المقالات
السياسة
عن قضية المناضل بقاري أكتب
عن قضية المناضل بقاري أكتب
07-05-2016 01:41 AM


عن قضية المناضل بقاري أكتب ..

والقصد هنا ان أستنطق الفطرة السليمة والعدالة الغائبة ..

ليست عدالة المؤسسات القانونية الغائبة والمستلبة لمصلحة النظام وحزبه المتهالك ..

وليست العدالة المستهدفة مثل سياسة ذر الرماد على اﻷعين التي يمارسها اراجيز النحيب من اعلام السلطة ..

عدالة الثوار وحملة الضمير اﻻنساني هي المبتغى في وطن ﻻ يقدم ﻻبناءه سوى الرصاص والقنابل والمقاصل عربونا ﻻخﻻصهم..

بقاري ليس حالة ظلم او تجاوز او فساد قانوني فحسب ..

بقاري نموذج لقانون الغاب الذي يحكم شعبنا ..

نموذج لكيفية سقوط المبادئ والقيم ﻻحد أعرق المؤسسات والسلطات في البﻻد وهي السلطة القضائية، فكم من امثال بقاري في السجون والمعتقﻻت، وكم مثل بقاري قد صدر في حقه الحكم باﻻعدام ظلما وتم تنفيذه ..

بقاري ايضا نموذج لسقوط الشرف في احد اكثر المهن اخﻻقية وانسانية وهي مهنة المحاماة .. فحين يخون المحامي موكله .. وحين يبيع المحامي ويشتري في سوق النخاسة اﻻنقاذي ليتكسب بروح موكله .. حينها حق لنا ان نترحم على طيبة الذكر المحاماة وشرفها وان كان اﻻمل ما زال في كثير من اشاوس وشامخات المهنة الشريفة ﻻنتشالها من وهدتها ..

بقاري في ابهى تجليات قضيته هو نموذج لعجز المجتمع السوداني وقواه المدنية في التفاعل اﻻيجابي وحماية اهم ثرواتنا وهي اﻻنسان..

والنظام حين عمد الي مطاردة ومﻻحقة طﻻب وطالبات دارفور كان يقدمهم كنموذج للقمع اﻻكبر ..

والنظام حين جفف كل منابع دعم طﻻب وطﻻبات دارفور وضايقهم في رسومهم الدراسية وفي السكن الجامعي انما كان كل هذا تمهيد لانجاز وانجاح سيناريو تم رسمه بعناية وتعمل أجهزته على تنفيذه باحترافية ..

وصندوق دعم الطﻻب عندما طرد الطالبات من الداخليات واعطى الضوء اﻻخضر لهدمها كان ينفذ في احدى جوانب الخطة..

واﻻجهزة اﻻمنية والشرطية وهي تبطش وتعتقل الطﻻب كانوا ينفذون في جانب مهم من السيناريو ..

وحتى تكتمل حلقات السيناريو الحكومي كان ﻻ بد من تجهيز طﻻب المؤتمر الوطني ودعمهم ومساندتهم في عنفهم المفرط تجاه الحركة الطﻻبية السودانية ..

تابعنا جميعنا كيف ان طﻻب المؤتمر الوطني المدعومين باﻻجهزة اﻻمنية والشرطية قد قاموا بمهاجمة وضرب الطﻻب العزل في عدة جامعات خصوصا طﻻب دارفور ..

وحينها حذرنا من أن هذه السياسة العنيفة ماهي اﻻ مقدمات لسيناريو يجري اعداده وتنفيذه لكسر شوكة الحركة الطﻻبية السودانية باعتبارها رأس الرمح في تغيير النظام ..

وبقاري هو ضحية هذه السياسة وهذا السيناريو ..

من البديهيات ايضا ان المرحوم محمد عوض الذي اتهموا بقاري بقتله زورا وبهتانا هو احد ضحايا النظام وسياساته الرعناء واستخدامه لكوادره وخداعهم باسم الجهاد والخطابات الدينية العبثية ..

بقاري والمرحوم محمد عوض هم ضحايا صمتنا وعجزنا امام النظام وتصرفاته الطائشة. هل يا ترى سنستمر فى هذا الموات ..

المجتمعي والسياسي أم أننا سننهض من غفوتنا التي طالت. ؟

فلتكن هذه القضية هذه الحملة لمناصرة بقاري فلتكن هي قضيتنا للنهوض... للتضامن لصحوة الكبرى ضد الظلم والطغيان والفساد الذي استشرى في كل نواحي حياتنا و لتكن هي الطوفان.

معا من أجل بقاري ..من أجل كل المظلومين من أجل كل الضحايا

وائل عبدالخالق مالك


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2942

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1484504 [حسن العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 07:39 PM
مقال رأئع وفيه الدواء المؤلم والناجع لحل إشكالاتنا السياسية والإجتماعية في آن واحدة
تحدثنا عن ذلك في مقال سابق وإن لم يكن عن بقاري فهنالك مليون بقاري تدمع عيونهم غبنا وظلما لسياسة النظام لتصفية العمل السياسي الطلابي و لتصفية أبناء دارفور على وجه الخصوص
تحدثت قبلا عن صديقي الشهيد/ محمد موسى بحر الدين - الذي أختطف والشمس في كبد السماء على مرأى ومسمع من الناس بسيارة بوكس بلا لوحات في قلب العاصمة الحضارية ووجد بعدها بيومين مرميا على الركام
قتل و جرت محاولات لتزوير تقرير الطبيب الشرعي ووقف لهم الرفيق / ياسر عرمان وكان وقتها رئيسا لكتلة الحركة الشعبية في البرلمان
حتى اليوم لم يقدم احد للعدالة لأن المقتول من هناك
وفي حالة بقاري تم تقديمه في الحال دون إثبات التهمة عليه لأن المقتول كوزا والأهم أن المتهم دارفوريا

انه الظلم ياصديقي والغبن
وصمت قوانا السياسية قاطبة ومنظمات المجتمع المدني وقوانا التي يفترض أن تكون حية
صمت نقول حتى الآن ولكن الصمت إن طال يكون تواطؤا ثم خيانة ومشاركة في الجريمة

كن بخير أخي وائل عبد الخالق مالك
حسن العمدة

[حسن العمدة]

#1484425 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 01:43 PM
الكلام الصاح هو لابد من مهر الإنعتاق بالدم فلا حلاوة بدون نار وأى كلام غير كلامك ده يعد ضرب من الرومانسية والتوهان فى عالم الرومانسية .. الناس ديل مابمشوا إلا بالبندقية وحاتشوف أول ماتولع الشرارة الأولى ستندلع نيران ضروس فيما بينهم الأمن والجيش والشرطة والإحتياطى المركزى سيتقاتلون فيما بينهم وستدخل قوات الحركة الثورية وسيكون هناك إنتقام رهيب ودماء غزيرة نسأل الله السلامة .. ولو تعلم أخى الكل كاتم فى صدره وهناك ضغائن فيما بينهم ناهيك عن كره وغبن وضغائن الشعب نحوهم .. وسينحاز الكثير من النظاميين الكاتمين والين فى صدورهم غلى المرجل لأهلهم فهم يعلمون الحاصل لأهلم البسطاء وستذكرون كلامى هذا .. وعليه فإننا نجد البعض مازال يتعامل بعقلية قديمة مع (الاسلادمويين ) , وإن كان البعض يعتقد أنهم سيتخلون عن السلطة يكون واهم , وليس أبلغ من دليل علي ذلك تصرفاتهم وحديثهم , خاصة وحبل مشنقة محكمة الجنايات ماثل أمامهم صبح مساء , وبذلك هم لا سبيل لهم وليس لهم مهرب أو مأوي , هؤلاء ليسوا أغبياء ويعلمون تمام العلم جرائمهم وما ستؤول عليه أوضاعهم , فأصبحوا مثل ( عصابة المافيا ) - هل ستتخلى المافيا ؟ ولذلك فقد سعوا منذ البداية لتكوين ميلشياتهم ومرتزقتهم وقالوها صراحة وبكل وضوح ( الزارعنا يجي يقلعنا ) . فلا عصيان مدني ولا مظاهرات ولا أي تحرك سلمي سوف يجدي نفعا , وسيقابلون ذلك بكل عنف وعنجهية وسيمضون لآخر الطريق , لذلك فلا طريق للخلاص ( إن أراد الناس الخلاص ) ســـــوي البندقية ولن يقف شلال الدماء إلا بالدماء وعلي الجميع أن يعلم أن الثمن سيكون باهظا جدا , وفاتورة الحرية والخلاص ستكون مكلفة , ومن يعتقد غير ذلك يكون غير واقعي ولا يقرأ الأحداث جيدا , هم قد حسبوا حساب للمظاهرات وللعصيان المدني وكل الوسائل المجربة سابقا وأكثر من ذلك !!! , لذا يا أيها الأحرار والشرفاء هل أنتم مستعدون لدفع الثمن ومستعدون للتضحيات وللدماء والالآم والدموع ؟؟؟ - لا سبيل للخلاص سوى الرصاص - أنظروا حولكم قليلا لتروا الدول الأخرى وما يفعل بها الاسلامويين والداعشيين !!! فلا تغركم الأماني والأحلام الكاذبة الواهمة - ولكي لا أكون ( مستخوفا ) أقول أن هؤلاء وبالرغم من صلفهم وعنجهيتهم وغرورهم وسفكهم للدماء إلا أنهم أجبن الناس وأخوف الناس لأنهم يحبون العاجلة ويحبون الدنيا وماهي إلا الساعة الأولي فقط , الساعة الأعنف , الساعة التي يلعلع فيها السلاح بكثافة وتهرق فيها دماء كثيرة وفي قلب الخرطوم وفي منازلهم وبيوتهم وحصونهم , ساعة فقط ولكنها عنيفة جدا ومكلفة وتحتاج للكثير من الثبات والبسالة والمضي قدما للأمام كالأسود الجائعة فاغرة أفواهها وسترون ما تكاد تنقضي هذه الساعة إلا والكلاب تهرب من أمامكم في ملابس النساء يستجدون الرحمة وحينها لا تمنحوهم الرحمة التي حرموها للشعب بل تكـــــــــــون بأيديكم (( الخوازيق )) وأعواد المشانق منصوبة في شوارع الخرطوم , دعوا جثثهم المتعفنة تدلي لأيام من المشانق رغم رائحتهم الكريهة ((( لكي لا يأتي جبّار ظالم آخر ))) . ألا هل بلغت اللهم فأشهد .

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

وائل عبدالخالق مالك
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة