المقالات
السياسة
كرة القدم النسائية ما بين كدارة «توبي» ومدرسة «تيلي» و«باولو روسي» !!
كرة القدم النسائية ما بين كدارة «توبي» ومدرسة «تيلي» و«باولو روسي» !!
06-19-2016 11:55 AM


تقول النكتة ان المريض لمن شاف «كدايس» المستشفى جاريين تحت السرير اللي كان الممرضين دايرين يرقدوه عليه عاين للممرضين وقال ليهم:« ده شنو ده؟ ده سرير ولا كدارة!»، ولمن لم يفهم النكتة فالكدارة هي حذاء الكرة والبروز المدور والحاد الذي بارضيته الملامسة للارض هي الكدايس، والكدايس دي هي اللي انهت مستقبل اختي «نجود» الكروي، كيف لا وانا اذكر جيدا ذاك اليوم الذي جاءتنا فيه باكية ولانها اخر العنقود سألناها بجزع «مالك» لتجيبنا منهنهة:«توبي» داسني بكدارته ام كدايس ديك لمن فك لي رجلي، وحينما سألنا «توبي» والذي هو «الطيب» اخي اجابنا وبراءة الاطفال في عينيه بانه ما عمل ليها حاجة بس «طفاها في رجلها» عشان شالت منه الكورة! .. فاسكتنا..
وعليكم الله منو فينا يقدر يلوم «توبي» وهو قد تربى تحت يدي مدرب شعاره «البيفوت يموت»، هذا الشعار الذي حاربه عراب اللعب النظيف والكرة الهجومية المدرب البرازيلي «تيلي سانتانا» وذلك بقوله مرارا «انني افضل ان اخسر المباراة على ان اطلب من لاعبي التعرض للمنافسين بطريقة خشنة او بهدف مشكوك في صحته»، لهذا اصبح ولا زال فريق «تيلي» لعام 1982م هو اسطورة الكرة الهجومية، الشيء الذي جعله يعتبر في نظر المراقبين افضل فريق مر على تاريخ المونديال ولم يستطع ان يحرز كأس العالم، والمراقبون ليهم ألف حق في كلامهم ده فان كنتم تريدون مثالا حيا على مقولة «ما بتدي حريف» فانظروا لفريق «تيلي» الذي ضم الحرفاء زيكو، دونغا، جونيور، فالكاو، ألدير، وذا اللحية الوسيمة د. سقراط و بالرغم من ده لم يستطع ان يحرز كأس العالم ولكنه امتع العالم بحبهم المجنون للكره هذا الجنون الذي جعلهم لا يلوون على شئ في الملعب غير الانجراف على مرمى الخصم لعبا نظيفا، ولو انهم كانوا قد تربوا على مبدأ «البيفوت يموت» لما استطاع الايطالي باولو روسي ان يحرز فيهم هدفا ولكن تذكروا ان هذا فريق «تيلي» وليس فريق «توبي»، فلو ان كرة القدم كانت تقوم على مدرسة «تيلي» لما اظن ان سيكون هناك اعتراض على كرة القدم النسائية وذلك لما لكرة القدم من سحر وعشاق مهووسين بها، هؤلاء المهووسون الذين سعى الرئيس الايراني «نجاد» لتفادي غضبهم وذلك من خلال سماحه للمرأة الايرانية بمشاهدة كرة القدم من المدرجات، الشيء الذي يوضح لنا مدى القوة التي باتت تتمتع بها كرة القدم، فالرئيس «نجاد» الذي لم يكترث يوما لغضب مجتمع البرادعي تجنب الدخول في مثل هذه المواجهة مع مجتمع ايران الكروي حرماناً لمنتخب «علي دائي» من اللعب الدولي ان لم يسمح للمرأة بلعب كرة القدم فهذا هو العقاب الذي قرره «الفيفا» على اي دولة في العالم لا يوجد بها فريق كرة قدم نسائي، لذا فليكن لنا في نجاد اسوة والذي كان تعليق المتشددين الايرانيين على قراره «انه لو كان من الاصلاحيين لقامت القيامة في وجهه» ولكنها قواعد اللعبة الدولية المتشابكة هي ما اجبرت نجاد على السماح للمرأة الايرانية بمشاهدة المباريات من داخل الاستاد فاليوم مشاهدة وغداً لعبا، تدرجاً بالمتشددين.
و اخيراً لا يسعني إلا ان ادعو وبأثر كروي رجعي واقول:« الله يجازي كاتل حيلو الثعلب باولو روسي الخلى خشمنا ملح ملح لحدي حسع»، لكن قولة آمين السمعتها بكل لغات العالم دي صحي ولا ده جنون اصابني، وعلى اي حال هو منو فينا اللي ما جن من متعة مشاهدة منتخب «تيلي» الاسطوري المجنون؟.
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1710

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1478065 [ابو حمزة]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 03:17 AM
رندا انا قريتةالمقال تلاتة مرات وحفظتو بكرة ماشي اقشر بيه عند جماعة أصحابي لو سمحتي

[ابو حمزة]

#1478053 [ابو حمزة]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 02:11 AM
والله يا أستاذة حيرتني خفة دم والمام تام بالمادة شي مشرف والله

[ابو حمزة]

رندا عطية.
 رندا عطية.

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة