المقالات
السياسة
الجبهة الاسلامية ومفردة نافع ( تحت جزمتي)
الجبهة الاسلامية ومفردة نافع ( تحت جزمتي)
06-27-2016 05:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باتفاق من اوتي الحكمة قليلها او كثيرها ومن قراءة الواقع لا يحتار المرء كثيرا في اختيار ذلك العنوان , فالجبهة الاسلامية برموزها مثال حي علي تخبط الحكم وخطله في السودان ولخلال ما يزيد عن ربع قرن انتزعت الجبهة الاسلامية الحكم بغرز جنزير الدبابة في خاصرة الوطن مع خديعة رفع المصاحف فدانت ادارة البلاد لحسن الترابي لعشر سنوات متتالية كان فيها الامر الناهي بين حيرانه يتخبطون في تجارب الحكم بعيدا عن الرشد والعقل فقط بفتنة السلطان كما صرح بعد ثمانينته وجلب العداوة والبغضاء لاهل السودان فيما بينهم وبين الاخرين ما اعجزه لا حقا عن التنصل منه فارتبط ذلك الدمار بشخص الترابي ارتباط المعلول بعلته وكان انفصال الجنوب نتاج تلك السياسة وادارة الحكم تخبطا واحتطابا بليل ثم كانت المقاطعة الامريكية وادراج اسم السودان كدولة راعية للارهاب ومن المفارقات العجيبة ان الشيخ نقض غزله في لحظة تراجع فباع كارلوس وبذل اسامة بن لادن رخيصا ودلق جما كثيرا من المعلومات الاستخباراتية للامريكان الا انه سبق السيف العذل ولم تشفع البضاعة في رد الاعتبار ورتق الفتق.
تتوالي ممارسة الحكم بالخطأ والمحاولة تخبطا يمنة ويسري فتدفع الجبهة الاسلامية بسياسة التمكين فتفرغ الخدمة المدنية او ركائز الحكم الرشيد تفرغها من خيرة اشجارها المثمرة ذات الطول والباع فتبذلهم بلا ثمن وهي زاهدة فيهم الي من يعظم قدرهم وينتفع بهم خير انتفاع ونزلت تلك الكفاءات بردا وسلاما علي منطقة الخليج وحل محلهم بالتمكين كوادر الجبهة الاسلامية فكان اختصاصي التوليد وامراض النساء هو حادي ركب الحكم المحلي وعماد طريق الانقاذ الغربي درة المشروع الحضاري الي ان صدع (الاخو) بقولته المشهورة ( خلوها مستورة) فسارت مثلا واختار المانيا وطنا يرسل منه روشتات اصلاح حال اهله بدارفور وهو ينعم بدسم الطعام الالماني افخر الماركات في العالم ولم يكلف نفسه عناء دعوة المستثمر الالماني للاستثمار في ارض دارفور او حتي في معسكرات ثابت وكلما.
ويأتي طبيب الاسنان متمكنا من ادارة الاستثمار فتغلب علي احاديثه امام وفود الخارج بيان معوقات الاستثمار في السودان ولم يحقق من جذب الرساميل الاجنبيه الا ما يعين بطانته علي الانتفاع باسم السودان وتحقيق المصالح الخاصة فهي التي حلت محل الصالح العام في فقه التمكين.
يسير علي عثمان علي خطي معلمه الترابي فلا نسمع الا حكمه في كلمات قلائل فتجئ ( الوحدة الجاذبة) انفصالا صاعقا لوطن حدادي مدادي يقاس بملايين الاميال المربعه ثم يرسل (SHOOT TO KILLليخسف بما تبقي من علائق بالخؤولة ربما كانت ذخرا يستثمر في مقبل الايام لعودة طوعية مرجاة ثم يأبي في رمضان الا ان يبشرنا بخمسين سنه قادمات لا يتحقق لنا فيها ملاح تجلبه قفة او لا نستطيع توفير قفة الملاح فبله نجح في تعليم السحر لحيران الشيخ فبذوا استاذهم في التخبط وسوء ادارة الحكم.
وبالرغم من خروجه خائبا منكسرا بعد كل تلك السنوات من اجزاء القرن وابتعاده عن مسرح الفعل الا ان نافعا يظل مثالا حيا علي تخبط الحكم ونزغه فملأ الساحة بأنواع التعذيب في بيوت الاشباح وهو الزراعي الذي صرفت عليه الدولة في بلاد الكفر ليكون عزوتها في مشروع الجزيرة الا ان ( التنظيم) اختار له مهمة القتل والتعذيب فلم يفلح فيها لانه كان يترك بصماته وتنظيمه خلف كل جثة او ضحية في بيوت الاشباح ورأي كما خطله الا ان يكمل المشوار بلسانه فخرجت ( لحس الكوع) واخواتها من القاموس الرذيل في شرح كلام الذليل.ثم في عشر الاواخر من رمضان يصر نافع علي أن يزيدنا معرفة بسوء الادب وقبح اللفظ ومن بين ( تحت جزمتي) يطلقها عبارة يصف بها الاخر ويتباهي بوقوف الانقاذ طويلة هرما خوفي أمام الاعداء ونسي في فورة حماسة اقواما كانوا أكثر لباسا واثاثا دمرهم الله في غمضة عين .
الحكم الرشيد غاب عن اهل الجبهة الاسلامية وهم يتقدمون الصفوف يهتكون صمت الليل بجنازير دباباتهم رافعين المصاحف تمويها واطلقوا لشهواتهم العنان فسماها الترابي فتنة السلطان وكان تقسيم الاوطان وهلاك العباد حتي في شهر رمضان وغيره من الشهور فلم يعد عندهم حرمة لشهر .وكل عام وانتم بخير..
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4400

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة