07-11-2016 01:28 PM


قبل أكثر من أسبوع كان قد راج على نطاق واسع وعمّ الصحف المحلية والفضاءات الإسفيرية، أن معتمد الخرطوم المكنّى بـ(أبو شنب) قد التقى بسفيري دولتي إثيوبيا وإريتريا، وطالبهما بضرورة انضباط رعاياهما من الجنسين، وذلك بأن تتخلى فتياتهن عن لبس البنطلون وأن يتخلى فتيانهم عن لبس البرمودا، وكان بعض الساخرين قد أضافوا بأن المعتمد بعد أن طالب بنزع البنطلون والبرمودا طالبهم بلبس (البردلوبة)، و(البردلوبة) لمن لا يعرفها، هي ملبس واسع وفضفاض، وفي رواية هي ذاك العراقي الواسع الذي يرتديه السجناء، غير أن المعتمد أبو شنب وبعد أن طال الأمد على ما نُقل على لسانه وباسمه، وبعد أن وقع فأس (التريقات) والتعليقات الناقدة على أم رأسه، خرج على الناس لينفي نفياً مغلظاً عن نفسه ذلك القول الذي نُسب له، وأكد أنه بريء منه براءة الترابي من اغتيال حسني مبارك، ولكن رغم أن نفي المعتمد وتبرؤه من ذلك القول الغليظ والتصرف غير الحصيف يحسب لصالحه رغم تأخره، إلا أنه يبقى أيضاً مثيراً للاستغراب كون أن المعتمد لم يسارع فينفي الواقعة في حينها وإنما قابلها بصمت مطبق وأهلنا يقولون (السكات علامة الرضا)، ومدراً للتساؤل عن من سرق لسان المعتمد، فقوله ما لم يقله وجمعه بسفير إثيوبيا الذي لم يلتقه في حياته كما قال..
على كل حال وحتى إذا كان الأمر مجرد سرقة لسان وفي حال قبولنا للنفي المتأخر، سيبقى السؤال منتصباً عن من هو هذا الأحد أو هذه الجهة التي تجرأت على سرقة لسان معتمد وعسكري كمان، كان الأمر سيكون عادياً لو أنها كانت فبركة تمت على لسان سياسي أو أي (ملكي) آخر، أياً كانت صفته ومكانته، أما تقويل هذا المعتمد الضابط العسكري العظيم ما لم يقله، ويذهب يقيني إذا صحت هذه (السرقة) ولا نجد ما يدعونا لعدم تصديق المعتمد، أنه سيقعد لهذا السارق كل مرصد، وسيبقى حاله مثل حال الكلب سارق لسان التمساح، كما في الأسطورة الشعبية. وتقول الأسطورة إن الكلب الذي درج الكثيرون على تسميته (حاج إبراهيم)، ربما والله أعلم تكريماً لجده (قمطير)، رفيق فتية الكهف الأكرمين، قد سرق في زمان غابر لسان التمساح، وفي رواية استلفه منه ولم يرده له حتى اليوم (والشاهد أن التمساح لا لسان له)، ولهذا إذا أراد أحد تخويف الكلب صرخ فيه (سيد اللسان جاك)..

[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5333

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1487263 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 06:30 PM
(سيد اللسان جاك)..
.
* الفاس مين سرقوا .......؟؟؟!
* آنا سرقوا ...!!؟
* نان مين سرقوا ...!!؟
*هذا سرقوا ........
.
حقيقة هؤلاء القوم الذين عايشنا افعالهم يسرقوا ناقة النبي .....!!!!
لما لهم من فكين عريضين تفوق فكي اعتى التماسيح ......
ـ لا اعتقد ان الأوضاع التي تعيشها البلاد تحتاج لمضيعة الوقت والخوض في المغالطات التي تثيرها تصريحات واحاديث سدنة نظام الإنقاذ ...... ولقد آن أوان الثورة وكسب ما تبقى من وقت للحفاظ على ما تبقى من وطن ( ارضاً وشعباً ).
( قولي انك آتية يا ريح الصر عاتية من بين انين المصلوبي) .. علي جارالنبي .

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

#1486959 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 08:54 AM
(( بريء منه براءة الترابي من اغتيال حسني مبارك)) هههههههه...يادوب كده شككتنا في براءتو...المرحوم بس شغال من الجزيرة ووووااااي... واااااي ديل هم ما أنا...

[الراصد]

#1486678 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 03:48 PM
ما هذا الكلام العبيط يا هذا ؟ ابوشنب ده مش عسكرى وكوز كمان؟ لو قالها فهو قال وإذا لم يقلها فهو أيضا قال ؟ ده رئيسهم وقائدهم الأعلى يكذب ثم يكذب ثم يكذب وبجراءة عجيبه بيسآل (انا حصل يوم كضبت عليكم؟!!)والجمله دى كانت يوما عنوان مقاله لزميلتك سهير عبد الرحيم كما ان الكضبه التي حاول ان ينسخ بها كل اكاذيبه او محوها مازالت مأرشفه في اليوتيوب بعنوان (عمر البشير الكذاب)!!.

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1486671 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 03:37 PM
ربما يكون سارق اللسان هو اليسع صاحب الالف متجر ومئات من ترابيز ستات الشاي و الحكاية كلها ضرب تحت الحزام بين الاثنين

[صادميم]

#1486663 [محمد سلو]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2016 03:16 PM
ما عندك سالفه يا مكاشفي

[محمد سلو]

حيدر المكاشفى
حيدر المكاشفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة