المقالات
السياسة
أحزاب الأمة التابعة للمؤتمر الوطني أو الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع
أحزاب الأمة التابعة للمؤتمر الوطني أو الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع
06-29-2016 11:03 PM



نقلت شبكة الشروق ( أن أحزاب الأمة المشاركة في الحكومة أبدت استغرابها من حديث رئيس حزب الأمة واشتراطاته التي وضعها لعودة هذه الأحزاب مجدداً لمظلة حزب الأمة القومي، مؤكدة أنها أحزاب قائمة بذاتها وموازية لحزب الأمة القومي في النشاطات المختلفة خاصة السياسية.)
لكن ماذا قال الامام الصادق المهدي خلال مخاطبته حفل إفطار حزبه عبر الهاتف فيما يخص مطالب وحدة الحزب وفتح الباب امام الراغبين في العودة . قال ما هو نصه "
( يطيب لي أن أرحب بإخواننا وأخواتنا الذين تحفظوا على ممارسات تنظيمية في الماضي، وصاروا الآن رافداً يساهم في العطاء وفي الورش التحضيرية وفي اللجنة العليا للمؤتمر الثامن، أما الذين عزلوا أنفسهم بتكوين أحزاب ضرار، أو الانضمام للسلطة الباطشة فلا مكان لهم في صفوفنا إلا عبر إجراءات تصحيحية.)
بالطبع فإن الذين كانت لهم تحفظات على ممارسات تنظيمية معينة دون الخروج على حزبهم قد عادوا إلى رحاب حزبهم في إطار بناء مؤسسات الحزب عبر الإعداد للمؤتمر العام بمختلف تياراتهم ومواقفهم ووافقوا من ثم على مواكبة مسيرة حزبهم والعمل على تصحيح مسار مؤسساته التنظيمية حسب رؤاهم وعبر تلك المؤسسات .
وأما المقصود بالأحزاب الضرار فهي أحزاب العناوين الوهمية التي انتحلت اسم الحزب بدعم من المؤتمر الوطني وهي مجموعات صغيرة لا وزن لها تقلبها السلطة كيف تشاء مقابل امتيازات وتمويل ومناصب بهدف التأثير على الحزب الأم الذي يعارض النظام كأحزاب مسار ونهار والتنمية والمتحد والمتوحد والوحيد إلى آخره وهي التي نقلت الشروق تصريح أحد قادتها وهي مجموعات لم تعد قادرة على العودة ولم تعد أصلا في حسابات حزب الأمة باعتبارها فصيل من منظمات الحزب الحاكم .
قادة هذه الأحزاب الوهمية مع احترامي الكبير لأشخاصهم يري معظم السودانيين أنهم قد غلبت عليهم طموحاتهم الشخصية على الطموحات والأهداف الوطنية بانضمامهم إلى مؤلفة المؤتمر الحزب الحاكم وهي ظاهرة مصاحبة لجميع الأنظمة الشمولية وليس لها من دور غير السير في زفة الحزب الحاكم وهذا هو الفرق بدليل عدم وجود أي مساهمة أو انجاز حققوه ضمن دورهم المرسوم او خارجه سوى تحقيق بعض المكاسب الذاتية هنا وهناك مقابل التشويش من وقت لآخر وتنفيذ رغبات الحكام ضد خصومه .
غير أن التصريح المشار إليه هو في الواقع محاولة لإثبات الوجود لإحساس هؤلاء الإخوة بأن حزب الأمة القومي بدأ في تجميع صفوفه وتجاوز عثراته التنظيمية إلى إيجاد تطور تنظيمي مؤسسي يشارك فيه الجميع لمصلحة البلاد والعباد .
اما أحزاب هؤلاء الإخوة المشار إليها فهي ليست بأحزاب بالمقاييس المتعارف عليها سياسيا وقانونيا وبالتالي ليس لها وزن أو قيمة سياسية ولو كان غير ذلك مثلا لاتخذت لها أسماء أخرى بغير اسم حزب الأمة واتخذت عباءة غير عباءته حينها لا ينتقدهم أحد ولا يأبه لهم أحد ضمن عشرات الأحزاب الوهمية التي تملأ قاعة الصداقة والتي ينتهي أمرها بانتهاء الحفل .
لكنهم التصقوا باسم حزب الأمة لأن الفكرة ليست قيام أو تأسيس حزب يساهم سياسيا في الشأن الوطني له فكر ورؤى وقواعد بقدر ماهي رغبة الحزب الحاكم في إيجاد مجموعات او اشخاص يعملون على التشويش على حزب الأمة القومي من جنسه مقابل بعض المناصب والهبات رغم إدراك الحزب الحاكم نفسه ان هذه الأحزاب هي مجرد وهم صنعه بيده لا قيمة لها بشهادة قادته وكثير من الأصوات داخله وبدليل سعيه المستمر لاستمالة الحزب الأم او السعي لحواره لأنه يدرك حجمه وتأثيره الفكري والسياسي والجماهيري والمعنوي ووزنه الإقليمي والتعامل الدولي معه .
غير ان تلك المجموعة تناقض نفسها بنفسها حسب ما جاء في تقرير الشروق فكيف
يتسنى لها تأكيد أنها أحزاب قائمة بذاتها وموازية لحزب الأمة القومي في النشاطات المختلفة خاصة السياسية وتنتحل اسمه في نفس الوقت لا لشيء سواء خدمة اهداف النظام الحاكم مقابل مزايا وهبات ..
فأن كانت حقا هي أحزاب قائمة بذاتها وموازية فلتقدم نفسها بصورة غير مستنسخة تعبر فيها عن ذاتها وجدوها وهذا هو التحدي الذي يقف امامها حتى لا تعيش على وهم صنعه النظام كما صنع الأكاذيب من قبل بشهادة عرابه الدكتور حسن الترابي رحمه الله . .


[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1913

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1483241 [جوقة]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 09:06 AM
هم كذلك كما وصفتهم....تخيل أن من هؤلاء وهو رئيس حزب الأمة المتحد بابكر دقنة وهو وزير دولة بالداخلية يقوم بتصفية حسابه الشخصي مع ضابط شرطة من الكفاءات والنزيهين والمنضبطين لأنه أزاح سيارته وفيها سواقه فقط من مدخل إستاد المريخ لدخول عربة الرئيس في أحد الإحتفالات ورفض السواق الإذعان لأمره وأمره الضابط بالتحرك وقال له السواق سوف أكيسك وقام بإيقاف العربة بعيدا ولما خرج الوزير وسأل السواق لماذا وقفت بعيدا إشتكى السائق الضابط محاولا إشعال غضب الوزير والذي إستغل منصبه وبعد عدة شهور طلب من مدير الشرطة والذي تجمعه به العلاقة الخاصة إحالة ذلك الضابط للمعاش ففعل......حقاَ إنها النماذج السيئة لبقايا حزب الأمة وللزعامات الوهمية والتي يهمها مصلحتها الشخصية كنمذج بابكر دقنة هذا....

[جوقة]

#1482557 [علاك الفوق]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 11:20 AM
حتى تصريحات رؤساء الأحزاب الثلاثة الذي ورد فى نشرة الشروق جاء وكأنه تصريحا واحدا كتبه شخص واحد ثم أرسله لنشره الشرق، نفس الكلمات والمضمون.

قرأت كلام الإمام الذي من المفترض أنهم قد ردوا عليه بتصريحاتهم والواضح أنهم غير معنيين بما ذكره الإمام.

قرأت بأن بعض عضوية حزب الأمة من الذين سبق وأنشقوا مع هذه الأحزاب قد عادوا لحزبهم الأم وقدموا نقدا بناء للأخطاء أو ملاحظاتهم على أداء الحزب والتى جعلتهم ينشقون وفى نفس الوقت قدموا نقدا ذاتيا لما بدر منهم من أخطاء جراء ذلك التصرف وقبلت عودتهم لحزبهم الأمة وهذا إجراء صحيح ومطلوب، أما من يرى بأنه لم يخطئ أو يخجل ويستحي أن يذكر السبب الذي جعله ينشق عن حزب الأمة كمثل الطمع فى المال والمناصب فمن الواضح بأن ما أشار إليه الإمام لا ينطبق عليه، فليبقوا حيث هم فأمرهم لا يعني أحد.

[علاك الفوق]

#1482504 [محمدوردي محمدالامين]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 09:21 AM
احزاب غثاء السيل و المؤتمر الواطي
اتلم التعيس علي خائب الرجاء

[محمدوردي محمدالامين]

#1482467 [الحاقد]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 07:18 AM
ندعو الله القدير في هداالشهر المبارك ان يخلص الشعب السوداني من النظام الفاسد وكل اعوانه الظاهرين والمتخفيين امثال الصادق المهدي و محمد عثمان الميرغني.

[الحاقد]

#1482346 [ابن السودان البار *******]
3.00/5 (1 صوت)

06-30-2016 12:21 AM
من محن سوداننا الحبيب الكثيرون يسمون الطوائف الدينية أحزاب ؟؟؟

[ابن السودان البار *******]

حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة