المقالات
السياسة
ليلة قدر.. الشعب السوداني..!!
ليلة قدر.. الشعب السوداني..!!
07-02-2016 10:36 PM



لو قدر الله أن يهبك في ليلة القدر ثلاث دعوات مُستجابة.. واحدة فورية في الأمد القصير.. والثانية في المدى المتوسط (لنقل عاميْن قادميْن) وثالثة أخيرة على المدى الطويل.. فماذا تطلب؟
لو أجرينا استطلاعاً عاماً على شريحة واسعة من الشعب السوداني للحصول على هذه الدعوات الثلاث فإنّنا نحصل على صورة بالرنين المغناطيسي لمصيرنا.. منظار تلسكوبي يسبر أغوار مُستقبلنا السوداني.
ليس عسيراً – بل وليس مُهمّاً - أن نخمن (طلبات) الشعب السوداني على المديات الثلاثة.. لكن المُهم بدرجة حتمي أن نستجلي مُلاءمة هذه الطلبات مع واقع وإمكانيات السودان.. ففي تقديري هنا مربط الفرس الذي يجب أن يكون محور الحراك والسكون السياسي.. الإجابة على السؤال المفصلي.. هل صحيحٌ إنّنا شعبٌ يجهل الـ (أينات) الثلاثة.. أين؟ وأين؟ وأين؟
أين الأولى: أين نحن الآن.. هذا السؤال حتمي لتحديد نقطة البداية والانطلاق لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية..
أين الثانية: أين نتّجه؟ هل نبحر في موج مُتلاطم بلا بوصلة ولا خارطة طريق؟ أم ندرك المسار ومُنعرجاته.
أين الثالثة: إلى أين نريد أن نصل؟ حتى الشباب الطائش الذي يدفع آلاف الدولارات لتجار البشر.. ثُمّ يعتلى موج البحر الأبيض المتوسط في قوارب الموت يحمل في أحلامه (أين) واضحة.. فهو يريد الوصول إلى البر الأوروبي ليفتح صفحة حياة جديدة.. فكيف بشعب كامل يعيش في وطن مُدجّج بالإمكانيات لا يعرف إلى (أين) يسعى!
إذا كانت مَطالب الشعب السوداني على المدى القريب.. حل مُشكلة المياه.. والكهرباء.. والتعليم.. والصحة.. وغيرها من الخدمات فهذا دليلٌ قاطعٌ على اعتلال (أين الأولى).. فنحن لا نعرف أين نحن..
وإذا كانت أمنيات الشعب السوداني على المدى المتوسط.. سترة حال؛ بيت متواضع (عُشّة صغيرة كفاية علينا) في الوادي الأحمر.. أو أيّ لون آخر.. فحتماً نحن لا نعرف (أين الثانية).. نحن نركب القطار الخطأ.. وسينقلنا للمحطة الخطأ.
وإذا كانت أمنيات الشعب السوداني على المدى الطويل.. (وطن بلا أزمات).. فنكون أكملنا الـ(أين الثالثة) بتوقيع يؤكد على أننا بدلاً عن المستقبل نحلم بالماضي.. وسنظل (وطن الحقيبة).. يعيش في عهد سرور وكرومة..
يجب أن نعترف بأنّ أكبر مُشكلاتنا أنّنا لا نعرف كيف نحلم.. على رأي الصحفي الكبير الراحل حسن مختار عندما شاهد مسرحية عُرضت في المسرح القومي في السبعينات اسمها (أحلام عباس) فكتب مُعلّقاً (اتضح لي أنّ عباس لا يعرف كيف يحلم)!!
ومن هنا يجب أن نبدأ إصلاح الحال.. أن نتعلّم كيف نحلم بالمُستقبل..
إذا زارتنا ليلة القدر فستدهشها أحلامنا..!!

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 12627

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1484140 [حاج ابكر صالح كاورشة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2016 04:13 PM
امنيات الشعب السودانى فى ليلة القدر .. اللهم اكشح الأخوان المتأسلمين وأقطع دابرهم وانتقم منهم جميعهم اذا كانوا مؤتمر وطنى او شعبى او بنبر سلام او سائحون كلهم قتلة وتجار دين .. آمين

[حاج ابكر صالح كاورشة]

#1483584 [Dahyat Ireqi Sekerell]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 10:52 AM
عثمان مااالك ياخي تعكر علينا على العكر العلينا.من غيركم أوصلونا هذا الحال كل الامور بأيديكم... تكيلون اخطاءكم على الناس وتحرموهم حتى ان يحلموا بالمستقبل, سديتم عليهم كل المنافذ والابواب ونزلتوا فيهم جلد بالسياط وبالكف والضرب ولم تنجو حتى أنت منهم ولكنك لا تستحي ... انت من تحكمون وتدمرون السودان وقريبا لا نجد سوادننا على الخرطة

[Dahyat Ireqi Sekerell]

#1483576 [بارميدو]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 10:34 AM
كل حلم الشعب السوداني الان .. هو ان تتحرك الجماهير وتقوم مظاهرات متقطعة من هنا وهناك ومن ثم يبدأ الكيزان في السخرية من الشباب المنتفضين .. منهم من يقول شذاذ افاق ومنهم من يقول الحسوا كوعكم .. ثم تزداد المظاهرات والكيزان يزيد استهتارهم بالشعب السوداني .. منهم من يقول نحن علمناكم أكل الهوت دوق ومنهم من يقول كنتم شحاتين ومنهم من يقول قبلنا ما كان عندكم كبريت ومنهم من يقول ما كان عندكم ملابس .. ومن ثم تدخل مدن اخرى في المظاهرات .. بعدها يأمر الكيزان الشرطة او الجنجويد بإستعمال السلاح الحي .. فتزداد المظاهرات وتزداد .. وتبدأ الاحزاب في الظهور على الساحات ويبدأ القيادات في الاعتصامات في الميادين . والطرقات تشهد خروج النساء والشباب يقودون المظاهرات حتى الساعات الاخيرة من الليل تهدأ قليلا ومن ثم في الصباح الباكر تبدأ المظاهرات من جديد .. هنا يحس الكيزان بدنو اجلهم فيفزعوا ويختلط حابل الكيزان بنابلهم فتبدأ مسرحية الخروج كل الذين كنزوا الذهب والفضة يبدأ بالسفر والمظاهرات تزداد ضراوه . فيخرج علينا بعض الكيزان الحكوميين بتخفيض اسعار الغاز والسكر ويقولون كلام القنابير .. والشعب السوداني لا يعبأ لهم والمظاهرات تزداد ضراوة .. هنا يتحرك الجيش السوداني ليس جيش الكيزان فيستلم الحكم بعد مداولات مع قيادات الاحزاب .. وتنتهي القصة تحت استغراب كثير جدا من الناس هل بهذه السهولة كانت نهاية الكيزان .. والبعض يسأل عن الجنجويد اين مكانهم فيأتي الخبر بان الجيش السوداني الابي قد استلم منهم كل اسلحتهم واعتقل قياداتهم ..فكانت النهاية .. لم ينجوا من الاعتقال من الكيزان الحكوميين الا القليل ...

[بارميدو]

ردود على بارميدو
European Union [مالك الحزين] 07-03-2016 11:09 PM
كأنك عراف تقرأ ما سيحصل بإذن الله


#1483575 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 10:33 AM
في عام 1983 كتب الاستاذ احمد بهاء للراحل نميري (ارحل ياسياة الرئيس فلست انت انجب من ولد السودان ) ثم واصل (كفاية قد وصلنا لقاع البئر ارحلوا عنا حتي نتعلم كيف نخرج ) نحن في متاهه الان لا يكفي ان تذهب الانقاذ لان المعارضة نفسها ضعيفة ولا تعرف ماذا تعمل وليس لديها برنامج عمل بل بالاحري لا تعرف مدي الخراب ومن ثم لا تعرف كيفية الاصلاح !!! لا مستقبل مع فقر سياسيينا الذين يرون ان السياسة ضك حنك وليس عمل

[سيف الدين خواجه]

#1483561 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 09:27 AM
وطن حدادى مدادى ما بنبنيه فرادى ولا بالضجه فى الرادى ولا بالخطب الحماسيه
عمك محجوب شريف عليه الرحمه قال الكلام ده قبل انقلاب الكيزان وعمك الترابي تابلس وركب لنا العميد العجيب رئيس ونحن من يومها بقينا متاعيس وبتاعين الفرادى ديل قالو نطبق الشريعه ونلهط لهطه سريعه وسمسرو حتي في شغل الدرداقات وشبكونا ضجه في الرادى من ايام الشعب السودانى البطل وشبكونا خطب حماسيه لمن بقينا بطلا
عمك محجوب مشي الاخره نسال الله له الرحمه وان يرفل في نعيمها وعمك الترابي لحقه ونسال الله له عدم المغفره وان يكتوي بجحيمها
واحلامنا احلام ما بتحلم بها لانك من الكيزان وليلة قدرنا ما اظنها ح تكون في رمضان ولكن من اشراطها لما الالاف تهدر في الشوارع كالسيول يدق زاحفهم قلاع الكبت والظلم الطوبل
وعندها ح نبنيه ال ب نحلم به يوماتى
اللهم وب بركة رمضان انزل رحمتك علي عبدك الشريف محجوب شريف

[شبتاكا]

ردود على شبتاكا
[pronil] 07-03-2016 02:20 PM
حلم جميل


#1483453 [ناقش أفندي ..]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 11:44 PM
هي أمنية واحدة وبعدها سنعرف اين نحن ,, وهي أن يخسف الله بكل كيزان السودان و حكومة المؤتمر الوطني الى سابع أرض ومن ثم نهيل على جيفهم النتنة تراب النسيان الآبدي ..أما باقي الأمنيات فمقدور عليها وإلا نكون ما تعلمنا ولا سطر في هذا الدرس الطويل من تسلط أعوان الشيطان علينا وقد هاجر ابليس نفسه تاركا لهم قياد كل المعاصي ..!

[ناقش أفندي ..]

ردود على ناقش أفندي ..
[محمد المغترب] 07-03-2016 03:07 AM
على الاقل لمن نتمنى امنية زي دي نمشي على هذه الاستراتيجية التي ابدع في سردها الاستاذ
انقلاب يونيو شغالين عليهو الانقاذ من 77م اي قبل 11 عاما من وقوعه وكما شهد على ذلك الترابي واضعين مناهج اقتصادية وسياسية وامنية وخطط اساسية وبديلة عشان ينجحوا في انقلابهم على الديمقراطية ويعيش الشعب السوداني في الالم والعذاب

وكذلك المفترض يكون في حراك قوي مخطط له يأخذ بواقع العصر اليوم وابداع والتخلق في وسائل واساليب الثورة على وضعنا المأزوم
لكن تقعد تتمنى وبس دي مابتحل مشكلة ابدا


#1483437 [رحمة]
5.00/5 (2 صوت)

07-02-2016 10:59 PM
انت تدرى وتدعى انك لا تدرى ، كل أمنياتى الشعب السودانى (ما عدا الفئة
على أصابع اليد) تحلم ان يرفع عنها الغم والبلاء واسً الفقر والجدب "حكومة
الانقاذ" والكيزان وعندها كل مشاكلنا باْذن الله محلوله. وما فى داعى ادعاء
الغباء.

[رحمة]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة