المقالات
السياسة
اسامة بن داؤود بن عبداللطيف بن السودان البار
اسامة بن داؤود بن عبداللطيف بن السودان البار
06-20-2016 02:13 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين


حقيقة لا تربطنى بالرجل معرفة لا من قريب او بعيد ولكنى كسائر اهل السودان معرفتى به تأتى من خلال كوكولا وكابو ونوبو بأنواعها و اشكالها المختلفة وجودتها التى تفوق الجودة الايطالية و مذاقها الشهى اللذيذ ، تاتى معرفتى به من الاجبان و الالبان والزبادي بأشكالها المختلفة ومياه صافية العذبة النقية ويكفينا ويكفى السودان فخرا سيقا ودال والوان و اشكال من المنتجات المختلفة فهو فى تقديرى رجل الاقتصاد الاول فى السودان ، الذى يذكرنا برجالات الاقتصاد فى العهود الذهبية أمثال ابو العلا و ساتى وعبدالمنعم محمد وعثمان صالح و اولاده وخليل عثمان و آخرين رغما عن اختلاف الوضع والسياسات مابين القديم و الحديث !! استطاع الرجل ان يشق طريقه بثبات رغم الإحن و المحن رغم الرسوم و الجمارك و الضرائب و الجبايات رغم السياسات العقيمة التى تعيق دورة رأس المال فهو يكفيه و يكفينا فخرا أنه يوظف ما يقارب الستة آلاف موظف وعامل فى مؤسساته المختلفة برواتب مجزية مما يعنى بأن عدد الافراد الذين يستفيدون من وراء هذه الوظائف ما يقارب الاربعة و عشرون الف فرد بمتوسط اربعة اشخاص يكفلهم كل موظف.
السيد اسامة بن داؤود حسب تصنيف وتعريف رجال الاقتصاد للإنتاج هو انسان منتج بحق وحقيقة لأنه يشبع حاجيات الناس وفى تعريف علماء الاقتصاد للإنتاج (هو أي مجهود يبذله الانسان ذهنى او عضلى يحقق منفعة لإشباع حاجيات الناس فهو انسان منتج) وقد اشترط علماء الاسلام الاقتصاديين شرطا ان يكون الانتاج فى الحلال الطيب فهل الانسان المنتج فى هذا الزمان المأزوم يحفز او يعاقب ؟؟؟!!! بضرائب و جمارك و جبايات فهل مثل هذا الشخص الذي ينفع الناس نساعده او ندمره !!!والله كلام غريب و عجيب وهذا زمانك يا مهازل أسرحى و امرحى !! يكفيه فخرا انه يشبع حاجيات الناس خارج ارض الوطن ، يحدثنى احد الاصدقاء من دولة الصومال يعيش فى دولة كينيا فى ميناء ممبسا عندما تأتى البواخر يهرول التجار ويستفسرون البواخر هل لديكم كوكولا سودانية هل معكم دقيق سيقا ولبن كابو حقيقة جودة كابو وسيقا تفصح عن مقام هذا الرجل حيث تضاهى البان و اجبان كابو المصانع الهولندية الاكثر شهرة فى العالم ومعكرونة نوبو فى تقديرى اجود من المعكرونة الايطالية ذات الجودة العالية والشهرة العالمية فهو حسب علمى لا يقدم على أي مشروع الا وصرف عليه من دراسات جدوي علمية محكمة من بيوت خبرة اجنبية و أي مشروع خاضع لأشراف خبراء اجانب وهكذا كان ناجحا بأمتياز فى كل مشاريعه و اصاب النجاح كله (ما شاء الله و تبارك الله ).
يبدو ان الرجل يسير فى الطريق الاقتصادي الصحيح وبدأ يصدر بعض من منتجاته رغما عن تكلفة الانتاج العالية من ضرائب و رسوم وجبايات مختلفة والتى هى فى حقيقتها المستترة مفسدة اريد بها محمده فالشروط التى يوصفها صندوق النقد الدولى وبيوت التمويل الغربية عندما يقوم بمنح تمويل لدول العالم الثالث ينصحونهم بتطوير نظام الضرائب و الرسوم وذلك لاعاقة دورة رأس المال بزيادة التكلفة على الانتاج حتى ترتفع اسعار المنتجات فتبطئ من حركة المبيعات ومن ثم اعاقة الصادرات من الانطلاق وهو نوع من انواع الاستعمار الحديث لا ضعاف هذه الدول و جعلها فى متناول اليد لنهب ثرواتها بأسهل الطرق عن طريق القروض والارباح التراكمية المترتبة على هذه القروض.و كما هو معروف ومعلوم لدي علماء الاقتصاد بأن الصادرات هى العنصر الاساسى والرئيسى فى تقويم اقتصاد الدول ولكن نلاحظ هنا فى السودان كل الشركات الحكومية التى كانت تقوم بعملية الصادرات تم خصخصتها وتدميرها وتشريد كفا آتها مثل شركة الاقطان و الصمغ العربى و الحبوب الزيتية 00ألخ وهذا فى تقديرى أمر مقصود من من يسمون برجال الدولة العميقة ففى كل دولة من الدول منعدمة الشفافية هناك اناس من خلف الكواليس يديرون السياسة و الاقتصاد بما يخدم مصالحهم ولا همً لديهم بمصلحة الوطن او الشعب فهم يفصلون الاقتصاد حسب أهوائهم وفى تقديرى هم عملاء لجهات أجنبية لا تريد لهذا الوطن التقدم و الازدهار و لا يهمهم معاناة الشعب يموت او يندثر هم خدام او موظفون لدي صندوق النقد الدولى وهم طابور خامس فى الدولة يعتلون اعلى المناصب يدافعون عن سياسات الصندوق بقوة يحسدون عليها ففى تقديرى كل انسان يدافع عن الجمارك و الضرائب والرسوم فهو واحد من اثنين اما ان يكون جاهل بعلم الاقتصاد و التاريخ وقد ثبت عبر الحقب التاريخية المختلفة كل الحكومات التى زالت من الوجود كان سبب زوالها الضرائب الباهظة!!!واما ان يكون ضمن المنظومة التى تروج لزيادة الضرائب و الرسوم وهذه هى وصفات بيوت التمويل الغربية لنهب ثروات الشعوب ودمار اقتصادياتها وهو نوع من انواع الاستعمار الحديث !!! وهو بذلك يكون احد العملاء المأجورين !! فما هو مثبت بالقران والسنة هو عدم اكل اموال الناس بالباطل فثلاث اشياء لا يقربها الحاكم مال المسلم و دمه و عرضه !!! و حبذا لو يحدثونا علماء ودعاة الدين فى المنابر والخطب عن المكوس التى يجهل معظم الشعب السودانى ماهيتها !!!
حاول السيد اسامة داؤود كسر هذا الحصار وبدأ عملية الصادرات من منتجات مؤسساته المختلفة عالية الجودة لتوفير النقد الاجنبى الذى عجزت الحكومة عن توفيره فالصادرات هى المورد الحقيقى للعملات الصعبة و الصادرات هى التى تحسن اداء و تطور الاقتصاد كما ذكر اهل العلم و الاقتصاد ولكن هيهات هيهات فالطابور الخامس ورجال الدولة العميقة بالمرصاد وأعداء الشعب و السودان يحطمون ويدمرون أي بصيص من امل يخرج هذا الشعب من هذه الضائقة المعيشية الصعبة .
ولذلك اختلقوا مع الرجل عندما سار على الدرب الصحيح ليوقفوا نشاط عمليات الصادرات كما فعلوا وعطلوا الشركات الحكومية التى كانت تقوم بالصادرات السودانية كشركة الاقطان و الحبوب الزيتية و الصمغ العربى والمؤسسة العامة لتسويق الماشية و اللحوم والمدبغة الحكومية للجلود السودانية ذات الجودة العالية والمرغوبة فى الاسواق العالمية .
اسامة داؤود فى تقديرى لا يحتاج لاموال ويكفيه فخرا بأنه ولد و فى فمه ملعقة من ذهب واستطاع ان يطور اموال والده وكما ذكر هو بنفسه( لو كنا استثمرنا فى العقار لتضاعفت اموالنا اضعاف كثيرة ) السيد/اسامة داؤود رجل فى قلبه رحمة لو ذهب أي دولة حول العالم لاستقبلته بالورود و الرياحين و البساط الاحمر ولكن يبدو ان الرجل يشيل هم ستة الاف من الموظفين و العمال الذين يعملون معه فهل يا تري تستطيع الدولة استيعاب هذا الكم فى مؤسساتها المختلفة أذا تخلى هذا الرجل عنهم ؟؟؟!!!
على الدولة ان تحافظ على هذا الاسد وتمنحه كل الانواط و الاوسمة وأزد على ذلك على الدولة تقديم كل التسهيلات وان يمنح 80% من مخصصات تمويل البنوك الحكومية ووقف العبث بما يسمى بالتمويل الاصغر و ما يسمى بتمويل الاسر المنتجة الذى يهدر الاموال و الودائع وكما تمنح شركاته ومؤسساته الاعفاء الجمركى و الضريبى والرسوم إعفاءا كاملا حتى يتمكن الاسد من فتح مزيد من خطوط الانتاج الناجحة بامتياز وحتى يستطيع استيعاب كل طاقات الشباب والخريجين والعطاله و المتمردين على النظام وحتى يتمكن من ان يستورد و يعيد ما استورده الى دول الجوار اضافة لتصدير منتجاته من السلع المختلفة لاستقطاب العملات الصعبة وهكذا يكون الهدف و الاستراتيجية السودان السوق الحر العادل وبعد ذلك يمكن ان يعوم الجنيه و يسبح سباحة هادئة يحكم بقانون العرض و الطلب والسلع تحكم بالجودة والدولة مهمتها التنظيم و مصاريفها وإيراداتها الحقيقية من الصادرات الذهب و الصمغ و القطن عبر الشركات الحكومية كما كان يحدث فى السابق اضف الى ذلك حركة الطيران و البنوك و السكة حديد والكهرباء عبر انتاج وليس جبايات !!!
على الدولة ان تمنح السيد/اسامة داؤود الفرصة الكاملة لوقف الحرب عن طريق الاقتصاد و العمل و الانتاج و توفير فرص العمل لكل سودانى واجنبى والاستفادة القصوى من كل الطاقات المهدرة فى تجارة اشارات المرور والدرداقات و الركشات وكثرة العطالة المتكدسة حول ستات الشاى .
فى الختام اسأل اهكث العلى القدير ان يحفظ السيد /اسامة داؤود و اخوانه و جميع مؤسساته من كيد الاعداء و حسد الحاسدين ذخرا للسودان و اهل السودان فالرجل مؤهل ليكون رئيس السودان القادم بأذن العلى القدير واهب الملك يأتى الملك لمن يشاء و ينزع الملك ممن يشاء .

بقلم :
عبدالمنعم على التوم
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 13416

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1479092 [Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 12:19 PM
Please read the following articles in Foreign Affairs

Moises Naim : Mafia States
Michael Crawford : The Rise of the Mezzanine Rulers

What about Dr Khalil Osman ,El Sheik Mustafa El Amin,Osman Salih Abdel Monim Mohmed Abu El Illa Fath El Rahman El Bashir . Usamn Dal is one of the Mezzanine rulesr.

[Mustafa]

#1479082 [Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 12:02 PM
Where was DAL group before the Inqaz ? They were jusr running a small tractor company Sutrac. After 1989 theyThe started Capo making dairy products.The Inqaz helped them alot Just ask the people At the Ministry of Finance and the Centarl Bank Wheat is avery stretegic commodity and should not be left in the hands of the private sectot Usama made huge profits by cusing a controlling monopoly . .

[Mustafa]

#1479058 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 11:13 AM
الأستاذ عبد المنعم

واضح إنك رجل إقتصاد ، و مقالك جيد و ذكرت حقائق و معلومات مفيدة.

لكن فات عليك و أنت المتخصص ، أن العصابة الحاكمة لا بيهمها صندوق النقد الدولى و لا الصهاينة و لا إسرائيل ، بيهمها (جيبها) و و الضرائب و المكوس المعمول بها أرساها على عثمان محمد طه لتصفية الرأسمالية الوطنية ، و في بداية الإنقاذ ، كان كثيراً ما تشاهد تجار يصرخون كالمجانيين ، قبل أن تنكشف الأمور لاحقاً ، حيث كانوا يجدون بالسوق بضائع بأسعار رخيصة لا يمكن منافستها ، و إكتشفوا لاحقاً إنها تتبع لشركات و رجال أعمال تابعين للتنظيم ، و كان الخراب و التدمير الإقتصادي يستعر مع المواسم ، فتجد مع موسم الإنتخابات دخول كميات كبيرة من الكراسات من أندونيسيا مثلاً ، و أسعارها ، تكون حوالي ٧٠٪ من تكلفة تصنيعها محلياً (بدون ضرائب) ، مما يعني أن أي منتج للكراسات سينخرب بيته بمجرد أن ينتج كراس ، أما المستوردين فحدث و لا حرج.

لذلك شهدت فترة التسعينات هروب من له إستطاعة إلى مصر أو أثيوبيا ، و من صمد و مكث في السودان ، أصبح حاله (زي الساكي قروشه في الحريق ، و يستمر بالخسارة) ، و البعض قفل تجارته و نفض شهاداته ، و توجه للخليج و إتوظف عادي بعد أن كان صاحب عمل بالسودان.

كبار الرأسماليين الوطنيين حاربتهم الإنقاذ ، و عانوا معاناة شديدة ، و مع ذلك كانوا مصريين ألا يتركوا البلد ، لكنهم أجبروا على الإنكماش و تجميد نسبة كبيرة من أنشطتهم.

إستغلت الإنقاذ في بدايتها ، عز الدين السيد لدعوة كبار رجال الأعمال التقليديين ، و عندما لبوا الدعوة ، تفاجأوا بغازي صلاح الدين ، فهاجمه البعض و ترك الإجتماع.

ما أود توضيحه أن ما تمارسه الإنقاذ ، لا مثيل و لا مقياس له ، و حتى عبد الرحيم حمدي كان يحتج على الإعفاءات الكثيرة ، و ذكرها صراحةً: أن إعفاءات شركات و تجار النظام ، أضرت بوزارة المالية و إنه حتى المرتبات الحكومية لا يستطيع توفيرها ، و لاحظ هذا كان في بداية التسعينات ، فلك أن تحسب الخراب الذي نخر في البلد.

كثير من الإقتصاديين الشرفاء أشاروا إلى أن عصابة الإنقاذ تقترض بضمان الأرض ، و أنت تعلم إنهم يأخذون القروض لصالحهم و لا يدخلونها في المشاريع الوهمية التي يعلنوها ، أي بالواضح إنهم بدأوا ببيع أرض الوطن ، و المشكلة الأكبر إنهم يبيعون ظاهر الأرض و باطنها أيضاً.

تسمع عن مشاريع إستثماراية منحت لدول بعقود إيجار طويلة الأجل!!!

جميع رجال الأعمال المعروفين في السودان ، بإمكانهم إقامة هذه المشاريع بجودة و كفاءة أكثر من أي دولة (مع الإعتذار لهذه الدول) ، و أنت تطرقت لأمثلة في مقالك ، فلماذا لا تعطى مثل هذه المشاريع لأهل البلد! علماً أن أهل البلد سيرضون بنصف الإمتيازات التي تمنح للدول الخارجية المستثمرة.

ألقي نظرة على الإمتيازات التي منحت لشركة عبد الباسط حمزة (زوايا) التي نفذت طريق دنقلا أرقين.

لا أحد من الرأسمالية الوطنية ، كان سيقبل بهذه المزايا ، إن كان يريد أن يعيش بالسودان ، و لا أريد أن أدخل في مزايدات شعارات وطنية.

مزايا مشروع تنفيذ طريق دنقلا أرقين ، فصلت خصيصاً لعبد الباسط حمزة ، و أنت تعلم شركاؤه ، و المشروع بالكامل لفائدة عبد الباسط حمزة و شركاؤه و المصريين.
* الشركات المنفذة مصرية.
* خصصت 2 مليون فدان منتقاة للزراعة (للمصريين) ، و منتقاة ، لأنه بحكم طبيعة الحوض النيلي فإن المناطق الصالحة للزراعة قليلة.
* حق إمتلاك الطريق لمدة ٤٣ عاماً.
* إعطاء كيلومتر عرضي على جانبي الطريق (٣٦٠ كيلومتر ، أي مساحة كلية ٧٢٠ كيلومتر مربع ، لإقامة المشاريع المصرية.
* 2 مليون متر منطقة تعدين.
* ألف فدان محجر بيطري + مزرعة لتربية الأبقار و الخراف + مجزر آلي على الطريق للتصدير لمصر.
* إنشاء منطقة حرة بين مصر و السودان.

تكلفة الطريق 200 مليون دولار و تجار السوق القدام قالوا داؤد عبد اللطيف كان رصيده في بنك أوربي لا يقل أبداً عن مئات الملايين (إسترليني/دولار) ، و هذ في الستينات و الخمسينات ، أي قبل أي يكون لبعض دول الخليج الحالية عملة.

و السؤال ، من أين لعبد الباسط حمزة هذه الملايين و هو كان في التسعينات ضابط أمن مسؤول من الجماعات ، و من ضمنهم بن لادن.

طبعاً مشروع عبد الباسط حمزة و معه شركاؤه ، يؤكد أن كل مسرحيات الحكومة في موضوع حلايب كذب في كذب ، لأنهم رامين مع المصريين لقدام ، حتى لو تمت الإطاحة بهم (تمليك الطريق ٤٣ عام) ، لكن إن شاء الله ، الله غالب على أمره ، و ربنا ينصرنا عليهم هم و المصريين الأرزقية.

أسامة داؤد حسب مقابلة بالركوبة واضح إنه لديه خبرة في القمح (زراعة و تصنيع) و إتعلمها بحقه و قروشه ، يعنى معقول المصريين حيفهموا أكثر منه في زراعة أرضنا ، و لا حيصرفوا قروش أكثر منه.

أوردت التفاصيل ، لأنك ركزت على موضوع صندوق النقد فقط و لم توضح شغل مافيا التمكين.

عجايز السوق ، قالوا ، المرحوم الشيخ مصطفى الأمين ، كان مرات يكون عنده شركات و خبراء أجانب بيعملوا في دراسة جدوى لمشروع جديد ، و يقوم فجأة يقول: حاسبوا الناس ديل و أشكروهم خلاص ما حنسوي المشروع ، فكان هذا مصدر إستغراب من الخبراء (بإعتبار إنه لم يدخل مدارس) ، خاصةً للمشاريع التي كانوا يتوقعون نجاحها ! و بالطبع الرجل كان رأيه دائماً هو الأصوب لأنه كان يعتمد على فطرته و حاسته التي جعلته من أكبر أثرياء السودان ، لكن أبناءه المتعلمين في أرقى الجامعات لم يستطيعوا المحافظة على ثروته ، و المصيبة الأكبر إنهم باعوا منزله ، الذي كان معلماً في الخرطوم مثله مثل كبري المسلمية و السكة حديد.

ذكر أيضاً عواجيز السوق ، أن بعض تجار المحاصيل بالسوق العربي إقترحوا على المرحوم بشير النفيدي ، أن يقوم بزراعة بعض المشاريع ، لأنه لديه إمكانيات و ثروة ، فرد ساخراً (كل زول بيشغله! المزارعين يسوا البيعرفوا ، يزرعوا ، و نحن نسوي شغلنا البنعرفوا ، نشتري منهم و نبيع.

★ تطرقك لموضوع النقد الدولي صحيح ، لكن ما تفعله الإنقاذ أفدح و أقبح ، و لا توجد دولة في العالم لديها كمية ضرائب و رسوم كالسودان ، و جات عليها كمان تدفع حق خدمات الكهرباء مقدماً ، و كهرباء مافي.

★ هذا المقال بكل الأحوال ليس في صالح أسامة داؤد ، رغم إنه كان بيحب التمييز و التلميع سابقاً ، لكن البلد فيها غيره و لديهم إنجازات أيضاً و إن لم تكن معروفة لديك فلا يعني إنها غير موجودة.

أتحدث عنهم كشريحة من شرائح المجتمع و هم قد عانوا مثلنا من بطش و ظلم هذا النظام ، و في بدايات الإنقاذ إستهدفوهم بالتبشيع الإعلامي و السجون و غيره ، و معظمهم يستطيعون العيش في أمريكا و أوربا أفضل من معيشة الذل و المهانة و التضييق التي يعشونها مع هذا النظام ، و أسامة من ضمنهم ، و أنت عايز تفرز عيشته.


★ قال أحد الأئمة:
(من لم يُنصف خصومه في الإحتجاج عليهم ، لم يُقبل بيانه ، و أظلم برهانه)

تعليق [الكونت] ، فيه القليل من الحدة و هذه من طبيعة الأشياء ، لكن لا تنسى أن مساحة التعليق (للمعلقين و المعقبين) فيها بعض المرونة و إدارة الراكوبة لا تتدخل فيها إلا في الملمات الكبرى ، أو إذا طلب منها المعلقين التدخل ، و غالباً ما يقوم المعلقين بضبط الأداء سواء أن كان بالتوجيه أو النقد ، و الكونت لم يخرج عن المألوف و ربما هو يقف على حقائق لم نقف نحن عليها ، أي نعم هو أخذ راحته شوية في التعبير ، لكن في كل الأحوال هو عبر عن رأيه.

نحن كقراء تعودنا من كاتب المقال دائماً الإلتزام بجانب الحيطة و الحذر و التحلي بالصبر و الإناءة ، خاصة من الإقتصاديين و ذوي الإختصاصات ، و هناك لغة صامتة قد لا تعرفها ، و أعطيك مثالاً:
* الدكتور عبد الله على إبراهيم ، لم أكن أعرف عنه الكثير و علقت بذلك مرة في أحد مقالاته و جاءتني عدة تعقيبات ، بإجابات مفصلة و شافية ، و بعدها فهمت الكثير!
فأنا لم تكن لدي خلفية عنه و إستفسرت عنه ، و الإجابات جاءت من فطاحلة المعلقين ، حيث الجميع يعرف بعضهم تقريباً و يعرف فيما يمتاز هذا و من لديه تعقيبات جميلة (تفش المغسة) ، و من يضرب ضربات قاضية.

لذلك تجد مقالات هذا الدكتور ، نادراً ما تصحبها مداخلات ، رغم إنه عنده عدة شغل كثيرة (لغة و فنكهة) ، لكن الجماعة ملخصينه و مطنشنه ، إلا لو طلع بره الخط ، بيقبلوا عليه.

لذلك يا أستاذ ما كان لك أن (تُعاير) الكونت بإنه لا يعرف علم الإقتصاد ، فإنها ليست عيباً أو جريمة ، فأنا لا أعرف علم الإقتصاد و لا أعرف عن الطب ، فليس فرضاً أن يكون الفرد ملماً بكل العلوم ، لكن الفرض هو تعلم الأدب

من تكبر بعلمه و تَرفع وَضَعَهُ الله به ، و من تواضع بعلمه رفعهُ به.

الإقتصادي كبج عمل لفترة ، في الجبال ، يلقط الصمغ و اللبان من الشجر ، و هو ما هو كما تعلم.

كذلك الباحث الإقتصادي حسين أحمد حسين كثيراً ما تطرق لمواضيع إقتصادية (عويصة) ، لكنه و لأنه راجل مقتدر ، فإنه إستطاع تطويعها لتناسب عقول أمثالنا أنا و الكونت و من من هو في مستوانا ، و بقينا ناقشين ، و مع ذلك يحاسب الكثير من المعلقين و القراء حساباً عسيراً ، مرات عدم فهم و مرات إختلاف آراء و مرات تصحيح إملائي ..... إلخ.

المهم ، إنه بيجد إهتمام شديد من قراء الراكوبة ، و لديه مكانة لذا بحاسبونه (بالحرف) ، و أحرز هذه المكانة في قلوب القراء ، لأنه كثيراً ما يعقب على التعليقات ، لكنه يتقيد بالأدب و لا يتعالى على أحد ، و رغم علمه و ثقافته ، يعتذر عن الخطأ.

أرجو أن يعذرني الأستاذ حسين للإستشهاد به.

هل يمكن أن يخصص أي إقتصادي مقال كامل لرجل أعمال واحد ؟
الإقتصاديين هم رجال الدولة ، فهم عماد كل شيء ، من تخطيط إستراتيجي ، مشاريع ، زراعة ، تصنيع .... إلخ ، و حتى التخطيط العسكري الناجح يعتمد على الإقتصاد ، فبدونه لا يمكن تسخير الإمكانيات المتاحة لمقابلة المتطلبات (عسكرية ، أمن قومي) ، و إسرائيل تستمد قوتها ، بإنها تعتمد في خططتها و منظوماتها على المستشارين الإقتصاديين ، و هم تاريخياً متفوقون في هذا المجال و يكفي إنهم يسيطرون على أقوى البنوك العالمية ، و على رأسها أمريكا و بريطانيا ، و لذلك و بفضل النظرة الإقتصادية الناجحة في جميع خططهم ، نجدهم في حالة دائمة لدراسة المتغيرات (الدول المحيطة) ، و نادراً ما تكون إسرائيل بعيدة عن التدخل بكل صغيرة و كبيرة في الدول العربية المحيطة بها و بالذات في الإقتصاد .
و أيضاً كل دولة إسرائيل ، قائمة على نظرية الأمن القومي الإسرائيلي ، فالمواصلات و المستشفيات و دور الحكومة و المصانع ، جميع أوجه الحياة المدنية ، تسخر لصالح المجهود الحربي ، في حالة الحرب.

ربما بعض الفقرات غير مترابطة (لتأثير الصيام و الذي منه) ، و لمحاولتي كبت غضبي من تعقيبك على الكونت.

و أقدر جداً آراء الأخوة المعلقين ، و أختم بالآتي:

ما علاقة أن يكون رجل أعمال ناجح و رئاسة البلد ؟

واضح إنه المعروض في السوق قد أثر على معاييرك و قياساتك!

و لا تجعلنا نسئ للرجل ، و هو ليس لديه أي ذنب!
هل تحريت عنه ، هل سألت أقرانه و زملاء دراسته ، و المقياس الحقيقي و سبب بلاوينا:
هل يستطيع أن يعدل؟؟

ما يمارسه المرء في شركاته ، يعتبر حرفة و صنعة ، لأنه إذا أظهر محاباة لموظف ، و هو لا يستحقها ، فسينعكس ذلك على جميع الموظفين و لن يأمن جانبهم ، لكن إسلوب إدارته لشركاته (الموارد البشرية) ناجح جداً ، مثل غالبية الشركات الكبرى ، و لتقريب الصورة راجع حال شركات بيطار زمان ، و حالها اليوم .

و مع ذلك لا علاقة بكل هذا ، بأن يكون الرجل رئيس جمهورية ، و يبدو أن جميع ما بهت به الكونت ، ينطبق عليك ، و أنت لا تعرف مجتمع الأعمال و لا تاريخه.

[الفقير]

#1478387 [فيلق]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 07:44 PM
مقال جميل جدا جدا
نرجو من الاخوة القراء عدم التسرع في اطلاق الاحكام
هذي كلمه حق فعلا الرجل وظف الالاف من الشباب سؤال ماذا فعلت حكومة المخنثين العاهرين البشير واعوانه للشعب غير القتل الجوع الفقر والبطالة والارهاب والاغتصاب والاعتقالات والحروب
اللهم احفظ اسامة داؤود ووفقه لفعل الخير يا رب العالمين

[فيلق]

ردود على فيلق
[الفقير] 06-22-2016 07:51 PM
أوافقك على كل ما ذكرته ، فالرجل شأنه شأن الكثير من رجال الأعمال ، فاتح بيوت كثيرة ، ربنا يزيده و يزيد الجميع ، و يبارك لهم في مالهم.

لكن ما علاقة ذلك بجعله رئيس دولة؟

و كاتب المقال ، تبجح في تعقيبه على الكونت بإنه عالم إقتصاد و جهل الكونت ، و هذه لغة لم نعهدها من رجال الإقتصاد ، فمعظمهم بحكم تخصصهم يعرفون خصائص المجتمع السياسية و الإجتماعية ، بحكم إنها أحد العناصر المهمة في دراسات الجدوى و الخطط الإقتصادية ، و كل مناحي الحياة ، و من باب أولى أن يكون دقيقاً في كلماته و أحكامه ، و لو صدر مثل هذا الهراء من أحد إعلامي المريخ الذين يطبلون لجمال الوالي ، لما قبل منهم القراء ، فما بالك بإقتصادي.

السوق التقليدي ، يعلم تاريخ جميع رجال الأعمال ، و فيهم من أفل نجمهم ، لأنهم شرفاء و وطنيين ، و والد أسامة نفسه (داؤود عبد اللطيف) ، يقولون عنه إنه كان يعقد إتفاقيات ضخمة دون عقودات مكتوبة gentleman's agreement ، لكن إذا ما حللت تعقيبه على الكونت ، يمكنك أن تستشف مهاراته الإقتصادية و الإجتماعية.


#1478316 [محمد سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 03:19 PM
والله اظن الكلام ده لو كان عندو شريك مايقولوا
يعني كانه اسامه داؤود رجل بر واحسان وماعندو علاقة بالتجارة

[محمد سعيد]

#1478285 [عبد الرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 02:23 PM
مقالك ممتاز وجميل والحقيقة عشان اسامة داود يشتغل لازم يمر بمطبات كثيرة خاصة واننا في بلد موبوءة بالكيزان وهم اعداء الانسان والانسانية .. على العموم كلامك دا من نوع الكلام الذي لا يريده الطاهر ساتي .. والطاهر ساتي عنده مشكلة وسافوتة في رأسه اسمها اسامة داؤد..
انا يعجبنى في اسامة داود انه يعمل في مجال المواد الغذائية ولم يعمل في مجال العقار او الجلود او مواد البناء او الحديد او الزجاج او الموبليا والعفش يعنى شغال في حاجة تصلح للإنسان ويتغذي بها الانسان عشان كدا ربنا بارك له في امواله..

[عبد الرحيم]

#1478277 [سوداني عاشق تراب الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 02:10 PM
والله فكرة أسامة داود يبقي رئيس السودان دي فكرة جهنمية تريحنا من السياسيين الفاشلين ديل

[سوداني عاشق تراب الوطن]

#1478253 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 01:30 PM
يبدو ان الرجل لم يكن محتاج لمثل هذا التدليس... يبدو انك انت يا عبد المنعم في حاجة ماسة لمنصب في شركاته او عطية... مهما يكن من اعلموا انكم تكتبون لشعب يتمتع بقدر من الوعي والحدس.
.

[الباشا]

#1478237 [ابو الطماير]
3.00/5 (3 صوت)

06-20-2016 12:54 PM
( وهذا فى تقديرى أمر مقصود من من يسمون برجال الدولة العميقة ففى كل دولة من الدول منعدمة الشفافية هناك اناس من خلف الكواليس يديرون السياسة و الاقتصاد بما يخدم مصالحهم ولا همً لديهم بمصلحة الوطن او الشعب فهم يفصلون الاقتصاد حسب أهوائهم وفى تقديرى هم عملاء لجهات أجنبية لا تريد لهذا الوطن التقدم و الازدهار و لا يهمهم معاناة الشعب يموت او يندثر هم خدام او موظفون لدي صندوق النقد الدولى وهم طابور خامس فى الدولة يعتلون اعلى المناصب يدافعون عن سياسات الصندوق بقوة يحسدون عليها ففى تقديرى كل انسان يدافع عن الجمارك و الضرائب والرسوم فهو واحد من اثنين اما ان يكون جاهل بعلم الاقتصاد و التاريخ وقد ثبت عبر الحقب التاريخية المختلفة كل الحكومات التى زالت من الوجود كان سبب زوالها الضرائب الباهظة!!!واما ان يكون ضمن المنظومة التى تروج لزيادة الضرائب و الرسوم وهذه هى وصفات بيوت التمويل الغربية لنهب ثروات الشعوب ودمار اقتصادياتها وهو نوع من انواع الاستعمار الحديث !!! وهو بذلك يكون احد العملاء المأجورين !! فما هو مثبت بالقران والسنة هو عدم اكل اموال الناس بالباطل فثلاث اشياء لا يقربها الحاكم مال المسلم و دمه و عرضه !!! و حبذا لو يحدثونا علماء ودعاة الدين فى المنابر والخطب عن المكوس التى يجهل معظم الشعب السودانى ماهيتها) !!!
صدقت

[ابو الطماير]

#1478201 [الكونت]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 11:41 AM
رئيس السودان حته واحده كده هههههههههه بعد كسير التلج ده .والله عجايب.
انت زول مسطح ..العملتو الحكومه لابن داوود هذا لم يحظي به شخص بس شكلك انت خارج التغطيه او كمان تكون عامل فيها رايح لانو دلوكتك الدقيته دي دلوكة زول داير ليهو حاجه خاصة والعيد علي الابواب ههههههههههههههاي

[الكونت]

ردود على الكونت
[عبدالمنعم] 06-21-2016 02:34 AM
الاخ الكريم/ الكونت اولا اشكرك على التعليق على المقال واشكر كل الذين علقوا على هذا المقال ، الذين قالوا نعم و الذين قالوا لا !!!عندما خلق الله الانسان ميزه عن سائر الخلق من الحيوانات البهيمية والحشرات بالعقل ليميز به حقائق الاشياءوقد ذكر العالم العلامة أبن خلدون ذلك فى كتابه مقدمة ابن خلدون لو سمعت بهذا الاسم او الكتاب انصحك نصحية لوجه الله ان تقراء هذا الكتاب حتى يستقيم فكرك فيما ينفع الناس وان تدفع بالتى هي احسن حتى يكون عندك فكر وفهم تجادل به الناس فأنا عندما تحدثت عن هذا الرجل ، تحدثت عنه من ناحية اقتصادية بحته فأنت على ما يبدو انك لا تفهم شيئا فى الاقتصادوقد تحدثت عن الرجل بأنه انسان منتج يحاول ان يشبع حاجيات الناس المعيشية ليس داخل السودان فحسب ولكن بدأت منتجاته تصدر لبعض الدول و بما انك جاهل فى علم الاقتصاد ا فأنت فى تقديرى لا تعلم و لا تدري ماهى الصادرات ؟؟!! فلذلك تجدنى اجد لك العذر لانك لن ولن تستطع ان تفهم ما اصبو اليه ؟؟ وذلك ربما يكون لضعف خبراتك الحياتية او لصغر سنك وضحالة تفكيرك واقول لك مثل سودانى بحت ربما لم تسمعه من قبل يا اخى الكونت :(ما كل المدردم ليمون و ما كل المطاول عجور) !!!فحاول ان تثقف نفسك اقتصاديا لتتعلم من هو الانسان المنتج ومن هو الانسان الجاهل العاطل ذو التفكير السطحى. فالسيد /اسامة داؤود منتجاته فى الاسواق تفصح عن نفسها لا ينكرها الا مكابر او حاسد او جاحد او نكار للجميل ، رضينا ام ابينا فهو رقم لا يستهان به فى عالم الانتاج لكن على مايبدو انك لا تفهم شيئا عن الانتاج و (العملتو ليهو الحكومة )كله ماسافر بيهو خارج السودان و انما عكسه خيرات للشعب السودانى نجدها فى الاسواق .اكرر شكري و تقديري يا كونت واجد لك العذر وانصحك بتثقيف نفسك اقتصاديا لتعلم بأن كل المنتجات الزراعية و الصناعية فى السودان سبب الغلاء الطاحن لها هى الضرائب و الجبايات و الرسوم بأنواعها المختلفة ، والبضائع المستوردة سبب الغلاء الذى يحس ويعانى منه الجميع هى الجمارك يا كونت !!!! فالجشع جشع الحكومة و ليس جشع الاخ/اسامة !!!!!


#1478186 [غازي عبدالرحمن طه]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 11:11 AM
انت راجل طيب و الله .. دون أن نغمط ارجل حقه .. الا أنه ظل لسنوات ينهب اموال دعم اسعار بيع الخبز دون أن تطرف له عين .. اسأل وزير المالية الذي ما زال يغض الطرف ان كنت لا تعلم

[غازي عبدالرحمن طه]

#1478184 [غازي عبدالرحمن طه]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 11:11 AM
انت راجل طيب و الله .. دون أن نغمط ارجل حقه .. الا أنه ظل لسنوات ينهب اموال دعم اسعار بيع الخبز دون أن تطرف له عين .. اسأل وزير المالية الذي ما زال يغض الطرف ان كنت لا تعلم

[غازي عبدالرحمن طه]

#1478173 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 11:01 AM
ابن السودان البار لأنو رجل أعمال ناجح ... والرغيفتين بجنيه ..ولبن كابو الأغلى في السوق
اوكي رجل أعمال استفاد من البلد واستفاد من المواطن ...لكن ماذا قدم للمواطن البسيط ؟؟

[الحقيقة مرة]

ردود على الحقيقة مرة
[Truth] 06-22-2016 01:15 AM
الحقيقة المرة من هو المواطن البسيط هل الذى اصر على التعليم و رغم ظرفه الاقتصادى ..ام الذى يجلس فى ضل البيت ينتظر رزقا ...طيب نتحدث عن ماذا قدم للمواطن البسيط فمنذ حياة والده حرث الارض بالمشاريع الزراعية و حضرها بأجود الالات الزراعية مما انعكس على انتاج القطن و القمح و ذلك فى السبعينات و الستينات ..اهل جميع مصانع السكر بالطاقة و الماكينات فأنعكس على مزارعى قصب السكر ايضا ايام الزمن الجميل اول من ادخل انتاج الالبان بعد ان هجرها كافورى فى منز السينات و اول من ادخل مطحنة حديثة للسودان نافست الدقيق المستورد مما جعل الجميع يغيرون طريق و الات الطحن و تحتدم المنافسة ثانى منتج للمياه النقية بعد سوبا و سيطر على السوق لنقاء و جودة مياهه ..استغنى عن استيراد الالبان المجففة و اصبحت تعبأ محليا لديه المهم فى الموضوع اوجد الاف الوظائف من درجة العامل الى السائق الى الجامعى الى ما فوق الجامعى و عمل على التدريب المستمر للكوادر المتعلمة ..هل عرفت


#1478120 [عبدالمنعم]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2016 09:15 AM
لكل القراء ناسف للخطأ المطبعى فى الفقرة الاخيرة (فى الختام اسأل الله العلى القدير ان يحفظ اسامة داؤود واخوانه وجميع مؤسساته من كيد الاعداء و حسد الحاسدين ذخرا للسودان واهل السودان ...
عبدالمنعم على التوم

[عبدالمنعم]

#1478109 [ahmed ali]
5.00/5 (2 صوت)

06-20-2016 08:23 AM
عبد المنعم
لقد بدأت مقالك عن أسامة داؤد بجملة -
حقيقة لا تربطنى بالرجل معرفة لا من قريب او بعيد
وكتبت فيه شعراً ونثراً ، ودعاية لكل منتجاته ولتخبرنا أنك تعلم حتي عدد موظفيه فأنا أعتقد إنه كان يجب عليك كتابة... علاقة ...بدلاً عن .. معرفة ...في الجملة أعلاه .
ثانياً الرجل سجل نجاحاً في وسط رجال الأعمال في زمن سقط فيه كثيرين منهم و كل هذه الإمبراطورية تنامت في زمن وجيز نسبياً معظمه كان في عهد الإنقاذ مما يجعل الكثيرين يتسائلون وخاصة عن الدعم الذي كان يلقاه في سعر شراء الدولار بالسعر الرسمي لجلب مواد إستهلاكية . هذا ليس هجوماً علي أسامة داؤد فنحن نحمد له أياديه البيضاء في مساعداته التي يقدمها لبعض الفئات ولكن نريد أن نوضح إن إعجابك بالرجل لا يعني إنه سوف يكون ناجح سياسياً لترشحه رئيساً للسودان !!!!! إذا كان المال وحده كافياً لتصبح رئيساً فالبشير يمتلك من الأموال أضعافاً مضاعفة .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[الفقير] 06-22-2016 11:22 AM
أخي أحمد على ، رمضان كريم و تقبل الله صالح الأعمال.

أعلم إنك راجل حقاني ، و دون التأثير على رأيك ، أود طرح معلومات للتصحيح.

فلقد حدثني من أثق به من رجال الأعمال (الأسر العريقة بالسودان) ، بأن والد أسامة (داؤد عبد اللطيف) ، كان رجل أعمال محنك ، و كانت لديه توكيلات شهيرة ، و ذكر ليِّ بالنص ، أن داؤد عبد اللطيف عندما بدأ أعماله المنتظة (شركات و توكيلات حديثة) كان معظم رجال الأعمال التقليديين ، بعيدين جداً عن مستواه.

هذا الحديث كان في بدايات التسعينات.


عبدالمنعم على التوم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة