المقالات
السياسة
هل شهادة الترابي إدانة أم طوق نجاة لعفان وأبوالعفين
هل شهادة الترابي إدانة أم طوق نجاة لعفان وأبوالعفين
07-07-2016 05:06 AM



بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين


الترابي ليس له مواقف بطولية والرجل تنقصه الشجاعة أمام خصومه ولذا يتوجس خوفا ووجلا من المواجه والمجابهة والتصادم والتحدي، لكن الله عوضه وحباه وفضله على إبليس بالمكر والدهاء والرياء والخبث والخبائث والدسائس والمؤامرات والنفاق والشقاق والحقد والكراهية والغدر والحيلة والاحتيال حتى وصل لسدة الحكم بهذه المحاسن ليفرغ هذه الشحنة من السموم والحقد والغل على الشعب المسكين والوطن المنكوب مستصحبا معه زكرياته ومرارته وحسراته وهزيمته في دائرة الصحافة1986والتي خرج منها مذموما مدحورا يجرجر أذيال الهزيمة والفضيحة، والتي أطاحت به خارج قبة البرلمان، حتى نادى المنادي بأن الحكم اليوم في السودان أصبح لله ومن بعده للترابي من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر، عموما ذهب الرجل بكفره وايمانه من غير رجعة، غير مأسوفا عليه، تاركا وراؤه تركة ثقيلة، وذنوبا كثيرة ، وذئاب كاسرة رضعوا من هذا الأجاج الآسن وتربوا تربية ترابية كلها خسة ونداله، ومكنهم في مفاصل الوطن وانتشروا في الأرض لا يبتغون فضلا من الله بل لتشتيت البلاد وتعذيب العباد، فهؤلاء هم الأخطر على السودان والأسوأ من الذي سواهم وعجنهم ليكونوا خلفاؤه في الأرض التي تركها يبابا ليعوثوا فيها فسادا وخرابا من بعده.والسودان لا تقوم له قائمة إلا باستئصال هذا السرطان من شأفته لتشفى هذه الصدور التي أوقرها بالغبن والضيم وأدخل عليها ثقافة الانتقام والتشفي .
الترابي لم ولن يكون يوما شاهد على العصر بل شاهدا على الأسر والقتل والغدر وسفك الدماء الطاهرة التي شرب منها حتى الثمالة الترابي شاهد على الدمار والخراب الذي ألحقه بالبلاد إن كان في المجال الإقتصادي أوالقضائي أوالمجال العسكري أو التعليمي أوالزراعي أو الصناعي أو الصحي وهذه هي شهادته والتي نقذها بجدارة وبيديه التي أكلهما الدود.
أما شهادته مع أحمد منصور واغتيال مبارك وإتهامه لعلي عثمان وأبو العفين، وهذه الشهادة ليست ذات قيمة وليس لها لزوم بعد فوات الأوان، الم اقل لكم في بداية المقال بأن هذا الرجل يتهرب من المواجهة والمجابهة، ولو كان به ذرة من الشجاعة ورباطة الجأش وهو الذي يمسك بكل خيوط الجريمة من الأدلة والبراهين، لماذا لم تواجههم يا شيخ حسن في حينها وأنت الذى لايخيفك عذاب القبر وتخاف من القتلة الكفرة، ولماذا تتستر عليهم، أليس هم الذين خانوك وبأيديهم قتلوك، لماذا لم تغدر بهم وبمن معهم كماغدروا بك والغدر شيمتك، أو كما غدرت أنت بضيفك الثائر والمناضل كارلوس، والذي جاءك مستجيرا من نار الكفر والذي منحته الأمن والآمان، فرجعت وغدرت به وبعته لفرنسا الكافرة بثمن بخس وبعت معه النخوة والشهامة والكرم والاستجارة السودانية، والتي وضعت السودانيين على رؤوس العالم أجمع، شوهت سمعة شعب نبيل في سابقة لم يسمع بها العرب ولا العجم. لماذا لم تقدمهم للعدالة وأنت القانوني الضليع الذي تمثل العدالة لماذا لم تسلمهم لمصر؟ كما سلمت ضيفك بالامس، وأنت تحمل تحت سترتك بطاقة دولية تأهلك للمرافعة في لاهاي ناهيك عن مصر القريبة.لماذا لا يكون الترابي في شجاعة وقوة وعزة وأنفة وكبرياء الكاتب
الأستاذ والأديب/ فتحي الضو الذي واجه هؤلاء المجرمون في حين وقوع الجريمة والذي كان ملم بأطراف الجريمة وتفاصيلها أكثر من الترابي ومن قبل أن ينشر الترابي غسيله الوسخان .الأستاذ فتحي أصدر كتابه (الخندق)أسرار دولة الفساد والاستبداد في السودان الصادر في القاهرة2012) وتحدى الدولة ونشره في حياته قبل مماته وربنا يحفظه ويطول عمره لأنه قادر على المواجهة والمجابهة وضمن في كتابه الصفحة 106 و107 أول اجتماع للقتلة في دار علي عثمان لمواراة الجريمة والذي كان فيه فتحي الضو أكثر حضورا ودقة من الترابي.
(حضر ذلك الاجتماع تحديداً كلٌ من: ”الرئيس“ عُمَر البشير، الزبير محمد صالح، الطيب إبراهيم الشهير بـ”سيخة“، بكري حسن صالح، عبدالرحيم محمد حسين، إبراهيم شمس الدين، على الحاج محمد، إبراهيم السنوسي، عوض الجاز، غازي صلاح الدين، إضافة إلى علي عثمان صاحب المنزل، وهو الدَّاعي للاجتماع – كما ذكرنا، والذي ابتدر الاجتماع قائلاً بالنص: «نحن اشتركنا مع جماعة الجهاد المصرية في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرَّض لها الرئيس المصري حسني مبارك، وقدَّمنا لهم كل الدعم الذي طلبوه للقيام بهذا العمل، والذي حدث بعد ذلك أن ثلاثة قُتلوا في مسرح الحدث، وثلاثة ألقى الأمن الأثيوبي القبض عليهم، وثلاثة هرَّبناهم ووصلوا الخرطوم، وقد جمعتكم لأقول لكم أننا ”سنُصَفِّي“ هؤلاء الثلاثة، وأنا أملك المبررات الشرعيَّة والسياسيَّة لذلك».)أنتهى حديث فتحي الضو
الرجل لم يستغل جبروته ودهائه ولم يسعفه ذكاؤه وخبثه ولم يوظف غدره ونفاقه كما ينبغي ولأخذ بثأره قبل مماته ولكنه قدم لخصومه البراءة في طبق من ذهب، وهو الذي يعلم بأن لا شهادة لميت حتى لو خرج من قبره،

بكري النور موسى شاي العصر
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 12754

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1485846 [Mohammed Ramadan Hssan]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2016 09:06 AM
لا اعتقد ان شيـخ حســن قد اخطأ
و هذا مجرد اعتقاد والله اعلم

[Mohammed Ramadan Hssan]

#1485806 [السيد الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2016 07:46 AM
كتب الاستاذ المحبوب عبد السلام سكرتير الترابى سابقا هذا المقال -
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالـة مفتوحـة الي الدكتـور نافـع علي نافـع
و قماشة الأيام من خيطان غزلك و هيَّ ضافيةٌ عليك


للمرة الثانية خلال عقد واحدٍ يجد السودان المغلوب نفسه في مواجهة الشرعية الدولية الباطشة و لأسباب متشابهة و من ذات الأيدي الممسكة بمقاليد الحكم و السلطان و الأمن و الاقتصاد و الماء و الهواء منذ يونيو 1989.
المرة الأولى كانت في يونيو 1995 فيما عرف بالمحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك في أديس أبابا و هو في طريقه من المطار الى قاعة مؤتمر القمة الإفريقية، حيث انتهت اصابع الإتهام كافة الى أجهزة الأمن السودانية التي آوت و موّلت و رحّلت المجموعة المصرية المنتمية لتنظيم الجهاد و التي نفذت و فشلت.
الرئيس المصري ما لبث لدى عودته بلاده بعد سويعات من نجاته فيما يشبه المعجزة أن صرح باتهامه للسودان، تعينه الظروف كافة من حوله: علاقات متوترة بين البلدين و اطنان من المعلومات تمده بها أجهزته عن تورط أجهزة الأمن السودانية في علاقات بلا حدود مع الجماعة الإسلامية المصرية الموسومة بالارهاب.
أثيوبيا سلكت طريق (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا ...) ظلت لاسبوع لا تقول شيئاً و لا تتهم أحداً، و أصدرت بياناً عشية وصول فريق مشترك من المخابرات الداخلية و المخابرات الخارجية الامريكية إلى عاصمتها أنها لم تتوفر بعد على أي أدلة كافية لاتهام السودان. فرحنا ساعتئذٍ، بل أن الخرطوم كلها قرعت الطبول للبراءة الاثيوبية، فالحبشة ما تزال كما وصفها الرسول صلى الله عليه و سلم- أرض صدق لا يظلم عند مليكها أحد و لكن الفرحة الجاهلة لم تعمر سوى بضع أسابيع و توفرت أثيوبيا على الشواهد الدامغة. خرج علينا رئيس الوزراء الاثيوبي بكلمات كأنها من مآسي شكسبير ( إن محاولة إغتيال الرئيس المصري على أرضنا إغتصاب في رابعة النهار)، وجه المأساة أن رئيس الوزراء الأثيوبي شاكلة أخرى من الرجال يرعى العهد و يمنعه وفاؤه أن ينسى تاريخاً قريباً سلخ فيها سنوات من عمره في السودان و أنه دخل عاصمته فاتحاً على ظهر دبابته. لكن من الذي تردى بالعلاقات السودانية الأثيوبية و السودانية الارترية و بلغ بها كل ذلك الوحل ؟!
في الخرطوم تزلزلت الأرض شيئاً ما و بدأت ملامح الانشقاق في الصف الانقاذي الاسلامي بارزة لأول مرة. تعطلت اجتماعات القيادة نحو شهر و اعتكف كل في بيته في أعقاب الاجتماع الشهير الذي اعترف فيه علي عثمان وزير الخارجية - يومذاك- لأول مرة امام أكثر بضع و عشرة من أعضاء الصف الأول باشتراكهم في الحادث. يعني نفسه و مجموعة جهاز الأمن في تغييب محكم لزعيم الحركة و رئيس الجمهورية، و أعقب إعترافه باقتراح شنيع زعم أنه يملك كل مبرراته السياسية و الشرعية. تغييب القيادة و الحركة ساعة الائتمار و التآمر و القرار ثم استدعائها و حشدها ساعة الانفاذ و الفشل و المأزق منهج علي عثماني راسخ و مزاجٌ أمني غالب، فالإجتماع أساساً كان من أجل ذلك المقترح الذي لم يقوّوا على المضي به وحدهم. الرئيس في آخر الأمر( outsider) كما يقول الأنجليز أو (لا منتمي) بلغة كولن ويلسون و (غريب) بلغة آلبيرت كامو و يسهل توظيفه، انتحى به مناجياً علي عثمان - كما يفعل دائماً – و جنده بسهولة لإقتراحه، و اجتاحتهما معاً سيول الغضبة المشيخية المضرية ساعة المساس بحدود الله أو مقاربتها الحرام، المناجاة بالإثم و العدوان حمل عليها القرآن حملة شعواء لولا أنه على قلوبٍ أقفالها، و الغريب أن منهم من أدعى أنه تأمل في سورة محمد خاصة. و الى هذا الاجتماع تحديداً تُعزى أصول الإنشقاق في الحركة الإسلامية السودانية التي بلورتها فيما بعد معركة الحريات العامة و اللامركزية أو قضية الدستور و التوالي، ثم أكملت حلقتها الاخيرة مذكرة العشرة في أكتوبر 1998.
أما المجموعة الأمنية بقيادة الدكتور نافع علي نافع فقد تجلى فيها المثل الأمدرماني البليغ (ملك الموت و قد زاره فجأة الموت). الدكتور المدير العام لم يعد نافعا لأيما اعباء ينتظر أقداره و معه حكومة الحركة الاسلامية بل و السودان كله، تسونامي العقوبات الاول بتعبير قطبي المهدي – سبقه تسونامي التنقلات: الطبيب مطرف صديق مدير العمليات الخاصة إلى سفارة السودان بنيجيريا ، نائبه المهندس صلاح عبدالله قوش الى التصنيع الحربي، المهندس حسب الله عمر مدير المخابرات المضادة الى السفارة السودان بباريس، نصرالدين محمد أحمد مدير معهد التدريب الى سفارة السودان بالقاهرة، كمال عبد اللطيف مدير ادارة الولايات الى سفارة السودان بنيروبي.
السودان كأنه استراح من شر عظيم و جهاز الأمن يتهيأ لمرحلة جديدة بعد سنوات بيوت الأشباح، و الحركة الاسلامية السودانية قد تقف لحظة لتتأمل في أمر تلك الجماعة. الحركة الاسلامية السودانية من سماتها المدهشة التأدب الشديد مع كل من يوضع فوق رأسها و من بينهم جماعة (إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغه). صحيح في حساب السياسة البسيط إن إقالة الدكتور نافع علي نافع و مجموعته يعني إعتراف ضمني بارتكاب الجرم، و لا يشبه اقالة الرئيس السوري لمدير استخباراته بعد إغتيال الرئيس الحريري، و لكن ساعة الحقيقة كانت أكبر فمغزى قرار الرئيس بشار الأسد أن مدير أمنه و كأنه قد تقاصر عن مسؤليته في حماية الحريري، و قرار القيادة السودانية يومها كان يقول أن السيل قد بلغ الزبى ، لولا أن الشيطان لا تعتريه فترة أو رهق.. و كذلك الدكتور نافع.
كانت الانقاذ يومها لا تزال تغشاها نفحات من عبير فتوتها و عنفوانها فامتصت الصدمة، بل و تجاوزت الهجوم بهجوم مضاد و بدا المنطق المصري و الاثيوبي شديد الضعف أمام إعلامها الذي ترفده الآلاف الأصوات و ملايين القلوب علىامتداد ساحة العالم الاسلامي، فهم يدافعون عن مثال الاسلام الذي شخص على الأرض بعد قرون و عن أعز أحلامهم. كما وجدت مجموعة الدكتور نافع من يعطف عليها و يتعاطف معها فهم في رأي الكثيرين يومها يشملهم أجر من أجتهد و أخطأ، و انهم فوق ذلك كمن شرى نفسه ابتغاء مرضات الله، و غفرت الجماعة أو غفلت أن مقتل المستكبرين دائماً في حظوظ نفوسهم و أنهم غادروا الميدان يطون كشحاً على مستكنةٍ، لم تلبث أن عصفت بالحلم الاسلامي التاريخي و ادخلت الحركة في الفتنة الهوجاء التي امتدت ألسنتها و استدارت عليهم. ارتاح الدكتور نافع في بيته الحكومي و اختار كتاب ابن كثير تفسير القرآن ليجتاز به عزلته المفاجأة، و بدى لأول مرة في التاريخ السودان الرجل المناسب في المكان المناسب، لو استطاع معه صبرا.
و من بين الملايين التي بذلت خطاها و عرقها و دمائها و صلواتها و دعائها لتشديد صرح الحركة الاسلامية، هنالك ثلة تعتقد أن لها حق خاص في هذا الميراث و انها خلقت من رأس الإله بينما خلق الآخرون من صدره و قدميه، و من أكثر الذين تتلبسهم مثل هذه الأوهام و تستغرقهم بالكامل هواة الاستخبار و المعلومة. من لدن "مترنخ" و حتى الدكتور نافع، دون أي ميزة واضحة من علمٍ أو أخلاق، أما اذا تناسخت شياطين الوهم مع شياطين الدولة فقد حدث الكمال.
فقبل ان تشتغل حرائق دارفور، و التي عبرت ابشع تعبير عما تنطوي عليه نفوسهم من افكار خاطئة، قام فصيل الدكتور رياك مشار المتحالف وقتها مع حكومة الانقاذ بمبادرة فريدة لاصلاح الحال بين قبائل التماس في الجنوب و الشمال تحديدا (الرزيقات، المسيرية و الدينكا) لأنهم استشعروا بوادر انفراط الحال في ظل استمرار الحرب و استخراج البترول و بين يدي بشائر السلام. قام للمبادرة الدكتور كستيلو قرنق، نجل أحد أكبر سلاطين الدينكا في منطقة أويل هو السلطان رينق وصهرٌ لآخر لا يقل عنه هو السلطان عبدالباقي أكول. و لأن والده كان عضواً يشار اليه بالبنان في حزب الامة و له وشائج تليدة مع تلك القبائل العربية على تخوم الجنوب، جاء اختياره انسب ما يكون سوى أن البلاد كانت قد خلصت للدكتور نافع و جماعته في مفارقة قلبت المعادلة الى مظالمة الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب.. نافع في مستشاراً للسلام. كان الاعتراض الأول أن الدكتور كستيلو إستعان بمنظمة الدعوة الاسلامية، و المنظمة يقوم عليها الدكتور الأمين محمد عثمان، والدكتور الأمين متهوم بأنه شعبي. قال الدكتور كستيلو للدكتور نافع: (أنا جئت من ألمانيا و لو جاءت معي منظمات أوروبا الانسانية و الكنسية لقلتم ان الجنوبيين يحبون النصارى و الخواجات، و اذا جئنا بمنظمة الدعوة الاسلامية تقولون شعبي). الاعتراض الثاني ان كوستيلو اذا ذهب الى العرب فسيقتلونه، إختار الدكتور كستيلو رداً عملياً على الدكتور نافع هذه المرة، أخذ سيارات منظمة الدعوة الاسلامية و اتصل بنافع عبر هاتف الثريا و اخبره أنه الآن في منطقة الميرم و قد استقبله اصدقاء أبيه القدامى خير استقبال و أن العرب جميعاً يرحبون بمؤتمر الصلح.
جاءت نصيحة الكتور جليـة (يا كـستـيـلو عــد الى الخرطوم و سافر فوراً الى بلادك المانيا). و عندما جاء كستيلو الى الخرطوم و اخبر الدكتور نافع عن أن الأوضاع لا تبشر بخير و أن المسيرية سيتمردون اذا شقتهم خطوط النفط دون أن تنتبه أو ترعى حاجاتهم. لم يزد قلب الدكتور الآمن دقه و هو يقول: (يا كستيلو هل تظن ان الدولة بسكويت؟ اذا تمرد المسيرية فسنلحقهم بحبوباتهم!) إلتفت الدكتور كستيلو الى ابن اخته في جواره كمن لا يفهم، فقد طال العهد بينه و بين خواص عاميتنا، لكن الاشارة جاءت لتؤكد بأن الدكتور يعني جز الرؤوس.
حالة كستيلو أشبه بحالة تيتو عندما قال له خرتشوف لماذا لا تبتلع الجمهوريات من حولك و عندما علت الدهشة وجه تيتو أشار خرتشوف بيده الى أغوار حلقه و هو يردد: (swallow, swallow ) نافع هو خرتشوفونا، لكنه جاء بعد حمل طالت مدته و وُلِد في غير زمانه، خورتشوفونا ملك متوج على حطام مملكة، و قائدٌ بغير معركةً.
جمع الدكتور كستيلو أوراقه و خرج و لم يعد، و تبعه كثيرون لم يعودوا (تعبان دينق، رياك مشار، د. لام أكول و آخرون) .. و ذات الذين ورطوا السودان مع الخارج أفسدوه من الداخل. قال الدكتور كستيلو للشيخ حسن الترابي أنه كان يريد مؤتمر الصلح شعبياً و لكن الجماعة رفضوا مجرد الاتصال به و بزعماء الأحزاب، و خشوا أن يذهب الفضل الى آخرين بدلاً عن مستشارية السلام. ضحك الشيخ الترابي و قال: ( هؤلاء لا يعرفون الشعب بل لا يعرفون حتى جيرانهم في بيوتهم ).. يا دكتور نافع ما أقصر الرحلة، ما أطول الثورة.. ما أعظم الفكرة ما أصغر الدولة.
كانت الارض قد سلمت لنافع و جماعته بعد هزيمتين صاعقتين و ثالثة... و لكن الشيطان لا يفتر. الجماعة الامنية لها مرشد روحي لا يفتأ يذكرها كان ينبغي أن يذهب معها و لكن الحركة الطيبة وفقاً لنزار قباني- اختارت له منصبا أرفعاً نائباً أولاً لرئيس الجمهورية في اعقاب استشهاد الزبير محمد صالح.
النائب الأول على استحياء قليل وضع الدكتور نافع علي نافع فيما يشتبه أنه تخصصه وزيراً للزراعة.. و لكم ان تسألوا عن مشروع الجزيرة و المناقل و مشاريع النيل الأبيض و الأزرق و صادرات السودان الزراعية في عهد الدكتور الزراعي المختص، و لكن تلك قصة أخرى..
كانت كلمة الدستور بغيضة للجماعة الأمنية السياسية، فهُم (دكاترة بلا حدود) إلا حدود شهواتهم المريعة، أما أن تأتي قيود الدستور بالحريات العامة و لو توالياً سياسياً ( فعلى أجسادنا) كما يحلو للدكتور أن يقول. و لكن التوالي انتصر تحت رآية الشيخ الهمام في شمس نهار الشورى و أحترقت صيحات الدكتور، خذله يومذاك الأقربون يقدمون رِجلاً و يؤخرون أخرى و لكنهم لم يخذلوه فيما وقر في القلب من كفر بالديمقراطية. و في معركة التوالي داخل صف الحركة الاسلامية الملتزم رأينا لأول مرة الفوضى التي أشعلناها في الخارج ترتد إلينا، سُنة الله التي لن تجد لها تبديلا. و لأول مرة يستعمل الترغيب و الترهيب و المخادعة في إعمال قرارت الشورى، التي لا يدخلها العضو الا بقسم غليظ ، في مقدمة منطقية للفجور الفاحش بالخصومة الذي وقع فيما بعد على أشقاء الأمس أعضاء المؤتمر الشعبي اليوم فيما تلى من أعوام.
قال لنا الأستاذ الكريم منير شفيق: ( جماعتكم هؤلاء في غاية العجب، كنا في منظمة التحرير الفبسطينية اذا حامت الشبهات حول عضو في القيادة ثم أثبتت عليه، كل ما يحدث أن يحرم من حضور الاجتماعات و يقصى من منصبه، لكن لا أحد يحرمه من مرتبه أو يطرده من بيته، جماعتكم هؤلاء لمجرد اختلاف في الرأي يأخذون حتى الموبايل!!)
وذات صباح أكمل الدكتور نافع و صحبه عدتهم للإنتصار لكبريائهم الجريحة و أفكارهم الكسيحة في معركة الرد على انتصار التوالي، و ليفاجئوا مجلس شورى المؤتمر الوطني بورقة من خارج أجندته. جاء الرئيس وفقاً لنصائحهم بزيه العسكري ليضفي على الجلسة أجواء الانقلاب و الرهبة و القهر، يوافي عشقهم السرمدي و يباعد عن الطبيعة الشورية المدنية الشعبية لمؤسسة الشورى.
أطالت مذكرة العشرة التباكي على ضياع المؤسسية و الشورى و تحدثت عن الحركة الاسلامية و لم تذكر المؤتمر الوطني الذي اختطفت جلسته و أحصرت أجندته، و لكن الدكتور نافع ورفاقه كانوا يبكون على أيام جهاز الأمن حينما كانت الحركة الاسلامية ترفدهم بكل شئ و هم يشوهون مثلها و تاريخها، كانوا حانقين على فسحة الحرية حاقدين بوجه خاص على الشيخ الذي أنزلهم من عليائهم و ذكرهم بأنهم مثل سائر جنوده في معركة بناء مجتمع الاسلام قبل دولته. و مهما يكن الذي كتب المذكرة أو تلاها أو نظم أفكارها ممن التقت حماقته أو أحقادة باحقاد المجموعة الأمنية، فإن الدكتور نافع و ثلته كانوا على بصيرة من أمر معركتهم و انها ماضية حتى اقالة الشيخ و ابطال الحريات و اعادة المجد لجهازهم (ذو الشر).
كانت الريح تجري رخاءً بالريئس البشير داخل أجهزة الحركة الاسلامية و أروقتها، لا يكاد ينازعه أحد أو يعكر عليه صفوة أيامه حتى عرض له الدكتور نافع و جماعته كما عرّض ابليس لآدم في الجنة، عادوا من هزيمة الاخراج و هزيمة التوالي بطاقة أوفر للشر و وجدوا ضالتهم في هواجس النفس البشرية و ضعفها ثم في موافاة أجندتهم السرية لأجندة النائب الأول. قال النائب الأول لكاتب هذه السطور عشية الحريق الذي أشعلته مذكرة العشرة، و قد جاء الى الاجتماع متأخراً و تسلل منه مبكراً قبل أن تحسم المداولات في أمر المذكرة، و بعد أن نقلت إليه بالتفصيل ما حدث.. ( هنالك مشكلة بين الرئيس و الشيخ، نعم.. و لكن لا يمكن أن تُحَل بهذه الطريقة، أخبروني بأنهم سيقومون بعمل يحل المشكلة و لم أتصور أن يتم بهذه الطريقة.. سنخرج من هذه الفتنة بحزبين أو ثلاثة أو أربع إلا اذا لطف الله و صفد ت الشياطين في رمضان المقبل بعد يومين).
و بحساب السياسة البسيط - كذلك - لا تكاد تجد أي مصلحة للنائب الأول في جعل عاليها سافلها و قد عكف الرئيس و الشيخ معاً يخيطان له تاج الامارة، و مهما تكن أفكاره تتناقض جذرياً مع أفكار الشيخ فقد أثبت في مرات عديدة أنه يخلص إلى أهدافه في هدوء أكثر. أما الرئيس فقد أفلحوا في بعث الفوضى في عالمه و وضعوه على حافة الجنون: (لن تكون أنت مرشح شيخ حسن للرئاسة على أية حال، سيختار محمد الأمين خليفة أو علي الحاج، الشيخ صار همه كله مع ناس الغرب... الشيخ لا يشربك و يضعك كما تفعل مع زجاجة البيبسي و لكنه يشربك و يعفصك و يلقي بك في سلة المهملات كما تفعل مع علبة البيبسي). يستعيد الدكتور أيام دراسته في أمريكا و يذكر كاوبوياً نزقاً فعلها لأنه لا أحد يفعل ذلك بعلبة البيبسي.
ثم أدخلوا الفوضى الى عالم النائب الأول المعتزل المحصن، و دفعوه أن يقول في جلسة عادية للمجلس القيادي يريد أن ينقض في أسبوع واحد ما أثبتته في الاسبوع الماضي: (أنا من اليوم إنسان آخر لقد صمتُّ كثيراً و لكن كل سيوفى سأشرعها منذ هذه اللحظة).
و كما أدخلوا الفساد و الفوضى الى اروقة القرار الداخلي للحركة أثاروا لأول مرة نتانة العنصرية و جاهليتها، و لنعرف لأول مرة - كذلك - بعد ربع قرن قضيناه في الحركة الاسلامية أن هناك شايقية و جعليين و دناقلة و أولاد غرب و أولاد بحر... و أن هنالك من يريد جنوب بلا جنوبيين... و اختاروا للفصل الخاتم من فتنتهم مناسبة شديدة الدلالة على بؤس الأخلاق و بؤس النظر، قطع الطريق على انتخاب الوالي من شعب الولاية.. القرار الذي اتخذه المؤتمر العام، و الذي أمَّه عشرة آلآف من كل انحاء السودان. و لهم ان يحقدوا خاصة على مؤتمر اكتوبر 1999 لأنه أفصح لهم عن أوزانهم داخل الحركة حينما أقصى كل جماعة مذكرة العشرة عن مجرد عضوية مجلس الشورى الذي يضم أكثر من ستمائة عضو. و عندما كانوا غارقين في مؤامرات الخرطوم (كان الشيخ يحاصرهم بالولايات كما فعل الإمام المهدي) بتعبير أحد الأساتذة الأجلاء. واقع الأمر أن الشيخ استفرغ وسعه في ترسيخ الطبيعة الشعبية للحزب الحاكم و هم كما قال لا يؤمنون أصلاً بالشعبية، اما الذي اذاقهم مرارة الاقصاء فهم ثلة من أنصاره أدارت عليهم مكرهم و أعملوه فيهم بعد أن كان المكر و التآمر منكراً و حراماً في داخل أروقة الحركة الاسلامية، و المكر السئ يحيق بأهله على أية حال.
وفي فاتحة أعمال ذلك المؤتمر العام تحديدا عبرت الحركة الاسلامية أو حزبها المؤتمر الوطني لحظات شديدة الأثربالغة العاطفة، إذ استشرى نبأ الخلاف و تسرب الى صحف الخرطوم و حتى الى صحف العالم، أن الشيخ و الرئيس لا يلتقيان منذ وقت طويل. و ذلكم كان واقع الحال بالفعل فقد رفضت بعض القيادات و منهم الدكتورعوض الجاز و الأستاذ ياسين عمر الامام أن يتم اللقاء على ملأ مما عرف يومها بالقيادة الوسيطة (المجموعة الممسكة فعلا بدولاب العمل اليومي). و استعصم الشيخ يرفض أي لقاء آخر. و أخيراً تمكن كاتب هذه السطور بالذات أن يجمع الصف القيادي بما فيهم الرئيس قبل منتصف ليلة المؤتمر في الصالون الملحق بغرفة الشيخ الترابي الخاصة، و بمساعدة سخية من د.علي الحاج محمد و الأستاذ علي عثمان محمد طه، و قد اتسم اللقاء بكثير من المشاعر الفياضة بعد أكثر من عام على التجافي و الخلاف. و قد انتقلت تلك المشاعر الى جلسة الافتتاح صباح المؤتمر حيث أكد كلاهما أن الذي ينتظر الخلاف و الشقاق سيخيب رجائه. و تجاوب العدد الكبير من المؤتمرين بحناجر باكية و عيون دامعة سوى رجل واحد.. الدكتور نافع أقسم على الملأ أن أي خروج عن سياق خطتهم لن يكون و قد أخذته المفاجأة، فهو لحسن الحظ لمن يشهد اجتماع منتصف الليل.
الدكتور نافع من حسناته التي لا فضل له فيها أنه لا يكاد يكتم مشاعره: و كما في تصريحاته الأخيرة بعد قرارات مجلس الأمن أنه سيرد الكأس كأسين الى أمريكا و بريطانيا و فرنسا و مجلس الامن ( يقصد الصاع صاعين) ( أنت يا مستر مصطفى سعيد رغم المجهود الذي بذل في تثقيفك تبدو و كأنك تخرج من الغابة لإول مرة). استطاع مصطفى سعيدنا أن يبرَّ بقسمه و يدفع أجواء المؤتمر الى عكسها تماماً و يحوله الى حلقة في مسلسل الكارثة التي بدلت ملحمة الحركة الاسلامية الى مأسأة و لعنة.
لقد انتصر الشيخ الترابي عبر المؤتمر العام تحت رآيات الشورى و الشفافية و الوضوح و لكن طليعة الشؤم انتكست الى الطريق الذي تعرفه و تألفه.. التآمر ثم التآمر ثم الارهاب ثم القهر.. و كما توهموا أن الاغتيال تحول استراتيجي يمكن أن يغير التاريخ ، خدعوا أنفسهم بأن شق الصف الاسلامي و نقض قراراته سيمضي وفق أهوائهم. إن قرار حل المجلس الوطني الذي دفعوا اليه الرئيس عشية التعديل المرتقب للدستور ليوافي تطور خطة الحركة الموضوعة منذ سنوات هو الذي فتح الطريق أمام فتنة دارفور و فتنة الشرق و أجبرهم على قبول كل الأفكار و المبادئ التي بسطها لهم الشيخ من أصول الاسلام، و لكنهم أذعنوا لها على الأقل نظرياً و وقعوا على أوراقها تحت ضغوط الغربيين الكفارو كفى بها مذلة لمن أبى أن تكون العزة لله و لرسوله و للمؤمنين. و هي مذلة ستمضي عليهم سننها حتى النهاية و قد ساروا طريقها حذو النعل بالنعل، فبعد شق الحركة و بعد تسليم الاسلاميين و بعد تعريض البلد للتشرذم و التقسيم سيأخذ الغرب بخطام أنوفكم حتى تطبعوا مع إسرائيل في مشروع الصفقة التي قد تنجو بكم من محكمة لاهاي و لكنها لن تنجو بكم من ابتزازهم حتى يكبكم على وجوهكم في النار، و ما أحرى الدكتور نافع و ثلته بدعوة الحجاج بن يوسف: ( اللهم أغفر لي، و قد زعم أناس أنك لن تفعل). ثم قدر الله ألا يهربوا بعيداً بجريمة دارفور، أحاطت بهم دماء بريئة و أنفس استعصمت بالجبال و الوديان و الصحارى عن ظلمهم و عكفت تكتب القرآن صباح مساء، لكنهم أدركوها بالطائرات. و أكرر أن الجريمة و المجزرة ليست في عشرة آلآف ينتخبون من ينتخبون و يقصون من يقصون و لكن الجريمة و الفضيحة أن تقصف شعبك بالطائرات مهما تكن المسوغات و الحجج سوى ما رسخ في القلب من الاستكبار و العنجهية و العنصرية و صدقه الإثم و العدوان.
ان الذي أوقع عليكم تسونامي القرارات 1590، 1592، 1593 هو ما كسبته أيديكم و ليس القوائم التي أعدها قادة المؤتمر الشعبي في الخارج - كما زعم الدكتور نافع و هو يخدع نفسه و يخادع الناس- ، ان الذي يستطيعه كاتب هذه السطور ان يكتب فيكم مثلها كل صباح و يقل لكم في أنفسكم قولاً بليغاً، و لكنه لم يفعل لأن الله سبحانه و تعالى لا يحب ذلك، و لأن بدوياً بسيطاً جاء من اغوار البطانة او مغـاويرها كما جاء الدكتور نافع لقال لنا ( كـعب الاقـربين اتفاتتـوا الامغـاس ) ولأنه أراد ان يلقي ببصره بعيداً نحو المستقبل و يغضه عن أمثالكم. أما أن جحافل ضباط الأمن الأذكياء منهم و الأغبياء المؤهلين منهم والعاطلين عن الموهبة والتأهيل إلا من رضـاً عـرقي او محسوبيـة و أرتال المرتزقة الذين تشترونهم بأموالكم وجيوش الدبلوماسيين والسفراء لم يخبروكم بحقائق العالم الصعبة، وبالذي يستطيع أن يؤثر على قرار امريكا و بريطانيا و فرنسا و مجلس الامن، و يجلبكم من آذانكم الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، و أن امساككم بمقاليد الحياة و الموت في السودان وتداولكم على المناصب في لعبة الشطرنج الانقاذية منذ ستة عشر عاماً لم يسعفكم في فهم طبيعة السياسة الدولية الراهنة و حقائقها فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلو ب التي في الصدور.
و لو أن قادة المؤتمر الشعبي يقبلون المساومة على المبادئ و الأصول لجلسنا معكم في حل و سهل نرتع في أموال الشعب الحرام و نتطاول في البنيان و نحدث الناس كل يوم بلسان

و آل يزيد عليهم نعيم غلائل في السحن الزائفة
و آل عليًّ عراة حفاة على الرمل يمشون في الصائفة
و يسألنا سائل: و فيم اضطرراكم و المرارات و المحن الجمة المسرفة
وان شئتم مثل من شاء كنتم .. ففيم و فيم ؟!
نجيب ولكنها الحمية والمعرفة
درجنا علي الزود عن شعبنا
و ذلك جد مكلف

[السيد الصادق]

#1485595 [آمال]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2016 01:50 PM
ما هو سبب محاولة اغتيال الكيزان لحسني مبارك ?

[آمال]

#1485548 [ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2016 10:38 AM
ياناس الراكوبه والله اصبتونا بالطمام والغثيان من نشر غسل هولاء الشرزمه والله والله والله لم اتوقع ان يكونوا بمثل هذا الوسخ والعفن معقول هذاء ؟؟؟؟؟؟ هولاء ولدتهم الشياطين

[ياسر]

#1485414 [المهندس]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 11:11 PM
يا شاي العصر اراك فقط اجدت ذم الترابي وسبابه وهو يستحق ذلك لكنك اخفقت في باقي كل المقال ..من قال لك بان الترابي لم يعري زمرته وتلاميذه في حياته قبل ان تاتيه المنية؟ الم يتحدث عن الفساد في منتصف التسعينيات من القرن الماضي؟ الم يتحدث ان تورط طه ونافع في المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري في اكثر من جهاز اعلام ؟ الم يتحدث عن البشير بما يقوله غيره عن الغرباوية وما ادراكما الغرباوية؟؟ومين قال شهادة الميت الموثقة بالادلة والبراهين لا تؤخذ في الاعتبار عند القضاء؟؟؟

[المهندس]

#1485011 [abushihab]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 01:09 PM
تسلم يا شاي العصر, ولا حول ولا قوة الا بالله.

[abushihab]

#1485003 [نور الدائم]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 12:53 PM
الرجل غدر به من مراكز القرار قبل 17 عام خلي الكلام الفارغ وشوف المجرم الحقيقي منو ومن كان يرقل سياسات الترابي ومن ثم اسلتم زمام الامور بعد المفاصلة وغسل ادمغتكم وادخل فيها صورة الترابي كما هي الان في داخل دماغك الخاوي

[نور الدائم]

ردود على نور الدائم
[AA] 07-08-2016 05:59 PM
شوف يا ظُلمة المييت .. (المجرم الحقيقي) هو من ربّى المجرميين الصغار على الخِسة و الدناءة والغيلة و هو شيخك المقبور و صنمك الذى ظلت عليه عاكف حتى تلقى الله مثله مدحورا مذموما ..


#1484989 [ناجي أبوعلي]
1.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 11:52 AM
المثل الشعبي يقول أن (المرفعين بعرف جعريبة رفيقو)

والشيخ الترابي يعرف تماما جعريبة رفاقه فهم من تربوا على يديه وتتلمذوا عليه.. وهو الذي كان معهم ولم يكن بعيداً حين أباح لهم الإنقلاب العسكري الذي قال إنه من خطط لذلك ولم يكن للبشير أي علم بالإنقلاب إلى قبل حدوثه بيوم حين إختطفوه من مكان العمليات وأخبروه بذلك، على حسب شهادته على العصر، وقد حرم على غيره ما حلله على نفسه والشاهد هنا شهداء رمضان الذين لم يراعوا فيهم حرمة الدم ولا حرمة الشهر. هذا غير الإغتيالات الأخرى وفقه اللاندكروزر والطائرات وتصفية الخصوم السياسيين، ومجدى الذي قتل فى ماله الحر الذي يمتلكه واستباحوا بعده كل عملة حرة في البلاد لصالحهم بدليل المليون دولار التي شهد بها لأحمد منصور والتي صرفها علي عثمان لعملية إغتيال حسني مبارك، وطالما على عثمان صرف هذه المبالغ الضخمة دون أن يدري به أحدا فمعنى هذا أنها كانت تحت سيطرته أو دعونا نقول أنها في بيته مثلاً.
الأمثلة كثيرة التي تجعلنا نقول أن الشيخ الترابي بمعرفته لهولاء الناس يعلم تماما أنهم سيقتالونه لو نطق بهذا الكلام قبل وفاته مثله مثل غسان وآخرين لا يسع المجال لذكرهم.
فالترابي لا يقصد أن يدينهم وهو أبو القانون في السودان في الفترة السابقة وقد صاغ قوانين ودساتير السودان المختلفة فقط أنه كلام من أحس بالغبن ولم يقصد الإدانة القانونية بقدر ما قصد تعريتهم وفتح المجال لآخرين للبحث عن أدلة تدين هؤلاء، أو أن يسأل من ورد ذكرهم أو أيهم ليصحو ضميره ليقول الحقيقة

[ناجي أبوعلي]

#1484971 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 10:18 AM
"وهو الذي يعلم بأن لا شهادة لميت حتى لو خرج من قبره"!! من أين أتيت بهذا الكلام؟ هذه شهادة موثقة صوت و صورة!! كيف لا تُعتمد؟!

[د. هشام]

#1484968 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 10:06 AM
صدقت في تسمية الأخرق "أبو العفين" و لكن لم تُوفَّق في تسمية بروتس "عفان"!!

[د. هشام]

#1484964 [karkba]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 09:58 AM
اللة لابارك في الكيزان

[karkba]

#1484953 [عيدكم سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 09:35 AM
أخطأت فى صياغة عنوان المقال : مفترض يكون هكذا :- هل شهادة الترابى ادانة ام طوق نجاة للعفن (بفتح العين وكسر الفاء) و أبو العفين ؟! على أساس أن العفن (بفتح العين وكسر الفاء) هو معروف للجميع .. كذلك أبو العفين هو الآخر معروف أيضا .. لكن اطلاق اسم عفان على هذا المجرم هو إساءة لحافظ القرءان ومن استحت منه ملائكة الرحمن سيدنا عثمان رضى الله عنه ..

[عيدكم سعيد]

#1484947 [AbuMohamed]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 08:56 AM
رغم اتفاقي مع الكاتب في معظم ما كتبه الا ان الترابي ذكر هذه الحادثة من قبل في قناة العربية كما ان كتابات كثيرة وردت في مواقع السودانيين ان علي عثمان امر بتصفية كل السودانيين الذين ساهموا في هذه الجريمة لاخفاء الشهود. و يقال ان الدكتور الجعلي زوج وزير الدولة بالعدل تور الدبة قد اغتيل في اديس ابابا لانه كان احد المشرفين على تواجد المصريين و تسهيل امورهم عبر الوكالة الاسلامية باثيوبيا.

فتحي الضو تثبت الاحداث مصداقيته وان الاسرار التي ينشرها من بيت الكلاوي.

[AbuMohamed]

#1484931 [ابو الخليفة]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 07:45 AM
على الاقل أزال القناع حتى لو شهادته لا تعتمد في ساحة القضاء ..

[ابو الخليفة]

#1484926 [abdelrazag]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2016 07:17 AM
اﻻستاذ بكري كل عام وانت بخير. ..مدة طويلة غائب عن ساحة الراكوبه ان شاءالله المانع خير...تحياتي....

[abdelrazag]

بكري النور موسى شاي العصر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة