المقالات
السياسة
مبادرات- قوافل السلام و المحبة
مبادرات- قوافل السلام و المحبة
07-10-2016 01:14 PM

مبادرات: قوافل السلام و المحبة- إلي دولة جنوب السودان و إلي دارفور و النيل الأزرق و جبال النوبة ...
محمل دارفور، محمل السلطان علي دينار – ليتجه جنوباً

إسماعيل آدم محمد زين
إنتهي الصراع جنوبي البلاد ليحقق حلم الدولة المستقلة ، وليبدأ صراع جديد علي السلطة بين حملة السلاح إخوة الأمس في الحركة الشعبية وما زالت الآمال مُعلقة علي العقل لتفادي حرب طويلة ! و لا نجد هنا في الشمال إلا العمل لمستقبل واعد و أكثر إنسانية لأهلنا في الجنوب- و عليهم أن يدركوا بأن في الشمال من يكن لهم الحب و يُوفر لهم الاحترام و يأسي علي ما حدث، بل و يحزن كثيراً.إن الصراع الحالي علي السلطة يشبه الصراع في شمال السودان و في باقي دول إفريقيا و في مناطق أخري من العالم لم يصل الناس فيها إلي إتفاق لتداول السلطة سلمياً و بطرق الديمقراطية المعروفة.وعلي كل حال عشمنا في إتفاق الاخوة في دولة جنوب السودان –نتائج الصراع خسارة للجميع. و من هنا علينا السعي بشكل عملي لارسال القوافل إلي دولة جنوب السودان مع مراعاة مُقتضيات السيادة و الدبلوماسية- لنذهب بالخبز و فرق البناء و التعمير و الصحة مع العلاج و التعليم و من بعد لبقية الأقاليم في السودان الشمالي المتضرر من صراع السلطة و الثروة !
يجري الآن الاعداد لقافلة دارفور – يقودها زعيم كبير و حفيد للسلطان علي دينار و هو عمل طيب ، غير أن الفطنة و الحذر يقتضيان التريث قليلاً فقد تكون هذه القافلة هدفاً سهلاً و ثميناً و تصبح قاتلة لكل أمل في السلام! فلا يمكننا تسفيه أحلام الحركات المسلحة و نقفز للأمام نحو سلام متوهم ! فقد حدثت قبل ذلك أعمال في التعمير و للتدليل علي سيادة السلام و لكن جاءت الحركات المسلحة و خربت في يوم ما تم بناؤه في سنوات !
ما زال عبد الواحد محمد نور و أركو مني و د. خليل غير راغبين في سلام لا يحقق لهم بعض مطالبهم ، لذلك ستقدم إحدي هذه الحركات أو غيرها علي مهاجمة القافلة وهي كما ذكرتُ هدفٌ مهم و تصعب حراسته.لذلك آمل أن تتحرك قافلة حفيد السلطان علي لدولة جنوب السودان – حيث تجد الترحيب و ليصحبها ممثلون لكافة أهل السودان مع الاعلام و الرياضة و الفنون. إن تواصل الحرب في دولة جنوب السودان لهي هزيمة ثانية للشعب السوداني فلنحول دون فشل دولة الجنوب و لندعم الشعب هنالك ، لنساعدهم و لتكن الحدود مفتوحة – لا يصل عبرها إلا الخير و العطاء و بعلم و رقابة دولة جنوب السودان.
إن أي قفز فوق الحركات المسلحة لفرض السلام كأمر واقع لن يُسفر عن خير ، بل تعطيل للسلام الحقيقي.
فمن المعروف لجؤ الحركات المسلحة في أوقات ضعفها –وفقاً لرؤية خصومها أن تُقدم علي ضربات جبارة مثلما نري الآن في العراق و تركيا و كما حدث في الحرب الأهلية في جنوب السودان .
فليكن محمل دارفور بمشاركة كل السودانيين و من بعد نعد لقوافل دعم دارفور و بقية المناطق و لنتحلي بقيمة الأثرة. الذين يؤثرون علي أنفسهم و فرصة لتعزيز قيم أُخري –العطاء و الانفاق. .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1126

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




إسماعيل آدم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة