المقالات
السياسة
أصبح الشعب مزاجه علمانيا .. بعد أن سئم شعارات الإنقاذ الدينيه
أصبح الشعب مزاجه علمانيا .. بعد أن سئم شعارات الإنقاذ الدينيه
07-10-2016 09:53 PM



إن الإسلام جاء عقيده تنظم علاقة الناس بربهم وشريعة تدير جميع شئون الحياة كلها , والدين عند الله تعالى هو الإسلام والإسلام كما هو يدل عليه من إسمه هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعه والإخلاص
ولقد شملت أوامر الله ونواهيه الحياة بأسرها وفصل لنا حياتنا تفصيلا وحرم السرقة والقتل والزنى وإحترام حقوق الإنسان فحكومة الإنقاذ أول بدايتها كانت بهذه الشعارات وللأسف إبتعدت كل البعد عن الأفعال وظلت على الشعارات فقط حتى كتابة هذه السطور هي نفس الشعارات التي إستقطبت بها البسطاء في بداية عهدها وماتوا على هذه المبادئ شباب في عمر الزهور كانت أسرهم والوطن في أمس الحاجه إليهم . ولذلك سئم الشعب السوداني هذه الشعارات الدينيه حتى إنه يخيل إليه إن الدين الإسلامي هو ما جاءت به الإنقاذ وما راءه من الدواعش ولكن العكس من ذلك ويجب أن لا نهرب من كهنوت ديني لكهنوت مدني كالذي يهرب من السرطان إلى الإيدز بينما الدوله المسلمه فهي تردنا إلى الله وحده لا للشعب ولا للرئيس فوظيفة الدوله أن تحمي الحريه الدينيه بالقوة وللإنسان المشئية المطلقه لإختيار دينه بدون إكراه وفيه إحترام لحقوق الإنسان لقوله تعالى : ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ) سورة الكهف
ويجب أن نجعل الدينونة لله سبحانه وتعالى فالحكم بما أنزل الله هو فرض لا خيار يستفتى فيه لقوله تعالى (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة يوسف
وكذلك الهدايه في الإستماع والتدبر وأتباع أحسن القول لقوله تعالى (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ) سورة الزمر
وفي القصاص يحيل الأمر للعقل في الأساس في قوله تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) سورة البقره
فالذين يريدون الدوله المدنيه نسبة لفهمهم للدين إنه مستمد من عصابة الإنقاذ أو من داعش التي شوهت الدين ويقترحون إلغاء الدين كله للتخلص من الكهنوت الديني الذي ظل قابعا على صدورنا سنيين عددا هو كمن الذي ينادي بقطع العضو الفعال وعدم معالجته لأن المرض إستفحل فيه فيجب الحكم بما أنزل الله في كتابه المنزل وعدم طرد الدين بعمومه كالنموذج التركي وإن من الآيات التي أوردناها فيها كثير من أهم ما تنادي به العلمانيه مثل حرية الدين وحرية العقيده والمساواة والعدل وإحترام حقوق الإنسان ودولة المواطنه
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3350

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1486220 [محمد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

07-11-2016 01:39 AM
هذا ما كتبته (((إن الإسلام جاء عقيده تنظم علاقة الناس بربهم وشريعة تدير جميع شئون الحياة كلها , والدين عند الله تعالى هو الإسلام والإسلام كما هو يدل عليه من إسمه هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعه والإخلاص))))
هذا حرفيآ ما يقوله أبو الأعلى المودودي وسيد قطب في كتبهم العديدة...فلماذا اللف والدوران أيها الكوز....تريد ان تسوق لنا الايدولوجية الكيزانية باللفة...الإسلام نظام حياة ونظام حكم....الإسلام فشل كنظام حياة ونظام حكم في السودان على مدى 27 سنة...العبادة والاعتقاد شيء بين الانسان وبين ربه الذي يعنقد فيه اما الحكم فيجب ان يكون علمانيآ لانه المخرج...وكلام المودودي وسيد قطب بان الإسلام ليس عبادة فقط بل هو نظام حكم وحياة فاحتفظ به لنفسك ولاخوانك يا فاشلين

[محمد احمد]

ردود على محمد احمد
European Union [Yassir Abdulkareem] 07-11-2016 07:53 AM
أخي محمد أحمد
أولا أقسم بالله العظيم إنني ما كوز ولا علاقة لي بالأخوان المسلمين وبيني وبينهم بوا شاسع .
وأقسم بالله العلي العظيمثانيا إنني شخص مسلم عادي غيور على دينه وإسلامه
إنطلاقا من حالة السخط والكره من مما يحدث في هذه الأيام في العالم من حولنا والسودان خاصة بممارسات لأناس يحسبون إنهم مسلمون كالإنقاذ وسرقاتها ودمارها وقتلها للأبرياء في بيوت الأشباح وتآمرها الأخير الذي ظهر للعلن في قتل مبارك ونيتهم في تصفية المصريين الناجيين من محاولة الإغتيال بدم بارد وتفجيرات وتفخيخ داعش وأخيرها بالمسجد النبوي الشريف فكل هذه الأفعال كانت بإسم الإسلام فقد أدت إلى تراكمات وإحباط وكره لهم وخوفا مني وحرصا على عدم زعزعة الإسلام في قلوب الكثيرين تحركت مشاعري فكتبت هذا المقال
وبالفعل الإسلام دين سمح دين عدل ومساواة ورأفة ويحمي بقية الأديان إذا عاشوا معه في مكان واحد وبلد واحد هذا هو مبدأ الإسلام والتشريع به جميل والتعامل به في الأمور ماليه لا مثيل له وأثبتت النظريات الجديده جمال التعامل المالي الإسلامي وذلك بعد الإنهيار المالي الضخم في السنوات الأخيره بسبب التعامل الربوي . والإسلام حثنا على إحترام حقوق الإنسان وعرفنا ودرسنا كيف كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحترم الأقليات وكان ينادي بدولة المواطنه منذ 1400 عام وبإختصار معظم ما تنادي به العلمانيه كان من المبادي الأساسيه لدين الإسلامي فما المشكله في ذلك
وأنت علماني وديمقراطي فيجب أن تقبل بالرأي الآخر
ولك ودي وإحترامي


ياسر بشير
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة