضحوا بأنفسهم ويحسبوا انفسهم شهداء.
للأسف هذه الجماعه افسدت الحكم والحياة فى المنطقه التى نعيش فيها بصوره لا يمكن أن تصدق، حيث لا يعلم احد فى بلد مثل السودان، غنى بالموارد والثروات كم تحقق صادراته من البترول والذهب؟ وأين تصرف؟ وبكم تشترى وارادته وكيف تمول ومن يقوم بعملية الشراء نيابة عن الحكومه؟، وكيف ظهرت ملامح الثراء الفاحش على قلة لم تكن قبل الأنقاذ تملك ما تطعم به جوفها لليلة واحده؟
فجميع الأجهزه الرقابيه والمحاسبيه فى يدهم، والصحافه والأعلام مكبلان، لا يستطيعان كشف الفساد الا بالقدر القليل جدا.
اما فى جانب الثورات التى تعم المنطقه التى نعيش فيها، فالشعوب والمجتمع الدولى كله يعانى من جانبين، الأول ضرورة التخلص من هذه الأنظمه القمعيه الشموليه الفاسده، التى يتحكم فيها حزب واحد، (يصنع) احزابا هلاميه يسميها (معارضه).
وتعانى من جانب آخر وهو سرقة (الأسلامييون) والمتطرفيين لتلك الثورات التى نجحت والتى فى طريقها لتحقيق النجاح، وتشويهها بصباغتها بالمظاهر والتصرفات الظلاميه المتخلفه.
ولعل هذا احد اسباب تلكوء المجتمع الدولى فى دعم ثورة ليبيا، وعدم السماح بحسم أمر (القذافى) رغم ابادة الآلاف من الليبيين والعمال الأجانب خاصة (الأفارقه) اليذن يتحمل مسوؤلية ابادتهم نظام السودان ورئيسه، بتصريحاتهم الطائشه التى تفتقد للرجوله، والتى يقصدون منها الخلاص من الدارفوريين المقيمين فى ليبيا اذا كانوا من المنتمين للحركات التى تحمل السلاح أو من البسطاء الذين ذهبوا لتوفير لقمة عيش لأهلهم وذويهم لما يوفرها لهم نظام الأنقاذ، فى بلد غنى بالثروات المعدنيه والزراعيه والرعويه.
واكثر ما يخيف الشرفاء وانصار الديمقراطيه أن يهيمن الأخوان المسلمين فى مصر على مقاليد السلطه، فمصر تأثيرها يبقى أكبر وأهم من باقى دول المنطقه.
ومن لا يعلم فأن فرح (الأسلاميين) فى مصر بنتيجة الأستفتاء الأخير، يعود الى رغبتهم فى الحفاظ على الماده الثانيه، التى لم تعرض ضمن التعديلات المعروضه للأستفتاء، فكافأتهم اللجنه التى أعدت الأعلان الدستورى بأكثر مما يحلمون وبنص يقول (الأسلام هو دين الدوله الرسمى) !
وهذا امر لا يمكن أن يصدق أو يتوقع حدوثه فى بلد مثل مصر عرفت بالعلماء فى جميع المجالات خاصة الدستوريه والقانونيه، حيث لا دين لدوله، ولا تحاسب الدوله على دينها، ومن يحاسبون هم البشر، ويكون حسابهم (فردى)!
وعلى كل فأن ما لا يتم تحقيقه أو تعديله فى زمن (الشرعيه الثوريه)، يصعب ذلك فى زمن (الديمقراطيه)، وهذا ما فعله (سوار الذهب) الذى ابقى على (قوانين سبتمبر) التى سميت ظلما (أسلاميه)، فلم تتغير فى زمن (الديمقراطيه) ولا زالت ساريه، وكان لها القدح المعلى والدور الرئيس فى انفصال جنوب السودان عن شماله، بأصرار (الأسلامويين) على تشريعاتهم ورغباتهم، فى بلد اراده الله متعدد دينيا ومتنوع ثقافيا.


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2249

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#121766 [مجتبى]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 11:15 PM
الأخ الكاتب
لا أعرف أن كنت تقرأ التعليقات أم لا ،
أولا هل اطلعت على فكر الإمام حسن البنا، حتى تحكم عليه ،
ثانيا الإسلام لا يحتاج لنا فهو قد تكفل الله بحفظه (أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ). بل نحن نحتاج للإسلام لنحيا .
ثالثا الإسلام ليس ديانة فقط بل هو منهاج للحياة به كل الأمور الحياتية من علاقة الإنسان بربه و حتى مسألة الحكم .


#121760 [bader]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 10:54 PM
الاسلاميون لا يسرقون كما يدعي العامة بل هم مستخلفون
في اموال الدولة ويتم صرف الكسير منها علي الجان المسلم المعروف عنه حبه
للسكن في القصور الراقية والفريون
كما ان تعدد الزوجات عندهم ليس جبا للجنس كما يفهم العوام بل لان الجن المسلم يقاسهم ه\\ا الهط من الجميلات
المشكلة ليست فيهم بقدر ماهي فينا يا استا\\


#121737 [مواطن ]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 09:28 PM
الكاتب يستثني ايران من التطبيق الخاطئ للاسلام , وأذكر الكاتب بأن تجربة ايران
في تطبيق الاسلام من أسوأ التجارب ,وما تجربة الانقاذ في الحكم الا استنساخ لتجربة الوالي الفقيه وفقه التقية ....


#121719 [ساجد]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 08:36 PM
(اذا تعارضت الديمقراطيه مع الشريعه، فنحن مع الشريعه وضد الديمقراطيه!!! هذا ايام الديقراطية شعارا!! اما الان فقد انبري احدهم رغبتا في الكنكشة بعكس ذلك فالتذهب الشريعة حتي يحتموا باموالهم ومكاسبهم التي اكتنزوها وكاد ان يزيح الستار والدثار الذي يبين حقيقة احنما\\هم ومتاجرتهم بالدين!! ولكنهم قفذفوا به بعيدا لانه كشف المستور حهرا !! وهو الممارس سرا مع امريكا والغرب وكل من يطلب الحسناء ةلادة بنت المستكفي!!(اذا تعارضت الديمقراطيه مع الشريعه، فنحن مع الشريعه وضد الديمقراطيه


#121711 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 08:19 PM


الى الذين يدعون بأن قوانين سبتمبر هي قوانين الشريعة..

من الذين اوكل اليهم النميري عمل هذه القوانين...

النيل ابو قرون .. ...

المحامي عوض الجيد

الأستاذة بدرية سليمان

واحد الأخوة المسيحيين ميخائيل..

وخامسهم النميري

هل تعرف ماذا كان مصير كل من هؤلاء...

ابو قرون تم تكفيره وإستتابته ..

عوض الجيد المحامي تم سجنه عدة مرات وأضطر للفرار

وترك البلد نهائيا بعد الإنقاذ...

الأستاذة بدرية ..يكفيها شرفا أنها من المخططين لإنقلاب الإنقاذ

كما إدعت هي \" والله أعلم\" .... وما زالت الى الآن تتنقل من طاغية لآخر..

أما المرحوم النميري فيكفيه فخرا (وفعلا كان يفتخر) بتهريب الفلاشا

بالله قولو لي بربكم هل يعقل أن نضع ثقتنا في قوانين

وضعت بأيدي هؤلاء؟






#121637 [توفيق صديق]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 05:34 PM
الاستاذ تاج السر
فلناخذ الحكمة من امثالنا السودانية التي يقول بعضها الفي ايدو القلم ما بكتب نفسو شقي هذا حال هؤلاء الناس ولنا في جماعة الاخوان المصريين المثل الاعلي الاخر والجديد لنج في مسالة التمكين هذه ولا يخفي عي احدنا الحملة الشعواء التي تشن عليهم هذا الايام في وسائل الاعلام المصرية . اخر تقليعه طلعوا بيها كانت امس في حوار مباشر مع زعيمهم المسمي البلتاجي عندا سئل لماذا لم يشاركوا في مظاهرة يةم الجمعة المنصرمة فقال بسلامتو ان عدم مشاركتهم فيها هو ما جعلها لا تزيد علي الستين الف مشارك ولكن مشاركتهم في مظاهرة الجمعة القادمة ها التي سوف تجعلها مليونية تصور نفس المرض وونفس التفكير في وسائل التمكين


#121633 [حتشبسوت]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 05:27 PM
والله بالجد الفهم قسم


#121612 [كاره للكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 04:51 PM
الاخ تاج السر حسين لقد ابدعت في هذا المقال ولم تترك لهولاء السفلة الكيزان شيْ وبالنسبة للمعلق اعلاه بقول ليه هذه طباىْيكم يا كيزان يا سفلة والى مزبلة التاريخ قريبا والى جحوزكم يا سفلة


#121580 [بشري عبدالله احمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2011 03:52 PM
ما تسميه انت قوانين سبتمبر هى قوانير الشريعة شئت ام ابيت ورحم الله نميري حين اعلنها ورحم الله نميرى حين طبقها . لا فائدة من تسميتها بشهر سبتمبر او اكتوبر او يناير المهم هي الشريعة الاسلامية علم من علم بذلك وجهل من جهل .
لماذا يخاف الناس من شريعة الله والله امر بها . الاسلام دين متكامل ولا يوجد فرق بين الدين والسياسة والدين والرياضة والدين و الثقافة والدين و المجتمع .
ثم ان الذين يخافون من الشريعة هم اجهل الناس بها ثم ان الذين يهددون الناس بالشريعة هم اجهل الناس بها وابعدهم عنها . فالناس فى الشريعة امام القانون سواء ولاقامة حد من حدود الله خير من الدنيا وما فيها هدانا الله واياك الى الصراط المستقيم حتى تعلم ان الاسلا م كفل لغير المسلمين حقوقهم فليس بعد الكفر ذنب حتى يحاسبوا عليه .


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة