المقالات
السياسة
اقبض .... ارملة الشهيد عرووووس
اقبض .... ارملة الشهيد عرووووس
06-28-2016 01:52 AM


من البدع التي سنها (الكيزان) الزواج من ارامل رفاقهم الذين قضوا نحبهم في العمليات العسكرية الجارية في المناطق المضطربة كجنوب السودان ( يا حليلوا ) و دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق و يزعمون ان الغرض من هذا الزواج هو تربية ابناء الشهداء الارملة, و نسبة التزام (الكيزان ) بهذه السنة يتناسب طرديا مع نسبة جمال.
الرئيس عمر البشير كان له حظ من هذه السنة فقد تزوج ارملة وزير الدولة بالدفاع العقيد ابراهيم شمس الدين الذي استشهد في حادثة تحطم طائرة عسكرية بمنطقة عدارييل الواقعة حاليا بجمهورية جنوب السودان الا انه اعرض عن الزواج من الارملتين المسنتين اللواتي كنا زوجات لنائبيه الزبير و قرنق الذين لقيا حتفهما في حوادث الطائرات اياها .
تمر عملية اصطياد ارملة الشهيد بعدة مراحل و تبدأ من (عرس الشهيد) وهو طقس ليس بمأتم و ليس بحفل و لكنه عوان بين ذلك و تتم خلاله عملية (البحلقة) جيدا في الارملة لمعرفة المؤهلات الجسدية و قراءة افكارها و نواياها لتحديد المدخل المناسب الذي يحتاج له فيما بعد .
بعد انقضاء العزاء و فراغ سرادقه من المعزيين يأتي الكوز (المنمر) على الارملة و (خاتيها في راسو و حنانو ) مع هدوء المساء زائرا للاطمئنان عليها و على ابناء رفيقه الشهيد و مخبرا اياها باخر اللحظات التي عهد بها الشهيد الدنيا و كيف كانت بطولاته و مآثره و ما كانت آخر وصاياه و عادة يكون جلها من نسج خياله الخصب بالكذب و التخيل .
بعد فترة يأتي زائرا مرة اخرى ليخبر الارملة عن مشاهدته للشهيد في رؤية منامية وهو يرتدي ثياب ناصعة البياض و تحيط به الحور العين من كل جانب و اوراق اشجار الجنة تغطي قدميه و قد استحلفه الله ان يذهب و يتفقد حال ارملته و بنيه و ان يخبر ارملته بالصبر فهو لم يغادرها الا الى نعيم الجنة .
تتعدد الزيارات بعدها حيث يأتي بين الفينة و الاخرى ممسكا بيديه اكياسا مملوءة بالخضر و اللحوم و الفواكه تعجز العصبة اولو القوة عن حملها و ربما معها بعض اللعب البلاستيكية و دفاتر رسم لاطفال الشهيد .
ثم فجأة يصبح اكثر جرأة فيطلب منها الخروج للتنزه بصحبة الاطفال للترفيه عنهم و حملهم شيئا فشيئا بعيدا عن اجواء الحزن و في هذه المرحلة باعجابه بشخصيتها و قوة شكيمتها و رباطة جأشها و عن اختلافها عن كل النساء اللواتي عرفهن علي امتداد سنوات عمره و عن تمنيه ان تكون زوجته مثلها و كم كان الشهيد محظوظ بالحصول على زوجة مثلها فقد حباها الله كل ما هو جميل من جمال الشكل الى جمال الروح و الاخلاق و الصفات الحميدة .
بعد كل ما سبق تصبح الفريسة على درجة عالية من الاستعداد النفسي لقبول كل شيء فتبدأ مرحلة الاغراءات المادية و العاطفية و التي تتحول سريعا الى مكاشفة لها برغبته في الزواج فتزجره الارملة باديء ذي بدأ علي استحياء و لكنها تبدأ في الاستسلام امام اصراره و مطاراداته و حججها المختلفة و المتعددة التي تصب كلها في خانة الوفاء للشهيد , و احيانا يحاول لفت انتباهها الى شبابها و انوثتها الطاغية التي يجب ان لا تذبل في الحزن و ان الشهيد لو عاد الى الدنيا للحظة لطلب منها العدول عن رفض الزواج و الاعتكاف على ذكراه و ان روحه سوف تبارك هذا الزواج و سوف تكون معهم في كل حين ترشدهم و تسددهم و في الحقيقة ان الشهيد لو عاد الى الدنيا لتأبط (عكازه) ضربا باليمين على زوجته المغفلة و رفيقه المحتال . في الذكرى الاولى لرحيل الشهيد لن يكون بمستغرب ان تشاهد الارملة تتأبط حذاء ذو كعب عالي عروسا بكامل زينتها و (حنتها) و (دخانها) وهي تتجول في حواري و جادات ماليزيا مقضية شهر عسلها مع رفيق درب الشهيد المخلص الذي قرر مشاركته في كل شيء ( و حاجات تانية حامياني ) .
آخر الكلام
*********
اخبر عائلة صديقه عن حاله حينما حضره و انه هو بشحمه و لحمه من وارى جسده الثرى و ان الابتسامة كانت تلوح من ثغره و بعدها بفترة تزوج ارملته ثم فجأة بدون سابق خبر او لنذار عاد الشهيد الاسير من سجنه فتحققت كل علامات و امارات ( الماسورة ) كاملة الدسم .
اي ( كوز ) لديه زوجة ذات قوام و جمال لن يكون هدفا لاحقاد المتمردين و المعارضين فقط , فاطماع رفاقه مخيفة للحد البعيد .
آخر الحكي
*********
ايها الشهيد في الجنة لديك العشرات من الحور العين فلماذا انت ناقم علينا في اخذ زوجتك المثيرة .

[email protected]




تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 26839

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1482030 [noor]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 11:38 AM
لا توجد مشكلة في الزواج من الارملة و لكن المشكلة هي في المال الحلال و الصدق في المعاملة

[noor]

#1481815 [كاكا]
5.00/5 (1 صوت)

06-28-2016 09:50 PM
نسيت ان تذكر ان ارملة الشهيد فور تلقيها الاشارة من الرفيق الولهان تشترك في الجيم وحوض السباحة بغية الشد والتنجيد والعودة كمرتبة جديدة

[كاكا]

#1481692 [ramat]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 03:05 PM
إن كنت تقصد الزوجه (المزعومه) للشهيد(المزعوم) الاسير (لاحقا) البيروني فانت ي كاتب المقال كذاااااب وزول ماعندك اي علاقة بمهنية الكتابه .....الصورةاللي اتنشرت للزوجه المزعومه هي ام البيروني والطفل الذي تحمله هو ابن صديقه مصعب ...البيروني لم يكن متزوجا وهو صغير في السن .......

[ramat]

#1481653 [فقعتو مرارتنا]
5.00/5 (1 صوت)

06-28-2016 01:52 PM
غالبية المعلقين ما فاهمين القصة!!!!!! والعمود بيحكي عن واحد طمعان في زوجة زميله في الجيش وكانو في الحرب وزوج المرأة تم أسره من قبل العدو وجاء صديقة وكذب علي الناس بأنه قد مات وهو من وارا جثمانه الثري وبعدها تزوج بأمرأة الأسير ولكن بعد فترة تم فك أسره وعاد ليجد زوجته في حضن غيره!!!
ده للناس الما متابعة الاحداث!!! حسبي الله ونعم الوكيل في المؤتمر الوطني ومنسوبيه.

[فقعتو مرارتنا]

#1481625 [ابوالخير]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 12:47 PM
الجماعة البنات العايزيت عرس كتار لماذا ينطون في الارامل وزوجات الشهداء

[ابوالخير]

#1481582 [عبدو عبدالعزيز]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 11:16 AM
تمر عملية اصطياد ارملة الشهيد بعدة مراحل و تبدأ من (عرس الشهيد) وهو طقس ليس بمأتم و ليس بحفل و لكنه عوان بين ذلك و تتم خلاله عملية (البحلقة) جيدا في الارملة لمعرفة المؤهلات الجسدية و قراءة افكارها و نواياها لتحديد المدخل المناسب الذي يحتاج له فيما بعد .

(كلامك ده كذب )


اخبر عائلة صديقه عن حاله حينما حضره و انه هو بشحمه و لحمه من وارى جسده الثرى و ان الابتسامة كانت تلوح من ثغره و بعدها بفترة تزوج ارملته ثم فجأة بدون سابق خبر او لنذار عاد الشهيد الاسير من سجنه فتحققت كل علامات و امارات ( الماسورة ) كاملة الدسم .

( كلامك ده كذب)

كان يمكنك نقد موضوع عرس الشهيد نقدا موضوعيا وتهاجم تداعياته لكن يبدوا انك زول راسك فارغ ،،،

[عبدو عبدالعزيز]

ردود على عبدو عبدالعزيز
European Union [Abu Tee] 06-28-2016 03:56 PM
أها إنت يا عبدو أبو تي كدي أمرق لينا نقد موضوعي من فاخورتك الملانه دي!!!


#1481525 [بادوبه]
5.00/5 (2 صوت)

06-28-2016 09:26 AM
قالوا في واحد مسئول كبير من الجماعة أياهم، وكان ممن يهوون أن يكون لديه مثني وثلاث ورباع وهو المدير المتخم مادياً من لهط أموال المؤسسه إياها والتي أقامها له كبيرهم من فراغ التمكين حتي يضمن أصوات خشم بيتهم الممتد فيما يزعمون من إنتخابات. في واحدة من المؤتمرات القاعدية رأي صاحبنا هذا تلك الحسناء الفاتنة ذات الجسد المكتنز فلعبت الإغراءات بقلبه فهمس لواحد من سدنة البلاط:" إنت المرة الصفرة ديك، اللابسه توب أبيض وعاملة خمار رمادي فاتح ديك أرملة منو من الشهداء؟" تبسم السادن وقال له:" يا شيخنا ديك ما أرملة، دي زوجة أخونا المجاهد ود البادوبه" وجم المسؤل الكبير قليلاً لخيبة أمله، ثم لم يلبث أن قال لصاحبه" أخونا ود البادوبه؟ ماشاء الله...مجاهد كبير، مارق في كل المتحركات... زول كايس الجنةعديل... نتمني ربنا يتقبلو قريب مع زملانو السبقوهوا للجنة"

[بادوبه]

#1481517 [أنا السودان]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 09:00 AM
اللهم إني صائم

[أنا السودان]

#1481472 [محمد سعيد]
1.00/5 (1 صوت)

06-28-2016 04:35 AM
لماذا هذا التجني علي الاموات والسخرية منهم ... شهادتهم او عدمها يعلمها الله تعالى فلنترك الاموات ولنركز على الذين مازالوا ممسكين بخناقنا.

[محمد سعيد]

ردود على محمد سعيد
European Union [واحد من أياهم] 06-29-2016 03:30 AM
الأموات ليهم اللّه ورحمته ،الكلام هنا عن الأحياء الحايمين بيناتنا وكل ما صباح يجوك ممسحين ببقايا المسك و الدلكة و باقى حاجات المرحوم فلك الرحمة ميتآ ! وللتطب ويكتب لك الرضي وانت حيآ تسعى متأملآ ارملتك المكلومة وأطفالك اليتامى.

[عصام الجزولى] 06-28-2016 12:29 PM
هولاء لا يسخرون من الموتى بل من الاحياء الذين يستغلون أرامل الموتى (الشهداء) بالزواج منهن بحجة (الخلافة فى الاهل ) والسخرية تأتى من أنهم لا يتزوجون أى ارملة بل يتخيرون (الجميلات ) فقط

[A. Rahman] 06-28-2016 11:51 AM
سيبك من الفلسفة دي يا محمد سعيد، الأموات الذين يعنيهم الكاتب هم نفس الملة و شركاء لرفاقهم بادخال البلاد في جحر الضبن الله لا رحمهم، و بالله بطلوا تبيعوا لينا هثل هذه الأراجيف باسم الدين.


عبدالغفار عبادي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة