المقالات
السياسة
مقال صحفي بعنوان قلة ادب الكيزان
مقال صحفي بعنوان قلة ادب الكيزان
06-21-2016 05:13 AM


قد يستغرب البعض من هذا العنوان و البعض قد لا يفهم مدلوله و البعض قد يعتبره نوع من الحنق و الكره السافر وجهه لهم و ) بعضهم ( قد يعتبره مجرد تمهيد لوابل من السباب غير الموضوعي و الشتائم المجافية للمنطق ، و لكن هذا العنوان بعيد عن كل ذلك و كل ما يحتمل ان تذهب اليه الاذهان الداعمة و الناقمة ....
قلة أدب الكيزان اتجاه الشعب السوداني ليست موضوع انشائي غارق في اللاواقع و التخمين بل انها أفعال و اقوال يعرف أصحابها و هم كالغرة بين الكيزان حتى لا تنكر اقوالهم و يقال انها نشاز لا تمثل رأي الأغلبية أو توجه المليشيا العام .
كلما فشلت حكومة الكيزان في توفير خدمة ما ، أو في كبح جماح غلاء السلع المعيشية التي لا غنى عنها خرج علينا كوز من الذين وصفهم المبعوث الاميركي بالصعاليك مرسلا كم هائل من الاهانات نحو الشعب السوداني غير مبالي باثارها السلبية فالشعب السوداني في نظرهم و فلسفتهم اجبن من ان يرد و سيبتلع الاهانات دون ضجيج و ان كل ما يقال سيمر مرور الكرام فلا عقاب رادع ولا إدانة قوية .
ما يحاول الكيزان قوله هو ان الشعب السوداني كان مجرد مجموعة من البرابرة و الهمج الضالين في الظلمات و السودان كان مجرد غابة فجاءت ثورتهم بنور الحضارة و المعرفة و التمدن و أخرجت الشعب السوداني من ظلمات ما قبل التاريخ الى نور الحداثة و المعاصرة فلولاهم لما عرف السودانيون البنايات الشاهقة و السيارات و الكهرباء و الجامعات و مختلف حقول المعرفة و الشعب السوداني مطالب بعدم التذمر و الغلو قي مدحهم لما حققوه من معجزات و منجزات .
لسنا بغرض تفنيد ادعاءاتهم التي لا يشك في بطلانها عاقل و لكن ليس من الحكمة في شيء مجاراة أمثال هؤلاء و لكن هذا لا يمنعنا من توجيه بعض التساؤﻻت البريئة الخالية من دسم الاتهامات و التحلل و الثراء الحرام .
الرئيس عمر البشير هو من عرف الشعب السوداني )بالهوت دوغ ( و لكن كم من الشعب السوداني قادر على تناول شطيرة من )الهوت دوغ ( ؟ .
هل كان نافع علي نافع و أقرانه يسكنون في تلك القصور الفيحاء ذات الخمائل الخضراء اليانعة و احواض السباحة فضية المياه قبل انقلابهم المشؤوم و وضع يدهم على أموال و ثروات الشعب السوداني ؟ .
هل كانت كافوري بذات العمران و الثراء المترف قبل انقلابهم ؟ .
كيف امتلك القادمون من خلفيات مطحونة بالفقر تلك القصور و المزارع الشركات و المصارف ؟ .
من المستفيد الأكبر او الأوحد على الاصح من انقلاب الثلاثين من يونيه الشعب السوداني عامة أم الكيزان خاصة ؟ .
اخر الكلام
*******
لا يوجد نظام حاكم يملك ذرة من الحياء يمتن على شعبه باشياء من صميم واجباته القيام بها على أكمل وجه و لكن مدمني الفشل دائما ينبشون مقابر بطولاتهم الوهمية .
اخر الحكي
*******
الحمدالله على نعمة الفقر الحلال
[email protected]




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 5951

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1478742 [صابر الصابر]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2016 01:55 PM
قلة ادب الكيزان ..هذا وصف قليل في حقهم..

[صابر الصابر]

#1478622 [عثمان عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2016 10:42 AM
والله كلام فى الصميم ......ويا ريد يجيبو على الاسئله

[عثمان عبدالرحيم]

#1478599 [SALAH EL HASSAN]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2016 09:10 AM
لك الشكر و التحية يا اخ عبد الغفار لقد نسى هولاء الكيزان ماضيهم و من هم و من اين أتوا ؟؟؟؟

[SALAH EL HASSAN]

#1478562 [ابراهيم الجريميكي]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2016 06:52 AM
يا جماعه كرهتونا بي لغلغتكم الكتيره بدون فائدة

يا ابقوا رجال واقلعوها منهم زي ما هم قلعوها من

الصادق و جماعته يا امسكوا خشومكم واسكتوا

وانتو والكيزان كرهتونا السياسة والبلد زاااااتها

خليناها ليكم ... خموا وصروا

[ابراهيم الجريميكي]

ردود على ابراهيم الجريميكي
[أبورماز] 06-21-2016 12:20 PM
هسى إنت ذاتك فرقك من الكيزان شنو عندما تصف كتاب يمارسون معارضتهم من خلال أقلامهم بأن كلامهم لغلغة ..!! يعنى إنت عايز أى كاتب يستبدل قلمه ببندقية ويلتحق بالمعارضة المسلحة واللا شنو ؟؟؟
ماف داعى أقول ليك أدوات التغيير والتى بلا شك الكلمة تمثل ركنا أساسيا فيها .. لك الود والإحترام إن كنت فعلا قلبك على البلد وإنطما لو كانت قلة أدب كيزان منك ..........


عبدالغفار عبادي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة