المقالات
السياسة
فشل وإنهيار الدوله ... أحبط الشعب فجعله يجتر الذكريات ويعيش على الماضي؟
فشل وإنهيار الدوله ... أحبط الشعب فجعله يجتر الذكريات ويعيش على الماضي؟
06-23-2016 03:12 PM



ظهرت الآونه الأخيره في كثير من وسائل التواصل تمجيد وإجترار للماضي بصوره تجعلك تشفق على هذا الشعب وقد نال الرئيس السابق النميري نصيبا وافرا من المدح ... حتى يخايل إليك انه لم يذهب من منصبه بإنتفاضه عارمه شهد لها القاصي والداني وهذا المدح ليس لان فنميري كان جيد لأن الموجود حاليا سئ جدا جدا ... فهذه حاله نفسيه ...
وحتى الاستعمار نال مدحا مقدرا بالرغم من بغضه والسبب أيضا لان الموجود حاليا راوا فيه ابغض من البغيض ... وحقيقة لو عقدنا مقارنة بين الاستعمار والإنقاذ وتركنا النميري جانبا سنجد العذر لمن مدح واشتاق لعصر الاستعمار وحكم نميري
عندما جاء المستعمر الى السودان كانوا السودانيين يعيشون في عصور الجاهليه ان اعظم مبنى كان قصر الخليفه عبد الله التعايشي مشيد ومبني بالجالوص الطين ..
• شيد الإنجليز المدارس ولتشجيع الناس للتعليم أسسوا معها الداخليات وبإعاشة كامله مكتمله إذا ما قورنت بالوضع الحالي تعتبر إعاشة خمسه نجوم مدارس إبتدائي ووسطى فكانت هذه المدارس شامخه وحتى هذه اللحظه شموخها بحكي عن عظمتها وعظمة من اسسها .. كمدرسة حنتوب في الجزيره وخورطقت في كردفان .. اين هذه المدارس ؟ حتى وقت غريب .. ؟ جاءت الإنقاذ دمروا هذه المدارس تحت مسمى ثورة التعليم والتي كانت بداية دمار التعليم وبدأ معها دمار الدوله وان كانت هذه المدارس موجوده ولكن تحت مسمى آخر ومشروع اثبت فشله كعادتهم في جميع المشاريع التي تنتهي بفساد ثم إفلاس وتغطيه للفساد ولا يدري أحد عن كثير من المشاريع التي لم تر النور وصرف عليها من مال الشعب .
• شيد الإنجليز شبكة من السكة حديد من حلفاء الى نمولي ومن كسلا الى نيالا وكان موعد القطار وصفارته موعد يتواعد به الناس حتى يقال لك مع صفارة القطر المحلي دليل على الدقه في المواعيد التي لم تتغير .. اين هذه السكة الحديد؟ .. تم الإستغناء عنها في عهد الإنقاذ وبالرغم من ان النقل بالسكة حديد من ارخص وسائل النقل في العالم واسرعها كما ونوعا الا انهم كعادتهم استبدلوا الذي ادنى بالذي هو خير واصبح وسيلة النقل هي طرق الاسفلت لتستفيد شركات سابحات وساجدات والكوثر ويستفيد بني كوز ..بعد أن أسسوا شركات نقل عملاقه معظمها بقروض ميسره وقفزوا بالزانة من لا شي إلى أصحاب المليارات كل من كان ينتمي للمؤتمر الوطني وعلى حساب الشعب ويحسبون أن الشعب غافل عن مايعملون فهو على علم ولكنه مغلوب على أمره
• بنى الإنجليز اقوى واعظم مشروع هو مشروع الجزيره كان ومازال المشروع الاكبر في العالم الذي يروى ريا انسيابيا وبدون اي تكلفة وكان الاعتماد عليه في الموازنة العامه بل كان العمود الفقري للإقتصاد .. اين هذا المشروع ؟ لقد تم تدميره من قبل الإنقاذ وقالها الرئيس ان مشروع الجزيره كان عالة على الدوله يعني الانجليز شيدوا مشروعا زراعيا بهذه الضخامه فكان عبأ على الدوله ..!!!! وحتى هذه اللحظه اهل الجزيره والسودان والعالم أجمع إلا من قاموا بتدميره في حيرة لهذا القرار الذي اتخذ بتدمير هذا الصرح العظيم بطريقة غير مباشرة لماذا ؟ ومن اجل من ؟ وأين أصول هذا المشروع

• اسس الانجليز كلية غردون والتي اصبحت جامعة الخرطوم والتي تم بيعها لأحد الكيزان بالمناسبه هذا الرجل الذي إمتلك جامعة الخرطوم ودفع المبلغ كاملا والذي لم يدخل خزنة الدوله حتى عام 1989 كان يتقاضى راتب برتبة مقدم في الجيش فاصبح يمتلك جامعة الخرطوم ايضا آراضي الصيدله والطب .. ويمتلك هذا الرجل مصنع حديد واكتر 30% من اسهم بنك الخرطوم وكل مهنته كان مرافق للترابي في حله وترحاله وهذا نموذج للفساد وأصبحوا يتحدثون بمليارت الدولارات وهكذا تم تدمير الدوله .. المهم الان جامعة الخرطوم بدون داخليات واعاشه اصبح طلابها يتشاركون البوش والفته .. وفقدت بريقها عالميا ولم تذكر في ترتيب الجامعات لا العربيه ولا العالميه بعد ان كانت تنافس جامعات لندن كاكسفورد مثلا
• أسس الإنجليز مستشفيات في كل مدينه من مدن السودان ... ومازالت هذه المستشفيات التي شيدها الانجليز موجوده ومستخدمه وبحال جيده بل تنافس الجديد ...ان كل الذي تم تشييده في عهد الانجليز كان يتم بضمير حي وبكل تجرد وشفافية تمشيا مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام : ( اذا عمل احدكم عملا فاليتقنه ) فاتقن الكفار العمل ولكن للاسف كل المشاريع التي قام بها الكيزان تجار الدين المسلمون كانت تمشيا مع هذه المقوله : ( اذا عمل احدكم عملا يحب ان يغتني من ورائه ولا يتقنه وخليهو يتدمر ) فكل الذي تم تشييده في عهد الإنقاذ لم يصمد في اول خريف .... وبالمناسبه لم نسمع ولم نقرأ في التاريخ بأن الانجليز منوا علينا بانهم انتشلونا من العصور الجاهليه والتخلف وبنوا لنا بلدا حديثا في ذلك الوقت كما منوا علينا الكيزان بالكهرباء والصابون والهوت دوق ...وحتى الكبريت

• كما وضع الانجليز اللبنة الاولى للخطوط البحريه حتى اصبحت 18 باخره تبحر في كل بحار الدنيا الحاره والبارده وللاسف لقد تم بيع آخر باخره في هذا الشهر بحجة انها خسرانه .. كما الخطوط السودانيه وايضا بحجة انها خسرانه وياسبحان الله كل المشاريع تم اكتشاف خسارتها في عهد الكيزان وتم بيعها والمشتري من ؟ والعموله كم ؟ وكم تمن الصفقه ؟ وهل دخلت الصفقه خزينة الدوله ؟ حتى اصبحنا في عهد الإنقاذ بلا موارد واصبحت العمله بلا تغطيه في البنوك وارتفع سعر الدولار لعدم وجود موارد ليس لاي سبب آخر وكفايه ضحك على الدقون واصبح المورد الوحيد للدوله هو الانسان تشتغل فيه الدوله ضرائب اشكال والوان لتغطي عجزها فكان الضحيه الاولى فانهكته الدوله واحبطته وكيف له لا يحبط وهو يرى بان موارد الدوله تستغل من فئة معينه من الشعب دون غيرهم وأنه يرى دولته تنهار أمام ناظريه وراى أن شعوب المنطقه ودولهم في تطور مستمر وأما هو من سئ إلى أسوأ وكل هذه العوامل ولدت حالة من الغبن والاحباط مماجعلته يجتر الماضي ويعيش على الذكريات في جميع مناحي الحياة ويعشق الماضي بل ويتمناه حتى لو كان هذا الماضي الاستعمار الانجليزي لانه لم ير منهم كالذي راءه من بني جلدته الإنقاذ ... سرقه ..ونصب وفساد.. وظلم للعباد
أخيرا أتمنى ان تكونوا وجدتوا العذر والسبب لهذا الشعب الغلبان في حبه لاجتراره الماضي والبكاء على الأطلال ؟
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2147

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1480768 [طارق عنتر]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2016 07:23 PM
ما حدث من خروج بريطانيا و يهدد بالحدوث في باقي دول الإتحاد الأورروبي يدلل بأن نظام الحكم علي مستوي القطري و الأوروبي هو ليس بنظام يمثل الحكم الديموقراطي. بمعني أن قرار الدخول و إدارة الأتحاد لم يكونا ديمقراطيين كما و إن بدي أن قرار الخروج ديموقراطي فهو ليس كذلك لان نظام الحكم الحزبي المبني علي الصراع و التنافس و مصالح الأقوياء هو بالتأكيد ليس بنظام عادل و لا ديموقراطي
النظام الديمقراطي الليبرالي الغربي الشائع و المهيمن و المبجل هو أكبر خدعة في تاريخ البشرية. لأنه يحصر الحكم و التناقس علي الأحزاب السياسية و التي من السهولة وقوعها تحت سلطة رأس المالز هذا النظام يقصي الجانب الثقافي و الإجتماعي كما يقصي الجانب المهني الإقتصادي و يظل الجانب الفكري السياسي أسير الأحزاب
النظام الديمقراطي السوي العادل الطبيعي يجب أن يقوم علي مشاركة و تمثيل الثلاث مكونات للأفراد و للجماعات و هي :
1- التمثيل الثقافي و الإجتماعي و قبلي
2- التمثيل المهني و الإقتصادي و نقابي
3- التمثيل الفكري و السياسي و عقائدي
و بذلك يختار الناخب ثلاث ممثلين له ليمثلوه في الثلاث مصالح
كما يكون مجلس النواب ثلث إجتماعي و ثلث إقتصادي و ثلث سياسي
لهذا الغرض أعتقد بضرورة إسقاط النظام الديمقراطي أحادي البعد علي النمط الديمقراطي الليبرالي الغربي و بناء نظام ديمقراطي ثلاثي الأبعاد Three Dimensional Democracy
ليس فقط علي المستويات المحلية و الولائية و القطرية بل كذلك علي المستويات الإقليمية و القارية و الدولية

[طارق عنتر]

#1479790 [المتحري]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2016 04:47 AM
https://www.youtube.com/watch?v=3kh_jyy_HzU


علاقات السودان الخارجية مقارنة بسيطة

مقارنة بين الهارب المكسور والعزيز عال الهامة (كالمقارنة بين تور هائج واسد محترم داخل وخارج الغابة)

يكفينا العزة فقط العشناها في عهده دوليا

[المتحري]

#1479640 [007]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2016 03:41 PM
كل هذا الخراب يتحمله نخبة ضالة من أبناء الشمال ولا نقول كل أبناء الشمال لأنهم إخوتنا لهم سهمهم في بناء ذلك الوطن الذى كنا نسميه السودان بحدوده التاريخية قبل إنفصال الجنوب لكن المشكلة تمكن في هذه النخبة الشريرة البشير على عثمان بكرى حسن صالح عبدالرحيم محمد حسين صلاح قوش بروفسير الأمين محمد عثمان الشيخ الكارورى وبقيتهم من العصابة فكلهم خرجوا من القرى وبيوت الطين فقراء ذليلين لكنهم عندما اغتصبوا لسلطة وغدروا بشيخهم غياهب السجون تجبروا في الأرض يقتلون الناس كما يشاؤون ويستحلون السرقة وتحطيم الوطن وتمزيقه نسأل الله أن يرينا فيهم يوما.

[007]

#1479630 [الغلبان]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2016 03:23 PM
برضه نقول حليل زمان تاني وثالث ورابع

[الغلبان]

ياسر عبد الكريم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة