المقالات
الشعر
فى ذكرى الانفصال والذى بكينا فيه كثيرا
فى ذكرى الانفصال والذى بكينا فيه كثيرا
07-10-2016 11:57 PM


فى ذكرى الانفصال والذى بكينا فيه كثيرا
أعادك الله يا جنوب الخير وأعاد لنا أخوة نحبهم كثيرا
الورد طريقنا
بَحلمْ إنُّه الوردِ طرِيقنا . . وانُّه عشَانَّا الحُب مَكتوب
و إنه العَالمْ فَجأة بِيَصحى . . ويَلقى عَلِيهُ النُورْ مَسْكُوبْ
حَتَّى كَمَانْ القَمَر الصَيْفِى . . مِنَّ اللَيْلكْ يَلبَس تُوبْ
* * *
بَسأل عن أقْمَار بِتسافِر . . فِى أَعمَاقْ الكُون تِتْجَوَّل
تَخبِّى النرْجِس فى جِنْحَاتها . . عِز الليل الشاتِّى ، وتَرحلْ
بَسأل عن غابَات وقُراهَا . . وعَن هِجرَاتْ عَكسِية بِتَحصلْ
كِيف فى يومْ مَجنون تِتْبدَّلْ . . وتسِيبْ أنْهارْ الحُب مَجرَاهَا
بَسأل عَن أجرَام وكَواكِب . . وكِيف تِتخَطى مَدارَها الأولْ
واحلم بِى نَجمات قَدْ كانتْ . . يَضوِى سَمانا شُعاعَها المُنزَلْ
بَس والمَا مَفهُوم يَا زُولِى . . إِنَّك مِن تَاريخَك تَفْصِلْ
* * *
زَىْ أزهَار ووُرود بِتفتِّحْ . . كَان الحُب يَكبَر جُوَّانَا
وكَان قُدَّامنَا بِلادْ وعَواصِم . . تَمدَّ جِسُورَها وتَستَنانَا
وتَرمِى علينا غِلالَة دَعوَة . . تَرمى علينا ومَا أَغرانَا
كُنا بِنطْرح رُؤيَة جَديدة . . وَجَدْنا العالَم فِيها مَعانا
* * *
وَقَفتَ بَرَاى والمَطرْ يِسَّاقَط . . رِياح مجنُونة ورَعْدِ وبَارِق
شَهَرْ النُّور عَن وَجهِ تِرِيزَا . . شَقَّتْ غَلَسْ الظُلمة الخَانِق
فَجَّتْ سُحب الشَّك وارْتَفعت . . نَيْزَك يَنزِل فَوْ مِن حَالِق
غَسل المَاء الحُزن الفِيْىَ . . جَاتنِى مَلاك فِ ظِلالْ مَرئِيَة
تَناِدى علَىْ بِى صُوت مِترَاعِش . . صُوت مَملٌوء لَمسَات حِنيَّة
لِيهْ إتأخَرتْ حَبيبِى عَلىَّ . . وكَان بَرجَاكْ فى الزَمن السَابِقْ
كُنتَ هِناك فِى نَفس البُقعَة . . مَن بِين شَجرَات المَنْقَا بَتَاوِق
خَايفة عليِك والليل مِتوحِّشْ . . مِن خُوفى عَليكَ شَديد بَتضَايَقْ
* * *
بِينِى وبِينِك شَهَروا سِيوفُهم . . عَبُّوا كلاشِنكُوفْ وبَنادِقْ
وُحَاة الحُب الب[ينَّا تِرِيزا . . حَنشهَد ضَوءْ الفَجر الصَادِقْ
مِن أَجلِ سُعاد وأَلِير ومَريَّة . . مِن أَجلِ رَوَابِط دَم أُسرِيَّة
خُضتِ غِمارْ الحَرب القَذِرة . . قَاتِل أو مَقتٌول ، مَا فَارِقْ
بَصُد ضَربات قُوات هَمجيَّة . . دَوىّ الدَّانة فِ أُذنى مَطارِق
هُمْ اِتلمُّوا تِريزا عَلىَّ . . هُم يَا أمَّ ألِيِر حَصرُونِى
لَأنِّك كُنتِ الضَىْ لِعينىَّ . . فَتشُوا عَنِّك جُوَّا عِيُونِى
رَسمُوا حدُود وأَقامُوا حَواجِز . . فَرَّقُوا مَابِيِنْ لُونِك ولُوُنى
حَرقُوا الأَخضَر عُقب اليَابِس . . وقَالُوا يكُون اللون مِتجَانِس
أَطلقُوا فَتْوَى عَلِيكِ زَريَّة . . هَدمُوا القَائِم بِينِكْ وبِينِى
وَضعُوا الجِزيَة عَليكِ عقًوبَة . . فَرضُوا رسُومُمْ بِالزِنديَّة
حتَّى المَلبَس فِيه اتْحَشرُوا . . وقَالوا تكُون أثْواب عَربِية
شَقَّ السُوط أَجسَاد بَنُّوتنَا . . إشْتَغلُوا غلَط فِى هَادِى المِلَّة
سَخَّرُوا للبُنْيَان أخْوانُهم . . تَعْبَان وأَلوُر واسْتَنَّى شِوَيَّة
وبَقى السُودانْ طَالبَان الأُخرَى . . يَهتزُّوا ويَرْقُص عُمَرْ المُلَّا
فِين بِالله تَودُّا وَشِيِكُم . . مِنَّ العَار الأَصبَح لَازِق
دَخلُوا النَفَق المُظلِم تَانِى . . بِىِ كِرْعِينًم، حَفَروا الطَابِق
هُم إتفَقُوا وعَقدُوا النِيَّة . . الوطَن الوَاِحد يَصبِح مِيَّة
دِيِل شَان يَوصلُوا لِلمَدنيَّة . دَايْرِين مِليُون سَنَوَات ضَوْئِية
حَرقُوا الأخضَر عُقب اليَابس . . وقَالُوا يِكون اللون مِتجَانِس
هُمْ اِتْلمُّوا تِريزا علىّ . . لأَنِّى بَآآآآآآآآآآآمِنْ بِالحُريَّة
دِيل شَان يَوصلوا لِلمدنية . . دَايرِين مِليَار سَنوَات ضَوئِية
أَصُبْرِى كَمانْ مِدِّيهَا حِبَالِك . . الْعِبْء الفُوقِك مَاهُو شوَية
أَجِيكْ مِنْ تَانى خُلاسِى مُؤَصَّل . . خَاتِف لُونِين شَلاَّخِى مضطَارِق
( أَجيكْ مِن تَانى خُلاسى مَؤَصل . . خَاتف لُونين والْبِنْيَة قَويَّة )
وابْدَا مَعَاكِ الخَطْوَة بِخطوَة . . إِيِدْ عَلَى إِيد نَمْشِيهَا سَوِيَّا.

صديق ضرار
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3281

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1487303 [المهر]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 08:25 PM
رد علي السوداني ال رد عليا باسلوب لا يليق احب اعرفه اني اعمل مع اخوة سودانيين وكلهم يحبون مصر ما فيش الا انت وامثالك الحاقدين علي مصر رغم فضل مصر علي الامة واقولك حاجة انا مصري كريم العنصرين بنيت الحضارة بين الاهرمين ولان قدر الاله ممات لا تري الشرق يرفعون الراس بعدي واقولك علي اد كرهك ليا انا بحبك واتمنالك كل خير

[المهر]

#1487175 [صديق ضرار]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 02:54 PM
أخى دكتور حسن الجزولى وكل عام وأنت وجميع المتداخلين بخير . ما عارف ياحسن لم أكن أكتب بهذه المرارة ، وقد تحولت 180 درجة من كتابة القصيدة المكثفة البعيدة عن هذا الأسلوب القتالى ، لكنى وقبل مجىء هؤلاء الأوغاد بدأت أشعر بأن شيئا يُدبر فى الخفاء وعلنا وهنالك ما أوحى لى بأن المغول والتتار قادمون ، فانتابنى نهج من المرارة والتصدى المقاوم ويستحسن الهجومى المبادر . فأصبح قصيدى يعبر عن هذا : لاحظ هنا ما كتبت عندما أعلن الإنفصال ، ووجدت بعده مقال لصديقى الشاعر الفذ محمد المكى إبراهيم يكتب عن الحالة التى انتابته جراء إعلان قرار الإنفصال وكيف أنه اتصل بصديقى أخيك كمال الجزولى وبكيا معا لوقت ليس بالقصير وعلى الهاتف . أما فقد حملت همى وحزنى وانزويت به وأنا أردد أن لا شيىء سوى الحرب على هؤلاء :؛ المهم حسن كتبت هذه وقد سارت بهذا المسار ( فهم قد دُفعوا دفعا إلى هذا القرار ، ولم يكن هو الخيار ولا ننسى أن قادتهم لهم قاعدة ولن تقبل بقرار سياسى للحفاظ على وحدة ليس مع الشعب السودانى ، بل مع حكومة المؤتمر الوطنى والجماعات الإسلامية : هكذا يا حسن ,لك :

أعجبني · رد · 4 · ساعة واحدة · تم تعديله
Hassan Elgizuli
Hassan Elgizuli هذا شعر فخم يوازي كل ما كتبه شعراء الشعب من أجل الجنوب ومناحات الانفصال ،، راجع الخاص وتسلم كابتن صديق ضرار.
أعجبني · رد · 1 · 12 ساعة
صديق ضرار

كتابة رد...

اختيار ملفّ
Om Elkhair Kambal
Om Elkhair Kambal ( حَنشهَد ضَوءْ الفَجر الصَادِقْ...) ... جميل الأمل ....كتابة جميلة ...صور حقيقية تراها ..تحكي كل أسانا ...أجمل الكلام .......تحية للشاعر صديق ضرار ..وشكراً علي البوست يا حسن ..
أعجبني · رد · 1

وبدون تعليق . وكلما قرأت القصيدة كل ما بكيت .
هذه حالة غريبة . هذا البكاء الذى ينتابنى وأنا المقاتل منذ فجر صباىى . هل هو نوع من الحزن المقاوم ؟

هذا من الفيس بوك

[صديق ضرار]

#1486987 [المهر]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 09:45 AM
ضيعتم الجنوب وجيين تبكوا عليه والان ضيعتم حقكم و حق مصر في الميه و هيجي اليوم النبكي عليها بسبب وقفكم مع اثيوبيا نفس الحصل من 500 سنه عندما فقدنا الاندلس بتامرنا علي بعض ادعوا الله ان يوحد الامة وشكرا مصري محب ل السودان

[المهر]

ردود على المهر
[اليوم الأخير] 07-12-2016 04:01 PM
شوف يا مصري ، من الآخر ، في سبيل أن تعطشوا مستعدين نقف مع الشيطان ،،و لعلمك لو كان هنالك ملايين المصريين يحبون السودان ، فيجب أن تعلم بأنه لا يوجد سوداني واحد يحب مصر ،، و عاشت اثيوبيا و السودان لمستقبل زاهر


صديق ضرار
مساحة اعلانية


الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة