ترامب
06-26-2016 08:35 PM

أمريكا بين دونالد ترامب وهيلاري
أو بين المطرقة والثعبان
الشعار الإنتخابي يدخل أكثر المحطات سخونة
ترامب على خطا القذافي جرذان مأجورون داعشيون
المتحدث الرسمي بإسم اليهود الأميريكان : لن نسمح بإضطهاد المسلمين
بقلم :

يمكن القول أن العد التنازلي للإنتخابات الرئاسية الأمريكية قد بدأ ، إذ لم يبق أمامنا سوى خمسة شهو ر ويعلن إسم الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية طالعت تقرير ا مفعما موضوعيا محايدا ،يؤكد أن المنافسة تقتصر حتى الآن على الحزبين الكبيرين : الديمقراطي والجمهوري ، والمنافسة يبدو ستكون بين هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي ودونالد ترامب عن الحزب الجمهوري ، وما تزال الحملة الإنتخابية في أوجها ، تستخدم فيها كافة الأسلحة المشروعة وغير المشروعة ، وسيستمر هذا المشهد حتى نوفمبر القادم
معظم التقارير اليوم تهتم بما يجري في أمريكا ، ومن الواضح جدا أن بلايين الدولارات تصرف اليوم للفوز في هذه المعركة.
آخر التقارير يقول : تدخل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المرحلة الأخيرة في ماراثون السباق نحو البيت الأبيض بين هيلاري كلينتون التي تستعد للاحتفال بفوزها بترشيح الحزب الديمقراطي،ـ والتي لم يعد ينقصها سوى 29 مندوبا لتحصل على غالبية 2383 المطلوبة للفوز بترشيح الحزب، في حين يحتاج منافسها ساندرز نحو 800 مندوب ـ وبين منافسها الجمهوري وهو دونالد ترامب الذي حسم معركة المندوبين منذ شهر. والمعروف أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة تجرى كل أربع سنوات كما ينص الدستور الأمريكي. وتقام الانتخابات في يوم الثلاثاء ما بين الثاني إلى الثامن من نوفمبر القادم ، وتجرى في ذلك اليوم أيضا انتخابات لاختيار أعضاء مجلس النواب وبعض أعضاء مجلس الشيوخ ومجالس الولاية والمجالس المحلية. وتتم عملية انتخاب الرئيس الأمريكي بشكل عام على مرحلتين: المرحلة الأولى: انتخاب المرشح من كل من الحزبين الرئيسيين (الديمقراطي والجمهوري) عن طريق انتخابات أولية، إذ يجري الحزبان عادة انتخابات في كل ولاية يصوت فيها عادة المنتمون للحزب. ثم يختار المرشح من كل حزب نائبا له ويتم التصديق عليهما رسميا في مؤتمر الحزب. أما المرحلة الثانية وهى الانتخابات العامة التي يصوت فيها المواطنون الأمريكيون للمندوبين الذين يدلون بأصواتهم لصالح أحد المرشحين. ويعد المجمع الانتخابي مؤسسة دستورية تشكل حلقة رئيسية في مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يقوم أعضاؤها بانتخاب أحد المرشحين لسباق الرئاسة نحو البيت الأبيض نيابة عن الناخبين من المواطنين الذين انتخبوهم ليقوموا بهذه المهمة، مع التزام مندوبي المجمع غالبا بالتصويت لصالح المرشح الذي اختاره الناخبون الأمريكيون في الانتخابات العامة.
سعى واضعو الدستور الأمريكي عام 1787 لضمان تمتع رئيس البلاد بصلاحيات كافية تجعله مستقلا عن الكونجرس بمجلسيه (النواب والشيوخ) إيمانا منهم بمبدأ فصل السلطات ، وانطلاقا من ذلك وتطبيقا للمادة الثانية من الدستور الأمريكي، أسس المجمع الانتخابي ليكون حلا توافقيا للخلاف الذي نشب خلال إعداد الدستور بين الداعين لانتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب، وآخرين طالبوا بتكليف الكونجرس بانتخابه. وأسس الدستور تبعا لذلك نظام “الهيئة” أو “المجمع الانتخابي” الذي يكلف من خلاله ناخبون عن كل ولاية بانتخاب رئيس البلاد ونائبه، مع التزامهم غالبا بالتصويت للمرشح الذي اختاره الناخبون في الانتخابات العامة.
أما تشكيل المجمع الإنتخابي فيتكون من 538 مندوبا يمثلون كافة الولايات الأمريكية الخمسين، حيث تمثل كل واحدة منها حسب عدد أصواتها في الكونجرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب)، والمحدد في 535 إضافة إلى ثلاثة أصوات لمقاطعة كولومبيا. ويحق لكل ناخب من المجمع إعطاء صوت واحد للرئيس وصوت واحد لنائب الرئيس، أما العدد المطلوب للفوز بمنصبي الرئيس ونائب الرئيس فهو 270 صوتا. وهناك ست ولايات توصف بأنها الأكثر تأثيرا في المجمع الانتخابي لاستحواذها على 191 صوتا تمثل نسبة 35 % من إجمالي عدد أصواته، تتصدرها ولاية كاليفورنيا (55 صوتا)، وتكساس (38 صوتا)، وفلوريدا (29 صوتا)، ونيويورك (29 صوتا)، وإيلينوي (20 صوتا)، وبنسلفانيا (20 صوتا). ويلاحظ أن هؤلاء الناخبين يجتمعون في كل ولاية على حدة للإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس، لكنهم لا يجتمعون أبدا كناخبين للولايات بشكل جماعي كهيئة قومية.
تختلف طريقة اختيار المندوبين للمجمع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري وبين الولايات الخمسين نفسها، وهناك وسيلتان رئيسيتان لاختيار المندوبين وهما: إما الانتخابات الأولية التمهيدية أو المؤتمرات الحزبية الانتخابية التفضيلية. وتتم الانتخابات الأولية أو التمهيدية بالاقتراع غير المباشر في الولايات، فيختار الناخبون مندوبين عنهم (يسمون أحيانا “الناخبين الكبار”) يكونون ملتزمين بالتصويت للمرشح الرئاسي الذي تعهدوا بالتصويت لصالحه في المؤتمر العام للحزب. أما الأسلوب الثاني فيتمثل في المؤتمرات الحزبية الانتخابية العامة بالولايات ، حيث يقدم أعضاء الحزب – الذين يرغبون في ترشيح أنفسهم – برامجهم، ويحاولون كسب التأييد لينالوا بطاقة الترشح باسم الحزب. وموازاة مع ذلك يتم خلال تلك المؤتمرات انتخاب المندوبين الذين سيصوتون في المؤتمر الانتخابي العام للحزب، تبعا للنسب التي حصل عليها المتنافسون – من المندوبين – في المؤتمرات المحلية. ويعتمد هذا النظام على قاعدة أن المرشح الرئاسي الفائز بأغلبية الأصوات الشعبية في الولاية يفوز بجميع أصواتها في المجمع الانتخابي، وتطبق هذه القاعدةَ الولايات كافة باستثناء ولايتي نبراسكا وماين اللتين تطبقان نظام التمثيل النسبي، حيث تقسم فيهما أصوات المجمع الانتخابي حسب نسبة الفوز في التصويت. ويمنح هذا النظام المرشح بطاقة الفوز رئيسا للبلاد في حال حصوله على 270 صوتا انتخابيا في المجمع، وهو ما يستطيع تحقيقه بالتركيز على 11 ولاية فقط هى الأكثر تمثيلا في الهيئة. ويجتمع أعضاء المجمع الانتخابي بعواصم ولاياتهم لاختيار الرئيس ونائبه في أول يوم اثنين من ديسمبر المقبل بعد الانتخاب الشعبي الذي يجري في نوفمبر القادم، وينقلون النتائج إلى الحكومة الاتحادية لتعلن النتيجة الرسمية للانتخابات في جلسة مشتركة للكونجرس يعقدها يوم السادس من يناير2017 ليعلن اسم الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية لمدة أربع سنوات مقبلة. أما في حالة عدم حصول أي مرشح للرئاسة على أغلبية الأصوات في المجمع الانتخابي فيختار مجلس النواب الرئيس من بين ثلاثة مرشحين حاصلين على أعلى عدد من الأصوات، على أن تمثل كل ولاية بصوت واحد. أما بالنسبة لنائب الرئيس، ففي حالة عدم حصول أي مرشح على الأغلبية فإنه يختاره مجلس الشيوخ من بين المرشحين الحاصلين على أعلى عدد من الأصوات.
ما تزال هناك شكوك وانتقادات ، إذ ينتقد بعض المراقبين والمحللين هذا النظام بأنه يتحكم في هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية، ومبرراتهم بأنه آلية “غير ديمقراطية” لحسم الانتخابات لأن كافة الولايات باستثناء ولايتين تتبع نظام “الفائز يفوز بالكل”، إضافة إلى اتهامه بعدم التعبير أحيانا عن إرادة الناخبين في الانتخابات العامة، مدللين على ذلك بسوابق تاريخية، إذ انتخب المجمع الانتخابي ثلاث مرات مرشحين خسروا في التصويت الشعبي هم: راذرفورد هيز عام 1876، وبنجامين هاريسون عام 1888، وجورج بوش الابن عام 2000. وفي المقابل .. يدافع المؤيدون عن هذه الآلية بقولهم إنه يحافظ على النظام الفيدرالي الأمريكي لأنه يمنح كل ولاية ثلاثة أصوات على الأقل مهما قل عدد سكانها مقارنة بغيرها من الولايات الخمسين، كما يشيرون إلى أن هذا النظام يحتم على كل مرشح الفوز بعدد من الولايات المنتشرة جغرافيا،
تقريبا الوضع يمضي نحو نارين ، المطرقة دونالد ترامب كما يحلو لي وصفه ، والثعبان هيلاري كلينتون كما يحلو لي وصفها
هيلاري هيلاري الغالبية يعرفونها ، بينما ترامب هو تجسيد لاقتران المال بالسلطة، سجله مليء بتصريحات عنيفة وغير مسؤولة، تحمل في باطنها كراهية وحقد لشرائح بعينها، ومع ذلك رشح نفسه للرئاسة بثقة متناهية ومثيرة للدهشة، هكذا هو دونالد ترامب رجل الأعمال والملياردير الأمريكي صاحب أغرب التصريحات وأكثرها إثارة للجدل، والمرشح عن الحزب الجمهوري الأمريكي، الذي وعد الأمريكيين بأن يعيد العظمة لأمريكا من جديد، وجعل من وعده شعارًا لحملته الإنتخابية…
من هو المرشح دونالد ترامب ؟

ولد دونالد ترامب في الرابع عشر من يونيو عام 1946 بمدينة نيويورك، درس الاقتصاد بجامعة بنسلفانيا وتخرج عام 1968، كان والده يعمل في مجال التطوير العقاري، حيث تأثر دونالد بوالده كثيرًا، فبمجرد أن تخرج من الجامعة بدأ العمل معه على الفور، إلى أن صار هو المسؤول الرسمي الآن عن منظمة ترامب بالكامل.
يعرف ترامب بأنه رجل متعدد المهام، حيث يعمل في كثير من المجالات المختلفة، فهو رجل أعمال وملياردير، بالإضافة إلى كونه الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة ترامب العقارية، ورئيس اتحاد بلازا ترامب، ومؤسس منتجعات ترامب الترفيهية، وهو أيضًا مقدم برامج تلفزيونية وكاتب، وأخيرًا مرشح رئاسي.
بلا أدنى شك كل هذه الإنجازات، عززت من ترشحه للرئاسة وخلقت شريحة عريضة من المؤيدين له، ووفقًا لمجلة فوربس يعد المرشح دونالد ترامب من أغنى 400 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2015، حيث بلغت ثروته 4.5 مليار دولار، أما عن راتبه السنوي فهو 250 مليون دولار فقط!
بداياته السياسية

بدأ ترامب في المشاركة سياسيًا بدءًا من العام 2007، حيث ظهر في إحدى البرامج ووجه انتقادات لاذعة لجورج دبليو بوش بعد قرار خوض الحرب على العراق، وفي العام 2008 أعلن ترامب تأييده لجون ماكين لرئاسة الولايات المتحدة، ومن الملفت في بداياته السياسية هو إنه لم يستقر على حزب معين، ما يعني ان لا انتماء له من الأساس، فنجده يؤيد الحزب الديمقراطي ثم يتركه، ويعلن انضمامه للحزب الجمهوري، ليتركه مرة أخرى وبعدها بعامين يعود للحزب الديمقراطي تحديدًا في عام 2001، ثم يتركه ويعود مرة أخرى للحزب الجمهوري وذلك في عام 2009، إلى أن ترك الحزب والسياسة برمتها لفترة، وأخيرًا ها هو الآن ينضم للحزب الجمهوري .
حقيقة لا أحد يقدر على التكهن بما يدور في رأس هذا الشخص غريب الأطوار.
ترامب والإسلام… من يكره الآخر؟
من أكثر الأمور إثارة للجدل حول ترشح ترامب ، إفصاحه علنًا لكرهه للمسلمين ورفضهم قلبًا وقالبًا، حد إنه طالب بمراقبة المساجد في أمريكا، فهو مؤمن بأن الإسلام يكره ويعادي أمريكا بعينها، كما صرح في أكثر من حوار له: “الإسلام يكره أمريكا وعلينا منع المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة حتى نتفهم سبب هذا الكره، ولتفادي المزيد من الهجمات الإرهابية ” ، وهو ما جعل جوستان ترودو رئيس وزراء كندا يطلق تصريحه الناري بمنعه من دخول كندا حتى يعتذر للمسلمين في أمريكا .
في الواقع الكارثة الحقيقية هنا ليست في منع المسلمين من دخول أمريكا، ولكن في التضييق الذي سيحدث على الجالية المسلمة الموجودة في أمريكا بالفعل في حال فاز دونالد ترامب، والأدهى أن الهجمات الإرهابية لا تتوقف، وكأنها تتعمد توجيه أنظار الناس لترامب البطل الذي سيطهر الكون من جنون
المسلمين، والتي كان آخرها هجوم أورلاندو الذي قام به مسلم أمريكي من أصل أفغانستاني في ملهى ليلي للمثليين، وأسفر عن مقتل 50 وإصابة 52 آخرين،وهل يظن عمر متين " أورلاندو " ومن يشبهه أنه بطل وشهيد ، وهو الذي كان يحتسي الخمر ويصفع الرجال ويصفع زوجته
وأطفاله ؟؟؟؟؟
لا التقاءَ أبداً بين هذين الفسطاطين، ولا تصالح أو حتى تقارب، هذا ما تثبته الوقائع التي كان ذلك آخرها، ونأمل أن يكون آخرها حقاً"حادث أورلاندو" وربما تحمل إلينا الأيام المقبلة ردوداً انتقامية من متزمتين دينيين على الضفة الأخرى من المشهد، لا سيما أن السُّعار الانتخابي في الولايات المتحدة الآن في أكثر محطاته سخونة ، ويتغذى كثيرون من أفكار الثأر، وتراودهم محركّات الانتقام بأن يردّوا الصاعَ صاعين، ما يعني مزيداً من النزف، ومزيداً من الضحايا الأبرياء الذين يذهبون وقوداً لهذه الحرب العبثية المجنونة.
وقد أعجبتني الكلمة التي قالها المتحدث الرسمي لليهود الأميريكان مشيدا فيها بمسيرة محمد علي
كلاي ، مؤكدا أنهم لن يسمحوا باضطهاد المسلمين ، وأن خير نكريم له أن يكون كل واحد منا محمد علي كلاي !!!!!
هذه هي لغة التسامح الديني التي ظللت أدعو لها في كل مقالاتي ، هذا هو التسامح الديني الذي أعرفه كمسرحي وسينمائي ، وليذهب باقي " الهتش " إلى الجحيم !

الحادث زاد ترامب ثقة وتمسكًا بكراهيته للإسلام، فكان تعليقه حول الهجوم يدور حول أن كراهيته في محلها، وبأنه كان محقًا عندما طالب بمنع المسلمين من دخول أمريكا، إلى آخر شعاراته وتهديداته ذاتها التي أصبحت لازمة لخطاباته.
كثيرًا ما يذكرني ترامب بالقذافي، فكلاهما مندفعان يمتلكان الانفعال ذاته، الخطابات الرنانة ذاتهاالممتلئة بالصراخ والوعيد" جرذان مأجورون " ، والكلمات التي لا ترقى لأن يتفوّه بها رئيس دولة، أو حتى مبتديء في عالم السياسة،ولن أنسى أبدا الأوصاف التي كان يطلقها حول الشعب الليبي ، وبلا أدنى شك سنشاهد الحروب ذاتها، في حال فاز ترامب، وهذا ما نخشى حدوثه!
تصريحات عنيفة، ساذجة، غير مسؤولة

“أنا لا أبالي بردود الفعل، بل أريد التعبير بصدق عن أفكاري ومواقفي.”
يبدو أن المرشح دونالد ترامب لم يقل هذه الجملة من فراغ، ولم تكن مجرد رد عادي خلال مقابلة تلفزيونية له، بل من الواضح إنها مبدأ في حياته، فهو حقًا لا يكترث بأحد ولا يهتم بآراء الآخرين، ما يفسره البعض فظاظة وسذاجة منقطعة النظير، وبالطبع دليل على افتقاره الحس السياسي، والدبلوماسية، وأشياء كثيرة أخرى!
من أبرز تصريحاته الجريئة والمثيرة للجدل:
في أحد أكثر تصريحاته استفزازًا توّعد ترامب خلال كلمة ألقاها في نيوهامشير بأنه سيعيد جميع اللاجئين السوريين إلى ديارهم بمجرد فوزه في الانتخابات، حيث برر ذلك بقوله: ان نستقبل 200 ألف سوري، يعني أن نستقبل 200 ألف جندي من داعش!
*الإسلام يكره الولايات المتحدة الأمريكية؛ في إشارة لأن ملايين المسلمين يحملون في قلوبهم الكره والحقد تجاه أمريكا!
أيضًا من تصريحاته الغريبة، تأكيد على أن داعش تخطط للنيل من الفاتيكان، وقد أعلن ترامب عن رغبته في مقابلة بابا الفاتيكان وجهًا لوجه، حتى يتسنى له توضيح الحقيقة وتحذيره مما لا يراه.
ومن أكثر تصريحاته جرأة عندما عبر عن رغبته في وقف هجرة المكسيك لأمريكا، حيث إنهم لصوص مغتصبون، الأمر الذي أثار غضب المكسيكيين بالطبع.
وقوله : النساء حيوانات، سمينات، خنازير!!!!!
وغيرها الكثير من التصريحات التي تنم عن شخصية غريبة الأطوار، وتبشر بمستقبل حالك السواد إذا فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجدير بالذكر هنا أن معارضي ترامب من المشاهير أكثر بكثير من مؤيديه، أبرزهم الرئيس الأمريكي أوباما الذي أعلن اعتراضه على ترشحه من الأساس قائلًا: “على وسائل الاعلام والجمهور الأمريكي فحص السجل الطويل للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب وألا يشغلهم الجانب المسرحي والاستعراضي الذي يقدمه ترامب في حملته الإنتخابية.”، فضلًا عن إعلانه لدعم هيلاري كلينتون قلبًا وقالبًا.
مع أم ضد؟!

والآن السؤال : هل ينجح المرشح دونالد ترامب في كسب الشعب الأمريكي لصفه؟ رغم رسائل الكراهية والعنف والتحريض التي يبثها في كل خطاباته؟
بطريقة أخرى: هل هذا الأسلوب مجدي حقًا؟ أم أن الأمريكيين على وعي بنية ترامب ورغبته في التدخل البري ودق طبول الحروب بحجة التخلص من “داعش” كما صرّح مسبقًا؟ هل سيدفعهم هذا التصريح لرفضه حتى لا يتكرر بوش آخر وحروب أخرى؟
دونالد ترامب من الشخصيات المحبوبة لعام 2016 بالنسبة للشعب الأمريكي !!!!!
أنا شخصيا أعتقد أن السياسة تبدو قذرة خاصة في السودان وأمريكا !!!!!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1859

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة