المقالات
السياسة
الترابى يضحك على تعذيب السودانيين فى بيوت الأشباح!
الترابى يضحك على تعذيب السودانيين فى بيوت الأشباح!
06-29-2016 11:23 AM


ماكان يهمنى الترابى وما يقوله أو يكتبه فى قليل أو كثير ، فمنذ وقت مبكر أدركت بفضل من الله أنه (مخرب) لا (مفكر) كما يدعى جهلا كثير من المغرر به والمضللين أو من كانت لديهم أزمات وعقد نفسيه، بعضهم مسئول عنها وبعضهم ربما لم يكن مسئولا عنها لذلك – جميعهم - وجدوا فى الإنتساب لتنظيم أو لحركة تلتحف الإسلام – جماعة الإخوان المسلمين - "غطاءا" ينسيهم القليل من عقدهم وأمراضهم النفسية.
ولا أدعى ميزة لنفسى جعلتنى أكتشف مبكرا (خواء) الترابى وما يحمله دماغه ، فقد كان كافيا نموذج الذين عاصرناهم وزاملانهم فى المراحل الدراسية من الذين يتبعونه ويؤمنون به لدرجة القداسة، حيث كانوا الأكثر غباءا وتبلدا حتى لو كان بعضهم من المتفوقين فى تحصيلهم العلمى، من خلال مناهج تقوم على "الحفظ" لا على الإبداع والتفكير.
الترابى .. مخرب لا مفكر والتخريب لا يحتاج الى فكر، بل الى أدوات هدم تناسب الأشياء التى يراد تخريبها، فمنها ما يحتاج الى معول أو طورية ومنها ما يحتاج الى بلدوزر وفى الغالب تستغرق عملية الهدم دقائق أو ساعات محدودة، أما البناء فهو الذى يحتاج الى فكر والى مهندسين وعباقرة، ومهما صغر حجم المبنى فأنه قد يحتاج الى ايام وشهور.
الا نلاحظ جميعا كيف يدمر (الإسلاميون) المبانى والمواقع المستهدفه من قبلهم فى بلادهم وخارجها، فيتحول الناس الى أشلاء وتتحول المبانى الى أكوام من الرماد .. كل ذلك الفعل لا يحتاج الى أكثر من (قنبلة) يزرعها مهووس ومخدوع ومغرر به تحت مبنى فتحوله الى إنقاض، بينما البناء يحتاج الى كثير من الصبر والتجهيزات.
ببساطة "التخريب" الممنهج هو ما فعله الترابى بالسودان وبأهله، وللأسف لا زال ينبهر به ومنذ عقود من الزمان كثير من السذج والأغبياء رغم أن بعضهم حاصل على شهادة "الدكتوراة".
فالترابى يتحدث بنفس الطريقة السمجة التى يتحدث بها "أمين حسن عمر" وقليل من طريقة "ابراهيم السنوسى" بالطبع التلاميذ هم من أخذوا عن المرشد لا العكس.
الإنبهار الساذج بالآخرين، يجعل الكثيرين حتى من غير الإسلاميين يتحدثون فى إعجاب عن "الترابى" كمفكر لا مخرب وعن إجادته لعدد من اللغات، مثلا الأنجليزية والفرنسية والألمانية، مع أن كثير من الأميين والجهلاء عاشوا فى بلاد أجنبية لعدد من السنوات، واصبحوا يتحدثون لغة أهلها أفضل منهم.
المعرفة بالعديد من اللغات منحت البشرية والعالم بأثره شاعرا "إنسانيا" عملاقا مثل نزار قبانى، بينما معرفة الترابى للغات أهدتهم مجرما وقاتلا وأفقدت السودانيين هوياتهم ولغاتهم وثقافاتهم وكثير من مزاياهم الطيبة.
ومن عجب أنه قال ردا على سؤال محاوره، بخصوص افضل ما قدمه الإسلاميون للسودان خلال فترة حكمهم، "بأنهم ساهموا فى إنتشار القيم الدينية ومحاربة الخمر وممارسة الرزيله، وفى نشر الللغة العربية التى وصلت حتى اقصى شمال السودان الذى كان يتحدث – قبلهم- أهله النوبية فقط"!
الجزء الأول من حديث الترابى يكفى ما كتبناه وكتبه غيرنا ردا على تلميذه – أمين حسن عمر - الذى يقلده فى طريقة الحديث بل حتى فى "اللياقة" لا اقصد المعنى المعروف لتلك الكلمة وإنما (اللياقة) من (لايوق) و"مسيخ" وثقيل وسمج.
أما بالنسبة الجزء الثانى، فلو كان فى اللغة العربية خير، الم يكن رئيس هئية علمائهم، هو المرحوم " أحمد على الإمام" وهو نوبى "رطاني" إذا لم يعترف الترابى بأنها "لغة" من قرية صغيره فى دنقلا إسمها "إرتدى"؟
فهل كان رئيس هيئة علماء السودان، لا يعرف اللغة العربية؟
وكيف علم (المخرب) الترابى النوبيين اللغة العربيه وهم بدأوا الهجرة والإغتراب نحو مصر والعديد من الدول العربية، من قبل أن يولد الترابى وقبل أن يعرف فك الخط .. حتى فى هذه يكذب الترابى؟
ذلك كله "كوم" وكوم آخر، إعترافه مجيبا على سؤال عما دار من تعذيب فى بيوت الأشباح وهو لا يزال وقتها "المرشد" والمسئول الأول فى النظام، لقد أجاب ضاحكا كعادته دون أدنى شعور بالحزن والاسف، بل سرعان ما هرب للحديث بطريقته المشابهة لطريقة "المسيخ" امين حسن عمر قائلا " يا اخى تاريخنا الأسلامى كله اسود وأنت تعرف ما كان يدور فى عصر العباسيين والأمويين"؟
ورغم محاولات "الإخوانى" أحمد منصور المستميتة لجره للأعتراف عن مسئوليته المباشرة عن الذين جاء بهم وعن الفساد والقتل والتعذيب الذى حدث دون الهروب الى التاريخ، الا أنه لم يتخل عن ذلك الهروب بل لم يترك الضحك والإبتسام فى لمواقف التى لا يجوز فيها ذلك من بنى آدم فى داخل قلبه ذرة من إحساس أو شعور أو ضمير.
وإذا كان ذلك هو "تاريخ" الإسلام حسب فهم الترابى فى زمان يعد أفضل من زماننا ونحن أعرف من الترابى بخير الإسلام فى "اصوله" وكتبه .. معانى وقيم مأخوذة من مثل هذه الايات: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " .. و"وقل الحق من ربكم فمن يشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" .. و"لكم دينكم ولى دين" .. و"وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين".
وأن جزءا كبيرا من تلك القيم الإسلامية التى وردت فى اصول "الإسلام" تصلح للتربية وللسمو بالإخلاق ولإبراز قيادات صالحه غير فاسدة وشخصيات مفيدة لمجتمعاتها تشارك فى "الحكم" فى ظل دولة "مواطنة" مدنية حديثة، لا من أجل قيام دولة دينية فى القرن الحادى وفى تأسيس أحزاب دينية.
وجزء آخر لا نقول سئيا، بل كان مناسبا لأهل زمانه وقدراتهم وثقافتهم، مثل "الأمويين والعباسيين" الذين تحدث عنهم الترابى حتى لو كانت المعانى المأخوذة تدعو صراحة للقتل وتحرض عليه وتقنن "الإرهاب" والتعذيب مثلا :
"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ".
و "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ".
بل معانى أخرى مأخوذة من نصوص تحرض على الإبادة الجماعية مثل "فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
أى عاقل يمتلك ذرة من عقل ودون لف أو دوران، يعلم أن هذه الآيات لها قدسيتها والأحكام المستنبطة منها كانت صالحه فى زمانها ولثقافة من "غلب سلب"، لكنها فى ثقافة هذا العصر وفى "زمن حقوق الأنسان" وميثاق جنيف، يمكن التعبد بها تلاوة وصلاة - فقط - لكن لا يمكن العمل بأحكامها الا إذا كان من يدعى ذلك "داعشى" أو مخبول أو يعيش فى عصر غير الذى نعيش فيه.
الشاهد فى الأمر إذا كان الترابى لا يفهم مثل هذا الفهم، ويسخر من التصوف والمتصوفه وأن ما حدث فى بيوت الأشباح كان يشبه ما حدث فى عصر الأمويين والعباسيين كما قال، فلماذا تآمر ومارس الكيد والكذب والخداع والتضليل منذ عام 1977 لكى يأتى بنظام حكم دينى "إسلامى" يقوده جاهل إسمه "عمر البشير" بالطبع هو ليس فى ذكاء اليزيد بن معاوية .. ومن عجب أن الترابى كان يعمل لبناء "جيش فوضوى" لا دستور أو قوانين تحكمه وكان يطمح فى قائد للإنقلاب دمويا أكثر من البشير قال خطأ هو "عبيد ختم" يقصد الطيار "مختار حمدين"!
دون أن يرمش للترابى جفن ودون أن تلاحظ تاثرا عليه وهو يذكر خطأ إسم طالب فى جامعة الخرطوم غرروا به وخدعوه فمات فى حرب "جهادية" كاذبه بدلا من أن يذكر إسم ذلك الطيار المغرر به والمخدوع كذلك، ثم بكل أعتيادية يتحدث عن إغتيال الشهداء الأبرار مجدى وجرجس وأركنجلو وبولاد والثمانية وعشرين ضابطا وجنودهم بالمئات، وهو يبتسم ويضحك متحدثا على طريقة المسيخ أمين حسن عمر عن تعذيب السودانيين فى بيوت الأشباح!
حينما سمع الشهيد "المفكر" الأستاذ محمود محمد طه، عبر أحد تلاميذه، خبر بقتل 3 جنود من الجيش السودانى و10 من المتمردين الجنوبيين فكان رده السريع متاثرا:
"لقد فقد السودان 13 من إبنائه".
مرة أخرى لا يهمنى الترابى فى شئ فلقد أدركت بحمد الله ومنذ الصغر أنه "مخرب" لا "مفكر"، لكن المحير والمدهش أن يتبعه البعض وحتى الآن ويظنون أنه فعل خيرا بالسودان.
رحم الله نزار قبانى الذى قال فى إحدى قصائده:
قتلناكَ .. يا آخر الأنبياءْ
قتلناكَ ..
ليس جديدا علينا
اغتيال الصحابة والأولياء
فكم من رسول قتلنا ..
وكم من إمام ذبحناه
وهو يصلى صلاة العشاء ..
فتاريخنا كله محنة ..
وأيامنا كلها كربلاء
تاج السر حسين – [email protected]





تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7418

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1482820 [الشانق طاقيتو]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 11:19 PM
الترابي اخصائي كذب و مكر و منافق من الدرجة الاولى.
كل شي سالوه منو يا نكره او قال ما حصل قدامو او كل الانظمة في العالم بتعمل كدة او قال لكن ما الشيوعيين عملوا دي وعملوا داك!!!!!.. على الاقل لو كان عايز إصلاح او ينتقد التجربة الكارثية او عايز يظهر الحقيقة كان يوافق ببث الحلقات و هو حي عشان الشعب المغلوب على امره يعرف من كان وراء التعذيب و بيوت الاشباح و الفساد والإغتيالات لشرفاء البلد وكل البلاوى الكان بيعمل فيها منذ الستينيات او على الاقل يعطى فرصة ولو واحدة للمسالة عن جرائم كابوس الانقاذ وتلامذته القتلة الفاسدين.. كل همه ان يطلع علينا فكرة ماكرة جديدة لضمان حماية ما تبقي من وسخ الكيزان السجم و يطرح النظام الخالف بتاعو والحوار الخاوي .. الى جهنم و بئس المصير .. دمرت بلد كانت

[الشانق طاقيتو]

#1482631 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 01:42 PM
عزيزى تاج السر حسين لماذا لايتحدث احد عن ما الهدف الذى سعى اليه المغبور الترابى وحرم السودانيين من تعلم اللغات الاجنبيه بل وتفاخر بأنه كان وراء هذه الحرمانيه؟!!وانا اذكر عندما ولى الغواصة الانصارى عبد الله محمد احمد وزارة التربيه والتعليم(كان وزيرا تابعا لحزب الآمه في حكومة الصادق المهدى قبل الانقلاب!!!!!) في بداية عهد نظامه الغيهب وقام بطرد المدرسين الانجليز من كافة المدارس السودانيه بحجة ان لا ضرورة تعليم أبنائنا غير اللغه العربيه وان دعت الضروره لا بد من تعلم السواحليه والامهره والنظام كان قد دعى لذلك حيث كان التفكير الجدى لان الهدف والنيه المبيته كان غزو الدول التي تتحدث بتلك اللغات !! والمدهش ان المغبور كان يرجع سعة افقه وتميزه عن غيره لإجادته اللغات التي ذكرها وكررها في اكثر من حلقه وحرم منها أبنائنا بل وذهبوا لاكثر من ذلك عندما اجبروا الأبناء الذين كانوا يدرسون وقتئذ في الدول الغربيه والشرقيه وبتركيز اكبر على الذين كانوا بجمهورية مصر العربيه وهذه الآخيره أغلقت كافة مدارسهم بمراحلها المختلفه بالإضافة لجامعة القاهره فرع الخرطوم واجبروا على العوده تارة بحجة الحد من خروج العملات الحره او بحجة حتى لايعود الطالب السودانى وهو مشبع بأفكار غبر أفكار الكيزان وهو الذى طاف جميع انحاء العالم دون ان يتلوث بآى فكر آخر!! والمدهش اكثر ان اقرب الأشخاص اليه وهو الذى شغل منصب الأمين العام على عثمان محمد طه لم يغادر السودان وكذلك مساعده إبراهيم السنوسى وإذا غادرا قبل الانقلاب فربما لماما وفيهم من غادر البلاد لأول مره في حياته ولم يعود إلا داخل صندوق !!.
عزيزى تاج السر نتمنى بحكم ما لديكم من معلومات تبنى فصة طرد البعثه التعلميه المصريه من السودان وسر إبقاء النظام بمدارس الكمبونى ومدارس الراهبات والمؤسسات التابعه لها مع ملاحظة عدم وجود ما كان يعكر الأجواء وقتها بين الخرطوم والقاهره وهل ما قام به النظام السوانى تجاه النظام المصرى (حدره في الظلام او جر شكل ام أشياء أخرى لا نعلمها؟!!).

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1482438 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 05:25 AM
اوافقك الراي ان الهالك الترابي مخرب وليس مفكر
ويتحمل كل المسئوليه في دمار الوطن الغالي
التطور ليس عمارات عاليه ولا ,,,موبايلات ولا مطاعم
تركيه ,,,التطور سن قوانين رادعه وبناء انسان محب
للوطن وارساء قواعد لحكم السودان وبناء اقتصاد جيد وعلاقات طيبه مع العالم .

[الداندورمي.]

#1482315 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 10:58 PM
أبرز ذنوب الترابي تدميره وتخريبه للسودان بانضمامه للإسلامويين المجرمين واستجلابه شخص زي البشير عشان يحكم البلد ودي كلها ذنوب اتراكمت عليه حيتحاسب عليها حساب عسير امام ربنا لما يزيدوا غرمائه من المواطنين السودانيين اللي عذبهم وقتلهم وذبحهم وشردهم

[آمال]

#1482236 [zoul]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 06:06 PM
جزاك الله خيرا في كل ما ذكرت ولكن لماذا حشرت نزار قباني اولا في مقارنه مع الترابي في عدد اللغات والمقارنة اصلا معدومة فلكل اتجاهه في الحياة وثانيا ما علاقة ابيات نزار قباني الاخيرة بالموضوع وهل تقصد بقتلناك يا اخر الانبياء الترابي ام ماذا ؟
نتفق معك في ان الترابي وتلاميذه اكبر آفة المت بالسودان خلال تاريخه والله المستعان

[zoul]

#1482132 [ابو الطماير]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 02:12 PM
( ببساطة "التخريب" الممنهج هو ما فعله الترابى بالسودان وبأهله، ) صدقت

[ابو الطماير]

#1482095 [سامر على]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 01:24 PM
لجزء الأول من حديث الترابى يكفى ما كتبناه وكتبه غيرنا ردا على تلميذه – أمين حسن عمر - الذى يقلده فى طريقة الحديث بل حتى فى "اللياقة" لا اقصد المعنى المعروف لتلك الكلمة وإنما (اللياقة) من (لايوق) و"مسيخ" وثقيل وسمج.

لا اقصد المعنى المعروف لتلك الكلمة وإنما (اللياقة) من (لايوق) و"مسيخ" وثقيل وسمج.

لا اقصد المعنى المعروف لتلك الكلمة وإنما (اللياقة) من (لايوق) و"مسيخ" وثقيل وسمج.

لا اقصد المعنى المعروف لتلك الكلمة وإنما (اللياقة) من (لايوق) و"مسيخ" وثقيل وسمج.

[سامر على]

#1482094 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 01:12 PM
اللهم إني صائم.

[ود الغرب]

#1482079 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 12:49 PM
لقد صنعنا أصناماً كثيرة وعبدناها، وللأسف لا يزال بعضنا من حملة الدرجات العلمية الرفيعة (وليس عامة الشعب) يُمارسون ذات المسُلك، ويستوي في ذلك حواريو رموز اليسار واليمين وما بينهما من ألوان الطيف السياسي.

السودان لم يحكمه قائد ذي رؤية ونزاهة ودراية حتى الآن،!! وهذا السبب الجوهري للمصيبة التي نحن فيها.

[مهدي إسماعيل مهدي]

تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة