المقالات
السياسة
داعش والمخدرات وأم مكلومة
داعش والمخدرات وأم مكلومة
07-02-2016 05:45 AM



تزامن تصريح نائب البرلمان محمد طاهر أوشام في جلسة البرلمان أمس، عن وجود شبكات إجرامية تستدرج الشباب للدخول لـ(داعش)، وشدد على ضرورة حماية الشباب منها، ونبه إلى وجود استهداف للشباب بانتشار المخدرات وسطهم ، وأضاف: (السودان أصبح مفتوحاً والمخدرات مالية الأسواق)، وجزم بعدم وجود قوانين رادعة، وقال: (القوانين لوحدها غير كافية). ...تزامن هذا التصريح مع رسالة تدمي القلب تدولتها وسائل التواصل الاجتماعي من والدة الشهيد حمزة سرار حمزة جاء فيها(السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
بقلوب راضيه تمام الرضا وكمال الرضا وكل الرضا ونفوس مطمئنه بأن امرنا كله خير نسأل الله العلي القدير ان يتقبل قره عيني وروحي ابني وحبيبي حمزه ذا التسع عشر ربيعا صاحب القلب الكبير والروح الجميله والعقل الراجح كان امانه عندنا واخذها من هو ارحم به منا ربنا ومولانا لا اله لنا سواه لله مااعطا ولله ماخذ وكل شئ عنده بمقدار اللهم انا راضين بقضاءك فأرضنا بجنتك بلا عقاب ولا سابقه عذاب بفضلك ورحمتك واجعل حمزه وامير ومحمد كنزي وايمن في مقعد صدق عند مليك مقتدر صدقوا الله ماعاهدوا فصدقهم الله برحمته وقدرته ،ونسألك ان تنجي ابنائنا وبناتنا واعدهم سالمين برحمتك وفضلك العظيم
تقبل الله صادق دعائكم وخالص طاعتكم واياكم ،،
((من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا )) اللهم الهمنا الصبر الجميل والرضا الجميل والاحتساب الجميل وتقبل طاعاتنا وصبرنا خالصه لوجهك الكريم لارياء فيها ولاسمعه ،،
انا لله وانا اليه راجعون
من مي عبد العاطي..زوجة بروفيسور سَرّار حمزة..)
الشهيد حمزة سرار حمزة الحسن هو ابن
البروفسير سرار حمزة و ابن شقيق الملياردير السوداني عبدالباسط حمزة
صاحب شركة الزوايا وعفراء مول وغيرها من الشركات....وقد كان من ضمن الافواج الأولي من الطلبة الذين التحقوا بداعش. ..
نحن لا نريد اتهام جهات معينة بالتورط في تصدير هولاء الشباب بعد غسل عقولهم للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية ..... ولكننا نتعجب للصمت المطبق للسلطات الرسمية في التحقيق في الأمر وملاحقة المتورطين فيه .....بل ونتعجب ايضا من تغاضي النظام عن دعاة الفكر الداعشي من أمثال المدعو "الجزولى" وغيره ممن ترك لهم النظام الحبل علي القارب....ليمارسوا تطرفهم وتضليلهم لهولاء الشباب ... حتى لو تظاهر النظام بمحاربتهم واعتقالهم ....فسرعان ما يتم الإفراج عنهم ليستمروا في ممارسة ضلالهم القديم.
في وجود هذا الصمت المريب من أجهزة الدولة وعدم قيامها بأي محاولة لاستعادة هولاء الشباب أو متابعة لاوضاعهم لا بد أن يجد البعض مبررا لادعاء أن النظام نفسه متورطا في تصديرهم لداعش .....
نحن نثمن دعوة النائب البرلماني بضرورة حماية الشباب الشبكات الإجرامية التي تستدرجهم للدخول لداعش ومن المخدرات التي أصبحت مالية الأسواق حسب تعبيره ونعجب كيف فشلت الأجهزة الأمنية بقبضتها القوية التي افلحت في معرفة حركة الذباب في ضواحي الخرطوم .. كيف عجزت هذه الأجهزة في محاربة المخدرات والفكر الضال ....
وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص العزاء لكل أسر الأبناء الذين غرر بهم وندعو للاموات منهم الرحمة والمغفرة وان يتقبلهم الله مع الشهداء والصديقين ويحفظ الاحياء منهم ويعيدهم الي اهلهم سالمين ....وندعوا مع كل أم مكلومة ... .واب مغبون...اللهم من أراد بشباب هذه الامة سوءا فاشغله بنفسه واجعل كيده في نحره واره في أبنائه وأبناء أبنائه ما فعل في أبناء الاخرين

[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3477

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1483321 [الساكن جوبا]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 02:31 PM
نحن نقول و نكرر و لن نمل التكرار أن النظام هو راعى شبكة داعش فى السودان بإمتياز يقدم كل التسهيلات الممكنة لمارسة نشاطهم الرسمى و العلنى فكيف يطلب منه إيقاف نشاطهم و حتى هذا العضو البرلمانى و إخوته و إخواته فى البرلمان يعرفون جيداً من هم الدواعش و مقارهم فى العاصمة و الولايات . عليه بطعن الفيل و ألا يلهى الناس بظله

[الساكن جوبا]

#1483317 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 02:13 PM
الذي دفعني لكتابة تعليقي هذا أمران أولهما العنوان الذي إخترته أنت وهو داعش والمخدرات
لا يفوت علي القارئ أنه قد تم القبض علي حاويات بأكملها تحمل مادة الأمفيتامين والتي تدخل في تركيب مجموعة من الحبوب المنشطة و أخيراً تم إكتشاف مصنع كامل لإنتاج حبوب الكبتاجون و التي يدخل فيها الأمفيتامين بطاقة الف حبة في الساعة الواحدة داخل العاصمة !!!!
نلفت نظر القارئ أن تأثير تلك المادة تجعل متعاطيها شرس الطباع يصير مثل الحيوان ليلبي عرائزه الجنسية يقتل لأتفه الأسباب وكل هذه الصفات تجدونها في قوات الدعم السريع !!!! إذاً فالمصدر لهذه المواد المنشطة هو مصدر حكومي .
الأمر الثاني هو الأم المكلومة والتي تصبر نفسهاء بدعاء لإبنها ورغم حساسية الموقف فإنني أتوجه لها بسؤال و ما ذنب الذين قتلتهم داعش وهل يغفر الله لمسلم قطع الفيافي ليقتل مسلم آخر ؟؟؟

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[الدقوس] 07-03-2016 01:04 PM
ملاحظة جميلة جدا ،،،، والسؤال اجمل ،،،،والملاحظ ان اغلب الأسر التى ينتمى ابناءها لداعش هم لهم علاقة بالنظام وهذا قد يكون بسب جر داعش للسودان فى حالة انتفاضة شعبية حتى تزداد الفوضى ويستطيع أهل النظام من الهرب ،،،،


#1483308 [المحتار فى الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 01:50 PM
لا ماء لا كهرباء لا صحة لا تعليم
حروب فى كل الشوارع وجوع ومرض فى كل البيوت
كل الناس هجت وتركت البلد والمؤسف وبقطع القلب
برضو مكابرين ؟؟؟ حرام عليكم جيتونا من وين ؟؟؟
الله اشق عليكم زى ماشقيتوها علينا الله انتقم لينا منكم فى العشره
الباقيه دى ؟؟
اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة

[المحتار فى الكيزان]

عبدالمحسن كبسول
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة